العودة   منتديات السبورة > القسم التربوي والتعليمي > السبورة التربوية

السبورة التربوية تربية - تعليم - تبادل خبرات

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد  
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-10-2004, 10:26 AM   #1
ضيف
 

افتراضي نظرية برونر للتعلم

جزاكم الله ألف خير أخواني تقدرون تساعدوني في البحث عن نظرية برونر و نظرية باندورا للتعلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

HARDTHINKER غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 13-10-2004, 12:55 PM   #2
مشرف عام
 
الصورة الرمزية المعلم
 

افتراضي

السلام عليكم ،
أخي HARDTHINKER أرحب بك في منتديات السبورة و أتمنى لك المتعة والفائدة .
بالنسبة لطلبك ، هل استخدمت محرك البحث goole في البحث عماتريد ؟
عموما هذا الموضوع والمنشور في مجلة المعلم قد يفيد .. تحيتي وتقديري،،،
http://www.almualem.net/maga/maf7009.html
وهذا رابط نتائج البحث :
http://www.google.com.sa/search?hl=ar&q=%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%B1& amp;btnG=%D8%A8%D8%AD%D8%AB+Google&****=

المعلم غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 13-10-2004, 08:54 PM   #3
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هيله
 

افتراضي

أتمني أن يساعدك هذا الكتاب حيث أخترت لك بعض الصفحات التي تريدها :

كتاب المتعلم في علم النفس التربوي للدكتور : بدر عمر العمر ، الطبعة الثانية 1999

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

نظرية التعلم بالاكتشاف ( جيروم برونر ) :


تعد نظرية التعلم بالاكتشاف امتدادا للتفكير المعرفي لمفهوم التعلم فقد قام ( جيروم برونر _ 1966) بتطبيق أسس التعلم المعرفي في مجال التعليم حيث أنطلق من مبدأ أن الإنسان كائن فاعل ومتفاعل مع البيئة . لذلك يجب أن تعكس مواقف التعلم جميعها هذا المفهوم ، فتتيح للفرد فرصة العلم من خلال استثمار طاقاته العقلية ، وابراز دورة الإيجابي في مواقف التعلم ، ولتحقيق ذلك يجب أن يتحول موقف المتعلم من حش ذهن التلميذ بالمعلومات والحقائق فقط إلى تقديم المعلومات بطريقة يتمكن التلميذ من اكتشاف العلاقات بينها ، والوصول إلى القوانين والمبادئ التي تحكمها . وبهذا يؤكد التعلم بالاكتشاف علي عملية التعليم وليس علي نتائج التعليم.

أن التعلم بالاكتشاف هو ( قدرة التلميذ علي إدراك العلاقات بين عناصر الموضوع ، والخروج بقوانين لمجموعة الأمثلة والحقائق التي يقدمها المدرس فيتحدد بذلك دور المدرس في تقديم المعلومات اللازمة التي تمكن التلميذ من القيام بعملية اكتشاف القوانين والقواعد ، فيمكن للمدرس أن ينظم موقفا تعليميا لانكسار الضوء في الماء ، من خلال غمس مسطرة في حوض به ماء ، أو أن يطلب من التلاميذ أن يصيبوا هدفا منغمرا في إناء به ماء ، ويطلب منهم تلخيص نتائج ملاحظاتهم ، واستنتاج مبدأ عام حول ظاهرة انكسار الضوء .


تتضمن عملية التعليم بالنسبة ( لبرونر) ثلاثة مفاهيم أساسية وهي :-

1-الاكتساب
2-التحويل
3-الاختبار
يري برونر أن هذه العمليات تتم بشكل متزامن . أن الاكتساب هي العملية التي يستقبل فيها التلميذ المعلومات الخارجية ، أما التحويل عملية خلق معنى لهذه المعلومات ، وربطها بما لدية من خبرات .، أما الاختبار فهو عملية التيقن من صحة سلامة هذه المعلومات .
ومن خلال فهمنا لهذه العمليات أن التلميذ لا يستطيع أن يكتسب معلومات من الخارج الأ إذا وجد لها تفسيرا باستخدام خبرته في هذا الموضوع ، ولكي تصبح هذه المعلومات من ضمن تكوينه المعرفي لابد من أن يخضعها للتجربة والاختبار .

...............
ميز ( برونر ) بين ثلاثة مراحل من التعلم ...

فالمرحلة الأولي : عبارة عن التعليم من خلال الخبرة المباشرة حيث يتم التعلم بالاتصال الحسي مع الأشياء الخارجية كأن يتعلم الطفل الفرق بين المثلث والدائرة باعطائة نموذجا للمثلث وللدائرة . يتحول بعدها الطفل إلى التعلم من خلال قدرته على تكوين صورة بصرية عن طريقها يمكن القول أن الطفل وصل إلى مرحلة تمثيل العالم الخارجي ذاته بشكل صور ذهنية فيبدا بالتعامل مع العالم من خلال مطابقة هذه الصور على ارض الواقع . فكما نعرف أن الطفل الصغير يستجيب بكلمة ماما لكل امرأة تظهر أمامه لكنة يتحول بعد فترة لأن يستجيب بهذه الكلمة لأمه الحقيقة فقط . ونستنج من ذلك أن الطفل استطاع أن يكون صورة بصرية للام ويختزنها داخل عقلة ثم يستخرجها كلما رأى أمة . أما المرحلة الأخيرة: مرحلة التعلم الرمزي وهي مرحلة من مراحل التعلم التي يبدأ التلميذ فيها بالتفكير المجرد أي القدرة على التعامل مع كثير من المفاهيم التي ليس لها تطبيقات حسية مباشرة على ارض الواقع كالديمقراطية والعدالة والفضيلة وما شابة ذلك .
..............
وضع ( برونر) مجموعة من النقاط التي .يمكن عدها شروط للتعلم بالاكتشاف والشروط هي ...


1- استشارة اهتمام التلاميذ بموضوع التعلم ..

قبل أن يبدا موضوع الدرس يجب أن نتأكد من أن التلاميذ على درجة من الانتباه والتيقظ والرغبة في التعلم لأن هذه العامل على درجة عالية من الأهمية ولا يمكن من دونه أن يحدث التعلم . فلا نتوقع من التلميذ أن يتعلم ، أو يكتسب معلومة وذهنه مشغول في أمور أخري ، أو أنه يري عدم أهمية هذا الموضوع بالنسبة له . ويمن للمدرس أن يحقق الاستثارة الضرورية لجذب اهتمام التلاميذ بأساليب عدة ، كأن يبدأ بسؤالهم عن بعض القضايا المرتبطة بالموضوع أو بأهمية هذا الموضوع لحياتهم الخاصة ، وحياة الناس في المجتمع بشكل عام .


2- أخذ مستويات التلاميذ بعين الاعتبار :

لا يمكن أن يتم التعلم إذا لم يأخذ المعلم باعتباره المستويات العقلية للتلاميذ فكما نعرف أن التلاميذ ، في أي سنة دراسية أو مرحلة تعليمية ، لهم مستويات عقلية تختلف عن السنوات والمراحل الأخرى . لذلك يجب أن يعكس التدريس هذه المستويات . ونحن نقدر حرص المدرس لأن يرتقي بتفكير التلاميذ ويمدهم بالخبرات اللازمة ، ولكن ذلك يجب أن يكون في إطار وحدود قدراتهم فقط فمن الضروري أن يفهم المدرس ، ويتفهم هذه القدرات ، ويعرف الكيفية التي يتعلم من خلالها التلاميذ . فلا يتعامل مع تلاميذ المرحلة الابتدائية بالصور نفسها كما لو كانوا في المرحلة الثانوية ، وبالمنطق نفسة لا يدرس طلبة المدرسة الثانوية بالطريقة نفسها التي يدرس بها التلاميذ في المرحلة الابتدائية .

3- تسلسل المعلومات :
يري ( برونر ) أن كثيرا من الموضوعات يمكن تدريسها للتلاميذ في المراحل المختلفة ، لكن الأمر يعتمد علي الكيفية التي تنظم بها هذه الموضوعات ، وهذا ما يطلق عليه أسم المنهج الحلزوني أو اللولبي ، في هذا المنهج يمكن أعادة كثير من الموضوعات في المراحل الدراسية المختلفة ، لكن بشكل موسع من جانب ، وباستخدام أنماط التعليم المختلفة من جانب أخر ، فبالنسبة له يمكن تعليم الطفل في المرحلة الابتدائية فكرة التعاون من خلال تنظيم أنشطة داخل الفصل حول هذا المفهوم ، أما في المرحلة المتوسطة ،فيمكن التطرق لهذا المفهوم من خلال التعرض لفكرة الجمعيات التعاونية مثلا وترتيب زيارات لها ، ودراسة أهدافها ، وقد ينتقل بالتلاميذ في المرحلة الثانوية إلى دراسة موضوع التعاون بين الدول في الجوانب الاقتصادية فيدرسون مثلا الفكرة الأساسية من إقامة مجلس التعاون لدول الخليج . ونلاحظ أنه في هذا الموضوع الواحد قدم للتلاميذ بالمراحل المختلفة لكن بمستويات أوسع وأكثر تشعبا وتعقيدا .


4- التغذية الراجعة :

من الضروري أن يعرف التلميذ مستوي أدائه في كل مرحله من مراحل التعلم لان في ذلك تعزيز لادائه الحالي . ثم الانطلاق منه إلى خطوات ومراحل أخري من الأداء ، أو تعديل في مسار هذا الأول .
أن التغذية الراجعة تقترب من مفهوم السلوكيين لموضوع تعزيز السلوك من جانب ، لكنه يختلف عنه بأن التغذية الراجعة توضح مدي الإخفاق أو النجاح في أداء التلميذ من جانب أخر . بعد توفر هذه الشروط يصبح التلميذ جاهزا ومتهيئا للتعلم بالاكتشاف .



كتاب المتعلم للدكتور بدر عمر العمر / ص 223 - 226

هيله غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 13-10-2004, 09:04 PM   #4
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هيله
 

افتراضي

( باندورا ) نظرية التعلم بالملاحظة ( التعلم الاجتماعي )






جاءت نظرية التعلم الاجتماعي لتظيف بعدا جديد ليكيفية التعلم . أن أول من قدم هذه النظرية هو ( البرت باندورا) ( 1963 _1966)
حيث لفت الانتباه إلى أن أنماطا كثيرة من السلوك يتم تعلمها من خلال ملاحظة الآخرين وتقليدهم . لذلك يطلق على هذه النظرية التعلم بالملاحظة وتتخلص فكرة التعلم بالملاحظة بان البيئة الخارجية تقدم للفرد نماذج كثيرة من السلوك التي يقوم الفرد بتمثل سلوكها . فنلاحظ مثلا أن الطفل الصغير يحاول دائما أن يقلد سلوك الكبار . فماذا نلحظ مثلا إذا وضعنا الطفل أمام عجلة القيادة في السيارة نلاحظ انه بدا يقوم بحركات ويخرج أصواتا كانة يقود السيارة بالفعل ، كذلك ما يقوم به الطفل حين يلبس لبس أبيه ؟ والبنت الصغيرة حين تلبس حذاء أمها وحقيبة اليد علي كتفها ؟ أو التلميذ الذي يقلد دور المدرس وحركاته بعد نهاية الحصة ، ؟ الأطفال حين يمسكون بعود الثقاب ويحاولون تقليد حركات الأب في التدخين ..؟ من أين أكتسب الأطفال تلك المظاهر السلوكية .. وكيف اكتسبوها ... هذا ما حاولت نظرية التعلم الاجتماعي أن تفسره \" أن أنماطا كثيرة من السلوك تكتسب عن طريق محاكاة نماذج سلوكية للآخرين ......


أن بعض الأنماط السلوكية يصعب اكتسابها عن طريق تشكيل السلوك ، لأنها تكتسب بشكل كلي دون تدرج ، كما أنها تظهر بشكل مفاجئ وبدون مقدمات ...

قام ( باندورا ) بتجربة ، حاول أن يتبين من خلالها أثر التعلم بالملاحظة في اكتساب السلوك العدواني ، وقد أجريت التجربة علي مجموعات من الأطفال ( بنين وبنات ) .

............

المرحلة الأولي :

شاهد أفراد مجموعة من الأطفال بشكل منفرد أحد الممثلين وهو يضرب دمية من البلاستيك تقف في طريقة وهو يتلفظ ببعض الكلمات ، وقسم الأطفال بعد ذلك إلى ثلاث مجموعات ، المجموعة الأولي ( أ) شاهدت هذا المقطع من الفيلم وشاهدت الممثل يحصل علي مكافأة نتيجة فعلته . أما المجموعة الثانية ( ب) فشاهدت الممثل يتعرض للتأنيب والزجر علي فعلته ، بينما لم تشاهد المجموعة الثالثة ( ج) أي نتائج لهذا السلوك .ثم أخذت هذه المجموعات الثلاثة من الأطفال إلى غرفة خاصة تحتوى علي العاب متنوعة الشكل والحجم . وقد لاحظ( باندورا ) أن المجموعة ( أ ) أظهرت سلوكا عدوانيا بشكل أكثر من المجموعتين ، بينما أظهرت المجموعة ( ب ) أقل نسبة ممكنة من السلوك العدواني ، بينما كان السلوك للمجموعة ( ج ) يقع ما بين المجموعة ( أ ) والمجموعة ( ب ) . وبشكل عام كان سلوك البنين أعلي من البنات والمجموعات الثلاثة .

................

المرحلة الثانية :

دخل المجرب القاعة ، وهو يحمل مجموعة من الهدايا ، وطلب من الأطفال في المجموعات الثلاثة تقليد السلوك الحركي واللفظي للمثل ، ووعد بإعطاء مكافأة لمن يحسن التقليد ، وقد تبين أنه لا يوجد اختلاف في قدرة أفراد المجموعات الثلاثة علي تقليد حركات الممثل وألفاظه وأكثر من ذلك تضاءلت الفجوة بين سلوك البنين وسلوك البنات .
أن هذه التجربة تدل علي أنه علي الرغم من الفروق بين المجموعات الثلاثة في المرحلة الأولي الأ أن المرحلة الثانية بينت أن جميع الأطفال في المجموعات الثلاثة قد تعلموا من نموذج السلوك الذي شاهده ، وقد أظهروه بالنسبة نفسها حينما أتيحت لهم الفرصة.

.........

هيله غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 13-10-2004, 09:06 PM   #5
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هيله
 

افتراضي

تابع النظرية
.........


عناصر التعلم بالملاحظة :
مراحل التعلم بالملاحظة : يمر السلوك المتعلم من خلال الملاحظة بأربع مراحل ، وهي المرحلة الأنتباهية ، مرحلة الاحتفاظ ، مرحلة التنفيذ ، مرحلة التعزيز
.........

المرحلة الأنتباهية : ( الانتباه لسلوك النموذج ) في هذه المرحلة يلاحظ الفرد ويتنبه إلى سلوك النموذج الذي يرغب في تقليده ويركز علية ، حيث يتبين جملة التفصيلات ، فإذا كان المطلوب تقليد حركات المدرس يقوم التلميذ بالانتباه لكل ما يقوم به المدرس ، سواء كان في مشيته أو طريقة حديثة .

..........

مرحلة الاحتفاظ : ( اختزان سلوك النموذج علي شكل صور ذهنية ) في هذه المرحلة يختزن التلميذ كل السلوك الذي لاحظه ، ويتم اختزانه بشكل صور ذهنية حيث يقوم التلميذ بتقليد سلوك المدرس من الناحية العقلية البحتة كأن يتصور كيف يمشى ، وكيف يجلس ، وكيف يتحدث .

..........

مرحلة التنفيذ : ( تقليد السلوك ) في هذه المرحلة يقوم التلميذ بتنفيذ السلوك ويحاول من خلاله أن يقترب من سلوك المدرس ، في جميع المظاهر التي تحدثنا عنها ، فيقلده في طريقة مشيته وأسلوب حديثة ، في هذه المرحلة لا يمكن الجزم بأن تقليد التلميذ لمعلمة تلقائي مطابقا تماما للحقيقة ، بل يمكن أن يكون هناك اختلاف بين الاثنين وبذلك يقوم التلميذ بتعديل كثير من الحركات ، حتى يقترب من سلوك النموذج .
......


مرحلة التعزيز ( التحفيز ) : بعد أن يقوم التلميذ بتنفيذ السلوك في المرحلة السابقة ، يتلقي كثيرا من المعززات ، فقد يؤدي هذا السلوك إلى ضحك زملائه ومدحهم لقدرته علي تقليد سلوك المدرس ، مما يعزز من استمرارية السلوك أو علي العكس قد يتعرض التلميذ إلى غضب المدرس أو استهجان زملائه مما يؤدي إلى توقف السلوك .


.............

المرجع : كتاب المتعلم في علم النفس التربوي للدكتور : بدر عمر العمر ، الطبعة الثانية 1999 / ص 184 _187



..........

هيله غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 14-10-2004, 07:21 AM   #6
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هيله
 

افتراضي

HARDTHINKER

أيضا هناك في كتاب أخر وهو ( علم النفس والحياة ) للدكتور محمد عثمان نجاتي .... يتناول فيه بفصل كامل عن التعلم والنظريات ...


وأذا تستطيع أن تنتظر الي يوم السبت سأبحث لك عن مراجع أخري في المكتبة

شكرا لك

هيله غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 15-10-2004, 08:01 PM   #7
ضيف
 

افتراضي

أخواني الأعزاء الكرام
نشكركم على التفاعل الإيجابي لطلبي المتواضع الذي لاقى ردا مستحسنا وكريما من لدنكم
ونبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك
وكل عام وأنتم بخير

HARDTHINKER غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 15-10-2004, 10:55 PM   #8
ضيف
 

افتراضي

أختي /أخي؟.......طالبه جامعية لا أعرف كيف أشكرك، ولكن من أعماق قلبي أدعو لكم بالموفقية وأن يسدد الله خطاكم.............إلهي بحق شهر رمضان وبحق المنزل فيه وفق لها/له ،نسألكم الدعاء

HARDTHINKER غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 15-10-2004, 11:00 PM   #9
ضيف
 

افتراضي

هل من مزيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

HARDTHINKER غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 15-10-2004, 11:27 PM   #10
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هيله
 

افتراضي

HARDTHINKER



لا شكر علي واجب


هناك الكثير من المراجع المتعلقه في هذا الموضوع

وانتظرني في الغد


شكرا لك

هيله غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 16-10-2004, 01:58 AM   #11
ضيف
 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و كل عام وأنتم بخير:
أخي السائل عن نظرية برونر وروتر : تحيّة طيبة وبعد ،
فمن حسن حظي أنني تشرّفتُ قبل سنة تقريبا ً بإلقاء محاضرة عن نظريّة برونر للتعلـّم الاكتشافي وتطبيقاتها التربويّة وذلك في أحد الجامعات العربيّة على طلبة الماجستير ، وكذلك تقديم دراسة ناقدة قبل عدّة أشهر عن نظريات التعلّم الاجتماعي ( باندورا وروتر ) وغيرها من النظريات السلوكيّة والمعرفيّة والمقارنة بينها .

ويسرّني وبعد إذن أستاذتنا الفاضلة هـيـلـة وتعزيزا ً لما أوردت في مرورها أن أقدّم لك خاصة ً ولكل مهتم عامة ً هذين الملـفيّن ، الأول عن محاضرة نظرية برونر ، والثاني عن نظريات الدافعيّة ومن ضمنها ( نظرية باندورا ) [ لا تنسى تحفظ الحقوق ] lool
والله ولي التوفيق .

دعاء الكروان غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 16-10-2004, 02:00 AM   #12
ضيف
 

افتراضي برونر

دعاء الكروان غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 16-10-2004, 11:20 PM   #13
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هيله
 

افتراضي

دعاء الكروان

لك الحق في التصرف كما تشاء فبالأخير هدفنا جميعا مساعدة من هو بحاجة الي هذه المساعده ومد يد العون له وخصوصا اذا كنا علي معرفة بها

ملفات جدا جميلة ومهمة أيضا وخاصة التعليق والنقد وعلي ما أعتقد أنها ستفيده جدا

شكرا لك

هيله غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 16-10-2004, 11:24 PM   #14
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هيله
 

افتراضي

HARDTHINKER

بحثت ووجدت لك هذين الكتابين وأتمني أن تجد فيهما ما تريد
..............................

نظرية التعلــــــم بالملاحظة عند ( باندورا )

.............................
المرجع : كتاب علم النفس التربوي / للدكتور : عبد الحميد نشواتي ،
جامعة اليرموك الأردن / دار الفرقان / الطبعة الخامسة 1412 هـ /1991 مـ / ص 354- 360
.............................



علي الرغم من أن( التعلم بالملاحظة ) معروف منذ سنوات طويلة جدا الأ أن علماء النفس تناولوا دراسة جوانب هذا التعلم .
ولعل ( بانــــدورا ) من أكثر العلماء النفس مساهمة في دراسة هذا التعلم وبيان شروحه وأثاره .
قام ( باندورا ) في إحدى دراساته النموذجية بتوزيع أطفال إحدى مدارس رياض الأطفال علي خمس مجموعات معالجة ، تعرضت لملاحظة نماذج عدوانية مختلفة حيث شاهدت

المجموعة الأولي : نموذجا إنسانيا حيا راشدا ، وهو يقوم باستجابات عدوانية جسدية نحو لعبة بلاستيكية .
المجموعة الثانية : تعرضت لمشاهدة الحوادث ذاتها ولكن من خلال فيلم سينمائي . أما المجموعة الثالثة : تعرضت لمشاهدة الحوادث ذاتها أيضا من خلال فيلم كرتوني . أما المجموعة الرابعة فهي كمجموعة ضابطة لم تتعرض لأي من هذه المشاهد العدوانية . في حين تعرضت المجموعة الخامسة لمشاهدة نموذج إنساني ذي مزاج مسالم وغير عدواني .

بعد إجراء المعالجة وعرض النماذج المختلفة علي أفراد المجموعات المعالجة جميعا ، تم وضع كل طفل من أطفال هذه المجموعات في وضع مشابه للوضع الذي لاحظ فيه سلوك النموذج . وقام عدد من الملاحظين بملاحظة سلوك الأطفال عبر زجاج نافذة ذي اتجاه واحد ، وتسجيل الاستجابات العدوانية الجسدية واللفظية التي أداها أطفال المجموعات ثم استخرجوا متوسط استجابات كل مجموعة علي حدة . فبلغ متوسط الاستجابات العدوانية :


المجموعة الأولي : 183 استجابة
المجموعة الثانية : 92 استجابة
المجموعة الثالثة : 198 استجابة
المجموعة الرابعة : 52 استجابة
المجموعة الخامسة : 42 استجابة
.................

تبين نتائج هذه الدراسة أن متوسط الاستجابات العدوانية للمجموعات الثلاث الأولي التي تعرضت للنماذج العدوانية يفوق كثيرا استجابات المجموعة الرابعة ( الضابطة ) التي لم تتعرض لمشاهدة النموذج .
...............
أن تحليل مثل هذه النتائج قد قاد ( باندورا ) إلى اقتراح ثلاثة أثار للتعلم بالملاحظة ، وهي كالتالي : تعلم استجابات جديدة ، كف وتحرير بعض الاستجابات ، تسهيل ظهور بعض الاستجابات المتعلمة .
...............

1- تعلم استجابات جديدة :
يستطيع الملاحظ تعلم أنماط سلوك جديد إذا لاحظ أداء سلوك الآخرين ، فعندما يقوم النموذج بأداء الاستجابات جديدة ليست في حصيلة الملاحظ السلوكية ، يحاول هذا الملاحظ تقليدها ، فالطفل الذي يلاحظ والدته الواقفة علي الكرسي لتناول شئ ما من رف مرتفع ، يتعلم من خلال ذلك إلى استخدام الكرسي ، ولقد تعلم الأطفال الذين تناولتهم دراسة ( باندورا ) مفردات جديدة كان النموذج المفوه بها ولم تكن في حصيلتهم اللغوية . فلا يتأثر سلوك الملاحظ بالنماذج الحقيقة أو الحية فقط ، فالتمثيليات الصورية أو الرمزية المتوفرة في الصحافة أو الكتب ، والسينما .. الخ ، تشكل مصدرا هام للنماذج ، ويميل الأطفال إلى تقليد السلوك العدواني في النماذج ، وهذا ما بينه ( باندورا ).


2- الكف والتحرير :
قد تؤدي عملية ملاحظة سلوك الآخرين إلى كف بعض الاستجابات أو تجنب أداء بعض أنماط السلوك وبخاصة إذا واجه النموذج عواقب سليمة أو غير مرغوبة فيها من جراء انهماكه في هذا السلوك . فالمعلم الذي يعاقب أحد التلاميذ علي مرأى من التلاميذ الآخرين ، ينتقل أثر العقاب إليهم بحيث يمتنعون عن أداء السلوك الذي كان سببا للعقاب . وقد تؤدي ملاحظة السلوك إلى عكس ذلك ، وبخاصة في الحالة التي لا يواجه فيها النموذج عواقب سيئة لما قام به من أفعال ، أن ارتفاع مستوي أداء الاستجابات العدوانية عند المجموعات الثلاثة الأولي في دراسة قام بها ( باندورا ) يعود في جزء منه علي الأقل إلى ظاهرة التحرير فالاستجابات العدوانية متوفرة في حصيلة الأفعال السلوكية أصلا كما تبرهن علي ذلك الاستجابات العدوانية لأطفال المجموعة الضابطة .بيد أن هذه الاستجابات مكفوفة جزيئا بسبب القيود التي تفرضها البيئة علي السلوك العدواني ، ولكن عندما يلاحظ الأطفال سلوك النموذج العدواني دون أن يتلوه بأية عقاب - كما هو الأمر للنماذج العدوانية عند ( باندورا ) - تحررت الاستجابات عندهم وغدت أكثر توترا .
أن الأثر الكفي أو التحريري لسلوك النموذج يرتبط علي نحو قوي بالآثار التي تنجم عن هذا السلوك.


3- التسهيل :

قد تؤدي عملية ملاحظة سلوك النموذج إلى ظهور الاستجابات التي تقع في حصيلة الملاحظ السلوكية ، تختلف عملية تسهيل السلوك عن تحريره فالتسهيل : يتناول الاستجابات المتعلمة غير المقيدة ، والتي يندر حدوثها بسبب النسيان ، فيعمل علي زيادة توترها بسبب ملاحظة نموذج يؤدي إلى هذه الاستجابات ، أما التحـــرير : يتناول الاستجابات المكفوفة أو المقيدة التي تقف منها البيئة الاجتماعية موقفا سلبيا فيعمل علي تحريرها بسبب ملاحظة نموذج يؤدي إلى مثل هذه الاستجابات دون أن يصيبه سوء .


.................................................. ........

هيله غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 16-10-2004, 11:26 PM   #15
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هيله
 

افتراضي

النظرية المعرفية ( برونــــــــــر )
........................

المرجع : نظريات التعلم / للدكتور : العجيلي سركز / والدكتور : ناجي خليل / دار الكتب الوطنية / الطبعة الأولي 1993 مـ / ص 71-81

.....................

\" إذا فهم التلميذ بنية علم ما ، يصبح في امكانة إدراك العلاقات بين الظواهر موضع الدراسة ، التي ترتبط عادة بذلك العلــــــــم \" \" برونـــــــر \"



يعد ( جيروم برونر) أحد علماء النفس الاجتماعيين المعاصرين وأحد المؤدين لوجود نظرية للتدريس تفسر حوادث التعليم الصفي بدلا من اعتماد نظريات التعلم السلوكية في ذلك ... ، منذ أوائل الخمسينات وحتى السبعينيات من هذا القرن .. بدأ اهتمام برونر بالتعلم المعرفي حيث أدت أفكاره وكتاباته المتعددة إلى بلورة اللبنات الأولي لنظريته في التعليم وتنتمي هذه النظرية إلى الاتجاه المعرفي في التربية والذي يهدف إلى تكوين صورة واضحة ومتكاملة لبنية المادة الدراسية لدي المتعلمين ، ويقصد برونر بهذه البنية ، مجموعة المبادئ والمفاهيم والعموميات والنظريات الخاصة بأي فرع أكاديمي ثم طرائق وأساليب البحث التي أدت إلى التوصل لهذه الأساسيات المعرفية ، ويزيد ( برونر ) علي هذا السياق بأن طرق البحث أكثر بقاء لدي المتعلم من الحقائق والعموميات المعرفية .
...........

المبادئ الأساسية لنظرية ( برونر ) التعليمية :
الميل للتعليم ، بناء المعرفة ، التسلسل في عرض الخبرات ، التعزيز .




1- الميل للتعليم :
يري برونر أن الموقف التعليمي يعد موقفا استقصائيا ، يقوم فيه المتعلم بالبحث عن حلول لمشكلات يتضمنها ذلك الموقف ، ومن ثم ينبغي تفاعل المتعلم مع عناصر الموقف المشكل مما يستوجب توافر قدر كاف من الميل لديه ، ويتطلب ذلك أمرين :
1- أن تؤدي التربية البيئية قبل المدرسة إلى غرس هذا الميل ، ومما يساعد في ذلك النمط الثقافي للبيئية والدافعية الشخصية للطفل .
2- أن يساعد المعلم علي إثارة الميل لدي المتعلم من خلال المواقف التدريسية ، ويستلزم ذلك قيام المعلم بثلاث مهام أساسية هي : تنشيط المتعلم ، المحافظة علي مثابرة المتعلم ، توجيه المتعلم . فلكي يبدأ المتعلم نشاطه البحثي حثه علي البدء في التفاعل مع المشكلة المعروضة ، وإثارة حب الاستطلاع لدية ، وهذا يتطلب صياغة الموقف التعليمي بشكل يتحدي قرارات المتعلم المعرفية . ولذا فأن ( برونر ) يؤكد أن التعليم تحت قيادة معلم عادة ما يكون أقل خطورة وضررا مما لو كان المتعلم يعلم نفسة بنفسه .


2- بناء المعرفة :

لكي تبني المعرفة في ذهن المتعلم بطريقة صحيحة ينبغي أن تنظم المادة الدراسية بشكل يسمح للمتعلم بتمثلها ، ومن ثم يتمكن من فهمها واستيعابها ، ويتوافر للمعلم في رأي ( برونر ) ثلاثة سبل لتحقيق ذلك :
1- طريقة العرض : وهو الأسلوب الذي يتبعة المعلم في نقل المعرفة وتوصيلها إلى تلاميذه
ويميز ( برونر ) بين ثلاثة أساليب لعرض المعرفة وفق خصائص النمو العقلي للمتعلمين :
* الأسلوب العملي الواقعي : يناسب طفل ما قبل المدرسة ، وتعرض فيه المعلومات عن طريق الأفعال والأشياء والنشاط الحسي .
* الأسلوب التصويري : يري برونر أن الأطفال من سن الثالثة وحتى الثامنة يستطيعون تكوين صور ذهنية للأشياء والأفعال ، فيصبحون أكثر قدرة علي التعلم بالصورة كبديل للخبرات المباشرة .
* الأسلوب الرمزي : ويتم العرض من خلال الكلمات أو الأرقام بدلا من استخدام الصور .
2- الاقتصاد في تقديم المعلومات ويقصد برونر الاقتصاد في مقدار المعلومات التي ينبغي تعليمها وذلك لأن التعليم من وجهة نظرة اكتشافيا يحدث من خلال حل المشكلات ، الأمر الذي يتطلب من المعلمين مراعاة عامل الاقتصاد في عرضهم المادة التعليمية .

3- فعالية العرض : أن العرض الفعال هو الذي يبسط المعرفة العلمية أمام المتعلمين ، فكلما كانت المادة مبسطة في عرضها كانت أكثر تأثيرا في المتعلمين و أيسر استيعابا.



3- التسلسل في عرض الخبرات :

تعد بنية المعرفة المحور الرئيسي الذي تدور حولة نظرية ( برونر ) لذا فأنه يري أن التسلسل في عرض المعلومات واعادة عرضها للمتعلمين ينبغي أن تؤدي بهم إلى فهم بنية المادة الدراسية الأمر الذي يقودهم إلى التمكن من تحويل المعرفة إلى صورة جديدة ، كما أن التسلسل في عرض الخبرات يكسب المتعلم القدرة علي نقل المادة المتعلمة إلى مواقف جديدة .
وباختصار فأن برونر يري أن التسلسل المثالي في عرض الخبرات لا يمن تحديده مستقلا عن محك يمكن من خلاله الحكم علي مثالية التتابع ويتضمن هذا المحك في رأية العوامل التالية :
* سرعة التعــــــلم
* درجة مقاومة نسيان المادة المتعلمة
* قدرة المتعلم علي نقل ما تعلمه إلى مواقف أخري جديده
* تحديد طريقة تعبير المتعلم عما تم تعلمه
* الاقتصاد فيما تم تعلمه وما ينشأ عنه من اجتهادات ذهنية
* قوة تأثير ماتم تعلمه من حيث قدرته علي إنتاج فرضيات وتراكيب جديدة .

4- التعزيــــــز :
يتوقف التعلم الجيد من وجهة ( برونر ) علي معرفة المتعلم نتائج نشاطه التعليمي ، وما يقدم له من تعزيزات ، وزمان ومكان تقديمها ، ويميز برونر بين نوعين من هذه التعزيزات : خارجي ........: يقدمه المعلم في صورة معلومات تصحيحية ينبغي أن تقدم في وقتها المناسب ، فإذا تأخر تقديمها فقد يكون المتعلم قد تعدى توقيت الاستفادة منها حيث يجب أن تقدم هذه التعزيزات في صورة تتفق والمرحلة النمائية المعرفية للمتعلم .، ذاتي ....... : يسمح للمتعلم بتصحيح مسار تعليمه بنفسه وفقا لمحك يقارن به نتائج إنجازه ويكشف أخطاؤه أن وجدت
..............................
وبصفة عامه فأن نظرية ( برونر ) قدمت لواضعي المناهج الدراسية والمعلمين خدمة جليلة حين قدمت تصورا لكيفية تكون البنيات المعرفية لدي المتعلمين من خلال إدراكهم خصائص الأشياء ، وأوجه الشبه والاختلاف بينهما ، ثم إدراك الأساس التصنيفي لها ، وتبويبها ، وترميزها فيما بعد
............................

هيله غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد  

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظرية سكنر محمد القضاة السبورة التربوية 5 18-03-2011 07:32 PM
## نظرية القرود الخمسة ## كشاف السبورة العامة 14 15-11-2008 09:49 AM
نظرية: ضع يدك في جيبك! المعلم السبورة النفسية 1 03-06-2007 10:34 PM
موقع للتعلم مجانا وليد السبورة التربوية 3 20-03-2006 12:04 AM
نظرية دالتون ؟؟؟؟!!!!!!!! معتز البجق السبورة الخدماتية 5 25-03-2005 05:44 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست