مشاهدة النسخة كاملة : كتابه بحث
بسم الله الرحمن الرحيم
لو سمحتوا بقيت تساعدوني في كتابه بعض الابحاث واتمنى انها تكون مزوده من اكثر من توثيق
والابحاث عن
الارشاد علم وفن
اخلاقيات الارشاد المدرسي
السلوك العدواني والعنف المدرسي
السلوك الانسحابي القلق عند الاطفال والمراهقين
الي يقدر يساعدني ابي اي بحثين من هذيله واهم شي تكون فيها مراجع للبحث
ومشكورين مقدما
اختكم جنان
جنان
أهلا بكِ ..
باذن الله نقدم لكِ ما نستطيع
ولكن قد أستطيع مساعدتك في بعض المحاور ولا أستطيع الآن تحديدها
الأ بعد أن أبحث عنها بصورة مناسبة ..
فهل تنتظرين ..؟
لكِ الشكــر
كلمه مشكوره اختي هيله شويه عليج
بصراحه دايما تكونين السباقه في مساعدتي بالي احتاجه
وانشالله يكون في ميزان حسناتك
وكل عام وانتي بخير
جنان
هذا ما وجدت واعتذر ان لم يكن المطلوب ..
بالتوفيق ..
...........................................
المراجـــع :
1- كتاب ( الإرشاد التربوي ) " مبادئه وأدواته الأساسية "
تأليف : م/ هادي مشعان ربيع / الناشر : الدار العلمية الدولية ودار الثقافة للنشر والتوزيع
الطبعة الأولى 2003
.............
2- كتاب ( مدخل الي الإرشاد التربوي والنفسي )
تأليف : أ/ د فاروق عبد السلام ، د/ ميسرة طاهر ، د/ يحى مهنى
الناشر : دار إيلاف الدار السعودية للنشر والتوزيع
الطبعة الثالثة 1418هـ - 1997مـ
............
3- كتاب ( أساسيات في الرشاد والتوجيه النفسي والتربوي )
تأليف : د/ محمد السفاسفة
الناشر :دار حنين ، مكتبة الفلاح
الطبعة الأولى 1423هـ - 2003مـ
.................................................. .
الإرشــــــــــاد علـــــــــــــم وفــــــــــــن
الإرشاد علم وفن يتطلب خبرة عريضة وحكمة عميقة وصبرا لا نهائيا من جانب الفرد الذي يقوم به ، ان تقبل النصيحة الآن يتم بدرجة أكبر وتكون ذات وزن أكبر إذا جاء من يبحث عنها متطوعا الي الإرشاد ، ذلك لان لديه الحاجة الملحة الي مثل هذه المساعدة ..
من المصادر ذات القيمة لمساعدة الآخرين ( خبرات الآخرين التي يقدمونها في صورة نصائح ) ولاشك أن لهذه المصادر من الإرشاد أثرا واضحا في تاريخ البشرية جمعاء ، أن تفوق الإنسان على بقية الكائنات الحية يرجع إلي حد كبير إلي قدرته على الاستفادة من خبراته وخبرات الآخرين ، وبدون هذه المقدرة لن يتحقق الأ تقدم ضئيل في حياة البشر ..
- قد يحتاج بعض الأفراد إلي الإرشاد طوال حياتهم ، وقد يحتاج البعض الآخر لهذه المساعدة خلال شبابهم أو في المواقف الحرجة غير العادية فقط ، أن المسؤولية الأساسية للإرشاد في المجتمع تنحصر في ثلاث فئات :
- الأطفال .
- الشباب .
- ومن لديهم قصور جسمي أو مرضي وذوى العاهات الذين أصبحوا لا يملكون فرصا متساوية للممارسة الأنشطة التي ترضي حاجاتهم الشخصية والاجتماعي .
إن المواقف التي تستدعي الإرشاد متنوعة فحيث توجد الاختبارات وتكون الحاجة ملحة لاتخاذ قرارات فعالة لابد من تدخل الإرشاد ، وحتى عندما لا تكون هناك اختيارات متاحة فالإرشاد والتوجيه قد يساعدن الأفراد على فهم المواقف وقبولها ، وهذا يعني إن الإرشاد يجعل الفرد متعاونا ومتقبلا لماهو موجود ومتاح ، وقد يكون له دور عندما لا يشعر الفرد بإمكانية الاختيار وذلك عن طريق الإشارة الي الوسائل التي تحقق هذه الاختيارات للفرد ..
وتجدر الإشارة الي أن الإرشاد لا يقتصر على المواقف السيئة ولكنه يكون متاحا للشباب السوي حتى يتمكنوا من التعامل مع مشكلات نموهم العادية ..
كما يحتاج الشباب من الإرشاد التركيز على الارتقاء بهم إلى أفضل المستويات ، وتبقى مشكلة الاختيار سواء للمهنة أو للدراسة أو للزوجة أو لغيرها من أمور الحياة مشكلة مؤرقة للشباب وهم يعتمدون غالبا على خبراتهم السابقة أو خبرات زملائهم إذا توفر التشابه بين الموقفين وتوفر الرضا للاختيار السابق الذي يعيده مرة أخرى ....
إن الإرشاد يستطيع أن يقدم خدمة كبيرة للشباب في هذا المجال لأنه يجعلهم يتحققون من محدودي خبراتهم ويجنبهم النتائج السيئة المترتبة على الاختيارات الخاطئة ..
تعريف الإرشاد .. : الإرشاد إذن هو المساعدة المقدمة من فرد الي أخر لحل مشكلاته ورفع إمكانياته على حسن الاختيار والتوافق ، وهو يهدف الي مساعدة الأفراد على تنمية استقلالهم وتنمية القدرة على أن يكونوا مسئولين عن أنفسهم ..
ويعد الإرشاد خدمة شاملة لا تقتصر على المدرسة أو الأسرة فقط ولكنه يوجد في جميع جوانب الحياة في المنزل وفي مقر العمل وفي المصنع والمتجر والمستشفى .. الخ ، وحيثما كان هناك من يحتاج الي المساعدة فيجب أن يكون هناك من يقدم المساعدة ..
وهناك العديد من التعريفات لمفهوم الإرشاد وعلى سبيل المثال لا الحصر :
- تعريف ( شيرتزرو ستون ) 1981:
هو علاقة تبادلية بين طرفين ، ترمي الي غرض أو هدف ، اذ يقوم فيه أحدهما ( المرشد) بحكم خبرته وتدريبه ، بمساعدة الطرف الأخر ( المسترشد) حتى يغير من نفسه أو من بيئته من خلال مقابلة وجها لوجه بين الطرفين.
- تعريف ( باترسون ) 1986 :
هو عملية تعتمد على تكوين علاقة إرشادية بين مرشد ومسترشد ، يتولى فيها المرشد المهني المتخصص مساعدة المسترشد على القيام بحل مشكلاته تحمل مسؤولياته تجاه سلوكه .
- تعريف ( قلاندج ) 1988:
هو العملية التي تتضمن اقامة العلاقة الشخصية بين طرفين بهدف مساعدة أحدهما ، في فهم نفسه واكتشاف إمكاناته وحل مشكلاته بنفسه ..
- تعريف ( جماعة مينوسوتا للإرشاد ) :
خدمه مهنية متخصصة هدفها مساعدة الفرد على القيام بالاختبار من بدائل متاحة ، وعلى مواصلة النمو والتطور ، من أجل تحقيق أهدافه الشخصية الي أقصى حد يمكن الوصول اليه وذلك عن طريق اختيار أسلوب حياة يرضيه ويتوافق مع مكانته الاجتماعية والمهنية في مجتمع ديمقراطي .
** وبالتالي نجد أن الإرشاد **
عملية مهنية متخصصة تتم وفق خطوات محددة محكومة بزمان ومكان محددين يتم من خلالها مساعدة المسترشد في النمو ، والوصول بإمكاناته الي أقصى درجة ممكنة وفقا لحاجاته وميوله واتجاهاته وقدراته من خلال علاقة تفاعلية دافئة ، بينه وبين مرشد مؤهل ، مدرب ، راغب ، قادر على تقديم المساعدة الفنية ، بهدف تطوير سلوك المرشد وفهمه لنفسه ومشكلاته وأساليب تعامله مع الظروف والمواقف والمشكلات التي يواجهها ، تحقيقا لصحته النفسية .
- فالإرشاد إذن ليس مجرد إسداء النصح من شخص أكبر سنا أو أكثر خبرة ومراسا الي شخص قليل الخبرة والمعرفة والتجربة ، بل هو في الواقع عملية تفاعلية وتبادلية للآراء والأفكار ، فهو يتضمن الأخذ والعطاء ، المناقشة والمدارسة والاستبصار ، حتى يحدث الالتقاء بين الأطراف المعنية ( المرشد والمسترشد أو المسترشدين ) في جو من الألفة والثقة والتفاهم للوصول الي هدف معين ومحدد مسبقا ....
** نشأة وتطور الإرشاد والتوجيه **
من المعروف أن الإنسان كان منذ أقدم العصور ومازال محتاجا الي المساعدة وسماع النصيحة والإرشاد من أخيه الإنسان من أجل تعديل سلوكه حتى يصبح أكثر قدرة على القيام بعمليات التوافق الحياتية ، فالإنسان كائن اجتماعي لا تحلو له الحياة الأ في إطار اجتماعي الذي يتيح له فرصة التأثير في الآخرين والتأثر بهم ..
- أما بداية الاهتمام بالإرشاد كموضوع مستقل فإن أغلب الكتابات تكاد تجتمع على أنه يعود لعام 1876 عندما أنشأ ( فولت ) أول مختبر لعلم النفس التجريبي وظهور ما يسمى بعلم النفس التطبيقي ..
- وفي عام 1898 عمل ( جيسي ديفز ) لمدة عشرة سنوات في الخدمات كمرشد في المدرسة الثانوية في ( ديترويت ) كما عمل مديرا لمدرسة ثانوية وخصص حصصا أسبوعية للتوجيه المهني والأخلاقي .
- وفي عام 1910 عقد في بوسطن أول مؤتمر قومي للتوجيه المهني ، كما صدرت أول مجلة للدراسات في ميدان الخدمات الشخصية للطلبة كما أتجه الاهتمام فيها الي فئات أخرى من التلاميذ المعوقين وذوي العاهات والشواذ وزاد التوسع والاهتمام بالمناهج وتخطيط المستقبل التربوي بالنسبة للتلاميذ العاديين ..
- وفي سنة 1914 نشر ( ترومان كيلي ) في بحثه للدكتوراه أول محاولة نشر عن التوجيه المهني التربوي في كلية المعلمين بجامعة ( كولومبيا ) وفي ذلك استطاع أن ينقل التوجيه من المهنة الي الاختيار والتكيف في مجال الدراسة ولكن هذا التغيير لم يكن تغييرا جذريا .
- وعلى يد ( سيموندوز ) في مؤلفه المشهور ( تشخيص الشخصية والسلوك 9 سنة 1931 و ( وليامسون ) في كتابه ( كيف نرشد الطلبة ) سنة 1939 بدأ الإرشاد العلاجي في الثلاثينات من هذا القرن ..
- على أن التطور الكبير الذي حدث في هذا المجال كان على يد ( سيجمند فرويد ) وذلك سنة 1940 الذي جاء بمفاهيم جديدة في التحليل النفسي مما أدى الي زيادة الاهتمام بالصحة النفسية والعلاج النفسي في نمو الإرشاد العلاجي الذي أهتم بالمشكلات الشخصية والانفعالية .
- وفي السنوات التي تلت عام 1940 ظهر الإرشاد غير المباشر والعلاج الممركز حول العميل على يد ( كارل روجرز ) في كتابه ( الإرشاد والعلاج النفسي ) الذي عدل الأسلوب المباشر السابق ووجه الأنظار الي أن المرشد والمعالج يقومان بعلاج الناس وليس المشكلات .
- وفي العام نفسه كتب ( سوبر ) مقاله المشهور ( الانتقال من التوجيه المهني الي علم النفس الإرشادي ) وأطلق في هذا المقل مصطلح الأخصائي النفسي في الإرشاد ومصطلح علم النفس الإرشادي .
- وفي عام سنة 1947 اعترفت ( جمعية علم النفس الأمريكي ) بالإرشاد النفسي كميدان تمنح فيه الدبلومات والدرجات العليا ( ماجستير دكتوراه ) وتكون في الجمعية قسم خاص للإرشاد النفسي ..
- وفي عام 1949 كتب ( جون روثني ) كتابا بعنوان ( الإرشاد الفردي للطالب ) .
- وفي عام 1953 كتب ( ليونا تايلر ) كتاب ( عمل المرشد ) وبقى مرجعا لعدة سنوات وأعيد طبعة عدة مرات .
*** أهداف الإرشاد ***
أن أهم ما يهدف إليه الإرشاد في هذا الصدد هو التوجيه الدراسي للطالب لاختيار نوع الدراسة أو التخصص ذلك أن حياة اليوم تتطلب التثقيف العلمي والمعرفي وأن ترك موضوع التوجيه الدراسي الي الطالب نفسه أو الي رغبة والديه يجره في أغلب الأحيان الي مشاكل وصراع نفسي وفشل لأن التوجيه لم يكن مبنيا على إدراك واضح لقابليات الطالب والرجوع الي مرشد خبير موجه ينقذ الفتى من الاضطراب النفسي ، ويضعه في المكان الملائم له ، لذا فإن أهداف الإرشاد التربوي يمكن أن نلخصها في النقاط التالية :
1- تحقيق التوافق النفسي .
2- تحقيق التوافق الأكاديمي
3- حل المشكلات
4- تصنيف الطلبة وفق استعداداتهم وقدراتهم وميولهم الفردية
5- مساعدة الطلبة على اختيار نوع الدراسة الحالية والمستقبلية
6- جمع البيانات والمعلومات الكافية عن الطالب وتنظيمها وتحليلها .
*** مبادئ الإرشاد التربوي *** :
1- الإرشاد لكل الطلاب ، ويقصد بذلك أن المرشد التربوي من الواجب عليه أن يرعى جميع الطلبة ويتقبلهم جميعا بالرغم من وجود الفروق الفردية بينهم .
2- الإرشاد لكل أعمار الطلبة .
3- الإرشاد من الواجب أن يهتم بكل البيئات وعلى اختلافها .
4- الإرشاد يجب أن يشجع على اكتشاف النفس الإنسانية ومعرفتها ومقدار نموها .
5- يكون لكل الإفراد ويشارك به الطلبة والآباء والمدرسون والمدير والمرشد التربوي .
6- يجب أن يكون جزء مهما في أي برنامج تربوي لأنه يساعد الطلبة في تكيفهم الأكاديمي والاجتماعي .
7- يجب أن يكون مسئولا عن الفرد والمجتمع ..
**** الإرشاد المدرسي ****
تعد المدرسة هي المؤسسة التربوية الثانية بعد البيت ، والتي لم تعد مصدرا للمعلومة فقط ، بل أصبحت مركزا إشعاع تربوي ، تنير الطريق للفرد والمجتمع فتكسب المتعلم المهارات الحياتية والعلمية ، والقيم والاتجاهات والمبادئ والأخلاق المحمودة ، فهي المؤسسة التي تقوم على التعليم الرسمي للمتعلم ، التعليم الهادف المخطط ، فاقد غدت المدرسة مؤسسة تستوعب التغيرات العلمية والاجتماعية بشكل متسرع ومتميز مما يؤدي الي سهولة نقل الخبرات الجديدة الي المعلمين بأسلوب منظم ودقيق وبعلاقة اجتماعية تفاعلية دافئة ، والمدرسة تحاول جاهدة إعداد الفرد لمهنة المستقبل التي تتلاءم وإمكاناته وتشعره بالسعادة والقدرة على العمل وحتى تحقق المدرسة هذا الهدف ، لابد أن تمد جسور الثقة والمحبة والألفة مع المحيط الخارجي الذي له تأثير مباشر على الفرد وخاصة البيت في الدرجة الأولى ومؤسسات المجتمع الأخرى في الدرجة الثانية ..
هذا ويعتبر الإرشاد المدرسي أحد الخدمات الأساسية التي تقدمها المدرسة الحديثة لطلابها لرعايتهم ورعاية نموهم ومساعدتهم في بلوغ أقصى حدود النمو بما تسمح به إمكاناته ، فهناك برامج الإرشاد المدرسي التي تعنى بالتعلم في المدرسة بشكل خاص ، ويمكن تعريف الإرشاد المدرسي بأنه : ..
علاقة تفاعلية تنشأ بين شخصين أحدهما مختص وهو المرشد المدرسي والأخر بحاجة الي المساعدة وهو المتعلم المسترشد ، حيث يقوم المرشد من خلال هذه العلاقة بمساعدة المسترشد في مواجهة مشكلته ، أو تغيير سلوكه أو تطويره ، وتطوير أساليب تعامله مع الظروف التي يواجه من جهة ومع الآخرين من جهة أخرى ..
وتقوم فلسفة الإرشاد المدرسي والعملية الإرشادية على منح المسترشد ، فرص الاختيار وممارسة حريته ، وتحمل مسؤولية قراراته المستقبلية معتبرا من الماضي ...
ويختلف الإرشاد المدرسي عن التربوي في سعة مساحة الفئة التي يتعامل معها ، حيث يقتصر الإرشاد المدرسي فقط على الممارسة والمتعلم أثناء وجوده فيها ، أما الإرشاد التربوي فيتم في المواقف التربوية في البيت والمدرسة والجامعة وغيرها ، كما يهدف الإرشاد المدرسي الي تنمية شخصية المتعلم وتوفير فرص التعلم المناسبة له ويساعد الفرد في الاستبصار بمصادر القوة في شخصيته ويعمل على تنميتها لصالحة ولصالح مجتمعه فيتعامل مع المشكلات التعليمية والسلوكية وغيرها ..
- وقد حدد ( رن ) دور المرشد المدرسي فيما يلي :
1- إرشاد الطلبة لموضوعات تساعدهم في فهم ذواتهم وتنمية قدرتهم في اتخاذ قراراتهم الخاصة بهم والتخطيط لمستقبلهم .
2- تقديم الإرشاد والتوجيه للمعلمين وأولياء الأمور حول أساليب تعاملهم مع الأبناء وحول مشكلاتهم وقضاياهم ومتطلبات المرحلة النمائية التي ينتمون إليها .
3- دراسة التغيرات والتأثيرات التي تطرأ على المجتمع الطلابي وتقديم التفسيرات العلمية لها وللأطراف ذات العلاقة بالعملية التدريسية .
4- العمل على توثيق صلة المدرسة بالبيت والمؤسسات التربوية والاجتماعية ومراكز الإرشاد في المجتمع المحلي للإفادة من خدماتها لتسهيل عمل المرشد المدرسي والمساهمة في تحقيق أهدافه .
إذن إن الإرشاد المدرسي هو عملية مساعدة المتعلم على فهم المقررات الدراسية وتجاوز الصعوبات التربوية والنفسية التي تعترض سبيل نموه بما يتضمن له تحقيق السعادة والرضا والكفاية ..
*** أخلاقيات مهنـــــــة الإرشاد :
من كتاب ( أساسيات في الإرشاد والتوجيه النفسي والتربوي / محمد السفاسفة )
حتى يكتب لعملية الإرشاد النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة منها لابد من أن يتوافر مجموعة في الاعتبارات الأخلاقية في تعامل المرشد مع المسترشد مما ينعكس إيجابا على العملية ، بجميع إطرافها وأهدافها ومسؤولياتها خاصة العلاقة الإرشادية بين طرفي العملية ومن هذه الاعتبارات :
1- التزام المرشد باحترام المسترشد والاهتمام به وتقبله تقبلا غير مشروط والعمل على تطوير إمكاناته للوصول بها الي أقصى حد ، ومراعاة مبدأ المساواة في التعامل مع جميع المسترشدين على اختلاف أنماطهم الشخصية ، والمحافظة على مصالحهم الخاصة ، والالتزام بالحيادية والموضوعية .
2- التزام المرشد بالسرية التامة حيث يلتزم المرشد بحفظ أسرار المسترشد وعدم البوح بها أو اطلاع الآخرين عليها الأ بموافقة المسترشد نفسه أو للضرورة القصوى ، وهذا يضمن استمرار المسترشد في تزويد المرشد بكل ما يحتاج من المعلومات اللازمة.
3- معرفة المرشد بحدود قدراته وإمكاناته .
4- إبلاغ المسترشد بشروط الإرشاد وحدود المرشد وماذا يجب عليه أن يعمل وماذا عليه أن يتجنب وما هي إمكاناته وما هو الدور المتوقع منه وذلك قبل البدء في بناء العلاقة الإرشادية .
5- التزام المرشد بدورة المحدد وهو مساعدة المسترشد في التوصل الي حلول لمشكلاته بنفسه فلا يجوز للمرشد أن يجبر المسترشد في اختيار حل ما لان صاحب القرار هو المسترشد نفسه .
6- التزام المرشد بعدم فرضه لقيمه على المسترشد ، حتى ولو لم تنسجم وتتفق مع قيمه الخاصة أو القيم السائدة في المجتمع .
7- التزام المرشد باحترام مهنة الإرشاد فلا يقوم بأي عمل قد يسئ إليها أو يشوه حقائقها وهذا يتطلب من المرشد امتلاك الخبرة والكفاية والثقة بالنفس بما يقدم والأصالة والرغبة في العمل والرضا عن مستوى الانجاز والصدق والانتماء والتطوع للعمل والمعرفة الواسعة والتعاون وتنمية الذات فيما يتعلق بمتطلبات المهنة واحترام زملاء التخصص والثقة بهم واحترام فريق العمل الذي يعمل معه والمحافظة على علاقة دافئة مع جميع الأطراف ذات العلاقة بالمسترشد .
تسلمين يا بعد قلبي
بس ما عليج امر اختي هيله الي ابيه انج تكتبين في موضوع واحد يكون مطول شوي اذا عندج الكتاب تكملين عليه
يعني مو كل موضوع تكتبين فيه
يعني لما نكتب عن اخلاقيات مهنه الارشاد يكون مطول شوي الموضوع وانركز عليه اكثر
واسفه اذا تعبتج معاي يا عمري
أبو مهاب المصري
17-10-2005, 01:29 AM
أختنا جنان اهلا بك
هذه هي أختنا هيلة
رائدة السبورات
وملكة السبورتين الخدماتية والتربوية
اختي هيلة :
( الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه )
أسال الله أن يكون دوما في معيتك
موفقة أختي
أخوكم
أبو مهاب
w4you
15-04-2006, 09:30 PM
تشكرات تشكرات
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.