العودة   منتديات السبورة > القسم التربوي والتعليمي > الاختبارات

الاختبارات أنظمة ولوائح الاختبارات .. توجيهات وإرشادات .. نماذج اختبارات

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد  
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2011, 11:42 PM   #1
ضيف
 

افتراضي بحث بعنوان دلالات صدق وثبات اختبار دانيلز

كلية التربية الأساسية
وحدة أبحاث الذكاء
والقدرات العقلية





دلالات وصدق وثبات
اختبار دانيلز
(دراسة على طلبة المرحلة الثانوية بمدينة بغداد)
[/B][/B]







الأستاذ الدكتوره الاستاذ الدكتور

هناء رجب حسن الدليمي عبد الله احمد خلف العبيدي








الفصل الأول
أهمية البحث والحاجة إليه:
كان الهدف من عملية قياس الذكاء هو التعرف على مستوى القدرة الذهنية العامة لأفراد المجتمع فالذكاء من المتغيرات العقلية التي ظهر الاهتمام بها من خلال تطور حركة القياس العقلي والتي بدأت في بداية القرن التاسع من اجل وضع أسس لقياس الذكاء كميا،إذ كانت جهود العالم البيولوجي جالتون(Galton ) (1822-1911) وكاتل(Cattle) (1860-1944)وهو أول من استخدم مفهوم الاختبار العقلي عام1890وأستمر الخط البياني لتطور حركة القياس العقلي بالصعود من حيث تحديد مفهوم الذكاء والتطور في اختبارات الذكاء بطرق قياسها وأنواعها وتحديد الجدلية القائمة بين اثر الوراثة والبيئة والذكاء وظهور الجانب المعرفي في تفسير الذكاء (علام: 2000 :347)وإذا انطلقنا من مفهوم القياس كمفهوم عام نجد أن الاستخدام اليومي يبدو واضحا كأنه عملية قياس الظواهر الطبيعية مثل الوزن والطول والزمن000الخ0
قد أشار جونس(Jones)(1971)إن كلمة يقيس أخذت في اللغة الإنكليزية (40)معنا مختلفا فأن القياس له مدى واسع من المعاني،حيث بدأ بقياس أدق الأشياء قبل تحديد شحنة الإلكترون وأنتهاءا" بأستخدام أية أداة للمقارنة ،ويظهر بعض التعقيد في حقل القياس النفسي لأنه قياس افتراضي غير ملموس والاستدلال عليه من السلوك الدال والقياس العيني .
(Aliken 1988 :16)
بالرغم من هذا التعقيد في القياس النفسي إلا أن حركة القياس النفسي استمرت وحاولت الكشف عن أدوات للقياس مناسبة تتجه نحو الدقة في القياس فقد ظهرت مشكلة البحث في أن بعض أدوات القياس النفسي ربما لاتكون معدة بصورة جيدة من حيث قياسها للظاهرة التي أعدت من اجلها ،وربما لا يوجد اتساق في النتائج عندما يتكرر تطبيقها لمرات عديدة مما يتطلب ذلك الحيطة والحذر في استخدامها والحذر في تفسير نتائجها0
هذا من جهة ومن جهة أخرى فأن مشكلة البحث تتعلق بطبيعة الظاهرة المحددة ألا وهي الذكاء لانه يعد من اكثر المتغيرات العقلية والمعرفية تعقيدا" كما انه يعد من المنبئات الجيدة في أداء الفرد إضافة إلى التحصيل والاستعدادات(علام: 2000 :346)فمفهوم الذكاء من اكثر المفاهيم السيكولوجية والتي يدور حولها النقاش وظهرت بعض التعقيدات منها تعقيد التعريف وأساليب قياسه وتفسير درجاته0وقد يترتب عليها مشكلات اجتماعية


وتربوية ويمكن أن تتلخص جدلية الذكاء بالنقاط التالية:
1. يقسم مفهوم الذكاء بتعدد تعريفاته وتنوعها
2. ارتباطه بمتغيرات تربوية واجتماعية تثير الجدل بينها
3. جدلية التأثر بين الوراثة والبيئة
ويجد الباحثان الضرورة في التأكد من دلالات بعض الصفات المطلوبة والأكثر أهمية وينطلقان من إن الهدف الرئيس لاختبارات الذكاء هو جمع البيانات حول القدرات العقلية والاستفادة منها مستقبلا في اتخاذ قرارات معينة مما يتطلب توافر عدد كبير من الاختبارات والمقاييس الجيدة التي تقيس مختلف السمات ومنها الذكاء0
لذا وجب أن نستخرج دلالات الصدق والثبات للاختبار الذي اعد للبيئة الأجنبية لكي يلائم البيئة العراقية لأن هناك ما يشير الى إن من خصائص الصدق والثبات ما يعتمد على نوع العينة (عودة1998:376) (عدس1989:127)
وهذا مما دفع الباحثان إلى إيجاد دلالات صدق وثبات اختبار دانيلز،وقد اختار الباحثان هذا الاختبار لعدة اعتبارات من أهمها:
1. ان اختبار دانيلز من اختبارات الذكاء غير اللفظية،تبني كفاءته في قياس القدرة العقلية .
2. اختبار سهل التطبيق والتصحيح وقليل الكلفة من حيث الوقت والجهد والمال .
3. لا يحتاج تطبيقه وتصححه إلى خبرة عالية من الفاحص تمكن تدريب طلاب الدراسات العليا والأختصاصيين النفسيين والمدرسين على تطبيقه وتصحيحه0


أهداف البحث:
يهدف البحث الحالي إلى:
1. تحديد دلالات صدق اختبار دانيلز من خلال:
أ.الصدق البنائي محسوب بدلالة الاتساق الداخلي
ب.صدق المحكات الخارجية محسوب بدلالة الارتباط باختبار رافن المقنن على البيئة العراقية
2.الكشف عن دلالات الثبات بطرق:
أ.إعادة الاختبار Test-Retest (الاستقرار)
ب.الأتساق الداخليKR-20 (الاتساق)

3.وقد أشتق الباحثان الفرضيات التالية :
أ.وجود معاملات ارتباط موجبة بين الاختبار والمحك ذات الدلالة الإحصائية عند مستوى دلالة (05, 0) .
ب.وجود فروق ذات دلالة معنوية بين المتوسطات الحسابية لدرجات الأفراد ذات الدلالة الإحصائية تبعا لمتغير العمر(12-17)سنة عند مستوى دلالة (05, 0) .


حدود البحث:
يتحدد البحث الحالي بطلبة المرحلة الثانوية في مدينة بغداد للعام الدراسي (2002-2003)ويحدد باختيار دانيلز للذكاء .
تحديد المصطلحات:
أولا:الصدق(Validity)
يعد الصدق من الصفات المرغوبة في أي أداة قياس،ويتعلق بمدى فائدة أداة القياس في اتخاذ قرارات تتعلق بغرض معني وقد عرفه .
كل من :
1.(Freeman 1962)بأنه مدى صلة فقرات اختبار بالسمة المراد قياسه .
(1962:73 Freeman)
2.الغريب(1970):وهو مدى نجاح الاختبار في قياس الوقائع الخارجية والتجريبية .
(الغريب1970: 688)
3.(Ebel 1972) بأنه دقة درجات الاختبار في قياس ما يجب أن يقيسه .
4.Brown 1976هو نسبة التباين الحقيقي المرتبط بأغراض الأختبار0الذي يقيسه الاختبار.
(63 : (Brown 1976
ثانيا:الثبات Reliability
ليس كافيا أن تكون أداة القياس صادقة فقط وإنما هناك صفة أخرى لابد من توافرها وقد وردت الكثير من التعاريف منها:
1.تعريف(Anstais 1976)(بأنه الدرجة التي يقيس فيها بناءا نظريا أوخصيصة معينة(Anstais ,1976:151 )
2.تعريف الغريب1970:أن يعطي الاختبار النتائج نفسها أذا ما أعيد على الأفراد أنفسهم في الظروف نفسها(الغريب1970 : 653 )
3.تعريف فرج1980:بأنه الاستقرار في النتائج بوجود فاصل زمني (فرج242:1980)
ثالثا:الذكاء Intelligence
من الأفضل أن نبدأ بتعريف الذكاء بالمعنى اللغوي وقد عرفه
1.اليسوعي1980:وهو كلمة مشتقة من الفعل الثلاثي(ذكا)وان اصل الكلمة(ذكا وذكاء واستذكت)النار اشتد لهيبها والشمس اشتدت حرارتها والحر اشتعلت نارها والذكي هو الشخص السريع الفطنة والفهم(اليسوعي1980: 236)
2.تعريف نايت1958:القدرة على اكتشاف الصفات الملائمة للأشياء أو الأفعال وعلاقتها ببعض(نايت: 1958 :20)


3.تعريف الموسوعة البريطانية (Encyclopedia Britannica1975)
وهو نزعة عقلية متميزة عن النزعة المنطقية أو الدفاعية وينظر إليه على انه عامل عام وليس قدرات خاصة تؤثر في مدى واسع من الأداء البشري وهو يقبل بصورة عامة على أن أساسه بيولوجي(Encyclopedia Britannica 1975:678)
4.تعريف بياجيه1987:وهو حالة التوازن التي تستهدفها جميع صور التكييف المتتابعة من النوع الحسي الحركي المعرفي مثلما تستهدفها جميع تفاعلات التمثيل والموائمة المتبادلة بين الكائن الحي والبيئة(بياجيه1978 : 17 )
5.تعريف خير الله 1981:مجموع أساليب الأداء التي تشترك في كل الاختبارات التي تقتني أي مظهر من مظاهر النشاط العقلي والتي تتميز عن غيرها من أساليب الأداء الأخرى وترتبط ارتباطا ضعيفا على أن يتصل بعالمه الخاص (خير الله1981: 340)0

الفصل الثاني
تضمن هذا الفصل عرضا للدراسات التي هدفت إلى بناء وتقنين واستخراج دلالات الصدق والثبات لاختبارات الذكاء والقدرة العقلية وعلى النحو الآتي:
أولا:دراسة الزوبعي1964(تجريب اختبار كاتل المتحرر من الثقافات على الطلبة العراقيين)
(The Cuttle Culture FreeTest as Tried on Iraqi Students)
هدفت الدراسة إلى التأكد من صلاحية اختبار كاتل المتحررة ثقافيا لقياس ذكاء طلبة الثانوية في العراق،طبق على مجموعتين من الطلبة الأولى استطلاعية بلغت(36 ) طالبا من طلاب كلية التربية لغرض التأكد من وضوح التعليمات والزمن المناسب،والثانية بلغت (103)من طلبة الصفوف المنتهية للمرحلة الثانوية وفي ضوء أهداف البحث لخصت الدراسة إلى:
1.لاتوجد فروق ذات دلالة معنوية بين درجات الطلبة تبعا لمتغير زمن الاختبار(محدد،غير محدد)وتبعا لمتغير المرحلة(جامعية،ثانوية).
2. لاتوجد فروق ذات دلالة معنوية بين درجات أفراد العينة تبعا لمتغير الجنس (ذكور،إناث)لطلبة الثانوية .
3. توجد فروق ذات دلالة معنوية بين درجات افراد العينة تبعا لمتغير التخصص(علمي،أدبي)لصالح العلمي .
4. توجد فروق ذات دلالة معنوية بين طلبة الثانوية العراقيين ومثلهم الأجانب ولصالح العينة الأجنبية ، ويفسر ذلك وجود اثر لعامل الثقافة ولا يصلح هذا الاختبار للعينة العراقية إلا بعد إجراء تعديلات على الاختبار بما يلائم البيئة العراقية .
5. لا توجد علاقة بين درجات الامتحان العام للثانوية ودرجات الطلبة على الاختبار مما يفسر بأنه لاتوجد للاختبار قدرة تنبوءية بنجاح الطلبة في الامتحان الوزاري ويفسر ضعف الصدق بالنسبة للبيئة العراقية .
6. لم يشير الباحث إلى طرق أو قيمة ثبات الاختبار للعينة العراقية وقد استخرج الصدق التنبؤي بين درجات الاختبار ودرجات الامتحان الوزاري العام ويبدو إن صدقه ضعيف كما أشير سابقا(الزوبعي1964: 467-487) .
ثانيا:دراسة الزوبعي1965:(صدق اختبار كودانف برسم رجل في العراق)
هدفت الدراسة إلى استخراج دلالات الصدق في اختبار كوادنف لرسم الرجل حيث بلغ حجم العينة (502)تلميذا وتلميذة من المدارس الابتدائية ببغداد ولغرض استخراج الصدق التلازمي بين درجات التلاميذ على الاختبار وتقديرات المعلمين لذكاء التلاميذ وفق مقياس سباعي متدرج (ذكي جدا-ذكي-فوق الوسط-وسط-دون الوسط-غبي-غبي جدا)
وطلب منهم إعادة التقدير بعد نهاية السنة لاستخراج ثبات تقديراتهم واستخرجت معاملات الارتباط بين درجات امتحان نصف السنة لكل تلميذ ولكل مادة دراسية وتقديرات المعلمين ودرجاتهم في اختبار الذكاء ولخصت الدراسة إلى:
1.العلاقة بين درجات المعلمين للذكاء ودرجاتهم على اختبار الذكاء كانت ضعيفة .
2.العلاقة بين الدرجات المدرسية ودرجاتهم على اختبار الذكاء كانت ضعيفة والبعض منها بالاتجاه السلبي .
3.العلاقة بين تقديرات المعلمين لذكاء التلاميذ ودرجاتهم المدرسية كانت عالية وذات دلالة إحصائية .
4.يبدو أن الاختبار ضعيف الهدف بالنسبة للبيئة العراقية واستخدامه يكون بحذر(الزوبعي1965: 4-8) .

ثالثا:دراسة أبو الحطب وسلامة 1970(اختبار القدرة العقلية العامة)
هدفت الدراسة إلى إعداد اختبار القدرة العقلية العامة معتمدين على القدرة العقلية لهيمون-نيلسون وتالف الاختبار من صورتين (أ)نشرت عام1967و(ب)نشرت عام1969يتالف الاختبار من (90 ) فقرة استخرجت منها دلالات الصدق ومنها الصدق التنبؤي فكانت مقبولة أما الثبات فاستخرج بطريقة لإعادة وبلغت (89, 0)وبطريقة التجزئة النصفية وبلغت (91, 0)
(أبو الحطب وسلامة1970 : 16 )

رابعا:دراسة خلف1987(بناء اختبار جمعي للذكاء للمرحلة المتوسطة في العراق)
هدفت لدراسة إلى بناء اختبار جمعي للذكاء حيث اعتمدت الباحثة تعريف إجرائي يبدو ويتجه نحو نظرية ثيرستون في الذكاء وعرف الذكاء على انه القدرة على إدراك(معاني الكلمات،التضاد،الاستدلال،السلاسل الرقمية،المسائل الرياضية،التناظر العلاقات المكانية،الذاكرة)
يتألف لاختبار من(8)اختبارات فرعية ومجموع فقراته(155)فقرة وقد تحققت الباحثة من مؤشرات الصدق الظاهري والصدق التلازمي بين درجات الاختبار ودرجات الامتحان الوزاري وقد بلغ المعامل(54, 0)والصدق البنائي من خلال الارتباط بين الاختبارات الفرعية والدرجة الكلية وقد بلغ المعامل(76, 0)أما الثبات فقد استخرج بطريقة الإعادة وقد بلغ (96, 0) خلف(1987: 12)

خامسا: دراسة العاني 1988(بناء معايير عراقية لاختبار المصفوفات المتتابعة الملون) :
هدفت الدراسة إلى تقنين واستخراج معايير لاختبار رافن للمرحلة العمرية (6-12) سنة والتي تمثل مرحلة التعليم الابتدائي للعام الدراسي 1987-1988في مدينة بغداد موزعين على(12 ) فئة عمريه بمدى 6اشهر،وقد اعتمد الباحث على اختبار المصفوفات المتتابع الملون الموضوع من قبل رافن عام1947لتطبيقه على البيئة العراقية ، وقد طبق الاختبار على عينة فردية استطلاعية بلغت(50)تلميذا وتلميذة للتأكد من وضوح التعليمات وتقدير الوقت اللازم للإجابة على الاختبار كما تم تطبيقه على العينة الأساسية البالغة(416)تلميذا وتلميذة منهم(225)تلميذا و(191)تلميذة اختيروا بالطريقة الطبقية العشوائية من(18)مدرسة ابتدائية وقد استخرج الصدق التلازمي للاختبار مع معدل الدرجات المدرسية وقد بلغ معامل الصدق بين(318, 0-632, 0)كما استخرج معدل الثبات بطريقة أعادة الاختبار وقد بلغ (85, 0)(العاني1988)

سادسا:دراسة مرسي1985(ثبات وصدق اختبار الذكاء اللغوي ودراسته على التلاميذ من المدارس المتوسطة والثانوية لمدينة الرياض) :
هدفت الدراسة إلى تقنين اختبار الذكاء اللغوي ونشر معاييره ليتوفر لدى البيئة السعودية اختبار شامل يمكن استخدامه في قياس ذكاء تلاميذ الدارس المتوسطة والثانوية في الرياض أما الهدف من الاختبار هو قياس القدرة التعليمية العامة أو الاستعداد للتحصيل الدراسي وقد اعتمد الباحثان على اختبار الذكاء اللغوي المطبق في الكويت والمؤلف من(50)فقرة وقد أجريت تعديلات على بعض الفقرات أعادت صياغة فقرات أخرى لتكون مناسبة للتطبيق على تلاميذ المدارس في الرياض0
وقد حسب الثبات في الاختبار بطريقة إعادة التطبيق وقد بلغ المعامل (843, 0) وهي معاملات ذات دلالة إحصائية وتشير إلى أن الاختبار متسق مع نفسه وقد جرى التحقق من الصدق الامبريقي لاختبار الذكاء اللغوي بحساب مدى التطابق بين الدرجات الخام ونسب الذكاء التي حصل عليها التلاميذ من ناحية وتحصيلهم من ناحية أخرى وتحقق هذا النوع من الصدق بطريقتي:
طريقة المقارنة ين المجموعات الطرفية وحساب معاملات الارتباط وكانت المعاملات دالة إحصائية وخلصت الدراسة إلى النتائج الآتية:-
1. إن اختبار الذكاء اللغوي يقيس ما وضع له أن يقيسه وهي القدرة العقلية العامة أو الاستعداد للتحصيل الدراسي
2. تحقق صدق الاختبار المنطقي من خلال الزيادة المطردة في متوسطات الدرجات الخام بالنسبة للأعمار(12-18)
3. كانت الفروق بين المتوسطات في الأعمار المختلفة دالة إحصائيا" خاصة بين المتوسطات في الأعمار المتباعدة مما يدل على أن القدرة العقلية التي يقيسها الاختبار تنمو نموا مطردا من (12-18)وهذا يتفق مع نظريات النمو العقلي
4. أشار اختبار(ت)الإحصائي إلى أن الفروق جوهرية بين المتوسطات في المستويات الدراسية المتباعدة مما يدل على أن القدرة العقلية التي يقيسها الاختبار تزداد بازدياد سلم المستوى الدراسي0
ولأجل استخراج المعايير وهي نسب الذكاء الانحرافية تم تطبيقه على(1715) طالب وطالبة في المدارس المتوسطة والثانوية للأعمار من(21-21) سنة.
(مرسي1985: 527- 540)

سابعا:دراسة الدليمي1997(بناء اختبار مقتنى لذكاء أطفال الصفوف الأولية المرحلة الابتدائية) :
هدفت الدراسة إلى بناء وتقنين اختبار ذكاء مصور للأطفال واقتصرت حدوده على تلاميذ الصفوف الثلاثة الأولية للمرحلة الابتدائية في بغداد للعام الدراسي 1996-1997ومن اجل بناء الاختبار تبنت الباحثة نظرية سبيرمان لقياس القدرة العقلية العامة وحددت أربعة مجالات للبحث احتوت(78)فقرة وقد استخرج للاختبار صدق المحكات الخارجية مع اختبار المصفوفات المتتابعة للعاني وقد بلغ المعامل (94, 0) والصدق البنائي باستخدام معامل الارتباط الثنائي الأصيل بين الدرجة الكلية للاختبار ودرجة كل فقرة0
كما واستخرج الصدق العاملي للاختبار ووجد انه مشبع بالعامل العام ، أما الثبات فقد استخرج بطريقة إعادة تطبيق الاختبار وقد بلغ المعامل(89, 0)مما يدل على استقرار في النتائج وكذلك بطريقة(كودر-ريتشاردسون20) وقد بلغ(93, 0)مما يشير إلى اتساق الأداء من فقرة إلى أخرى(الدليمي1988: 78- 91)

مناقشة الدراسات السابقة:
بالرغم من تباين الدراسات السابقة من حيث الأهداف فأنها اتفقت من حيث الظاهرة المقاسة ألا وهي الذكاء فمنها ما هدفت إلى استخراج دلالات الصدق والثبات مثل دراسة الزوبعي1965ودراسة مرسي 1985ومنها هدفت إلى بناء اختبار للذكاء ملائم للبيئة العراقية مثل دراسة خلف 1987ودراسة الدليمي1997ومنها قننت اختبارات للذكاء مثل دراسة العاني1981ودراسة الدليمي 1997 واغلب الدراسات تضمنت مؤشرات الصدق والثبات من حيث التقدير والقيمة والكمية عدا دراسة الزوبعي1964لم تبين المؤشرات الكمية والصدق والثبات واشتركت الدراسات مثل دراسة خلف1987والعاني1988ومرسي1985والدليمي1997باستخراج الصدق المرتبط بالمحك وكذلك اتفقت الدراسات في اعتماد طريقة إعادة الاختبار .
لتقدير الثبات أضاف أليها طريقة الاتساق الداخلي(K-R20)مثل دراسة الدليمي1997
وان الدراسة الحالية تتفق مع الدراسات السابقة من حيث:
1. قياس الذكاء
2. طرق تقدير الصدق
3. طرق تقدير الثبات

الفصل الثالث
إجراءات البحث :
بغية تحقيق أهداف البحث اتبع الباحثان الإجراءات التالية :
مجتمع البحث : يتحدد مجتمع البحث بطلبة المرحلة الثانوية لمدينة بغداد حيث بلغ(64647 ) طالبا" وطالبة موزعين على المناطق التعليمية الأربع أما عدد المدارس الثانوية فقد بلغ (202) مدرسة وكما مبين في جدول رقم (1)
جدول (1)
عدد أفراد عينة المجتمع موزعين حسب المناطق التعليمية والجنس
المجموع عدد الطلبة عدد المدارس الثانوية
إناث ذكور
17220 6977 10243 33 تربية الرصافة /1
16157 6799 9358 60 تربية الرصافة /2
16810 7449 9361 62 تربية الكرخ /1
14460 6264 8196 47 تربية الكرخ /2
64647 27489 37158 202
عينة البحث :
اعتمد الباحثان المدرسة كوحدة اختبار عينة ( Unit Sample ) وتم اختبار (10 )مدارس موزعة بالتناسب على المناطق التعليمية ومن ثم اختبار (10) مدارس من كل مرحلة أي (60 ) طالب من كل مدرسة مستبعدين الطلبة الراسبين وذلك لضبط متغير العمر وبذلك يصبح عدد الطلبة (600) طالب وطالبة وكما مبين في الجدول أدناه (2)
جدول (2)
عدد أفراد العينة مصنفين حسب المدرسة والجنس والمنطقة التعليمية
المدارس الجنس المناطق التعليمية
المجموع المجموع بنات بنين المجموع إناث ذكور
2 2 1 1 120 60 60 تربية الرصافة /1
3 3 1 2 180 60 120 تربية الرصافة /2
3 3 1 2 180 60 120 تربية الكرخ /1
2 2 1 1 120 60 60 تربية الكرخ /2
10 10 4 6 600 240 360
وقد توزعت إعداد الأفراد في العينة والمحددة مسبقا" وكما مبين في جدول (3)
جدول (3)
عدد أفراد العينة حسب العمر
العدد العمر العدد العمر
85 15 100 13
90 16 100 13
100 17 125 14
275 325
ومن جدول (3) يبدو أن هناك تناسب بين الأعمار 12/13/17 من حيث العدد
أداة البحث :
الاختبار المحدد ضمن العنوان هو اختبار دانيلزDaniles (1975) . ويعد من الاختبارات التي تسعى إلى قياس الذكاء بطريقة لا تتطلب من المفحوص القدرة على القراءة فتعليمات الاختبار تقدم بصورة شفوية . وقد سمي مقياس الاستدلال على الأشكال ( اختبار ذكاء غير لفظي ) ويتألف الاختبار من (50) فقرة وكل فقرة تحتوي على شكل ناقص مع (6) بدائل للإجابة وعلى المفحوص اختيار أحد البدائل الستة لتكوين الإجابة الصحيحة (ملحق 1) ويمكن الإشارة إلى أن هذا الاختبار وضع لمعرفة مدى السرعة التي يفكر بها الأفراد وقد حدد وقت الإجابة (30) دقيقة للإجابة على الاختبار الكلي .
تطبيق الاختبار :
تم تطبيق الاختبار على عينة البحث دون اي تعديل أو تغيير في فقرات الاختبار ولا في طريقة تصحيحه وذلك للتأكد من مدى ملائمته للعينة العراقية في ضوء التحقق من مؤشرات صدقه وثباته وعند إجراءات عملية التطبيق قام الباحثان بإعطاء التعليمات للمفحوصين وشرح لهم طريقة الإجابة باستخدام ورقة الإجابة (ملحق رقم 2) ولكن دون المبالغة في شرح الأمثلة أو تقديم أية مساعدة عند البحث في الاختبار الأصلي والا فقدت نتيجة الاختبار قيمتها كما تم تنبيه الطلبة إلى نصف الوقت المخصص للإجابة .
تصحيح الاختبار :
تم تصحيح إجابات الطلبة وذلك باستخدام مفتاح التصحيح ووضعه على استمارة الإجابة ومقارنة الإجابات الصحيحة المسجلة على استمارة الإجابة وضع علامة (خطأ ) على كل إجابة لا تتفق مع الإجابة على مفتاح التصحيح وكذلك في الأسئلة التي تترك دون حل بعدها حسبت الإجابات الصحيحة التي حصل عليها كل طالب وقد تراوحت درجات الطلبة بين (13-37) وبمتوسط قدره (25) وهو أعلى من المتوسط النظري للاختبار البالغ (5ر22) .


الفصل الرابع
عرض وتفسير النتائج
أ- عرض النتائج :-
تم عرض النتائج على ضوء الأهداف والتحقق من الفرضيات وعلى النحو التالي :
أولا" : الصدق ((Validity
一- الصدق البنائي ( (Construct Validity
ويطلق عليه صدق التكوين الفرضي للعلاقة بين الصدق التجريبي للأداة والإطار النظري للظاهرة المقاسة من خلال تحديد التكوينات الفرضية التي يعزى إليها بتباين الأداء , فالنظرية التي تستند إليها الأداة تشتمل على مجموعة من المفاهيم والقضايا والمبادئ المترابطة ويطلق عليها (شبكة القوانين المترابطة) ((Monolgical Network (علام 2000 :20) وقد حدد كرونكلاند ((Grongland 1976 الخطوات التالية لاستخراج الصدق البنائي وهي :
1. التعريف بالإطار النظري للسمة التي يفترض ارتباطها بنتائج الاختبار .
2.اشتقاقات فرضية حول نتائج الاختبار من خلال الإطار النظري .
3.التحقق من صحة الفرضيات منطقيا" أو تجريبيا" (Grongland 1976 (:94
ولتحقيق ذلك وضع الباحثان الفرضيات المحددة وهي :
1-إن الذكاء تطوري وتزداد الدرجات بتطور الأعمار .
2-هناك اتساق داخلي بين الفقرات من خلال معاملات الارتباط بين درجات الفقرات والدرجة الكلية .
وللتحقق من الفرضية الأولى استخرجت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لدرجات أفراد العينة لكل فئة عمريه وكما مبين في الجدول (4) .

جدول (4)
الإحصائيات الوصفية لأفراد العينة تبعا" لمتغير العمر ودلالة الفرق بينهما
17 16 15 14 13 12
العمر
ت ف ت ف ت ف ت ف ت ف ت ف
69ر15 8 46ر10 7 61ر9 6 76ر7 5ر4 56ر3 2 - - 12
95ر5 6 67ر3 5 24ر6 4 22ر4 5ر2 - - - - 13
93ر5 5ر3 79ر3 5ر2 33ر2 5ر1 - - - - - - 14
05ر3 2 39ر1 1 - - - - - - - - 15
- - - - - - - - - - - - 16
- - - - - - - - - - - - 17

يبين الجدول الفروق بين المتوسطات الحسابية لدرجات أفراد العينة مصنفين حسب الفئة العمرية حيث كانت قيمة (ت) المحسوبة اكبر من الجدولية عند مستوى دلالة ( 05ر0 )حيث بلغت (58ر2) وعند مقارنتها بالقيمة المحسوبة نجدها اقل ويفسر ذلك إن الفروق ذات دلالة إحصائية , وعند الرجوع إلى سيكولوجية النمو نجدها تشير إلى أن الذكاء ذا طبيعة تطورية (عودة 1998 :385 ) وما يتعلق بالصدق فيمكن تفسير هذه النتائج إن الاختبار يقيس الذكاء وهذا ينطبق مع مفهوم الصدق ما دام هناك انسجام بين تحقق فرضيات الظاهرة . يعني هذا إن الاختبار له مؤشر الصدق البنائي
(عودة 1998 : 366 ) (علام 2000: 223)
وبهذا الأجراء قد تحقق الباحثان من الفرضية الأولى وقد اتفقت هذه النتيجة مع دراسة مرسي ومنصور (1988 :10)
ولتحقيق الفرضية (هناك اتساق داخلي بين الفقرات) لاستخرج مؤشر الاتساق الذي يعتمد على معاملات الارتباط الداخلي بين درجة الفقرة والدرجة الكلية وهناك اكثر من أسلوب في استخراج هذه المعلومات منها معامل الارتباط الثنائي ( (Point BiSerial Correlation وكذلك اعتماد جداول فلانكان ((Flangan - Table والذي يعتمد على معاملات الصعوبة للمجموعتين المتطرفتين العليا والدنيا (علام 2000 :316 ) (السيد 1978 :66 ) ولكثرة عدد الفقرات فقد اعتمد الأسلوب الثاني وبعد التطبيق كان مدى معاملات الارتباط يتراوح بين (16ر0 –77ر0 ) وبالرجوع إلى أدبيات القياس وعلى ضوء محك قبول الفقرة أو استبعادها فقد استبعدت (5) فقرات وهي (32,34,40,41.43) لان قيمة معاملات صدقها (17ر0 – 17ر0 – 19ر0 – 18ر0 – 18ر0 ) على التوالي وهذا ما أشار إليه ثورندايك إلى أن الفقرة تعد غير صادقة إذا كان معامل ارتباطها بالدرجة الكلية يقل عن (20ر0) (أبو علام 1978 : 610 ) ومن الجدير بالذكر أن مؤشر الاتساق الداخلي يعطي مؤشر لصدق الفقرة وبنفس الوقت يعطي مؤشر للقدرة التمييزية (أبو علام 1978 : 59 )
وبعد استبعاد الفقرات الخمس يصبح عدد فقرات الاختبار (40) فقرة ملائمة للبيئة العراقية
二- الصدق المرتبط بالمحك (- Related Validity Critrion) وهذا النوع من الصدق يتحدد بقدرة الاختبار على الارتباط بعلاقة مع المحك الخارجي الذي يقيس نفس الظاهرة ( علام 2000 :193 ) وقد اعتمد الباحثان على اختبار رافن للمصفوفات المتتابعة ليكون اختيارا" محكيا" خارجيا" وهو من الاختبارات الجمعية وغير اللفظية ومقنن على البيئة العراقية (الدباغ واخرون 1983 ) وقد بلغ معامل الصدق المستخرج(80ر0) وبهذا يعد مقبولا لأغراض تطبيقية على البيئة العراقية .
وبهذه الإجراءات قد تحقق الباحثان من دلالات الصدق لاختبار دانيلز .
ثانيا : الثبات (Reliability)
يعد الثبات في الصفات المطلوبة في أدوات القياس ومن خصائصه أن الثبات عيني أي يخص عينة محددة تطبق عليها الأداة (عودة 1998 : 383 ) ويذكر( كيربنجر 1973) مرادفات الثبات وهي الاعتمادية أو الموثوقية (Dependability ) والاتساق (Consistency) والاستقرار Stability) Kerlinger : 1973 : 442 ) وقد اعتمد الباحثان طريقتان للتحقق من ثبات اختبار دانيلز وهما :


أ-طريقة إعادة الاختبار ( Test - Retest Method) :
ويطلق عليها معامل الاستقرار ولاستخراج هذا المعامل سحبت (100) ورقة إجابة بصورة عشوائية وأعيد تطبيق الاختبار على أفرادها بعد فترة زمنية بلغت (21) يوما" واستخرج معامل ارتباط بيرسون ( Person . Cor . Coffection ) وبلغ (89ر0) ويعد معامل الثبات هذا مقبول لمثل هذا الاختبار .
ب-طريقة كودر – ريتشاردسون ( Richardson20- Kuder ) :
ويطلق عليها طريقة الاتساق الداخلي وتعتمد هذه الطريقة على إحصائيات الفقرات ونفترض أن جميع الفقرات تتفق في قياس عامل مشترك (Guliford 195 : 380) وتعتمد على معاملات الصعوبة وسهولة الفقرات والتباين الكلي .
وباستخدام معادلة كودر – ريتشاردسون (20) بلغ معامل الثبات (93ر0) وهو معامل الاتساق الداخلي وبهذه الإجراءات قد تحقق الباحثان من دلالة الثبات بطريقتي الاستقرار والاتساق .
الخطأ المعياري للاختبار (Standard Error) :
الخطأ المعياري هو الانحراف المعياري المتوقع لنتائج أي شخص يجري عليه الاختبار لعدة مرات (Nunnally 1979 :218 ) ويعد ايبل (Ebel ) من مؤشرات دقة الاختبار لانه يوضح مدة اقتراب درجة الفرد من درجة الحقيقة (True - Score ) ( Ebel :1974 : 42 ) ويعتمد الخطأ المعياري على ثبات الاختبار الذي هو نسبة التباين الحقيقي أو الذي يرجع إلى الفروق الفردية وتباين الملاحظة (خيري 415 : 1970 ) وعليه فان العلاقة بينهما علاقة عكسية فضلا عن ذلك أن الخطأ المعياري يعطي مؤشر الدلالة المعنوية للثبات ( ثورندايك وهيجن 1986 :83 ) وقد استخرج الخطأ المعياري للاختبار بطريقتين كما مبين في جدول رقم (5)

جدول (5)
يبين الخطأ المعياري للاختبار حسب طرق إيجاد الثبات
الخطأ المعياري معامل الثبات طرق أيجاد الثبات
97ر1 89ر0 إعادة الاختبار
48ر1 93ر0 الاتساق الداخلي
ويدخل الخطأ المعياري للاختبار في حساب فترة الثقة التي يمكن أن تقع ضمنها الدرجة الحقيقية وفق المعادلة التالية:
س+ فترة الثقة (95% أو 99% ) * (ع , س – فترة الثقة * ع )( عودة 1998 :369 )
حيث : فترة الثقة (05ر0 ) = (96ر1 ) , ع = الانحراف المعياري
فترة الثقة (01ر0 ) = (58ر2 ) , ( س = الدرجة )

ب- تفسير النتائج :-
أولا" : الصدق : يتمتع اختبار دانيلز بالصدق ليلائم البيئة العراقية وكانت دلالات الصدق البنائي مقبولة بعد حذف (خمس فقرات ) من اختبار دانيلز الأصلي في ضوء مؤشرات الاتساق الداخلي والقدرة التمييزية وبالمقارنة بالاختبارات الواردة في الدراسات السابقة تبين إن دراسة (خلف : 1987 ) ودراسة (الدليمي :1988 ) قد اعتمد على الصدق البنائي في إيجاد دلالات صدق اختبارها وهذا ما يتفق مع دراستنا الحالية وجدول (6) يبين نتائج الصدق للفقرات المحذوفة

جدول (6)
معاملات الارتباط للفقرات المحذوفة

43 41 40 34 32 رقم الفقرة
17ر0 16ر0 19ر0 18ر0 18ر0 معامل الارتباط
كما بلغ معامل الصدق المرتبط بالمحك (التلازمي ) ( 89ر0 ) وهو اضعف قليلا من معاملات الصدق التلازمي لدراسة (خلف : 1987 ) ودراسة (العاني : 1988 ) ودراسة
(الدليمي :1997 )

ثانيا" : الثبات :
أشارت النتائج إلى وجود دلالات الثبات بما يتعلق بالبيئة العراقية ومن المتبع عمليا" عند تقويم ثبات اختبار جديد أن يقارن باختبارات أخرى في نفس المجال . في هذه الحالة يؤخذ بنظر الاعتبار طريقة الثبات وطول الاختبار وصفات العينة المستخدمة في دراسة الثبات ومقدار التباين بين أفراد العينة في الصفة التي يقيسها الاختبار لان هذه العوامل لها تأثير مباشر على قيمة الثبات ( أبو علام : 1987 : 83 ) وعند مقارنة دلالات الثبات للدراسة الحالية مع اختبارات الدراسات السابقة نجدها تتفق من حيث كونها مقبولة بالرغم من تباين قيم مؤشرات الثبات .

المقترحات :
يقترح الباحثان العناية بدراسات تكميلية وتطورية وكما ياتي :
1- تقنين الاختبار واشتقاق معايير وطنية له .
2- دراسة عملية تكشف عن العوامل المكونة للاختبار
3- توظيف استخدام الاختبار بدراسة لتحديد علامة بعض المتغيرات بالذكاء كالمرحلة والعوامل النفسية وغيرها .







المصادر
أولا" العربية :
1- أبو الحب ضياء الدين ,وسلامة احمد عبد العزيز( 1970) اختبار القدرة العقلية العامة , كراسة التعليمات , الصورة ,أ ,ب , ط , بغداد مطبعة الأزهر .
2- أبو العلام , العادل محمود (1978) مقياس الثقة بالنفس عند الطالبات في مراحل الدراسة الثانوية والجامعة , الكويت مؤسسة الجراح .
3- بياجيه , جان ترجمة سيد محمد غنيم (1978 ) سيكولوجية الذكاء. دار المعرفة القاهرة
4- ثوراندايك , روبرت واليزابيث هيجن ترجمة عبد الله زيد الكيلاني وعبد الرحمن عدس(1989 ) القياس والتقويم في علم النفس والتربية . مكتب المتب الاردني
5- خلف ، طاهرة عيسى(1987 ) بناء اختبار جمعي للذكاء للمرحلة المتوسطة في العراق رسالة دكتوراه غير منشورة جامعة بغداد
6- خيري , السيد محمد (1970) الإحصاء في البحوث النفسية والاجتماعية والتربوية. دار النهضة العربية . ط ع القاهرة
7 -الدباغ , فخري واخرون (1983) اختبار المصفوفات المتتابعة المقياس العراقي .جامعة الموصل .
7- الدليمي ، هناء رجب حسن (1997) بناء اختبار مقنن لذكاء أطفال الصفوف الأولية للمرحلة الابتدائية . رسالة دكتوراه غير منشورة جامعة بغداد .
8- العاني , علاء الدين جميل (1988) بناء معايير عراقية لاختبار مصفوفات المتتابعة الملون . رسالة دكتوراه غير منشورة جامعة بغداد .
10-عدس , عبد الرحمن (1989 ) : دليل المعلم في بناء الاختبارات التحصيلية ,تونس , المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم .
11-علام ، صلاح الدين محمود (2000) القياس والتقويم التربوي والنفسي ، أساليبه وتطبيقاته وتوجهاته المعاصرة . القاهرة دار الفكر التربوي .
12- عودة ، احمد سليمان (1998) القياس والتقويم للهيئة التدريسية . دار الفكر عمان .
13- الغريب ، رمزية(1970) التقويم والقياس النفسي والتربوي . مكتبة الانجلو المصرية القاهرة .
14- فرج , صفوت (1980) القياس النفسي . دار الفكر العربي القاهرة .
15 – مرسي ، كمال ابراهيم(1985) ثبات وصدق اختبار الذكاء اللغوي – دراسة على تلاميذ الدراسة المتوسطة والثانوية بمدينة الرياض . مجلة كلية الآداب ، جامعة الملك سعود م 12 (2) .
16 – نايت ، ركس ومرجريت نايت (1984) المدخل إلى علم النفس الحديث . ترجمة علي الجسماني منشورات آفاق عربية مكتبة الفكر العربي بغداد .
17 – اليسوعي ، لويس معلوف : المنجد في اللغة والآداب والعلوم . بيروت مطبعة الكاثوليك .

ثانيا : الأجنبية :
18-Aiken D.C (1978) : Test Construction , Ohio , Abell & Howell Co.
19- Al-Zobaie Abdul Jalil : The Cattle Culture Free Test as Tried on Iraqi Student J. Educational Research Vol : 57 No . 9 : 1964 .
20- The Validity of The Good Enoughcdraw Aman Test in Iraq J. of Experimental Vol .23 No . 4 : 1965 .
21- Anstais , Anne (1976) Psychological Testing ,4th ed New York The Macmillan .
22- Brown F.G (1976 ) Principles of Educational Measrment ,New Jersey,Prensit-Hall.inc.
23- Ebel , R,L ( 1972) Essentals of Educational Measuuurment , New Jersey, Prensit-Itall .
24- Encyclopedia Britennica(1975), Macropedia 15th ed Chicago,Helen,Herming Waybenton.
25-Freeman.F.S.(1976),Theory and Practice of Psychological testing.New-York 1962.
26-Grouglund,N.F.(1976),Measurement and Evaluation in Teaching 3rd.ed.NewYork Macmillon Pubublishing Co.inc.
27-Guilford.j.p. Psychomatric method .McGraw Hill.NewYork 1964 .
28-Jones,L.v.(1971),The Nature of Measurment ,Robert,L.Thorudike Educational Measurement,Washington,America Councilon education pp335.355.
29- Kerling, Fred (1973), Foundations of Behavioral Research 2nd ed.New york,Holt Rinhart and winston,inc .
30-Nunnally,J.C.(1981) Psychomatric Theory, 2nd ed New York,Magraw.Haill

دهناءرجب غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد  

الكلمات الدلالية (Tags)
اختبار ،دانيلز ،صدق ،ثبات

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست