العودة   منتديات السبورة > القسم العام > السبورة الثقافية والأدبية
السبورة الثقافية والأدبية شعر - نثر - قصص أدبية


أجمل قصيدة كُتبت عن الحب في القرن العشرين من نصيب (الشابي)

السبورة الثقافية والأدبية


إضافة رد
قديم 15-01-2009, 03:33 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أم هاشم
عضو شرف

الصورة الرمزية أم هاشم
إحصائية العضو







أم هاشم is on a distinguished road
 

أم هاشم غير متواجد حالياً

 


المنتدى : السبورة الثقافية والأدبية
افتراضي أجمل قصيدة كُتبت عن الحب في القرن العشرين من نصيب (الشابي)

تعالوا نقرأ هذه القصيده، التي غناها محمد عبده ...



عذْبة ٌ أنتِ كالطّفولة ِ، كالأحلامِ كاللّحنِ، كالصباحِ الجديدِ

كالسَّماء الضَّحُوكِ كالليلة ِ القمراءِ كالورد، كابتسام الوليدِ

يا لها من وَداعة ٍ وجمالٍ وشبابٍ مُنَعَّم أمْلُودِ!

يا لها من طهارة ٍ، تبعثُ التقديـ ـسَ في مهجة الشَّقيِّ العنيدِ!..

يالها رقَّة ً تكادُ يَرفُّ الوَرْ دُ منها في الصخْرة ِ الجُلْمُودِ!

أيُّ شيء تُراكِ؟ هلى أنتِ "فينيسُ" تَهادتْ بين الورى مِنْ جديدِ

لتُعيدَ الشَّبابَ والفرحَ المعسولَ للْعالم التعيسِ العميدِ!

أم ملاكُ الفردوس جاء إلى الأر ضِ ليُحييِ روحَ السَّلامِ العهيدِ!

أنتِ..، ما أنتِ؟ أنتِ رسمٌ جميلٌ عبقريٌّ من فنِّ هذا الوجودِ

فيكِ ما فيه من غموضٍ وعُمقٍ وجمالٍ مُقَدِّسٍ معبودِ

أنتِ.. ما أنتِ؟ أنتِ فَجْرٌ من السّحرِ تجلّى لقلبيَ المعمودِ

فأراه الحياة َ في مونِق الحسن وجلّى له خفايا الخلودِ

أنتِ روحُ الرَّبيعِ، تختالُ فـ الدنيا فتهتزُّ رائعاتُ الورودِ

وتهبُّ الحياة سكرى من العِطْر، ـر، ويدْوي الوجودُ بالتَّغْريدِ

كلما أبْصَرَتْكِ عينايَ تمشين بخطوٍ موقَّعٍ كالنشيدِ

خَفَقَ القلبُ للحياة ، ورفّ الزّهـ رُ في حقل عمريَ المجرودِ

وانتشتْ روحي الكئيبة ُ بالحبِّ وغنتْ كالبلبل الغرِّيدِ

أنتِ تُحِيينَ في فؤادي ما قد ماتَ في أمسي السعيدِ الفقيدِ

وَتُشِيدينَ في خرائبِ روحي ما تلاشى في عهديَ المجدودِ

من طموحِ إلى الجمالِ إلى الفنِّ، إلى ذلك الفضاءِ البعيدِ

وتَبُثِّين رقّة َ الشوق، والأحلامِ والشّدوِ، والهوى ، في نشيدي

بعد أن عانقت كآبة أيَّامي فؤادي، وألجمتْ تغريدي

أنت أنشودة ُ الأناشيد، غناكِ إله الغناءِ، ربُّ القصيدِ

فيكِ شبّ الشَّبابُ، وشَّحهُ السِّحْرُ وشدوُ الهوى ، وَعِطْرُ الورودِ

وتراءى الجمالُ، يَرْقُصَ رقصاً قُدُسيَّا، على أغاني الوجودِ

وتهادتْ في لإُفْقِ روحِكِ أوْزانُ الأغَاني، وَرِقّة ُ التّغريدِ

فَتَمايلتِ في الوجود، كلحنٍ عبقريِّ الخيالِ حلوِ النشيدِ:

خطواتٌ، سكرانة ُ بالأناشيد، وصوتٌ، كرجْع ناي بعيدِ

وَقوامٌ، يَكَادُ يَنْطُقُ بالألحان في كلِّ وقفة ٍ وقعودِ

كلُّ شيءٍ موقَعٌ فيكِ، حتّى لَفْتَة ُ الجيد، واهتزازُ النهودِ

أنتِ..، أنتِ الحياة ُ، في قدْسها السامى ، وفي سحرها الشجيِّ الفريدِ

أنتِ..، أنتِ الحياة ُ، في رقَّة ِ الفجر في رونق الرَّبيعِ الوليدِ

أنتِ..، أنتِ الحياة ً كلَّ أوانٍ في رُواءِ من الشباب جديدِ

أنتِ..، أنتِ الحياة ُ فيكِ وفي عينَيْـ وفي عيْنَيْكِ آياتُ سحرها الممدُودِ

أنتِ دنيا من الأناشيد والأحْلام والسِّحْرِ والخيال المديدِ

أنتِ فوقَ الخيال، والشِّعرِ، والفنِّ وفوْقَ النُّهَى وفوقَ الحُدودِ

أنتِ قُدْسي، ومَعبدي، وصباحي، وربيعي، ونَشْوَتِي، وَخُلودي

يا ابنة َ النُّور، إنّني أنا وَحْدي من رأى فيكِ رَوْعَة َ المَعْبُودِ

فدَعيني أعيشُ في ظِلّك العذْبِ وفي قرْب حُسْنك المشهودِ

عيشة ً للجمال والفنّ والإلهام والطُّهرْ، والسّنَى ، والسّجودِ

عيشة َ النَّاسِكِ البُتولِ يُنَاجي الرّ بَّ في نشوَة ِ الذُّهول الشديدِ

وامنَحيني السّلامَ والفرحَ الرّو حيَّ يا ضَوْءَ فجْريَ المنشودِ

وارحَميني، فقدْ تهدَّمتُ في كو نٍ من اليأس والظلام مَشيدِ

أَنقذِيني من الأَسى ، فلقد أَمْسيـ أَمْسَيتُ لا أستطيعُ حملَ وجودي

في شِعَابِ الزَّمان والموت أمشي تحت عبءِ الحياة جَمَّ القيودِ

وأماشي الورَى ونفسيَ كالقبرِ، ـرِ، وقلبي كالعالم المهدودِ

ظُلْمَة ٌ، ما لها ختامٌ، وهولٌ شائعٌ في شكونا الممدودِ

وإذا ما اسْتخفّني عَبَثُ النَّاس تبسَّمتُ في أسَى ً وجُمُودِ

بسمة ً مُرَّة ً، كأنِّيَ أستلُّ من الشَّوْك ذابلاتِ الورودِ

وانْفخي في مَشَاعِري مَرَحَ الدُّنيا وشُدِّي مِنْ عزميَ المجهودِ

وابعثي في دمي الحَرارَة ، عَلَّي أتغنَّى مع المنى مِنْ جَديدِ

وأبثُّ الوُجودَ أنْغامَ قلبٍ بُلْبُليٍّ، مُكَبَّلٍ بالحديدِ

فالصباحُ الجميلُ يُنعشُ بالدِّفءْ حياة َ المحطَّمِ المكدودِ

أَنقذيني، فقد سئمتُ ظلامي! أَنقذيني، فقد مللتُ ركودي

آهِ يا زَهرتي الجميلة ُ لو تَدْرِين ما جَدَّ في فؤادي الوَحِيدِ

في فؤادي الغريبِ تُخْلَقُ أكوانٌ من السحر ذات حسن فريد

وشموسٌ وضَّاءة ٌ ونجومٌ تَنْثُرُ النُّورَ في فَضَاءٍ مديدِ

وربيعٌ كأنّه حُلُمُ الشّاعرِ في سَكرة الشّباب السعيدِ

ورياضٌ لا تعرف الحَلَك الدَّاجي ولا ثورة َ الخَريفِ العتيدِ

وَطُيورٌ سِحْرِيَّة ٌ تتناغَى بأناشيدَ حلوة ِ التغريدِ

وقصورٌ كأَنَّها الشَّفَقُ المخضُوبُ أو طلعة ُ الصباحِ الوليدِ

وغيومٌ رقيقة تَتَادَى كأَباديدَ من نُثَارِ الورودِ

وحياة ٌ شعريَّة ٌ هي عندي صورة ٌ من حياة ِ أهلِ الخلودِ

كلُّ هذا يشيدهُ سحرُ عينيكِ وإلهامُ حسْنكِ المعبودِ

وحرامٌ عليكِ أن تَهْدمي ما شَادهُ الحُسْنُ في الفؤاد العميدِ

وحرامٌ عليكِ أن تسْحَقي آمـ ـالَ نفسٍ تصْبو لعيشٍ رغيدِ

منكِ ترجو سَعَادَة ً لم تجدْهَا في حياة ِ الوَرَى وسحرِ الوجودِ

فالإلهُ العظيمُ لا يَرْجُمُ العَبْدَ إذا كانَ في جَلالِ السّجودِ







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 15-01-2009, 06:21 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مشرف عام

الصورة الرمزية المعلم
إحصائية العضو







المعلم تم تعطيل التقييم
 

المعلم غير متواجد حالياً

 


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المعلم
كاتب الموضوع : أم هاشم المنتدى : السبورة الثقافية والأدبية
افتراضي

اقتباس :
أيُّ شيء تُراكِ؟ هلى أنتِ "فينيسُ" تَهادتْ بين الورى مِنْ جديدِ

لتُعيدَ الشَّبابَ والفرحَ المعسولَ للْعالم التعيسِ العميدِ!

أم ملاكُ الفردوس جاء إلى الأر ضِ ليُحييِ روحَ السَّلامِ العهيدِ!

أنتِ..، ما أنتِ؟ أنتِ رسمٌ جميلٌ عبقريٌّ من فنِّ هذا الوجودِ

فيكِ ما فيه من غموضٍ وعُمقٍ وجمالٍ مُقَدِّسٍ معبودِ

أهلين معلمة أم هاشم ،
اختيار جميل لقصيدة رائعة .. وصوت عذب ندي
مودتي ،،،






التوقيع

اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي ، بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي ، وتغفر بها ذنبي ، وتصلح بها أمري وتغني بها فقري وتذهب بها شري , وتكشف بها همي وغمي ، وتشفي بها سقمي, وتجلو بها حزني ، وتجمع بها شملي ، وتبيض بها وجهي.
اللهم آمين .


*******************************

لم أؤاخذك بالجفاءِ لأَني *** واثق منك بالوداد الصَّريح

مجلة المعلم
كل الشكر والتقدير لمصممة التوقيع المعلمة الفاضلة أم نايف
رد مع اقتباس
قديم 16-01-2009, 04:38 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نائب المدير العام

الصورة الرمزية Ỡṃ Ŋầįḟ
إحصائية العضو






Ỡṃ Ŋầįḟ is on a distinguished road
 

Ỡṃ Ŋầįḟ غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أم هاشم المنتدى : السبورة الثقافية والأدبية
افتراضي

عذْبة ٌ أنتِ كالطّفولة ِ، كالأحلامِ كاللّحنِ، كالصباحِ الجديدِ

كالسَّماء الضَّحُوكِ كالليلة ِ القمراءِ كالورد، كابتسام الوليدِ

يا لها من وَداعة ٍ وجمالٍ وشبابٍ مُنَعَّم أمْلُودِ!

يا لها من طهارة ٍ، تبعثُ التقديـ ـسَ في مهجة الشَّقيِّ العنيدِ!..

يالها رقَّة ً تكادُ يَرفُّ الوَرْ دُ منها في الصخْرة ِ الجُلْمُودِ!


ما اجملها واروع كلماتها تلك القصيدة

فقد أَهديت لي يوم تخرجي ولها ذكرى جميلة في قلبي


دمتي أم هاشم بكل تميز









التوقيع




{سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم}



Ŋį
رد مع اقتباس
قديم 16-01-2009, 06:36 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أم هاشم
عضو شرف

الصورة الرمزية أم هاشم
إحصائية العضو







أم هاشم is on a distinguished road
 

أم هاشم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أم هاشم المنتدى : السبورة الثقافية والأدبية
افتراضي

شكراً معلمي الفاضل على المرور

فقد اخترت اجمل كلمات القصيدة







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 16-01-2009, 06:38 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أم هاشم
عضو شرف

الصورة الرمزية أم هاشم
إحصائية العضو







أم هاشم is on a distinguished road
 

أم هاشم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أم هاشم المنتدى : السبورة الثقافية والأدبية
افتراضي

ام نايف الف مبروك التخرج
خخخخخخخخخخخخخخخخ هي متأخرة جداً

اما من اهدك الكلمات فتأكدي انه انسان حساااااااااس

فالقصيدة تفيض كلماتها حب ودفء ورومانسية







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 16-01-2009, 07:46 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نائب المدير العام

الصورة الرمزية Ỡṃ Ŋầįḟ
إحصائية العضو






Ỡṃ Ŋầįḟ is on a distinguished road
 

Ỡṃ Ŋầįḟ غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أم هاشم المنتدى : السبورة الثقافية والأدبية
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم هاشم [ مشاهدة المشاركة ]
ام نايف الف مبروك التخرج
خخخخخخخخخخخخخخخخ هي متأخرة جداً

اما من اهدك الكلمات فتأكدي انه انسان حساااااااااس

فالقصيدة تفيض كلماتها حب ودفء ورومانسية

خخخخخخ الله يبارك فيك ولا متأخرة ولا حاجة

كل الفرق ان الجامعات اختلفت لكن الزمن واحد ياست الكل

ولا كان انتي ملكة الإحساس الي تهدييني القصيدة


اموووووت في الدفأ والحنان الي يجيني من الحبايب







التوقيع




{سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم}



Ŋį
رد مع اقتباس
قديم 16-01-2009, 08:11 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نائب المدير العام

الصورة الرمزية Ỡṃ Ŋầįḟ
إحصائية العضو






Ỡṃ Ŋầįḟ is on a distinguished road
 

Ỡṃ Ŋầįḟ غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أم هاشم المنتدى : السبورة الثقافية والأدبية
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعلم [ مشاهدة المشاركة ]
أيُّ شيء تُراكِ؟ هلى أنتِ "فينيسُ" تَهادتْ بين الورى مِنْ جديدِ

لتُعيدَ الشَّبابَ والفرحَ المعسولَ للْعالم التعيسِ العميدِ!

أم ملاكُ الفردوس جاء إلى الأر ضِ ليُحييِ روحَ السَّلامِ العهيدِ!

أنتِ..، ما أنتِ؟ أنتِ رسمٌ جميلٌ عبقريٌّ من فنِّ هذا الوجودِ

فيكِ ما فيه من غموضٍ وعُمقٍ وجمالٍ مُقَدِّسٍ معبودِ


معلمي دائماً تلامس كلماتك نبض القلووووب الشفافة...

صح لسانك وإختيارك وسلمت يمين الشابي






التوقيع




{سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم}



Ŋį
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست