المعلم
29-05-2003, 06:43 PM
- المدرسة كإحدى وسائط التربية الصحيحة للناشئة :
لقد كانت التربية تتم عن طريق الأسرة في العصور البدائية ، حيث كانت الأسرة مسؤولة عن تربية أولادها والعناية بهم ، وكانت التربية تمتاز بالبساطة والبدائية ، وكان هدفها تحقيق التوافق والانسجام بين الفرد والبيئة التي يعيش فيها وكان أسلوب التعليم هو التقليد والمحاكاة .
ومرت العملية التعليمية بمراحل عديدة ساعدت على ظهور المدرسة ، ويرى المقريزي ، أن أول من حفظ عنه أنه بنى مدرسة في الإسلام أهل نيسابور ، ومن أوائل المدارس الإسلامية وأشهرها المدرسة النظامية والمدرسة البيهقية والمدرسة الفاضلية وغيرها الكثير مما كان منتشرا في مصر والشام ، ثم تطورت المدارس حتى وصلت إلى ماهي عليه الآن ، حيث أصبحت الدول هي التي تشرف على إنشائها وتهيئتها وتوفير متطلباتها من مبان وكتب ومعلمين . وأصبحت المدرسة هي المسؤولة عن نقل الثقافة والمحافظة عليها ،وتساعد التلاميذ على التنشئة الاجتماعية السليمة وتساعدهم على التكيف الاجتماعي لأن المدرسة بمناهجها المدروسة والمنقحة تستطيع أن تبني فكرا موحدا بين أبناء الأمة قائما على التفاهم ، والتعاون ، والمحبة والتآلف الاجتماعي وهذا يساعد على تماسك الأمة بشكل عام وعلى وحدتها بشكل خاص ، كما أنها تساهم في تطوير المجتمع وتجانسه الاجتماعي . وكل هذا لا يأتي إلا إذا اعتمدت المناهج على الإيمان الصحيح ، وعلى نظرة الإنسان إلى أخيه الإنسان ، وفي التعامل معه ، وعلى القيم الفاضلة وإزالة الفروق الاجتماعية والتمزقات والأخطار.
لقد كانت التربية تتم عن طريق الأسرة في العصور البدائية ، حيث كانت الأسرة مسؤولة عن تربية أولادها والعناية بهم ، وكانت التربية تمتاز بالبساطة والبدائية ، وكان هدفها تحقيق التوافق والانسجام بين الفرد والبيئة التي يعيش فيها وكان أسلوب التعليم هو التقليد والمحاكاة .
ومرت العملية التعليمية بمراحل عديدة ساعدت على ظهور المدرسة ، ويرى المقريزي ، أن أول من حفظ عنه أنه بنى مدرسة في الإسلام أهل نيسابور ، ومن أوائل المدارس الإسلامية وأشهرها المدرسة النظامية والمدرسة البيهقية والمدرسة الفاضلية وغيرها الكثير مما كان منتشرا في مصر والشام ، ثم تطورت المدارس حتى وصلت إلى ماهي عليه الآن ، حيث أصبحت الدول هي التي تشرف على إنشائها وتهيئتها وتوفير متطلباتها من مبان وكتب ومعلمين . وأصبحت المدرسة هي المسؤولة عن نقل الثقافة والمحافظة عليها ،وتساعد التلاميذ على التنشئة الاجتماعية السليمة وتساعدهم على التكيف الاجتماعي لأن المدرسة بمناهجها المدروسة والمنقحة تستطيع أن تبني فكرا موحدا بين أبناء الأمة قائما على التفاهم ، والتعاون ، والمحبة والتآلف الاجتماعي وهذا يساعد على تماسك الأمة بشكل عام وعلى وحدتها بشكل خاص ، كما أنها تساهم في تطوير المجتمع وتجانسه الاجتماعي . وكل هذا لا يأتي إلا إذا اعتمدت المناهج على الإيمان الصحيح ، وعلى نظرة الإنسان إلى أخيه الإنسان ، وفي التعامل معه ، وعلى القيم الفاضلة وإزالة الفروق الاجتماعية والتمزقات والأخطار.