jerusalem
06-08-2005, 10:50 AM
تمضي الأسيرة دعاء الجيوسي من طولكرم محكوميتها البالغة 3 مؤبدات و32 عاماً في ظروف اعتقالية سيئة في سجن الرملة
فالأسيرة دعاء البالغة من العمر - 22 عاماً - هي إحدى طالبات جامعة النجاح الوطنية، متفوقة ومميزة في دراستها وتخصصها (علم الاجتماع) الذي دفعتها الرغبة بالتقرب من مجتمعها وفهمه ومعرفة كيفية إفادة الناس من جهودها بالالتحاق به قبل أن يتم اعتقالها وتحويلها للتحقيق بتهمة نقل أحد الاستشهاديين إلى القدس ودخول المدينة المقدسة من غير تصريح.
دعاء الابنة الوحيدة لعائلتها وليس من الأشقاء إلا واحد يصغرها بعدة أعوام وهو طالب في الثانوية فيما يعمل والدها في سلك الوظائف الحكومية ووالدتها ربة بيت.
تصف عائلة الأسيرة الجيوسي ظروف اعتقال ابنتهم بالقول : بتاريخ 6/6/2001، حضرت قوة صهيونية كبيرة إلى المنزل خلال الليل، وطلبوا إلينا إحضار هويات جميع أفراد العائلة بحجة التفتيش، ذهب الوالد لإيقاظ دعاء التي رفضت إعطاء الجندي بطاقة هويتها، وأبلغتهم أن الهوية في سكن الطالبات في نابلس . فانهال الجنود عليها بالشتائم وحاول أحدهم الاعتداء عليها بالضرب غير أن والدها منعه من ذلك قبل أن يبلغهم الجنود أن حضورهم هنا بهدف اعتقالها.
وتضيف أسرة الجيوسي أن القوات الصهيونية منعت ابنتهم من تبديل ثيابها عند الاعتقال أو حتى مجرد ارتداء الحذاء (البابوج) قبل أن يقتادوها إلى مكتب الارتباط غربي طولكرم حيث المعاملة المذلة والمهينة وغير المقبولة من قبل المحتلين للأسرى والأسيرات الفلسطينيين.
ومكثت دعاء في الارتباط العسكري مدة 12 ساعة قبل أن تنقل إلى سجن الجلمة حيث قضت شهرين في زنازين العتمة القذرة بعيداً عن كل ظرف ينبغي توفيره لأي إنسان، وتصف الأسيرة دعاء فترة احتجازها في الجلمة بالقول : بعد شهرين من الزنازين تم نقلي إلى غرف خاصة في معتقل الجلمة لم تكن ظروف تلك الغرف بأفضل من ظروف الزنازين، هناك كانوا يسمحون لنا بالاستحمام مرة واحدة كلّ أسبوع وبحضور مجنّدة، ولم يسمح جهاز المخابرات بإدخال ملابس لي حيث بقيت بملابس النوم التي اعتقلت بها ودون حذاء أو بابوج
وكانت ساعات التحقيق معي تستمر معي 12 ساعة يومياً، حتى نقلت إلى سجن الرملةولم يكن كذلك بأحسن حالاً، فالطعام المقدّم لنا قذر، وقد خسرت من وزني 10 كيلو غرامات ووضعي الصحي أصبح في غاية السوء، أعاني من فقر دم حاد وهبوط دائم في ضغط الدم ولا أحصل على أيّ علاج وزيارة الأهل ممنوعة ولم أرَهم منذ اعتقالي في جلسة المحكمة
فالأسيرة دعاء البالغة من العمر - 22 عاماً - هي إحدى طالبات جامعة النجاح الوطنية، متفوقة ومميزة في دراستها وتخصصها (علم الاجتماع) الذي دفعتها الرغبة بالتقرب من مجتمعها وفهمه ومعرفة كيفية إفادة الناس من جهودها بالالتحاق به قبل أن يتم اعتقالها وتحويلها للتحقيق بتهمة نقل أحد الاستشهاديين إلى القدس ودخول المدينة المقدسة من غير تصريح.
دعاء الابنة الوحيدة لعائلتها وليس من الأشقاء إلا واحد يصغرها بعدة أعوام وهو طالب في الثانوية فيما يعمل والدها في سلك الوظائف الحكومية ووالدتها ربة بيت.
تصف عائلة الأسيرة الجيوسي ظروف اعتقال ابنتهم بالقول : بتاريخ 6/6/2001، حضرت قوة صهيونية كبيرة إلى المنزل خلال الليل، وطلبوا إلينا إحضار هويات جميع أفراد العائلة بحجة التفتيش، ذهب الوالد لإيقاظ دعاء التي رفضت إعطاء الجندي بطاقة هويتها، وأبلغتهم أن الهوية في سكن الطالبات في نابلس . فانهال الجنود عليها بالشتائم وحاول أحدهم الاعتداء عليها بالضرب غير أن والدها منعه من ذلك قبل أن يبلغهم الجنود أن حضورهم هنا بهدف اعتقالها.
وتضيف أسرة الجيوسي أن القوات الصهيونية منعت ابنتهم من تبديل ثيابها عند الاعتقال أو حتى مجرد ارتداء الحذاء (البابوج) قبل أن يقتادوها إلى مكتب الارتباط غربي طولكرم حيث المعاملة المذلة والمهينة وغير المقبولة من قبل المحتلين للأسرى والأسيرات الفلسطينيين.
ومكثت دعاء في الارتباط العسكري مدة 12 ساعة قبل أن تنقل إلى سجن الجلمة حيث قضت شهرين في زنازين العتمة القذرة بعيداً عن كل ظرف ينبغي توفيره لأي إنسان، وتصف الأسيرة دعاء فترة احتجازها في الجلمة بالقول : بعد شهرين من الزنازين تم نقلي إلى غرف خاصة في معتقل الجلمة لم تكن ظروف تلك الغرف بأفضل من ظروف الزنازين، هناك كانوا يسمحون لنا بالاستحمام مرة واحدة كلّ أسبوع وبحضور مجنّدة، ولم يسمح جهاز المخابرات بإدخال ملابس لي حيث بقيت بملابس النوم التي اعتقلت بها ودون حذاء أو بابوج
وكانت ساعات التحقيق معي تستمر معي 12 ساعة يومياً، حتى نقلت إلى سجن الرملةولم يكن كذلك بأحسن حالاً، فالطعام المقدّم لنا قذر، وقد خسرت من وزني 10 كيلو غرامات ووضعي الصحي أصبح في غاية السوء، أعاني من فقر دم حاد وهبوط دائم في ضغط الدم ولا أحصل على أيّ علاج وزيارة الأهل ممنوعة ولم أرَهم منذ اعتقالي في جلسة المحكمة