عرض مشاركة واحدة
قديم 01-05-2008, 11:55 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أم هاشم
عضو شرف

الصورة الرمزية أم هاشم
إحصائية العضو







أم هاشم is on a distinguished road
 

أم هاشم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أم هاشم المنتدى : نــواعــــــم
افتراضي

تساقط الشعر المشكلة والحل

الشكوى من تساقط الشعر في الرجال والنساء هي شكوى عالمية لا تختص بها منطقة بالذات، فوظيفة الشعر ما زالت لها الأهمية عند النساء والرجال على حد سواء. وما زالت لها الأهمية الزائدة في الشرق الأوسط فهي علامة مهمة من علامات الجمال في السيدات والوسامة في الذكور ومحاولة إطالة الشعر بشكل مبالغ فيه يعرض الشعر للمؤثرات التي تؤذيه.
ووظيفة الشعر النفسية لا حدود لها ففي بعض الأحيان يؤدي إلى تغيير السلوك السوي ويستدعي الأمر تدخل طبيب الأمراض النفسية.
والمحاولات المستمرة لتغيير طبيعة الشعر من ناعم إلى خشن أو العكس أو تغيير لونه وما يلزم ذلك من استعمال مواد كيمائية تؤثر سلباً على الشعر فيتساقط، وعلى العكس في أميركا والدول الصناعية فالإنسان هناك له اهتمامات أخرى أكثر أهمية وحياته عملية بشكل واضح لا يلجأ للطبيب إلا في الحالات المرضية، وقد اختلط الحال في هذه الدول فنرى النساء وقد قصصن شعرهن مثل الرجال والرجال أطالوا شعورهم مثل النساء وأحيانا أخرى نرى كلا الجنسين وقد أزالا شعرهما تماماً تشبهاً بالصلع
ومعدلات الشعر الطبيعية تتلخص فيما يلي:
متوسط عدد الشعيرات في فروة الرأس حوالي 100.000 شعرة.
أسرع معدل لنمو الشعر يحدث في السن ما بين 15-30 سنة من عمر الإنسان.
أبطأ معدلات النمو في شعر فروة الرأس يكون في سن الرضاعة والشيخوخة.
تنمو الشعرة بمعدل ثلث مليمتر في اليوم أي حوالي واحد سنتيمتر في الشهر.
وينمو الشعر في الصيف أسرع منه في الشتاء وفي النساء أسرع من الرجال.
سمك الشعر وشكله يختلف باختلاف الأجناس ونوع الشعر.
يمر الشعر بثلاث مراحل أثناء تطوره:
مرحلة النمو
وتستمر من 3-6 سنوات ونسبة الشعيرات في هذه المرحلة في فروة الرأس تكون 85% من مجموع شعر الرأس.
المرحلة الانتقالية
والتي ينتقل فيها الشعر من مرحلة النمو إلى مرحلة الاستقرار والثبات وتستمر حوالي شهر ونصف ونسبة الشعيرات في هذه المرحلة 2.5% من مجموع شعر الرأس.
وأخيراً المرحلة النهائية
أو مرحلة الاستقرار وفي هذه المرحلة تكون الشعرة متوقفة تماماً عن النمو وفي حالة ثبات كامل وتستمر حوالي ثلاثة شهور فلا زيادة في أي من قياساتها وتتوقف الشعرة تماماً عن الانقسام والاستطالة وتعتبر تقريباً ميتة وتؤدي إلى تساقط الشعر لبدء دورة جديدة من النمو ونسبة هذه الشعيرات في هذه المرحلة 10-15% من مجموع شعر الرأس.
وفي بعض الأحيان تتداخل هذه المراحل وتقصر فترتها فنصل لمرحلة الثبات والسقوط في وقت قصير فيظهر ذلك على شكل تساقط ملحوظ في شعر الرأس ويكون هذا نتيجة لعدة عوامل وفي أحيان أخرى يحدث لأسباب غير ظاهرة، ومن هذه العوامل التي تؤدي إلى قصر مراحل تطور الشعر: الولادة وفترة النفاس والحميات بأنواعها وتعرض المرضى للعمليات الجراحية والتخدير واختلال عمل بعض الغدد الصماء، وعدم العناية بالتغذية السليمة فبعض المرضى يتبعون نظاما غذائياً خاطئاً لإنقاص الوزن والبعض الآخر على العكس يأكلون بشكل غير صحي، والشعر كسائر أعضاء الجسم عرضة للإصابة بالأمراض الوراثية والعيوب الخلقية والأمراض المكتسبة.
ومن الأسباب الوراثية حالات الصلع وبعض الأمراض الوراثية التي تصيب الشعر نفسه ويصبح شكله غير طبيعي ويتساقط بسهولة..
فإذا تحدثنا عن الصلع فنجد أنه نوعان: نوع يحدث في الشيخوخة ونجده في الرجال والسيدات ما بعد العقد الرابع وفي هذه الحالة ينقص حجم بصيلة الشعر بشكل متوسط، ونوع الصلع الآخر وهو صلع الذكر، فهذا يحدث في الذكور في وقت مبكر أو متأخر وفي الإناث بعد توقف الطمث وفي هذه الحالة تنقص البصيلة بشكل ملحوظ يصل إلى درجة الضمور.
أما عن الأسباب البيئية فغطاء الرأس ليس له تأثير مباشر في تساقط الشعر بل على العكس فهو يحمي الشعر من المؤثرات البيئية الضارة مثل جفاف الجو وارتفاع درجة الحرارة والتأثر المباشر الضار للشمس، من هذا يتضح أن المناخ والبيئة إذا كانا غير مناسبين فيكون هذا ضارا بالشعر والجلد عامة، فالشعر الجاف في الجو الجاف يحتاج إلى إضافات دهنية في صورة أدوية.
والمياه العسرة أو الكلسية لها تأثير ضار على الشعر حيث أنها لا تؤدي إلى نظافة الشعر وفروة الرأس وفي نفس الوقت تترسب الأملاح الضارة التي تحتويها على الشعر فتؤذيه، لذلك ننصح باستعمال الماء الغير عسر في تنظيف الشعر والجلد كما ننصح بعدم شرب هذا الماء.
ومن الأسباب المهمة لتساقط الشعر استعمال صبغات الشعر وخصوصاً الصبغات الكيمائية ذات التأثير طويل المدى أي التي تبقى لفترة طويلة في الشعر. أما استعمال الصبغات الطبيعية مثل الحناء وقشر الرمان وما شابه ذلك فهو غير ضار كالصبغات الكيمائية الصناعية.
وأحياناً يكون سبب تساقط الشعر متعلقاً بجهاز المناعة بالجسم فيظهر في صورة الثعلبة في أشكالها المختلفة فيوجد منها المحدد والكلي أو العام. وفي أحيان أخرى يكون السبب بعض الأمراض النفسية
وما سبق يتبين تعدد أسباب تساقط الشعر وبلا شك فإن طريق العلاج التي يحددها الطبيب المختص تتوقف على البحث عن أسباب هذا التساقط والتوصل إليه بالفحص وتحليل تاريخ المرض من شكوى المريض لتحديد نوع العلاج وهل سوف يستعمل الدواء أو اللجوء لزراعة الشعر كحالات صلع الذكورة التام أو استعمال الشعر الصناعي إذا كان علاج التساقط متعذرا كحالات الأمراض والعيوب الخلقية.


تاااااابع

وسائل تضرّ بشعرك

سوء استعمال الوسائل وتساقط الشعر
حرصاً من الفتاة على جمال شعرها ومرونته ولمعانه، تلجأ إلى وسائل خاطئة من أجل تجميله.. تقود بالتالي إلى أضرار ومتاعب لا حد لها بالنسبة لشعرها، ومن ثم يصاب بالضعف ويفقد لمعانه، ويأخذ في التساقط.. وهنا تنقلب الفائدة إلى ضرر، والنفع إلى أذى. ويبدأ السؤال الهام في التردد على الألسنة: كيف الخلاص؟!.
قبل كل شيء نبدأ بوصف الوسائل الخاطئة التي تضر بالشعر..
* الضفائر المشدودة:
إنها أبسط الوسائل تلجأ إليها الأمهات بالذات مع البنات الصغيرات.. وهي إذا استعملت لفترات طويلة، نتج عنها تساقط مستمر في الشعر، مع ظهور مناطق خالية تماماً من الشعر..
* الأستك لشد الشعر:
وهي طريقة منتشرة مع الصغار والكبار على حد سواء.. وهناك أشكال مختلفة من الأستك، ولكن استمرار استعمال هذه الطريقة يؤدي إلى آلام بفروة الرأس نتيجة الشد المستمر.
* (قلب) الشعر (الدوامة):
وهي أخطر وسائل فرد الشعر وأكثرها انتشاراً، حتى أن بعض الفتيات يستعملنها يومياً في المساء! وهي عبارة عن (قلب) الشعر في اتجاه مضاد لاتجاه التسريح العادي، ويشبك بعدد كبير من البنسات، ثم يربط الرأس بإيشارب حتى الصباح، ويؤدي ذلك مع مرور الوقت إلى أضرار بخصلات الشعر، وتساقطه بطريقة قد يصعب علاجها.
* طريقة الرولو:
الرولو عبارة عن أسطوانات من المعدن أو البلاستيك منها الكبير والصغير، يلف الشعر عليها، ويشبك بالبنسات، واللجوء إلى هذه الطريقة واستعمالها مدة طويلة يسببان ضعفاً في مكان الرولو، يؤدي إلى سقوط الشعر في هذه المنطقة..
* المكاوي الكهربائية:
ومنها ما هو على هيئة مشط كهربائي، ويستعمل حالياً في كثير من محلات الكوافير، وهي أيضاً تتسبب في تقصف الشعر وتساقطه..
* الملينات والكريمات:
وهي منتشرة الآن في الأسواق، وبعضها الآخر مستورد، وخطرها ليس على الشعر فقط، ولكن كثيراً ما تؤدي إلى حروق بجلدة الرأس، تحتاج إلى وقت طويل في علاجها، وتتخلف عنها ندب وتليف يمنع الشعر من أن ينبت مرة أخرى..
والحقيقة أن الآثار المترتبة على استعمال هذه الوسائل لفترات طويلة، تتركز في:
* تحول الشعر الناعم إلى شعر ضعيف ومجعد..
* شعور الفتاة بآلام شديدة في فروة الرأس، وصداع مزمن بشكل مستمر..
* تساقط الشعر بكميات كبيرة..
* ظهور مناطق خالية من الشعر أشبه بمرض الثعلبة..
* ظهور بترات وتقيحات جلدية بفروة الرأس نتيجة ربط الشعر ليلاً مدة طويلة، الأمر الذي يمنع وصول الدم إلى بصيلات الشعر..







التوقيع

رد مع اقتباس