منتديات السبورة

منتديات السبورة (http://www.almualem.net/saboora/index.php)
-   السبورة التربوية (http://www.almualem.net/saboora/forumdisplay.php?f=8)
-   -   " قرأت لك .. في التربيـــــة والتعليــــــــم " (http://www.almualem.net/saboora/showthread.php?t=5414)

هيله 02-01-2005 10:42 AM

الوسائل التعليمية التعلمية ..

اعدادها وطرق استخدامها ..


تأليف : بشير الكلوب .. خبير اليونسكو للوسائل التعليمية .. تقديم د/ علي عثمان ..
نشر من قبل مكتبة المحتسب عمان .. دار احياء العلوم بيروت..
الطبعة الثانية 1406 هـ - 1986 مـ .. وبلغت عدد صفحاته ( 319) مع صفحة للفهرس والمراجع العربية والأجنبية ( 53 ) مرجعا ..

والكتاب مقسم الي ( 4 ) أقسام..
في القسم الأول بدأه بنبذه تاريخية عن نشأت الوسائل التعليمية التي كانت منذ القدم من أدواته في نقل معارفه الي الأخرين ، حيث تدل مخلفات الأنسان في العصور السحيقة في التاريخ أن الأنسان بدأ تعبيرة من أفكاره بصور ورموز تعارف علي مدلولاتها وأتقن التعامل بها ، وتحدث المؤلف عن أبرز ما توصل اليه المفكرون العرب في ذلك المضمار ومنهم الرازي ، ابن الهيثم ، والأدريسي ، ومن الغرب كمينوس ، روسو ، بستالونزي ، هربارت ، وفروبل ، لينتقل بعد ذلك الي انواع الوسائل التعليمية المتعددة التي تشكل جزءا هاما لا يتجزأ من العملية التربوية وتسهم بالتالي في نمو الخبرات لدي المتعلم ، دور الوسائل في عملية التعلم والتعليم ، شروطها وفوائد استخداماتها ومصادرها ، الرحلات التعليمية التي تعد أقوي من الوسيلة تأثيرا في حياة المتعلم ، أيضا المعارض التعليمية التي تعتبر من الوسائل الجديدة في نقل المعرفة لفئات متعددة ودافعا للخلق والأبتكار ، الأفلام المتحركة ( السينما ) أحدث وسائل الأتصال في تاريخ البشرية لجمعه بين الكلمة المسموعة والصورة المشاهدة ، الأفلام الثابتة والشرائح ومجالات استعماله ، الأذاعه المدرسية وفوائدها ، والصور التعليمية الثابتة وشروطها ..

القسم الثاني من الكتاب تحدث فيه عن اللوحات التعليمية ومنها لوح الطباشير ، أقدم الوسائل المعينة المستعملة في التعليم اذ لا تخلو منها أي صف في أي مدرسة ، لوحة الفنيلا ،أنجح الوسائل التعليمية لقدرتها علي مسايرة ما يتطلبه التعلم من سرعة في نقل المعرفة ، لوحة المعلومات ، واللوحة الكهربائية وفوائدها والمواد اللازمة لاعدادها وما الي ذلك ، حيث يعرض بالحديث المبسط لكل لوحة من اللوحات التعليمية ....
في القسم الثالث من هذا الكتاب وتمثل بعنوان الوسائل التعليمية في تدريس مواد المنهاج ، وتحدث فيه عن الوسائل التعليمية في تدريس الرياضيات حيث تعتبر أكثر المواد تقربا الي التجربة ويكون فيها التعلم أكثر فعالية وقبولا ، وبين أيضا أن الرياضيات أكثر ما يكون بحاجة الي الوسيلة التعليمية خاصة في المرحلة الأبتدائية.
تحدث ايضا عن الوسائل التعليمية في تدريس المواد الأجتماعية واللغة العربية ومادة العلوم ، وبذلك يكون قد تعرض لكل مادة دراسية ودور الوسائل التعليمية فيها مبينا ذلك بالشرح المبسط لكل مادة تعليمية ..

القسم الرابع متمثلا بالمهارات الفنية في الوسائل التعليمية ومنها اللافتات والملصقات ..
حيث تؤدي دورا تعليميا جيدا ، الرسومات البيانية والدور الجيد الذي يبرز الكثير من المعارف وتقدم مختلف أنواع المعلومات بطريقة سهله ، الدفتر القلاب وهو مجموعة رسومات وخرائط جمعت علي شكل دفتر قابل للحركة بكل سهوله ، الطباعة ، والطباعة الحريرية أرقي أدوات الطباعة اليدوية لاعداد الرسومات والملصقات ، استعمال الألوان حيث يعتبر ضرورة ، وتشكل عاملا فعالا في ربط المدركات بمدلولاتها ، وأبرز نواحي الموضوع الواحد وتسل فهم اجزاءه ، المجسمات ، أقوي وسيلة لتثبيت عملية الأدراك عند المتعلم والتصوير الفوتوغرافي ودوره والغرفة المعتمة واحتياجاتها ...

.......................
كتاب ثري بكثير من المعلومات والمعارف عن الوسائل التعليمية التعلمية ، يستفيد منها الجميع بلا شك ، كما أنه معينا كبيرا للمعلم في القيام بالتعليم كما ينبغي .. لذلك أنصح الجميع بالأطلاع علي هذه المعلومات الوفيرة التي يتميز بها هذا الكتاب .

هيله 02-01-2005 10:44 AM

ظاهرة الغش ..

التشخيص وأساليب الوقاية والعلاج ..
تأليف / بروفسور دكتور : فيصل خيرالزراد
صدر من قبل : دار المريخ للنشر 1423هـ - 2002مـ

كتاب بلغت عدد صفحاته (276) مع صفحات للمصطلحات الأجنبية وصفحات ملحقه باستبيان للطالب لتشخيص العوامل المؤدية الي الغش في الأختبارات والواجبات المدرسية . ، وأخر ملحق لمقياس قلق الأختبار .. مع كراسة الأسئلة

كتاب مقسم الي الي (4) فصول
تناول هذا الكتاب وركز الضوء علي ظاهرة الغش من الجانب التربوي والتعليمي لدي طلبة المدارس والجامعات وفي مجال الأمتحانات والواجبات الأكاديمية من منظورتربوي نفسي علمي مفيد .
يبدأ القسم الأول منه بالحديث عن الغش كطريقة في الحياة مع تعريفا تاما للغش لغة واصطلاحا وتعربقفا للغش من الناحية التربوية ، ومن ناحية رجال القضاء والقانون ، وعلماء الدين الأسلامي ، والمدرسين ، دور الغش والخداع والتظاهر حيث يري علماء اللغة بأن الغش له عدة أسماء وحالات أو عدة أوجه بينها الخداع والتظاهر والتلفيق والبهتان والضلال والتزييف والمرواغه أو الغدر والدجل والشعوذه .. الخ ، انتشار الظاهرة في الأختبارات والواجبات الأكاديمية ، ومراحل تكوين عادة الغش ومنها مرحلة الغش غير الهادف ، مرحلة الغش العرضي ، ، مرحلة الغش التجريبي وتكوين عادة الغش .

أثر الغش علي التربية والتعليم حيث تتجلى خطورة سلوك الغش من الناحية التربوية والتعليمية منها الأستمرار في الضعف الدراسي ، التعود علي الغش ، تخريج فئات ناقصة الكفاءة ، تنمية الصفات السبية وغيرها ما ذكرها المؤلف في هذا الباب ، أساليب الغش في الأختبارات المدرسية والجامعية والعوامل المؤدية الي سلوك الغش سواء كانت متعلقة بالتنشئة الأسرية ، نظام الأمتحانات ، أسلوب وكفاءة المعلم ، النجاح والرسوب ، العوامل الأجتماعية ، مع استبانه عن العوامل الكامنة وراء سلوك الغش من وجهة نظر الطلاب والطالبات ، تحدث ايضا عن سلوك الغش والبواعث ،، وأشكال الأختبارات المدرسية وسلوك الغش فيها ، سلوك الغش وعملية التقليد ، الغش والقدرة العقلية ، والقلق ، وعلاقته بالدافعية والأنجاز .

جاء بعد ذلك الفصل الثاني من الكتاب متمثلا بطرق قياس سلوك الغش في الأختبارات المدرسية حيث ذكر كيف واجه علماء التربية وعلم النفس والأجتماع في بادئ الأملا عدة صعوبات من حيث الطرق التي يمكن استخدامها في تشخيص ومعالجة الغش في الأختبارات ، واستخلص أيضا أهم الطرق المنهجية المستخدمة في دراسة الغش لدي تلاميذ المدارس بما يلي أسلوب التقرير الذاتي ، أسلوب مقارنة درجة الطالب في اختبار موضوعي كما يضعها لنفسه ، أسلوب اعداد اختبار في مادة دراسية من صورتين مختلتين من الأسئلة ، أسلوب اعداد غرف خاصة للأختبارات .
الفصل الثالث جاء ليتحدث عن البحوث والدراسات في مجال الغش في الأختبارات، وذكر فيها المؤلف أهم الدراسات العربية ومنها دراسة ( فاروق عبد فليه - 1988 ) استهدفت الكشف عن الأسباب التي تكمن وراء ظاهرة الغش في الأمتحانات ، دراسة ( حامد عبدالسلام زهران ، أحمد الصاوي ، محمد الجندي - 1975) ، وهي دراسة تجريبية تقوم حول العلاقة بين الأتجاه اللفظي نحو الغش وبين السلوك الفعلي للغش أو ما يسمى بالسلوك الظاهري ، دراسة ( فاروق اللقاني ) استهدفت تحديد العوامل التي تساعد علي تفشي مشكلة الغش ، دراسة ( شكري أحمد وعبدالعزيز المغيصب- 1988 ) ، دراسة ( محمد حمدان 1986) ..الخ ، كما تحدث أيضا عن الدراسات الأجنبية وكان لها نصيب ومنها دراسة ( كوري ، هنشل ، شلتون ، فيتروا فرانك ، ليفيك ووكر ، ماكنتاير ، بيرش ، مليكاهي ، فيلدمان وفيلدمان ، اركسون وسميث ، النبرج ، دافيد ، هيانج ، مونتور ، فاكوري ، زاسترو ) .

الفصل الرابع من هذا الكتاب تضمن طرق الوقاية والعلاج لحالات الغش في الأختبارات الأكاديمية ، وجاء ليتحدث عن مبادئ ارشادية عامه ، مقترحات تربوية وقائية ، توجيهات ارشادية من أجل استعداد التلميذ للمذاكرة واداء الأختبار ، ، وعلاج حالات الغش في الأختبارات المدرسية والجامعية ومنها طريقة الأرشاد والتوجيه ، طريقة التحليل النفسي المختصرة ، العلاج النفسي السلوكي ، العلاج البيئي الأجتماعي ، العلاج النفسي العقلاني ، العلاج الديني . .

…………..

كتاب قيم وهام أيضا يستفيد منه الجميع لما له من أهمية في مناقشته لمشكلة من أهم المشاكل التي يعاني منها نظام التعليم ، يستفيد منه الآباء والآمهات من أجل تنشئة أبنائهم منذ صغرهم وبشكل سليم بعيدا عن أساليب الغش والخداع ، وأيضا يعتبر دعوة صادقة الي الطلبة في المدارس والجامعات من أجل المساهمه في الحد من هذه الظاهرة ومكافحتها ، لذلك أنصح كل مهتم بقراءة ذلك الكتاب

هيله 02-01-2005 10:50 AM

علم النفس للمعلم والمربي


تأليف الألمانيين : أرلباخ ، وتسهنر

ترجمة " طاهر مزروع "
نشر تحت دار النشر : مكتبة النهضة المصرية ، منشأة المعارف

يقع هذا الكتاب في حوالي ( 242) مقسم إلي خمسة أقسام في كل قسم منه يركز علي جانب معين ، هذا الكتاب يقدم الجديد في علم النفس من تجارب وتحاليل وإحصائيات ونظريات ورسوم توضيحية .
بدأ القسم الأول منه بالحديث عن الموضوعات العامة في علم النفس وتاريخ هذا العلم وفروعه وأهميته للتربية وتكوين الشخصية ، الذاتية والموضوعية والعلاقة بينهما ، أيضا مناهج البحث في علم النفس حيث أن كل علم يقوم علي معلومات جديدة ، وانجازات كل علم مرتبطة بجودة مناهجه التي منها الملاحظة ، الذاتية والخارجية ، التجربة ، الفحص بالاختبار ، المقابلة الشفهية ، المقننة ، التخطيط والتقييم .
وفي هذا القسم تحدث أيضا عن علم النفس الفسيولوجي مع تشريح الجهاز العصبي والغدد .

في القسم الثاني من هذا الكتاب تحدث عن علم النفس الشخصية ، ووحدة تنوعها ونموها ، أهداف ودوافع السلوك ، الانتباه ، المهارات ، العمليات النفسية للشخصية ، عمليات الذاكرة ، التخيل ، التفكير ، الإحساس ، الإرادة ، والأهم من ذلك هو حديث المؤلف عن شخصية المدرس ، وتأثيرها علي التلاميذ أقوي من الكتب المدرسية ، كما وضح أهمية مهنة المدرس ومواصفاتها المثالية وما ينبغي عليه .
يأتي بعد ذلك الفصل الثالث من الكتاب للحديث عن النمو النفسي للطفل والشباب الذي يعتبر جزء من علم النمو النفسي ، تحدث أيضا عن أسباب النمو ، الوراثة ،البيئة ، مراحل النمو ونشاطه ، كذلك تناول طفل ما قبل المدرسة ودور اللعب في تلك المرحلة وما إلي ذلك
، التلميذ المبتدئ ، قدراته ، مستوياته ، عند دخوله المدرسة ، النمو النفسي والاجتماعي لتلك المرحلة ، دور التعليم المباشر وغير المباشر وقيمة التعليم بالنسبة لنواحي النمو المختلفة ، علاقة التلميذ بالمدرسين ووضعه في المجتمع .

الفصل الرابع المشاكل الفسيولوجية للتعليم والتعلم حيث بين المؤلف في هذا القسم التعليم ودورة وأساسياته وكذلك ديناميكية مراحل التعلم ودوافعه وأوضاعه ، وشروطه وكيفية بناء المهارات .

الفصل الخامس منه جاء ليتناول المشكل النفسية بالتربية وحالة التلميذ النفسية ، والقواعد والمعايير ، وجهة النظر والسلوك للتلميذ ، التربية الجنسية ومشاكلها ، المشكلات التي تواجه الشباب في كل مجتمع والإجراءات الواجب إتباعها لتلافي الجرائم ...

.....................

بذلك يكون هذا الكتاب قد غطي جوانب عدة في هذه الفصول ... ستستمع وستستفيد من قرائنه بلا شك لذلك نصيحة أوجهها بضرورة قراءته للفائدة والمتعة

هيله 02-01-2005 10:53 AM

سيكولوجية التعلم والتعليم



تأليف : أ / د عبد الرحمن العيسوي أصدر من قبل دار : دار أسامه للنشر والتوزيع
الطبعه 2003
يقع في حوالي (272) صفحة مع أخري للمراجع (79) مرجع ، وعدد قليل من الصفحات بلغ عددها (6) تناولت معجم المصطلحات النفسية ومقابلتها بالعربية .. ، وكما أرفق في هذا الكتاب ( استبيان ) استطلاع رأي حول المشاكل الدراسية من إعداد مؤلف هذا الكتاب ..

قسم هذا الكتاب إلي (7) فصول تفرعت كل منهما علي موضوع معين
يعتبر هذا الكتاب سلسلة تستهدف نشر الوعي السيكولوجي وبيان الدور الذي يمكن أن يقرر به علم النفس الحديث والمعاصر لكل طفل ، شابا أو كهلا أو شيخا ، لان جميع تصرفات الإنسان وسلوكياته تنطوي علي عنصر نفسي ..

بدأ الفصل الأول منه بتعريف لمفهوم التعلم والتعليم ، ماهو التعلم وأهميته ، كما تحدث عن نظريات التعلم ومنها ، التعلم بالمحاولة والخطأ ، تجربة ثورندايك علي القطط ، التعلم الشرطي وايفان بافلوف ، التعلم بالاستبصار وتجربة كوهلر ..
تحدث عن شروط التعلم الجيد وتطبيقها في التحصيل الدراسي والعمليات العقلية التي تسهم في عملية التعلم وفي نهاية الفصل أرفق المؤلف أسئلة تطبيقية وتدريبات عامه ..

يأتي بعد ذلك الفصل الثاني ليتحدث عن دور الاختبارات الموضوعية في التقويم التربوي وأهميته والفرق بين القياس والتقويم ، وعملية التفاعل بين التقويم والعمليات العقلية ، مميزات الاختبارات الموضوعية ، وأنواعها خصائصها مع نماذج عنها .

في الفصل الثالث من الكتاب تضمن دراسة ميدانية حول عادات الاستذكار ومعلوماته ، أهداف تلك الدراسة ، وصدق مفردات الأستيبانه ، وعرض النتائج وحلولها ..

الفصل الرابع وتحدث عن التحصيل الأكاديمي بين الإعاقة والتفوق ، فعرض أهمية الدراسة ومنهجها وأداتها ، مع عينة للدراسة والنتائج المتحصلة ، تحدث كذلك عن المعوقات المتصلة بطرق التدريس والكتب والمراجع والمعاجم والميول الدراسية والقدرات العقلية مع أهم العوامل التي تؤدي إلى التفوق الدراسي .
الفصل الخامس تضمن أيضا دراسة ميدانية تمثلت في اتجاهات الشباب نحو الهجرة الدائمة والمؤقتة مع تحليلها وعرض نتائجها

الفصل السادس أيضا عبارة عن دراسة ميدانية عن البطالة ، أنواعها ، وحجم مشكلتها بالنسبة للمجتمع ، موضحا أهم أهداف الدراسة وعرض نتائجها مع توضيح الفرق بين الريف والمدينه وتأثير البطالة علي تفكك الأسرة وما إلي ذلك ..
الفصل السابع دراسة ميدانية عن أهم المشكلات الدراسية التي تواجه الطالب مع عرض النتائج المتمثلة بشعور الطلبة بالقلق إزاء الامتحانات ومعوقات الاستذكار وسبل العلاج لدي الشباب والمراهقين .

........
كتاب كما ترون قيم لما يحتويه من معلومات ودراسات هامه .. لذلك القراءة أجمل

هيله 02-01-2005 10:57 AM

أسرار النجاح الدراسي


للمؤلف الدكتور : محمد سعيد دباس ، طبع تحت دار النشر : مكتبة العبيكان

يتألف من (303 ) صفحه ، أرفق بصفحة الفهرس وصفحة لقائمة الأشكال (17) شكلا ، وصفحه لقائمة الجداول (8 ) جدول .
بدأ المؤلف هذا الكتاب بتمهيد ومن ثم مقدمة أتبعها بصفحة يومية ..
هذا الكتاب حصيلة ذخيرة وتجربة عملية طويلة في التدريس تم استخدام الأساليب الواردة علي أكثر من عشرة آلاف طالب خلال مختلف سنوات الدراسة والتدريس مما شجع الطلاب للارتقاء بمستوياتهم وتحسين مستواهم العلمي والتحصيلي بشكل ملموس كما يقول المؤلف .

يتميز هذا الكتاب بتبسيط الطريق للسالكين الراغبين في النجاح والتفوق في الدراسة والحياة معا ، يشتمل أيضا علي كافة ما يمكن أن يحتاج إليه الطالب ليصبح ناجحا وموفقا في حياته العملية .
اشتمل هذا الكتاب علي (11 ) فصلا وكل فصل اشتمل علي عدة نصائح توجه إلي كل طالب وتمكنه من التوافق بالحياة المدرسية

في الفصل الأول من هذا الكتاب تحدث المؤلف عن الحماس الذاتي الذي يتمثل نقطة البداية ، وكيف أن كل مشكلة من مشاكل الحياة هي بمثابة ( هديه ) ونحن بحاجة الي المشاكل لأننا بحاجة الي هدايا وهبات التي تزيد الأجر وتعلم الصبر وتشحذ الهمم .
في هذا الفصل تحدث المؤلف عما يحول بين الطالب وبين النجاح الحقيقي مع ذكر الأسباب العشرة لفقد الحماس الذاتي للدراسة ، منها غياب الهدف المحدد ، الكسل ، العلاقات السيئه ، القلق المفرط ، فقدان القدرة ، المرض ، الدروس المملة والمدرسون المملون ، مزايا الشخصية السلبية .
ثم انتقل المؤلف في حديثه الي كيفية تحقيق الحماس الذاتي بعشر خطوات مهمة .

في الفصل الثاني من الكتاب انتقل المؤلف أيضا الي الحديث عن عادات النجاح والعادات الدراسية الموفقة التي تتمثل من خلال معرفة وتجهيز النفس ، والأستعداد للعمل وتحسين الثقة ، وضع جدولا دراسيا مناسب وغيرها من العادات الدراسية الناجحه التي يستطيع أن يستفيد منها الطالب متوزعة في هذا الفصل .

الفصل الثالث وهو ما بدأه المؤلف في الحديث عن كيفية اعداد الخطة الهجومية للدراسة ، وتضمنها أسلوب علمي جديد في اعداد تلك الخطة المتمثل بالأستعداد لقراءة النص وذلك من خلال تصفحه في البداية ، الأسئلة التي تطرح في البال عند القراءة ، ومن ثم تجميع الأجابات المناسبة ، ليأتي التقييم في الأخير لهذه النتائج .

يأتي الفصل الرابع متمثلا بالقراءة المثالية للحصول علي أفضل النتائج من خلال السرعة والتركيز والفهم والاستيعاب ، وكل منهم ركز عيهم المؤلف بعناية تامة.

الفصل الخامس وتضمن الملاحظات البراقة المفيدة مع مهارات تدوين الملاحظات وغيرها مما تحدث عنه المؤلف بطريقة أشمل .

بعد ذلك يأتي الفصل السادس معبرا عن الاستخدام الفعال للذاكرة وما هو السبب في النسيان ، وذكر المؤلف أيضا الخطوات التي تساعد علي التذكر بالإضافة إلى القدرة علي استخدام الصور الذهنية ، وغيرها مما ركز عيها المؤلف

قوة الكلمة هو عنوان الفصل الثامن الذي تحدث فيه المؤلف عن المفردات والإملاء وكيفية النقد والتقييم الأدبي والعلمي .

تمثل عنوان الفصل التاسع من هذا الكتاب باتباع أسلوب الموهوبين في الكتابة وكيفية تعلم كتابة المواضيع الناجحة وكذلك خطوات كتابة البحث العلمي .
ليأتي بعد ذلك الفصل العاشر وهو الأهم بنظري ويتمثل بكيفية الدراسية للاختبارات وكيفية الاستعداد للامتحانات في جميع أنواعها ومدتها سواء كانت في الأسابيع الأولي أو الثانية، امتحانات منتصف الفصل ، أخر أسبوع قبل الامتحان ، أخر عدة أيام قبل الامتحان ، أخر عدة ساعات قبل الامتحان ، وقت الامتحان .
لينتقل بعد ذلك إلى الفصل الحادي عشر ويختم كتابه من خلال التعرف علي أسرار النجاح الدراسي ، مع عشرة أهداف يجب أن يطمح عليها كل طالب علم ..

..........................

كتب ممتع جدا ، ومفيد وذو غاية نافعه ، وأنصح كل طالب علم أن يقرأ هذا الكتاب مرة علي الأقل ولن يندم علي قراءته حقيقة ، ولكي يحقق كل ما يصبو إليه من آمال ويطور ما لديه من ملكات ، ليشعر بسعادة النجاح ..
أقرأه من سنتين والي الآن أستفيد جدا مما بداخله في دراستي الجامعية .

المعلم 05-01-2005 07:43 AM

السلام عليكم ،
المعلمة الفاضلة هيلة .. بارك الله في جهودك الطيبة وأثابك .
كلمات الشكر لن توفيك حقك لأن ماتقومين به يعتبر بكل المقاييس جهد جبار ، فأرجو أن يستفيد الأحبة في منتديات السبورة من عرضك لبعض الكتب النفسية والتربوية ومتابعة كل جديد في مضمار التربية .
وفقك الله لما فيه الخير ومصلحة الجميع .. تحيتي وتقديري ،،،

Dr Emad Saleh 05-01-2005 05:18 PM

موضوع جميل جدا ومهم ومفيد
شكرا زجزاك الله خيرا

هيله 19-01-2005 09:42 PM

المرجع في الأرشاد التربوي

الدليل الحديث للمعلم والمربي د\ هدي الحسيني
نشر من قبل دار أكاديميا .. بيروت لبنان

الطبعة الأولي ، بلغ عدد صفحاته ( 400) صفحة مقسمه الي ( 8) فصول معتمد علي (27) مرجع
بدأه بمقدمه عن تطور الحياة الأجتماعية التربوية في هذا العصر وكيف أصبح الأنسان يسعي دوما للتعليم والتعلم و كيف أصبح دخول المدرسة ضرورة أولوية حتمية ومكملا للعملية التربوية
يبدأ الفصل الأول بعنوان علم النفس التربوي مفهومه ، تعريفه خصائصة واهتماماته ، أهدافه وعلم النفس التربوي والتعلم ، الوظائف الأساسية للتعليم وأهدافه ، المدرسة الحديثة ، أهدافها ومناهجها ، الخبرات المنهجية وتطبيقاتها ، وعلم النفس التربوي والمشكلات التي يواجهها المعلم .من مشكلات متعلقة بالأهداف ، خصائص التلاميذ ، متعلقة بالتعلم وبالتقويم

الفصل الثاني بعنوان الأرشاد النفسي والمدرسي ، وتناول نشأة الأرشاد النفسي بالتربية مع أهم المبادئ والأسس التي يقوم عليها التوجيه والأرشاد النفسي والمدرسي ، الأسس العامه ، الفلسفية النفسية التربوية الأجتماعية , والأخلاقية ، وأيضا تناولت في حديثها عن الحاجة الي الخدمات النفسية والفردية والتغيرات التي طرأت علي الأسرة ، والعمل والمجتمع بصورة عامه . مع ذكر أهم الأسباب التي أدت الي وجود المرشد المدرسي ومنها التقدم التكنولوجي والتغيرات الأجتماعية الناشئة ، الزيادة في السكان وأثرها في استيعاب المدارس للتلاميذ ، مشكلات المدرسة الحديثة ، دراسات ميدانية تقرر الحاجة الي المرشد المدرسي ، ودور المدرسة في عملية الأرشاد والتوجيه من حيث تهيئة الجو الصالح للنمو وشخصية المعلم وتأثيرها علي التلاميذ.



اما الفصل الثالث فقد تناول التعلم وتعريفه وطبيعته ومعناه ونظرياته ومنها التعلم الشرطي ، عوامل التدخل في تكوين الفعل الشرطي ، نظرية واطسون في التعلم ، التعلم عن طريق المحاولة والخطأ ، الأستبصار ، معناه ونظرية الجشطالت في التعلم مع فرضيات النظرية وقوانين التعلم الأدراكي ، مع كيفية الأستفادة من نظريات التعلم في التربية والتعليم ومنها الشرطي والمحاولة والخطأ الأستبصار وتطبيقاته التربوية ، تحدثت أيضا عن العوامل المؤثرة في التعلم والعلاقة بين التعلم والنضج ، أهم الدوافع التي ترتبط بالتعلم ومنها ، حب الأستطلاع ، المعالجة والأستكشاف ، الأستثارة الحسية ، الأنجاز والتحصيل ، الأنتماء ، والدافع المعرفي ، التنافس والحاجة الي التقدم .

الفصل الرابع بعنوان نظريات ارشادية وتضمن تعريف الأرشاد والعلاج النفسي والعلاقة بينهما ، النظرية في مجال الأرشاد والعلاج السلوكي " تعديل السلوك " خصائص العلاج السلوكي ، دور المرشد في العلاج ، العلاج العقلاني الأنفعالي ، العلاج بالواقع ، العلاج المتمركز حول الشخص ودور المرشد في كل منهما ، عملية الأرشاد وأساليبه ، العلاج بتحليل التعاملات ، أهدافها ، العلاج النفسي عند ( آدلر ) أهدافه ، عمليته ، أساليبه ودور المرشد فيها ..

الفصل الخامس بعنوان الصعوبات التعليمية ودور المعلم المرشد في التعاطي معها ، تطور المفهوم ، تعريفها وأسبابها ، تشخيص الصعوبات وأبعادها ، الأنعكاسات التربوية للصعوبات ، التخلف الدراسي وصعوبات التعلم ، الصعوبات التعليمية عند التلاميذ في التهجئة والقراءة والكتابه ، ( الديسلكسيا ) أسئلة وأجوبة ، الحركة الزائدة وعدم التركيز ، دور المعلم المرشد في معاجة التخلف الدراسي وأساليب الأرشاد المدرسي ..

الفصل السادس ، التقنيات اللازمه في العملية الأرشادية ، المبادئ التشخيصية العامه الواجب اتباعها خلال عملية التشخيص .


الفصل السابع بعنوان المشكلات النفسية عند المتعلم أسبابها وطرق الوقاية والعلاج، النشاط الزائد ، ضعف الأنتباه ، التشتت ، أحلام اليقظه ، الفوضوية ، الأكتئاب ، الخجل ، العدوان أ سوء استغلال الوقت ، الأعتمادية ، القلق ، الخوف ، العصيان ، الغضب ، الكذب ، الكلام البذئ ، عادات الدراسة الخاطئة ، السلوك الجنسي غير المناسب ، ضعف الدافعية ، السرقة ، الغش ..
أما الفصل الثامن فقد جاء كنماذج لحالات تعاني من مشاكل نفسية ..


..............

كتاب بالفعل جدا قيم ومتنوع في معلوماته الأرشاديه لذلك أتمني أن يقرأه الجميع لما له من فائده .

جون ديوي 05-02-2005 09:04 PM

مشكوووووووووووووووووووووورة
 
مشكورة على هذا الاسهاب بشرح هذه الكتب
والله يعطيك العافية على هذا المجهود الطيب.

د/عبدالرازق مختار محمود 08-02-2005 10:06 AM

الله أكبر
اكثر من رائع هيلة
شكرا علي مجهوداتك
جعله الله في ميزان الحسنات

هيله 17-02-2005 01:30 PM

الكمبيوتر والعملية التعليمية
د/ مجدي عزيز ابراهيم
الطبعة الأولي 1987 الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية

.........

مكون من (191 ) صفحة ومقسم الي أربعة دراسات مرتبة ..مع تنوع المصادر بين العربية والغربية التي صنفها بعد نهاية كل دراسة

الدراسة الأولي تضمن موضوعها : الكمبيوتر في التعليم ضرورة لابد منها ، وتبرز هذه الدراسة الأراء الموافقة والأراء غير الموافقه علي فكرة استخدام وتوظيف الكمبيوتر في التعليم ، كما أنها تبين أن الكمبيوتر تقنية تربوية مفيدة ، وذلك علي الرغم من الصعوبات التي تقف حجرة عثرة أمام استخدام الكمبيوتر في العملية التعليمية المتمثلة بعدم الألمام بمعرفة الكمبيوتر ، عدم القدرة اللازمه ، صعوبة توفير البرامج المناسبة ، الكثافة وغيرها ، وتجيب الدراسة في الأخير عن السؤال الهام الذي جاء بعنوان لمن يقدم الكمبيوتر ..؟

الدراسة الثانية وموضوعها تطبيقات الكمبيوتر غير التدريسية وتبين هذه الدراسة بعض تطبيقات الكمبيوتر غير التدريسية مثل تدريب المعلمين والأداريين والبحوث التربوية والأدارية والعمليات الأدارية والألعاب التعليمية كأحدى الأستخدامات التربوية للكمبيوتر لا علاقة لها بالألعاب التقليدية الأ أن لها قواعد ثابتة وتنتهي غالبا لمن ينتصر ولمن ينهزم ، وتسهم أسهاما فعالا في تعليم الطالب بعض الأتجاهات الأيجابية والقيم المرغوبه فهي تتميز بخاصيتين ايجابيتين منها ، اتاحة الفرصة للطالب بأن يشارك في تعلمه بشكل نشط ، اتاحة الفرصة لتصحيح الأخطاء التي يقع فيها ... الخ .

الدراسة الثالثة وموضوعها الكمبيوتر في تعليم مادة الرياضيات وتظهر هذه الدراسة بعض النماذج من تطبيقات الكمبيوتر في تعليم مادة الرياضيات .

الدراسة الرابعه وموضوعها الكمبيوتر ليس نهاية المطاف ، وتظهر هذه الدراسة امكانية الوقوع في الخطأ عند استخدام الكمبيوتر في البرهنة كما تظهر بعض التحفظات بالنسبة للكمبيوتر علي الرغم من أنه يستطيع أن يفكر وأن يتعلم وأنه كذلك يتمتع بالذكاء ، وتجيب الدراسة في النهاية علي السؤال هل استخدام الكمبيوتر في التعليم يعني نهاية المطاف بالنسبة للمعوقات والصعوبات التي تعاني منها العملية التعليمية في وقتنا الحالي ..؟



أسلوب الكتاب كما ذكر أن الكاتب عمد أن يكون مناسبا سواء للمبتدئين ممن ليست لديهم فكرة سابقة عن الكمبيوتر أو للدارسين ممن لديهم فكرة معقوله عن الكمبيوتر ، اذ سيجد كل فريق من الفريقين السابقين مبتغاه وما يرضيه بين دفتي الكتاب .

.................

كتاب قيم المحتوي أنصح الجميع بالقراءة

هيله 17-02-2005 10:01 PM

مدخل الي تربية المتميزين والموهوبين

د/ ناديا السرور
الطبعة الأولي 1998مـ - 1418هـ
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

مكون من ( 407) صفحه ومقسم الي ( 9 ) أبواب .
يتضمن هذا المدخل في محتواه لمحة تاريخية عن تطور حركة تربية المتميزين والموهوبين وأنواع البرامج الخاصة بالمتميزين ، وكيفية بناء البرنامج والمنهاج الخاص بالمتميزين ، وأيضا يتناول موضوعي الأبداع وتعليم التفكير وقضايا متنوعه مثل الحاجات النفسية والأجتماعية للمتميزين ومناهج التميز والبرامج العالمية ..
اعتمد المؤلف علي الكثير من الأمثلة والبرامج التي يأمل أن تساهم في الأيضاح كما تميز باعتماده علي المصادر الأجنبية في الحصول علي المعلومات الواردة في محتواه ..
الباب الأول : تربية الموهوبين والمتميزين في لمحة تاريخية ، حيث أن تربية الأذكياء والموهوبين مسألة تربوية حديثة العهد ولدت مع مطلع القرن الحالي وترعرت في السبعينيات وشغلت الكثير من الباحثين في الأمور التربوية والتعليمية في عقد الثمانييات ودارت منافسة حامية بين قادة التربية المهتمين في هذا المجال كلا يدلي بنظريته ونماذجه ، ذكر أيضا أهم المفاهيم الشائعه في تربية المتميزين ومنها التميز ، الأبداع ، الموهبة ، العبقرية، التفوق ...الخ ، وتاريخ تربية المتميزين بداية بأيام الكهف والحضارة اليونانية ، الصين ، وبداية الدراسات العلمية والعملية للموهوبين منذ القرن التاسع عشر ، وتقسيم هذه الدراسات الي ثلاث فترات تبدأ بالعالم " جالتون " وتصل الي " لترمان " ، التجارب البريطانية ، الأثر التحليلي النفسي ، علماء النفس والمرببن الأمريكين ، المفهوم القديم والحديث للتميز ، من هو الذكي ..؟ مع ذكر أهم الخصائص السلوكية للطلبة المتميزين
..
الباب الثاني وتضمن أنواع البرامج الخاصة بالطلبة المتميزين المتمثلة بالمدارس الخاصة والصفوف الخاصة ، المسابقات علي مستوى الدراسة ، خيارات البرامج المناسبة لطلاب المرحلة الثانوية ، برامج الأسراع والأثراء ، الأختلاف بين الطلبة المتميزين ، مع خطوط عريضة لنموذج برنامج يمكن أن ينفذ في مجموعة من المدارس .

الباب الثالث تضمن بناء البرنامج الخاص بالطلبة المتميزين وتمثل بمقدمة ومن ثم ذكر مراحل برنامج خاص للمدرسة العادية ، أهميته وأهدافه ونوعيته ، تجهيز المكان والتدريب ، الكشف عن الأهتمامات ، تنظيم البرنامج المدرسي ، بناء المنهاج ، والتقييم والمتابعة ، والكشف عنهم ، مع نموذج خاص .

الباب الرابع تطوير وبناء المنهاج الخاص بالطلبة وتحدث فيها عن متطلبات المنهاج للطلبة المتميزين ، تطوير وتخطيط المهاج ، مراحله المتمثلة بالتخطيط وتقييم الأحتياجات ، تحديدها ، نهج التطوير ، نموذج في اعداد المناهج الخاصة ، أساسيات الخطوات المتبعه لأعداد خطوط عريضة لبناء وحده عملية ، مع ذكر أمثلة من المهارات العقلية .

الباب الخامس ، الأبداع ، كمفهوم ، أبعاده ، العوامل المؤثرة في الأنتاجية الأبداعية ، القدرات الأبداعية ، قياسه ، الأبداع والذكاء ، تنمية في الطفوله المبكرة ، أهمية التدريب عليه ، أهمية تعلم التفكير في برامج التدريب ، العوامل المؤثرة فيه ، معيقاته ، الأبداع في الدراسات ، وصايا " تورنس " ، الأبداع في المنطقة العربية .

الباب السادس تعلم التفكير ، مقدمة ومن ثم تعريفه والنشأة التاريخية ، كيف يحدث ، الذكاء والتفكير والأبداع ، تعلم التفكير وتصنيف مهارات التفكير ، تطوير برامج المهارات ، ومن برامج التفكير العالمية ذكرمنها برنامج " التفكير الناقد، وبرنامج " الكورت ، الماستر ثنكر" . “ datt "
اما الباب السابع فتمثل حديثه عن الحاجات النفسية والأجتماعية للمتميزين ، ماهي ، أمثلة عنها ، من خصائص الأطفال التي تتلازم مع صعوبات داخلية ، المشكلات الخارجية ، اتجاهات في حل المشكلات ، بناء اتجاهات في التأثير والدفاع ، وفي العلاج والأرشاد النفسي ، وفي القياس والتقويم ، تقديم المساعده للطالب المتميز داخل الصف العادي والحالات التي تستدعي الأنتباه .
الباب الثامن ، مفاهيم ونظريات في التميز ومنها نظرية " جاردنر ، جربر ، زنرلي ، بترفيلد ، سسني ماهيلي ، سجلر ، ديفرسن ، هنسلي ، ستيرنبرغ ، فلدهزن ، تاننبام ، جانجر" .

لنصل الي نهاية الكتاب بالباب التاسع الذي تضمن برامج عالمية في التميز ، ومنها برنامج " كلارك ، كابلن ، ميكر ، شلنختر ، تيلر ، ترفلجر ، تاننبام ، جليفورد ، فلدهوزن وبنسن ، فلوهرزن وكولون ، فرانك وليامز ، سانلس ويمبو .." .


...................



كتاب تعليمي شامل للموضوعات الأساسية في هذا المجال ومدخلا مناسبا للتعريف عن قضايا الميدان الأولية لذلك
أعتقد بل علي ثقة بأن من سيقرأه سوف يخرج بفائدة جدا قيمة ، كتاب ممتع وأنصح كل مهتم وكل معلم بقراءته للأستفادة من جوهره الثمين

هيله 22-02-2005 09:49 AM

الأدارة المدرسية الحديثة ..




مفاهيمها النظرية وتطبيقاتها العملية
د/ جودت عزت عطوي
الطبعة الأولي 2001
الناشر الدار العلمية الدولية ودار الثقافة للنشر والتوزيع
مقسم الكتاب الي ( 14 ) وحدة وبلغت عدد صفحاته الي ( 331 ) صفحة ..
تضمن صفحة للمراجع العربية التي بلغت ( 21) مرجع

تطرق فيها الي التعريف بالأدارة ووظائفها ونظرياتها ومهام مدير المدرسة والعاملين فيها وأيضا الي القيادة والعلاقات الأنسانية والأتصال والتقويم في العمل الأداري ..

بدأ الكتاب بمقدمة ومن ثم تناولت الوحدتين الأولي والانية التعريف بالأدارة المدرسية ووظائفها ونظرياتها وخصائصها واختيار وتدريب المديرين وأنماطها من الأدارة الأوتوقراطية ، الديمقراطية ، المتساهلة وخصائص كل منها.
أما الوحده الثالثة فقد تناولت القيادة التربوية أركانها ، وأنماطها ونظرياتها ومنها نظرية القيادة ، السمات ، الرجل العظيم ، الموقفية ، والنظرية التفاعلية ، الوظيفية ، كما تحدث عن القيادة بين المحافظة والتجديد ، وذكر أنماط القيادة ومنها الديمقراطية " الأقناعية " ، الدكتاتورية " الأستبدادية ، التسلطية ، الأوتوقراطية " ، القيادة التسيبية " الفوضوية ، أو الغوغائية " .
أما الوحده الرابعة والخامسة فقد تناولت الأتصال في العمل الأداري والعلاقات الأنسانية باعتبارهما ركنين هامين يعتمد عليها نجاح العمل الأداري ، ومعني الأتصال ، أهميته ، أساليبه ، عناصرة ، ميادينه ، أنواعه ، وسائطة ومن ثم معيقاته ، التعريف بالعلاقات الأنسانية وأهميتها وكيفية بناء العلاقات في المؤسسة وتطويرها ، نقد العلاقات الأنسانية ..
أما الوحدة السادسة فقد تناولت مهام جميع العاملين في المدرسة من مدير ومساعد وسكرتير ومرشد ومعلم ومدرس أول ... الخ
أما وحدات الكتاب الأخري من السابعة حتى الرابعة عشر فقد تناولت أدوار مدير المدرسة في حل المشكلات و استيراتيجية حل المشكلات من حيث الشعور بالمشكلة وايجاد البدائل وتحليلها ومن ثم اختيار البديل المناسب ليأتي الي تنفيذه واتخاذ القرار والنظام والأنضباط المدرسي وأساليب تحقيق النظام المدرسي ، والتوجيه والأرشاد التربوي وبرنامج الصحة المدرسية والتخطيط التربوي وأهميته ومبادئه الأساسية وعناصره وخطوات اجراؤه ، وتقويمه ونموذج خطة مدير مدرسة والمهام التنظيمية والمالية لمدير المدرسة ودور مدير المدرسة كمشرف مقيّم ودوره في تقويم العملية التربوية متحدثا فيه عن التقويم ومفهومه ، أهدافه ، أسسه ومستوياته ، وخطواته ، وأساليبة بالأضافة الي مجالاته .

.........

كتاب مفيد ومن يقرأه يستفيد مما تضمنه من معلومات تهم أسرة الأدارة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:43 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست