المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صبية ولا أحلى"!.... بجراحات التجميل


عفاري
23-07-2005, 02:39 AM
عبير : آثار الزمن عدو المرأة اللدود

من عمليات التجميل


مايكل جاكسون ملك عمليات التجميل

الجمال والجاذبية هما أهم أسرار وأهداف
المرأة التي تسعى دائما لاكتشافها
وتحقيقها بأي وسيلة وفي العقد
الأخير أصبحت جراحات التجميل
منتشرة بين النساء في الخليج حتى
باتت ظاهرة.
ان السبب الرئيس لهذه الظاهرة
الخطيرة هو انتشار الثقافة الشكلية
والابتعاد عن المضمون. ففي القنوات
الفضائية والإنترنت والمجلات نرى
الفنانات العربيات والعالميات ممن
يخضعن لمشرط الجراح, واللاتي أصبحن
قدوة للكثير من النساء في المنطقة, فهناك
من تطلب من الأخصائي أن ينفخ لها خدودها
تماماً كالمغنية الفلانية.. وهناك من تطلب أنف
إحدى المذيعات.. بل ان هناك من تريد أن تكون
نسخة طبق الأصل من إحدى عارضات الأزياء في كل شيء!!..
ومن هؤلاء من تقطع مسافة إلى لبنان لإجراء العملية بينما تتظاهر أمام الآخرين بأنها ذاهبة لأجل السياحة!.. ومنهن من تجري العملية في إحدى العيادات المعروفة في داخل البلد. ولا يهم النساء كم سيدفعن من المبالغ الخيالية, المهم أن يحققن هدفهن في أن يظهرن كالنجمات.
(اليـوم) تدخل الى عالم (التجميل) وشئونه وشجونه
اثار الزمن

تقول عبير - 29 عاماً :

المرأة تكره أن ينظر إليها على أنها عجوز, لذا فإن آثار الزمن هي عدوها اللدود من الدرجة الأولى, فإذا ظهرت هذه الآثار تهرع إلى أحد صالونات التزيين النسائية لعمل صبغة أو غيرها من الأمور التي تستطيع من خلالها إخفاء هذه الآثار وتغيير مظهرها الحقيقي.. ولكنه حل مؤقت, لذا نجد أن الإقبال أكثر على عيادات الترميم التي تدخلها المرأة عجوزا لتخرج منها "صبية"!, بفضل عمليات شفط الدهون وشد الترهلات.. ومنها شد الجفون, ونفخ الخدود الغائرة.. وغيرها من العمليات التي عرفت الكثير عنها عن طريق المجلات النسائية.
وتضيف قائلة: أنا لست ضد عمليات التجميل ولكن إن كانت للضرورة القصوى, كأن تكون لأجل تصليح الشكل بعد الإصابة بتشوه بسبب حادث لا سمح الله.. أو إذا كان الشخص يعاني من قبحا لا يطاق!.. وفي مثل هذه الحالات تكون عملية التجميل مباحة وجائزة كما سمعت.

سنة الحياة
هدى- 55 عاماً- تزوجت مبكراً, وأنجبت أطفالها وهي مراهقة صغيرة فكبروا معها وعندما اقتربت من الخمسين أصبح أبناؤها شباباً مسئولين عن أنفسهم, فقلت الأعباء الأسرية وأصبحت تعيش فراغاً مملاً, مما دفعها للإسهام في أنشطة إحدى الجمعيات النسائية وقراءة الصحف والمشاركة برأيها بكتابة المقالات من جهة أخرى.
وتؤكد هدى في حديثها إلينا ان التجاعيد التي بدأت تزداد وضوحاً على وجهها لم تقلقها كثيراً, ولم تفعل شيئاً لإخفائها.. واكتفت بصبغ شعرها دورياً لكي تكون بمظهر لائق دائماً إذ أنها أصبحت عضوة فاعلة في المجتمع. وتقول: بصراحة لم أفكر في إجراء عملية كالبعض من النساء ولكن هذا لا يعني أنني لم أحزن عندما بدأت التجاعيد تتسلل إلى محيط عيني وعنقي وحول فمي.. ولكن ما العمل؟.. هذه هي سنة الحياة, فليس من اللائق أن نعيش زماننا وزمن غيرنا.


للموضوع بقية

من @@

مرايم
24-07-2005, 01:44 PM
موضوع رائع


مشكورة عفاري

بارك الله فيك

***********

jerusalem
24-07-2005, 03:26 PM
مشكوره عفاري



موضوع السن يزعج كل ست


ولكن هذا من سنن الحياة


دمت اختي

عيون المها
24-07-2005, 04:17 PM
جميل عفاري حبيبتي
و انا معك ساتابع البقية
لك كل الشكر غاليتي

عفاري
04-08-2005, 09:25 AM
شكرا لكن جميعا

مرايم

القدس

عيون المها

منورات حبيباتhttp://www.alfrasha.com/images/smilies/11_1_212[1].gif

عفاري
04-08-2005, 09:31 AM
تجميل بالرياضة
نموذج إيجابي آخر تجسده (سارة)- 37عاماً- وهي مدربة رياضة في أحد المراكز النسائية, فتقول:
لا أخشى التقدم في العمر كغيري من النساء ولا أبالي إن ظهرت التجاعيد بحدة.. المهم أن أعيش حياتي دون أمراض وأزمات.. والرياضة التي أمارسها أفضل وقاية من الإصابة بها, ومن فوائدها أيضاً أنها تصرف التفكير عن العمر وتجعلني أركز على رشاقتي وصحتي.. ثم إن الرياضة تؤخر علامات الشيخوخة وتحافظ على جسمي شاباً فلا أحتاج لتطبيق برامج ريجيم قاسية أو عمليات شفط الدهون والشد.

ألاليت الشباب..!!
ومن الإيجابية والعقلانية إلى اليأس والاكتئاب بسبب العمر, وهذا ما حال دون "ن.م" والاحتفال بعيد ميلادها للتهرب من مواجهة الحقيقة وأحياناً ترد على من يسألها عن عمرها بأسلوب ساخر لتغيير الموضوع بطريقة لبقة!.. ففي أحد الأيام اتصلت بها صديقتها لتهنئتها بذكرى ميلادها الثالثة والثلاثين, فأجابت (ن) بسخرية: بعد الثلاثين قررت التوقف عن الاحتفال بذكرى ميلادي, لأنه لم يعد مناسبة سعيدة بالنسبة لي كما كان هو الحال وأنا في المراهقة وفي العشرينيات من عمري.. بل هو تذكير صارخ بمرور الزمن وبأنني أقترب أكثر من الشيخوخة, وبدلاً من الاحتفال والضحكات وتلقي الهدايا كالسابق, صرت أردد : عدت يا يوم مولدي, عدت أيها الشقي!..
وعلى الرغم من أننا حاولنا إقناع (ن) أنها مازالت شابة إلا أنها لم تغير رأيها ومازالت محبطة.. وقد يكون السبب هو عادات ووجهات نظر معظم أفراد مجتمعنا المتفقة على أن المرأة إذا تخطت سن الثلاثين (عجوز).. اي انتهت مدة صلاحيتها!!.. وعلى العكس نجد المرأة في نظر المجتمعات الأخرى شابة حتى منتصف الأربعين, لذا فإن ثقتها في نفسها أقوى منها لدى نسائنا.
ولمعرفة المزيد من الآراء انتقلنا للحديث مع إحدى سيدة في نهاية العقد الرابع من عمرها, والتقينا بها في عيادة خاصة, تقول (ع. ف): مع التقدم في العمر, ظهرت أعراض مزعجة هذه السنة مما اضطرني للجوء إلى الطبيبة التي وصفت لي علاجاً هرمونياً تعويضياً.
فسألناها: وماذا عن الشكل؟.. فأجابت والكآبة تعلو وجهها: بصراحة كلما رأيت صوري القديمة التي تضج شباباً وحيوية أفتقد سنوات الشباب وأردد دائماً بحسرة: ليت الشباب يعود يوماً!

لا للمبالغة
الباحثة الاجتماعية (وداد الحمد) لا ترى أي فرق بين أربعين أو عشرين, وتساءلت قائلة: لماذا يتم تهميش المرأة في مجتمعنا بعد الأربعين.. على العكس.. فالمفروض أن يقدر الآخرون المرأة بعد الأربعين, لأنها تصبح أكثر نضجاً وخبرة وحكمة.. وليس المهم تلك التجاعيد أو الترهل الذي يزحف إلى وجهها, المهم هو عقلها.
ومع ذلك فهي ليست ضد أن تتجمل المرأة وتخفي علامات التقدم في السن, ولكن بشرط الاعتدال وعدم المبالغة في ذلك.
وتتابع قائلة: حتى الرجل في هذا العصر أصبح يهتم بشكله ومظهره مثل المرأة, والبعض منهم يخضع لعمليات تجميل لإزالة التجاعيد ليبدو أصغر سناً ويمضي في نزواته ومغامراته المتهورة!
وتعتقد الباحثة (وداد) أن الآثار النفسية لدى الرجل هي أشد قسوة منها لدى المرأة بعد الأربعين, وتعلق على المرأة التي تعاني بحدة تغيرات التقدم في السن فتبدو عليها أعراض الاكتئاب واليأس الشديدة أنها أكثر التصاقاً بأنوثتها وشبابها من غيرها.
وتختتم حديثها بنصيحة لجميع الفتيات بأن يتزوجن لأنها ترى ان المرأة التي تعيش حياتها وحيدة دون زوج وأبناء لا تجد ما يشغل فراغها فينصب اهتمامها على شكلها وتركز عليه حتى تصاب بحالة من الهوس قد تدفع بها لإجراء عمليات التجميل إذا كبرت في السن وهي مازالت عازبة.

تجارة رائجة
(بشرى)- 26 عاماً- تقول: مع تقدم العلم والطب زادت التقنيات في محاربة آثار الزمن الظاهرة على الوجه والعنق والجسم عامة من تجاعيد وترهل وسمنة, حتى أصبحت العمليات تجارة رائجة اليوم أكثر من مستحضرات التجميل.. فالشد والنحت والترقيع "يكفي ويوفي"!.
وتضيف قائلة: كم تأخذني الدهشة إذا رأيت وجه إحدى الممثلات العربيات اللاتي يمثلن منذ سنوات طويلة.. وأتساءل, ألا يتعبن من كثرة الشد ..ألا تذبل جلودهن من تكرار العمليات الجراحية؟!!.. أما ما لا أستطيع تصديقه حتى الآن فهو مظهر المطربة (صباح) وهي في عمر جدة والدتي!.. على الرغم من أنها تعدت الثمانين من عمرها إلا أنها تبدو أصغر بعشرات السنين!! والفضل طبعاًللفلوس التي تجعلها تجري هذه العمليات باستمرار والتي لا يقدر عليها سوى الأثرياء.

للموضوع بقية

دره
04-08-2005, 06:28 PM
ماشاء الله لاقوة إلا بالله
انتقاء موفق للغاية
وموضوع يستحق المتابعة
أكملي رعاك الله

عفاري
14-08-2005, 10:35 PM
ماشاء الله لاقوة إلا بالله
انتقاء موفق للغاية
وموضوع يستحق المتابعة
أكملي رعاك الله
=======

مشكووووورة اختي

ان شاء الله يكتمل