عبد الله
04-02-2003, 09:47 PM
السلام عليكم ،
قال الخطيب البغدادي رحمه الله :
1- ينبغي للمجادل أن يقدم على جداله تقوى الله تعالى.
2- ويخلص النية في جداله ، بأن يبتغي به وجه الله تعالى.
3- وليكن قصد المناظر أو المجادل إيضاح الحق وتثبيته دون المغالبة للخصم.
4- ويرجو من الحوار والمناقشة والمناظرة النصيحة لدين الله ، وللذي يجادله ، ويستشعر أنه أخوه ، يخشى عليه النار ، ويرجو له الجنة ، ويحب له ما يحب لنفسه .
5- ويرغب إلى الله تعالى في أن يوفقه لأظهار الحق ، وقبوله عند الخصم ، وليس في مجرد إظهار الحق ، فلأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.
6- وإذا بدرت من خصمه كلمة كرهها ، أغضى عنها ، ولم يجازه بمثلها ، فإن الله تعالى يقول ( ادفع بالتي هي أحسن ).
7- ويكون كلامه يسيرا جامعا ، بليغا ، فإذن التحفظ من الزلل مع الإقلال دون الإكثار ، وفي الإكثار أيضا ما يخفي الفائدة ويضيع المقصود ويورث الحاضرين الملل.
8- ويجب عليه الإصلاح من منطقه ، وتجنب اللحن في كلامه ، والإفصاح عن بيانه ، فإن ذلك عون له في مناظرته.
9- وينبغي أن لا يكون معجبا بكلامه ن مفتونا بجداله ، فإذن الإعجاب ضد الصواب ، ومنه تقع العصبية وهو رأس كل بلية.
10- وإذا وقع له شيء في أول كلام الخصم ، فلا يعجل بالحكم به ، فلربما كان في آخره ما يبين أن الغرض بخلافه ، فينبغي أن يثبت إلى أن ينقضي الكلام ، وبهذا أدب الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى ( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ) * وعليه أن يفتح لخصمه باب العودة ، لا سيما إذا كان كلامه يحتمل وجهين ، فيحمل على أحسنهما.
قال الخطيب البغدادي رحمه الله :
1- ينبغي للمجادل أن يقدم على جداله تقوى الله تعالى.
2- ويخلص النية في جداله ، بأن يبتغي به وجه الله تعالى.
3- وليكن قصد المناظر أو المجادل إيضاح الحق وتثبيته دون المغالبة للخصم.
4- ويرجو من الحوار والمناقشة والمناظرة النصيحة لدين الله ، وللذي يجادله ، ويستشعر أنه أخوه ، يخشى عليه النار ، ويرجو له الجنة ، ويحب له ما يحب لنفسه .
5- ويرغب إلى الله تعالى في أن يوفقه لأظهار الحق ، وقبوله عند الخصم ، وليس في مجرد إظهار الحق ، فلأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.
6- وإذا بدرت من خصمه كلمة كرهها ، أغضى عنها ، ولم يجازه بمثلها ، فإن الله تعالى يقول ( ادفع بالتي هي أحسن ).
7- ويكون كلامه يسيرا جامعا ، بليغا ، فإذن التحفظ من الزلل مع الإقلال دون الإكثار ، وفي الإكثار أيضا ما يخفي الفائدة ويضيع المقصود ويورث الحاضرين الملل.
8- ويجب عليه الإصلاح من منطقه ، وتجنب اللحن في كلامه ، والإفصاح عن بيانه ، فإن ذلك عون له في مناظرته.
9- وينبغي أن لا يكون معجبا بكلامه ن مفتونا بجداله ، فإذن الإعجاب ضد الصواب ، ومنه تقع العصبية وهو رأس كل بلية.
10- وإذا وقع له شيء في أول كلام الخصم ، فلا يعجل بالحكم به ، فلربما كان في آخره ما يبين أن الغرض بخلافه ، فينبغي أن يثبت إلى أن ينقضي الكلام ، وبهذا أدب الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى ( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ) * وعليه أن يفتح لخصمه باب العودة ، لا سيما إذا كان كلامه يحتمل وجهين ، فيحمل على أحسنهما.