asd
10-10-2003, 12:05 PM
المصدر : عكاظ - خاص (الرياض)
في تقريرين عن أدائها للعامين الماليين 1420/1421 و1421/1422هـ, بَسَطتْ وزارة التربية والتعليم أمام مجلس الشورى, الصعوبات التي تواجهها, والتي تعوق بالتالي من أداء الوزارة لمهامها.
(عكاظ) ترصُد في التقرير التالي تلك الصعوبات:
التجهيزات المدرسية
أشارت الوزارة إلى عدم اكتمال التجهيزات المدرسية مثل: المعامل, والمختبرات, والمكتبات, والأثاث, وإدخال الحاسب الآلي في بعض المدارس.
رياض الأطفال
تحدّثَتْ وزارة التربية والتعليم, عن تعذر التوسع في مرحلة رياض الأطفال, وأرجَعتْ ذلك إلى عدم موافقة وزارة المالية, على استئجار مبان مستقلة مناسبة لهذه المرحلة.
التعليم الأهلي
تطرّقَت الوزارة إلى الصعوبات التي يواجهها التعليم الأهلي, فأشارت إلى تعثر تطبيق السعودة, وعلى الرخص في الوظائف التعليمية, بسبب قلة الرواتب المتاحة في مدارس التعليم الأهلي.
التعليم والتدريب المهني
أما فيما يختص بالتعليم والتدريب المهني, فقد بينت وزارة التربية والتعليم أنّ هناك عزوفا لدى الطالبات السعوديات, عن الإقبال على هذا النوع من التعليم, واقتصاره على عدد محدد من التخصصات مثل: التفصيل والخياطة, إلى جانب انعدام الحوافز الوظيفية, حيث لاتجد الخريجة الوظيفة المناسبة لها بعد التخرج.
التربية الخاصة
وطبقا للوزارة تعاني التربية الخاصة, من عدم وجود قاعدة بيانية على المستوى الوطني, تتضمن الأعداد المحتاجة لبرامج التربية الخاصة, على مستوى المملكة.
أمية الكبيرات
لاتتوافر حوافز للمواطنات الأميات, لاستمرارهن في الدراسة كما تقول الوزارة, إذ لاحظَتْ أنّ الإقبال في بداية العام الدراسي يكون جيدا, ثم يبدأ الانقطاع, وعَزَتْ الوزارة ذلك إلى: عدم وجود حوافز مثل: توفير وسائل النقل للمُعَلَّمات, فضلا عن عدم توافر إحصاءات دقيقة وحديثة, لمعرفة عدد ونسبة الأميات في المجتمع السعودي.
كليات إعداد المعلمات
لاتتوافر لكليات إعداد المعلمات, المباني الأكاديمية لاستيعاب عدد أكبر من الطلبات, طبقا لوزارة التربية والتعليم.
المكتبات المدرسية
عدم كفاية المخصصات المالية لتأمين الكُتب, والمراجِع, والأوعية العلمية, والأدبية, والتعليمية لجميع الكتب المدرسية, وأيضا عدم كفاية الاعتمادات المالية, المخصصة لتأمين الأجهزة السمعية والمرئية.
الإدارة والتشغيل.
عدم إنشاء مركز تطوير التعليم, وبطء تنفيذ البرنامج الحاسوبي, الذي تعمل عليه إدارة الإحصاء, وصعوبة تعامل مدخلات البيانات معه.
تنمية القوى العاملة
قلة الاعتمادات المالية للابتعاث الخارجي لموظفي وزارة التربية والتعليم, وعدم إشراك القطاع الخاص لبرامج التدريب وتنفيذها, إلاّ بعد اعتماد البرامج من ممثل قطاع حكومي آخر.
الخدمات الطلابية
عدم كفاية الوحدات الصحية الحالية, وقلة الاعتمادات لافتتاح وحدات جديدة, ونقص التجهيزات الطبية الضرورية في الوحدات القائمة, إلى جانب نقص الوظائف الصحية, والتجهيزات لافتتاح وحدات جديدة.
النقل
تقادم كثير من الحافلات, ونقص الاعتمادات المالية للصيانة.
النشاطات اللامنهجية
افتقار كثير من المباني المدرسية إلى المرافق اللازمة لإقامة هذه النشاطات, إما لكثرة عدد الطالبات في المبنى, أو لكونه مستأجرا.
التشغيل والصيانة
قلة الاعتمادات المالية, لأعمال الصيانة والنظافة.
الإنشاءات
قلة الاعتمادات المالية, وعدم توافر الأراضي المناسبة في المدن, وعدم تفاعل الأفراد والهيئات والمؤسسات وما في حكمهم, مع فكرة التبرع للمشروعات التعليمية.
في تقريرين عن أدائها للعامين الماليين 1420/1421 و1421/1422هـ, بَسَطتْ وزارة التربية والتعليم أمام مجلس الشورى, الصعوبات التي تواجهها, والتي تعوق بالتالي من أداء الوزارة لمهامها.
(عكاظ) ترصُد في التقرير التالي تلك الصعوبات:
التجهيزات المدرسية
أشارت الوزارة إلى عدم اكتمال التجهيزات المدرسية مثل: المعامل, والمختبرات, والمكتبات, والأثاث, وإدخال الحاسب الآلي في بعض المدارس.
رياض الأطفال
تحدّثَتْ وزارة التربية والتعليم, عن تعذر التوسع في مرحلة رياض الأطفال, وأرجَعتْ ذلك إلى عدم موافقة وزارة المالية, على استئجار مبان مستقلة مناسبة لهذه المرحلة.
التعليم الأهلي
تطرّقَت الوزارة إلى الصعوبات التي يواجهها التعليم الأهلي, فأشارت إلى تعثر تطبيق السعودة, وعلى الرخص في الوظائف التعليمية, بسبب قلة الرواتب المتاحة في مدارس التعليم الأهلي.
التعليم والتدريب المهني
أما فيما يختص بالتعليم والتدريب المهني, فقد بينت وزارة التربية والتعليم أنّ هناك عزوفا لدى الطالبات السعوديات, عن الإقبال على هذا النوع من التعليم, واقتصاره على عدد محدد من التخصصات مثل: التفصيل والخياطة, إلى جانب انعدام الحوافز الوظيفية, حيث لاتجد الخريجة الوظيفة المناسبة لها بعد التخرج.
التربية الخاصة
وطبقا للوزارة تعاني التربية الخاصة, من عدم وجود قاعدة بيانية على المستوى الوطني, تتضمن الأعداد المحتاجة لبرامج التربية الخاصة, على مستوى المملكة.
أمية الكبيرات
لاتتوافر حوافز للمواطنات الأميات, لاستمرارهن في الدراسة كما تقول الوزارة, إذ لاحظَتْ أنّ الإقبال في بداية العام الدراسي يكون جيدا, ثم يبدأ الانقطاع, وعَزَتْ الوزارة ذلك إلى: عدم وجود حوافز مثل: توفير وسائل النقل للمُعَلَّمات, فضلا عن عدم توافر إحصاءات دقيقة وحديثة, لمعرفة عدد ونسبة الأميات في المجتمع السعودي.
كليات إعداد المعلمات
لاتتوافر لكليات إعداد المعلمات, المباني الأكاديمية لاستيعاب عدد أكبر من الطلبات, طبقا لوزارة التربية والتعليم.
المكتبات المدرسية
عدم كفاية المخصصات المالية لتأمين الكُتب, والمراجِع, والأوعية العلمية, والأدبية, والتعليمية لجميع الكتب المدرسية, وأيضا عدم كفاية الاعتمادات المالية, المخصصة لتأمين الأجهزة السمعية والمرئية.
الإدارة والتشغيل.
عدم إنشاء مركز تطوير التعليم, وبطء تنفيذ البرنامج الحاسوبي, الذي تعمل عليه إدارة الإحصاء, وصعوبة تعامل مدخلات البيانات معه.
تنمية القوى العاملة
قلة الاعتمادات المالية للابتعاث الخارجي لموظفي وزارة التربية والتعليم, وعدم إشراك القطاع الخاص لبرامج التدريب وتنفيذها, إلاّ بعد اعتماد البرامج من ممثل قطاع حكومي آخر.
الخدمات الطلابية
عدم كفاية الوحدات الصحية الحالية, وقلة الاعتمادات لافتتاح وحدات جديدة, ونقص التجهيزات الطبية الضرورية في الوحدات القائمة, إلى جانب نقص الوظائف الصحية, والتجهيزات لافتتاح وحدات جديدة.
النقل
تقادم كثير من الحافلات, ونقص الاعتمادات المالية للصيانة.
النشاطات اللامنهجية
افتقار كثير من المباني المدرسية إلى المرافق اللازمة لإقامة هذه النشاطات, إما لكثرة عدد الطالبات في المبنى, أو لكونه مستأجرا.
التشغيل والصيانة
قلة الاعتمادات المالية, لأعمال الصيانة والنظافة.
الإنشاءات
قلة الاعتمادات المالية, وعدم توافر الأراضي المناسبة في المدن, وعدم تفاعل الأفراد والهيئات والمؤسسات وما في حكمهم, مع فكرة التبرع للمشروعات التعليمية.