asd
03-10-2003, 09:35 AM
النعيرية - بدر ناصر:
غيب الموت إحدى المعلمات في محافظة النعيرية، وذلك إثر حادث أليم تعرضت له أثناء عودتها من النعيرية الى الدمام حيث تقيم المعلمة هناك، وتأتي بشكل يومي مع رفيقاتها بعدما تعذر نقلها الى المدينة التي تقيم فيها.
وتأتي تفاصيل الحادث المؤسف الذي هز الوسط التعليمي النسائي في المحافظة عندما كانت هذه المعلمة عائدة الى مدرستها قبل أن تنهي إجازة الأمومة التي تتمتع بها، حيث كان من المفترض أن لا تحضر هذه المعلمة الى المدرسة إلا نهار الغد، ولكنها سبقت هذا اليوم بيوم واحد وأصرت على الحضور الى المدرسة للالتقاء بزميلاتها المعلمات وطالباتها بعد أسابيع مضت من بداية العام الدراسي الجديد ولم تراهن، وفي نهاية دوام ذلك اليوم خرجت وهي لا تعلم أنها لن تعود الى هذه المدرسة ولن ترى طالباتها وزميلاتها إلى الأبد، حيث كان القدر المحتوم في انتظارها ليقضي الله أمراً كان مفعولا وتذهب حياتها في حادث سير بالقرب من الجبيل أثناء عودتها الى الدمام بصحبة مجموعة من زميلاتها المعلمات واللائي يقود حافلتهن الصغيرة والد إحداهن والذي تعرض هو أيضاً لإصابات خطيرة أدخل على إثرها الى العناية المركزة، بينما أصيب بقية المعلمات بإصابات مختلفة. وقد خيم الحزن الشديد على المدرسة التي كانت تعمل بها المعلمة، وانتاب زميلاتها المعلمات حالة شديدة من البكاء والحزن على فراق زميلتهن التي اشتهرت بدماثة الأخلاق وحسن تعاملها مع من في محيطها من الكبار والصغار، كما انتاب كثير من
الطالبات حالة من الانهيار النفسي وعدن الى البيت وألسنتهن تلهج بالدعاء والذكر الحسن لمعلمتهن الراحلة والتي تركت خلفها مولوداً وحيداً في شهره الثالث. مأساتنا مع حوادث الطرق تتكرر، وفي كل يوم يمضي إلا ولنا فيه ضحية، ومما يزيد المأساة ويسهل وقوع الحوادث هو الوضع القائم الآن للطرق في المنطقة الشرقية الذي يحتاج الى الف كلمة وألف صورة وعلها أن تكفي لنقل المعاناة الحقيقية لوضع هذه الطرق الرديئة التي ذهبت بآلاف الأرواح البريئة، وتركت خلفها صرخات الثكالى واليتامى مدوية في السماء، فإلى الله المشتكى.
غيب الموت إحدى المعلمات في محافظة النعيرية، وذلك إثر حادث أليم تعرضت له أثناء عودتها من النعيرية الى الدمام حيث تقيم المعلمة هناك، وتأتي بشكل يومي مع رفيقاتها بعدما تعذر نقلها الى المدينة التي تقيم فيها.
وتأتي تفاصيل الحادث المؤسف الذي هز الوسط التعليمي النسائي في المحافظة عندما كانت هذه المعلمة عائدة الى مدرستها قبل أن تنهي إجازة الأمومة التي تتمتع بها، حيث كان من المفترض أن لا تحضر هذه المعلمة الى المدرسة إلا نهار الغد، ولكنها سبقت هذا اليوم بيوم واحد وأصرت على الحضور الى المدرسة للالتقاء بزميلاتها المعلمات وطالباتها بعد أسابيع مضت من بداية العام الدراسي الجديد ولم تراهن، وفي نهاية دوام ذلك اليوم خرجت وهي لا تعلم أنها لن تعود الى هذه المدرسة ولن ترى طالباتها وزميلاتها إلى الأبد، حيث كان القدر المحتوم في انتظارها ليقضي الله أمراً كان مفعولا وتذهب حياتها في حادث سير بالقرب من الجبيل أثناء عودتها الى الدمام بصحبة مجموعة من زميلاتها المعلمات واللائي يقود حافلتهن الصغيرة والد إحداهن والذي تعرض هو أيضاً لإصابات خطيرة أدخل على إثرها الى العناية المركزة، بينما أصيب بقية المعلمات بإصابات مختلفة. وقد خيم الحزن الشديد على المدرسة التي كانت تعمل بها المعلمة، وانتاب زميلاتها المعلمات حالة شديدة من البكاء والحزن على فراق زميلتهن التي اشتهرت بدماثة الأخلاق وحسن تعاملها مع من في محيطها من الكبار والصغار، كما انتاب كثير من
الطالبات حالة من الانهيار النفسي وعدن الى البيت وألسنتهن تلهج بالدعاء والذكر الحسن لمعلمتهن الراحلة والتي تركت خلفها مولوداً وحيداً في شهره الثالث. مأساتنا مع حوادث الطرق تتكرر، وفي كل يوم يمضي إلا ولنا فيه ضحية، ومما يزيد المأساة ويسهل وقوع الحوادث هو الوضع القائم الآن للطرق في المنطقة الشرقية الذي يحتاج الى الف كلمة وألف صورة وعلها أن تكفي لنقل المعاناة الحقيقية لوضع هذه الطرق الرديئة التي ذهبت بآلاف الأرواح البريئة، وتركت خلفها صرخات الثكالى واليتامى مدوية في السماء، فإلى الله المشتكى.