المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمشكلات الأخلاقية والقيمية عند المراهقة


د . محمد عمران
27-09-2003, 05:54 PM
لمشكلات الأخلاقية والقيمية عند المراهقة
لقد احتلت هذه المشكلات الترتيب الأول من حيث كونها مشكلات حادة تؤرق المراهقين في حين احتلت هذه المشكلات ترتيباً متأخراً في البحوث الأجنبية ، وهذا يشير بوضوح إلى أهمية الدين والأخلاق في حياة المراهق العربي. فأي خروج عنه أو عمل مخالف يرتكبه الفرد يثير الشعور بالذنب عند المراهق العربي ولا يثير شيئاً عند المراهق الأجنبي.

إن الشعور الديني في فترة المراهقة يستيقظ، ويظهر بوضوح في هذه المرحلة، ولا يقتصر دور الدين على القيام بوظائف الضبط والتحكم في نزوات المراهق، وإنما يشبع حاجات نفسية أكثر عمقاً في نفوس المراهقين. ومن أكثر المشكلات شيوعاً عند المراهقين في هذا المجال ما يلي:

1. يضايقني ابتعاد الناس عن الدين.

2. الشعور بالندم لعدم المواظبة على الصلاة.

3. الحاجة إلى معرفة الكثير عن الأمور الدينية.

4. الضيق والتوتر بسبب القيام بأعمال لا يرضاها الله.

5. أخشى عقاب الله.

ولا شك أن هذه المشكلات تشير بوضوح إلى تمسك المراهق العربي بدينه، فانصراف الناس عن الدين قضية تقلقه، وعدم أدائه للشعائر الدينية قضية تشعره بالندم، كما أن شعوره بالخوف من العقاب الإلهي دليل على تمسكه بدينه.

وهل هناك فروق في المشكلات الأخلاقية بين طلاب المراهقة المبكرة والمتأخرة.

أن المشكلات الرئيسة تكاد تكون متشابهة بين طلاب المرحلتين، إلا أنه يلاحظ أن مشكلات الشعور بالذنب تحتل أهمية خاصة عند طلاب المراهقة المتأخرة أكثر من طلاب المرحلة المبكرة

المعلم
02-10-2003, 10:08 AM
بارك الله فيك باحثنا الدكتور شيكو .. مرحلة المراهقة هي من أصعب المراحل في عمر الإنسان ، فإن لم يجد من يوجهه ويوازن بين احتياجاته وطلباته وتوجهاته فهناك اتجاهان لا ثالث لهما .. الغلو في الدين أو الإنحراف التام ، وبذلك يصبح صيدا سهلا للمخربين في كلا الحالتين ،،،

rosenoon
10-06-2009, 07:40 PM
بارك الله فيك دكتور و لكن التعامل مع المراهق و اقناعه بتغيير السلوك الخاطىء صعب جدا و كثير من اولياء الامور يواجهون هذه المشكلة مع ابنائهم بعض المراهقين يقومون بالسلوك الخاطىء مع علمهم بانه خاطىء فقط لمجرب تجربة ماهو ممنوع فكيف نحمي المراهق من نفسه ؟؟

زين
10-06-2009, 09:51 PM
حياك الله دكتور ..
شكراً على الإفادة

يتوجب على المربي الانتباه إلى الترابط بين المشاعر والأفكار والسلوك لدى جميع الأفراد، وبخاصة في المراحل العمرية الحرجة مثل المراهقة، وأن مشاعر المراهق بالتحديد يجب ربطها بالمنظومة القيمية للأسرة والمجتمع ليتحقق الاتساق بين سلوكات المراهق والعرف المقبول في محيطه.