أبو هاجر المغربي
25-08-2005, 10:16 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أرجو أن أحصل منكم على النصيحة و النقد البناء في مشروعي هذا...
مع مرور السنين ، و لكثرة ما تتكرر نفس المشاكل ، قررت أن أضع حدا لها ...
إنها مشكلة صعوبات القراءة و الكتابة و الإملاء و الرياضيات و الفرنسية...
قبل أن أذكر الحل - في نظري - سأطرح مجموعة من الإسئلة ، سيكون جوابها مفتاحا لفكرتي...
1 -- هل الفروق الفردية تعرقل السير العادي للدروس؟ بلا شك
2 -- هل كل الآباء و اعون بدورهم في ما يخص دعم أبنائهم المتعثرين ؟ بلا شك لا...
3 -- هل آباء التلاميذ الذين لديهم رغبة في مساعدة أبنائهم لديهم القدرة على معرفة الخلل وعلاجه و الصبر عليه ؟ لا...
4 -- هل يعقل أن المعلم الذي يدرس 40 تلميذا يستوي مع من يدرس 10؟
5 -- ثم هل هؤلاء التلاميذ في مستوى واحد من الذكاء ؟
و هل ؟ وهل ؟
قبل كل شيء أنا معلم ، و لدي خبرة لابأس بها في التدريس ، و يكاد يجن جنوني حينما يصطدم حماسي بجدار الواقع ، فأسعى إلى الحل ، و أقرر تقديم دروس الدعم و التقوية مجانا ، لأنه لا يجوز لي شرعا و قانونا فعل ذلك بمقابل ، لكن يفاجئني المدير ، ذلك الخائف أبدا ، و الهارب من كل شيء فيه رائحة المسؤولية ، يفاجئني بالرفض و يتعلل بأسباب أوهى من بيت العنكبوت...
هل أقوم بالدعم في بيتي ؟ لا ، فالفضاء غير مناسب ، ثم هناك ظنون سيئة ...
أحدث المسؤولين ، و لكن لا حياة لمن تنادي...
لو كانت لدي إمكانيات لأنشأت مركزا لدعم صعوبات التعلم ، و بما أنني لا أستطيع الآن قررت :
أن أتصل بدور الشباب أو الجمعيات الثقافية النشيطة و التي تدعم أمثال هذا العمل الخيري
ثم أطلب منهم أن يوفروا الفضاء المناسب : قاعات ، سبورات ، كراسي و طاولات ، حاسوب
سأكون أنا المدير ، و أحتاح إلى أربع معلمين [ عاطلون حاصلون على مستوى طيب من الثقافة و الأب و الأخلاق و الجدية ]سيتم تكوينهم سريعا
أحتاج إلى محللين[ 2] معلمين متمرسين
سوف أتعاقد مع إحدى المدارس الخاصة التي لديها وسائل النقل لتوفير النقل
أضع برنامجا دقيقا للكشف عن جميع الثغرات لدى التلاميذ
مثلا في القراءة يجب أن أحصر كل الأصعوبات القرائية ، ثم أضع إمتحانات تشخيصية تكشف عن و جود أو عدم تلك المشاكل القرائية
سأقوم باختبارات الذكاء للتلاميذ ، وأجعل لكل منهم ملفا خاصا به يتضمن جميع معلوماته : السن ، الصعوبات التي تم رصدها لديه ، الوضع الإجتماعي ، و كل ما يتصل به مما يبدو لي مهما أو غير مهم ، فقد تظهر أهميته في لحظة من اللحظات
أريد أربعة أفواج كحد أقصى
كل فوج فيه عشرة تلاميذ
كل معلم سيتخصص في مادة من المواد ، يعني أن المعلم الواحد إذا درس مجموعة فإنه سيعده بعد ذلك ثلاث مرات للمجموعات الأخر ، و لاشك أن أداءه في كل مرة سيكون أفضل من سابقه [ الخبرة تكتسب ]
إذا كانت المدارس النظامية لديها سنة دراسية ، فإنني سأجعل السنة فيها أسبوعا واحدا ، حتى نسرع مرور المستفيدين ، و الذين لم يحققوا الأهداف يعيدون الأسبوع تفاديا لإضاعة الوقت علينا و عليهم
إذا لاحظنا أنه سيكون فرق كبير بين المجموعات ، التي حرصنا في البداية أن تكون متجانسة في السن و الصعوبات و الذكاء..،
إذا لاحظنا الفرق نقوم بدعم مكثف للمجموعة المتأخرة ، و إلا سنتخلى عنها لأن ذلك يعني أن برنامجنا الذي رسمناه لا يستجيب لحاجتها و سوف يعرقل ميسرة الآخرين
بقي أن المعلمين سيحتاجون إلى أجور و كذلك النقل ، ومجموع ذلك يقسم على عدد التلاميذ
تقوم الإدارة أسبوعيا باجتماع مع المعلمين للوقوف على المشاكل المطروحة و إيجاد حلول لها ،و اجتماع آخر مع أولياء التلاميذ لإرشادهم حول الطريقة المثلى في كيفية مساعدة أبنائهم و إخوانهم
يجب أن يحضر ذلك الإجتماع من يقوم بمؤازرة التلميذ في البيت
هناك ملاحظة : المؤازر في البيت قد يكون مفتاحا للعملية و قد يكون مغلاقا لها لعدم معرفته بطريقة إيصال المفاهيم و ما يتوجب على التلميذ معرفته و و ...
تصور أن المعلم طالب التلميذ أن يتدرب عل قراءة المدود
و المؤازر طالبه في نفس الوقت بالتدرب على قراءة الشدة
و مركز الدعم يطالبه بالتدرب على قراءة الحركات
ماذا سيحصل للتلميذ ؟
تصور أن المركز وضع خطة تقتضي التدرب على المدود ، وأشرك فيها المعلم في المدرسة ، و المؤازر في البيت
ثلاثة مجهودات في نقطة واحدة و النتيجة ستكون أفضل من المعتاد
عموما هناك الكثير مما يقال في هذا الأمر ، و يحتاج إلى أخذ و رد
و سأكون شاكرا لمن يتحفني برأيه
و له الشكر سلفا
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أرجو أن أحصل منكم على النصيحة و النقد البناء في مشروعي هذا...
مع مرور السنين ، و لكثرة ما تتكرر نفس المشاكل ، قررت أن أضع حدا لها ...
إنها مشكلة صعوبات القراءة و الكتابة و الإملاء و الرياضيات و الفرنسية...
قبل أن أذكر الحل - في نظري - سأطرح مجموعة من الإسئلة ، سيكون جوابها مفتاحا لفكرتي...
1 -- هل الفروق الفردية تعرقل السير العادي للدروس؟ بلا شك
2 -- هل كل الآباء و اعون بدورهم في ما يخص دعم أبنائهم المتعثرين ؟ بلا شك لا...
3 -- هل آباء التلاميذ الذين لديهم رغبة في مساعدة أبنائهم لديهم القدرة على معرفة الخلل وعلاجه و الصبر عليه ؟ لا...
4 -- هل يعقل أن المعلم الذي يدرس 40 تلميذا يستوي مع من يدرس 10؟
5 -- ثم هل هؤلاء التلاميذ في مستوى واحد من الذكاء ؟
و هل ؟ وهل ؟
قبل كل شيء أنا معلم ، و لدي خبرة لابأس بها في التدريس ، و يكاد يجن جنوني حينما يصطدم حماسي بجدار الواقع ، فأسعى إلى الحل ، و أقرر تقديم دروس الدعم و التقوية مجانا ، لأنه لا يجوز لي شرعا و قانونا فعل ذلك بمقابل ، لكن يفاجئني المدير ، ذلك الخائف أبدا ، و الهارب من كل شيء فيه رائحة المسؤولية ، يفاجئني بالرفض و يتعلل بأسباب أوهى من بيت العنكبوت...
هل أقوم بالدعم في بيتي ؟ لا ، فالفضاء غير مناسب ، ثم هناك ظنون سيئة ...
أحدث المسؤولين ، و لكن لا حياة لمن تنادي...
لو كانت لدي إمكانيات لأنشأت مركزا لدعم صعوبات التعلم ، و بما أنني لا أستطيع الآن قررت :
أن أتصل بدور الشباب أو الجمعيات الثقافية النشيطة و التي تدعم أمثال هذا العمل الخيري
ثم أطلب منهم أن يوفروا الفضاء المناسب : قاعات ، سبورات ، كراسي و طاولات ، حاسوب
سأكون أنا المدير ، و أحتاح إلى أربع معلمين [ عاطلون حاصلون على مستوى طيب من الثقافة و الأب و الأخلاق و الجدية ]سيتم تكوينهم سريعا
أحتاج إلى محللين[ 2] معلمين متمرسين
سوف أتعاقد مع إحدى المدارس الخاصة التي لديها وسائل النقل لتوفير النقل
أضع برنامجا دقيقا للكشف عن جميع الثغرات لدى التلاميذ
مثلا في القراءة يجب أن أحصر كل الأصعوبات القرائية ، ثم أضع إمتحانات تشخيصية تكشف عن و جود أو عدم تلك المشاكل القرائية
سأقوم باختبارات الذكاء للتلاميذ ، وأجعل لكل منهم ملفا خاصا به يتضمن جميع معلوماته : السن ، الصعوبات التي تم رصدها لديه ، الوضع الإجتماعي ، و كل ما يتصل به مما يبدو لي مهما أو غير مهم ، فقد تظهر أهميته في لحظة من اللحظات
أريد أربعة أفواج كحد أقصى
كل فوج فيه عشرة تلاميذ
كل معلم سيتخصص في مادة من المواد ، يعني أن المعلم الواحد إذا درس مجموعة فإنه سيعده بعد ذلك ثلاث مرات للمجموعات الأخر ، و لاشك أن أداءه في كل مرة سيكون أفضل من سابقه [ الخبرة تكتسب ]
إذا كانت المدارس النظامية لديها سنة دراسية ، فإنني سأجعل السنة فيها أسبوعا واحدا ، حتى نسرع مرور المستفيدين ، و الذين لم يحققوا الأهداف يعيدون الأسبوع تفاديا لإضاعة الوقت علينا و عليهم
إذا لاحظنا أنه سيكون فرق كبير بين المجموعات ، التي حرصنا في البداية أن تكون متجانسة في السن و الصعوبات و الذكاء..،
إذا لاحظنا الفرق نقوم بدعم مكثف للمجموعة المتأخرة ، و إلا سنتخلى عنها لأن ذلك يعني أن برنامجنا الذي رسمناه لا يستجيب لحاجتها و سوف يعرقل ميسرة الآخرين
بقي أن المعلمين سيحتاجون إلى أجور و كذلك النقل ، ومجموع ذلك يقسم على عدد التلاميذ
تقوم الإدارة أسبوعيا باجتماع مع المعلمين للوقوف على المشاكل المطروحة و إيجاد حلول لها ،و اجتماع آخر مع أولياء التلاميذ لإرشادهم حول الطريقة المثلى في كيفية مساعدة أبنائهم و إخوانهم
يجب أن يحضر ذلك الإجتماع من يقوم بمؤازرة التلميذ في البيت
هناك ملاحظة : المؤازر في البيت قد يكون مفتاحا للعملية و قد يكون مغلاقا لها لعدم معرفته بطريقة إيصال المفاهيم و ما يتوجب على التلميذ معرفته و و ...
تصور أن المعلم طالب التلميذ أن يتدرب عل قراءة المدود
و المؤازر طالبه في نفس الوقت بالتدرب على قراءة الشدة
و مركز الدعم يطالبه بالتدرب على قراءة الحركات
ماذا سيحصل للتلميذ ؟
تصور أن المركز وضع خطة تقتضي التدرب على المدود ، وأشرك فيها المعلم في المدرسة ، و المؤازر في البيت
ثلاثة مجهودات في نقطة واحدة و النتيجة ستكون أفضل من المعتاد
عموما هناك الكثير مما يقال في هذا الأمر ، و يحتاج إلى أخذ و رد
و سأكون شاكرا لمن يتحفني برأيه
و له الشكر سلفا
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته