نديم الصمت
25-04-2005, 12:43 AM
مجلة قطرات ثقافية (2)
{ منتديات السبورة }
مجلة متنوعة مدرسية تصدر من جماعة النشاط الثقافي بإشراف الأستاذ:محمد ماطر المطيري
متوسطة وثانوية الفيضة
إعداد وتقديم :ـ
رئيس التحرير : إبراهيم عبدالله الهزاع { نديم الصمت }
النائب : حســـــــــين علي عياش
مدير التحرير: فهد عبدالله الشايع
المستشار الفني : عبدالله علي خضر
##################################################
الصفحة الأولى
مقدمة
الحب في القرآن
نريد أن نعرض قلوبنا على القرآن الكريم ؟ ما هو ذاك الحب الذي يسودها ويستحوذ عليها ؟
إن كل حب يستقطب قلب الإنسان يتخذ إحدى درجتين الدرجة الأولى: أن يشكل هذا الحب محوراً وقاعدة لمشاعر وعواطف وآمال وطموحات هذا الإنسان، قد ينصرف عنه في قضاء حاجة في حدود خاصة ولكن سرعان ما يعود إلى القاعدة لأنها المركز وهى المحور وقد ينشغل بحديث، وقد ينشغل بكلام، وقد ينشغل بعمل، بطعام، بشراب، بعلاقات ثانوية، بصداقات، لكن يبقى ذلك الحب هو المحور.
الدرجة الثانية من هذا الحب: أن يستقطب هذا الحب كل وجدان الإنسان، بحيث لا يشغله شيء عنه على الإطلاق.
وهذا التقسيم الثنائي ينطبق على حب الله وحب الدنيا، الحب الشريف لله عز وجل يتخذ هاتين الدرجتين
الدرجة الأولى: يتخذها في نفوس المؤمنين الصالحين فهؤلاء يجعلون من حب الله محوراً لكل عواطفهم ومشاعرهم وطموحاتهم وآمالهم، قد ينشغلون بمتعة من المتع المباحة، ولكن يبقى هذا المحور هو الذي يرجعون إليه بمجرد أن ينتهي هذا الانشغال الطارئ.
كما قال واصفاً المؤمنين في غزوة أحد حينما تطلعت نفوسهم إلى الغنائم { مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ }{آل عمران: من الآية152} وهذا هو شأن المؤمن الصالح يرجع ويتوب ويعود إلى حب الله بعد ما شغلته الدنيا لأن حب الله عنده هو الأساس و المحور.
أما الدرجة الثانية، فهي الدرجة التي يصل إليها الصديقون وأولياء الله وهم الصفوة كأبي بكر الصديق وعمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم وأرضاهم.
قال تعالى { وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ }{البقرة: من الآية165}
} فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ }{المائدة: من الآية54}
وفي الحديث (ما سبقكم أبو بكر بكثرة صلاة ولا صيام ولكن بشيء وقر في صدره)
يعني والله تعالى أعلم أن أبا بكر رضي الله عنه كان يحب الله ويحب الإسلام حباً عظيما لا يقدر بشيء وهذا الحب أستقطب كل وجدانه وكل مشاعره بحيث لا يقدم أي شيء على حب الله وحب الإسلام وأكبر دليل يدل على ذلك أن أبا بكر رضي الله عنه استلم قيادة جزيرة العرب وأغلب أهلها قد ارتدوا عن الإسلام ونكثوا العهود فثبت ولم يهتز لأنه يحب الإسلام ويحب مرضاة الله حباً لا مثيل له ولأجل ذلك ضحى في قتال المرتدين بالنفس والنفيس.
ونفس هذا التقسيم الثنائي يأتي في حب الدنيا.
الدرجة الأولى: أن يكون حب الدنيا محوراً للإنسان في تصرفاته وسلوكه يتحرك حينما تكون المصلحة الشخصية في أن يتحرك، ويسكن حينما تكون المصلحة الشخصية في أن يسكن، يتعبد حينما تكون المصلحة الشخصية في أن يتعبد وهكذا، الدنيا تكون هي القاعدة، ولكن أحيانا يمكن أن يفلت من الدنيا ويشتغل أشغالاً أخرى طاهرة قد يصلى وقد يصوم لله لكن سرعان ما يرجع مرة أخرى إلى ذلك المحور وينشد إليه، فهي فلتات يخرج بها من إطار ذلك الشيطان ثم يرجع إلى الشيطان مرة أخرى، هذه هي الدرجة الأولى من هذا المرض الوبيل {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} {الأعلى:16-17}
الدرجة الثانية هي المهلكة حينما يُعمي حب الدنيا هذا الإنسان، يسد عليه كل منافذ الرؤية بحيث لا يرى شيئاً إلا ويرى الدنيا فيها وقبلها وبعدها.حتى الأعمال الصالحة تتحول عنده إلى دنيا وتتحول إلى متعة إلى مصلحة شخصية حتى الصلاة حتى الصيام، هذه الألوان كلها تتحول إلى دنيا لا يمكنه أن يرى شيئاً إلا من خلال الدنيا، إلا من خلال مقدار ما يمكنه لهذا العمل أن يعطيه من حفنة مال أو من حفنة جاه، وهذا لا يستمر معه إلا بضعة أيام معدودة.
قال تعالى {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ }{الأعراف:175/176}
فأعلم يا أخي أن حب الله هو الذي يعطى للإنسان الكمال والعزة والشرف والاستقامة، والقدرة على مغالبة الضعف في كل الحالات.
حب الله سبحانه هو الذي جعل أولئك السحرة يتحولون إلى رواد على الطريق، فقالوا لفرعون:
{ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا}{طـه: من الآية72}
حب الله هو الذي جعل ما شطه بنت فرعون تعلن بكل فخر أن ربها هو الله وهو رب فرعون وهو الذي ثبتها أمام عذاب فرعون القاسي الذي أحرق جسدها وجسد أبنائها بالنار حتى الموت فأين نحن اليوم من شبابنا الذين يقولون لا نستطيع الصبر على الشهوات أخي الكريم أن من أعظم الأسباب المعينة على حب الله سبحانه وتعالى.
قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعاينة ومعرفة المراد منه والعمل به ودوام ذكر الله تعالى والصحبة الطيبة والبعد عن رفقاء السوء.
أخوكم نائب رئيس التحرير
حسين علي حسن عياش
##################################################
الصفحة الثانية
كيف تصلح حالك ( دينية )
هَلم إلى الدخول على الله ومجاورته في دار السلام بلا نصب ولا تعب ولا عناء بل من أقرب الطرق وأسهلها .
وذلك أنك في وقت بين وقتين وهو في الحقيقة عمرك ، وهو وقتك الحاضر بين ما مضى وما يستقبل ، فالذي مضى تصلحه بالتوبة والندم والاستغفار ، وذلك شيء لا تعب عليك فيه ولا نصب ولا معاناة عمل شاق ، إنما هو عمل قلب .
وتمتنع فيما يستقبل من الذنوب ، وامتناعك ترك وراحة ليس هو عملا بالجوارح يشق عليك معاناته، وإنما هو عزم ونية جازمة تريح بدنك وقلبك وسرك ، فما مضى تصلحه بالتوبة ، وما يستقبل تصلحه بالامتناع والعزم والنية ، وليس في الجوارح في هذين نصب ولا تعب ، ولكن الشأن في عمرك وهو وقتك الذي بين الوقتين، فإن أضعته أضعت سعادتك ونجاحك ، وإن حفظته مع إصلاح الوقتين اللذين قبله وبعده بما ذكر نجوت وفزت بالراحة واللذة والنعيم .
وحفظه أشق من إصلاح ما قبله وما بعده ، فإن حفظه أن تلزم نفسك بما هو أولى بها وأنفع لها وأعظم تحصيلا لسعادتها . وفي هذا تفاوت الناس أعظم تفاوت ، فهي والله أيامك الخالية التي تجمع فيها الزاد لمعادك ، إما إلى الجنة وإما إلى النار ، فإن اتخذت إليها سبيلا إلى ربك بلغت السعادة العظمى والفوز الأكبر في هذه المدة اليسيرة التي لا نسبة لها إلى الأبد ، وإن آثرت الشهوات واللهو واللعب انقضت عنك بسرعة و أعقبتك الألم العظيم الدائم الذي مقاساته ومعاناته أشق وأصعب وأدوم من معاناة الصبر عن محارم الله والصبر على طاعته ومخالفته الهوى لأجله .
##################################################
الصفحة الثالثة
عبارات إسلامية رائعة ( دينية )
الله يجعلك ممن يقال لهم ابشر بروح وريحان ورب راض غير غضبان
.................................................. ..............
اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير
غضبان..آمين.
.................................................. ...............
هي طب للقلوب – نورها سر الغيوب – ذكره يمحو الذنوب – (لا إله إلا
الله)
.................................................. .......... ......
ارفع رصيدك – اقرأ وأرسل – سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
.................................................. ............. ......
أهديك نخلة – ردد معي –سبحان الله والحمد لله والله أكبر – ستجدها
في الجنة
.................................................. ............... ......
يوم تحس بضيق وفراغ (ردد): لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من
الظالمين
.................................................. ............. ......
خير ما أتمنى في الوجود دعاؤك لي عند السجود – ومرافقتك في جنة
الخلود
.................................................. ......... ......
أجمل من الورد –وأحلى من الشهد – ولا تحتاج إلى جهد – سبحان الله
وبحمده
##################################################
الصفحة الرابعة
طابور الصباح ( تربوية)
تتعهد كل مدرسة وبالانتظام في الإعداد لطابور الصباح يومياً .. ولكن هل يؤدي طابور الصباح دوره .. وهل يؤدي طابور الصباح الوظيفة التي أوجد من اجلها .. وأيضاً ما الوظائف التي يخدمها طابور الصباح .. مما لا شك فيه أن لطابور الصباح له دور هام جدا في العملية التربوية .. وأعتقد أنه يخدم الأهداف التالية:
1. - إعداد جيل قيادي وذلك من خلال مساهمات الطلبة وتنظيمهم للبرامج الإذاعية.
- 2. إرساء دعائم الديمقراطية في المدرسة : من خلال برامج إذاعية هادفة قادرة على النقد لواقع المدرسة وبذلك فهي تربوية أيضاً.
- 3. العناية بالتربية الصحية من خلال مجموعة التمارين التي يؤديها الطلاب.
- 4. تنمية الانتماء الديني : من خلال البرامج الدينية الهادفة .
- 5. تنمية الانتماء الوطني من خلال تحية العلم والموضوعات التي تحاكي الواقع وتربط المدرسة بالبيئة المحيطة.
-6. الانضباط المدرسي : حيث يتعود الطالب على النظام والحضور في المواقيت المحددة.
-7. تقوية العلاقة بين الطالب والمدرسة وبذلك فهي تزيد من انتماء الطالب للمدرسة.
وإذا كانت هذه الأهداف تتحقق من خلال طابور الصباح فما هي ملاحظاتنا عليه هل حقا يفي طابور الصباح بهذه المتطلبات . ولماذا يلجأ بعض الطلاب للهروب من طابور الصباح؟ وكيف نشجعهم على الالتزام به وبحضوره. أترك الإجابة عن هذه التساؤلات لكم ...
##################################################
{ منتديات السبورة }
مجلة متنوعة مدرسية تصدر من جماعة النشاط الثقافي بإشراف الأستاذ:محمد ماطر المطيري
متوسطة وثانوية الفيضة
إعداد وتقديم :ـ
رئيس التحرير : إبراهيم عبدالله الهزاع { نديم الصمت }
النائب : حســـــــــين علي عياش
مدير التحرير: فهد عبدالله الشايع
المستشار الفني : عبدالله علي خضر
##################################################
الصفحة الأولى
مقدمة
الحب في القرآن
نريد أن نعرض قلوبنا على القرآن الكريم ؟ ما هو ذاك الحب الذي يسودها ويستحوذ عليها ؟
إن كل حب يستقطب قلب الإنسان يتخذ إحدى درجتين الدرجة الأولى: أن يشكل هذا الحب محوراً وقاعدة لمشاعر وعواطف وآمال وطموحات هذا الإنسان، قد ينصرف عنه في قضاء حاجة في حدود خاصة ولكن سرعان ما يعود إلى القاعدة لأنها المركز وهى المحور وقد ينشغل بحديث، وقد ينشغل بكلام، وقد ينشغل بعمل، بطعام، بشراب، بعلاقات ثانوية، بصداقات، لكن يبقى ذلك الحب هو المحور.
الدرجة الثانية من هذا الحب: أن يستقطب هذا الحب كل وجدان الإنسان، بحيث لا يشغله شيء عنه على الإطلاق.
وهذا التقسيم الثنائي ينطبق على حب الله وحب الدنيا، الحب الشريف لله عز وجل يتخذ هاتين الدرجتين
الدرجة الأولى: يتخذها في نفوس المؤمنين الصالحين فهؤلاء يجعلون من حب الله محوراً لكل عواطفهم ومشاعرهم وطموحاتهم وآمالهم، قد ينشغلون بمتعة من المتع المباحة، ولكن يبقى هذا المحور هو الذي يرجعون إليه بمجرد أن ينتهي هذا الانشغال الطارئ.
كما قال واصفاً المؤمنين في غزوة أحد حينما تطلعت نفوسهم إلى الغنائم { مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ }{آل عمران: من الآية152} وهذا هو شأن المؤمن الصالح يرجع ويتوب ويعود إلى حب الله بعد ما شغلته الدنيا لأن حب الله عنده هو الأساس و المحور.
أما الدرجة الثانية، فهي الدرجة التي يصل إليها الصديقون وأولياء الله وهم الصفوة كأبي بكر الصديق وعمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم وأرضاهم.
قال تعالى { وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ }{البقرة: من الآية165}
} فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ }{المائدة: من الآية54}
وفي الحديث (ما سبقكم أبو بكر بكثرة صلاة ولا صيام ولكن بشيء وقر في صدره)
يعني والله تعالى أعلم أن أبا بكر رضي الله عنه كان يحب الله ويحب الإسلام حباً عظيما لا يقدر بشيء وهذا الحب أستقطب كل وجدانه وكل مشاعره بحيث لا يقدم أي شيء على حب الله وحب الإسلام وأكبر دليل يدل على ذلك أن أبا بكر رضي الله عنه استلم قيادة جزيرة العرب وأغلب أهلها قد ارتدوا عن الإسلام ونكثوا العهود فثبت ولم يهتز لأنه يحب الإسلام ويحب مرضاة الله حباً لا مثيل له ولأجل ذلك ضحى في قتال المرتدين بالنفس والنفيس.
ونفس هذا التقسيم الثنائي يأتي في حب الدنيا.
الدرجة الأولى: أن يكون حب الدنيا محوراً للإنسان في تصرفاته وسلوكه يتحرك حينما تكون المصلحة الشخصية في أن يتحرك، ويسكن حينما تكون المصلحة الشخصية في أن يسكن، يتعبد حينما تكون المصلحة الشخصية في أن يتعبد وهكذا، الدنيا تكون هي القاعدة، ولكن أحيانا يمكن أن يفلت من الدنيا ويشتغل أشغالاً أخرى طاهرة قد يصلى وقد يصوم لله لكن سرعان ما يرجع مرة أخرى إلى ذلك المحور وينشد إليه، فهي فلتات يخرج بها من إطار ذلك الشيطان ثم يرجع إلى الشيطان مرة أخرى، هذه هي الدرجة الأولى من هذا المرض الوبيل {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} {الأعلى:16-17}
الدرجة الثانية هي المهلكة حينما يُعمي حب الدنيا هذا الإنسان، يسد عليه كل منافذ الرؤية بحيث لا يرى شيئاً إلا ويرى الدنيا فيها وقبلها وبعدها.حتى الأعمال الصالحة تتحول عنده إلى دنيا وتتحول إلى متعة إلى مصلحة شخصية حتى الصلاة حتى الصيام، هذه الألوان كلها تتحول إلى دنيا لا يمكنه أن يرى شيئاً إلا من خلال الدنيا، إلا من خلال مقدار ما يمكنه لهذا العمل أن يعطيه من حفنة مال أو من حفنة جاه، وهذا لا يستمر معه إلا بضعة أيام معدودة.
قال تعالى {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ }{الأعراف:175/176}
فأعلم يا أخي أن حب الله هو الذي يعطى للإنسان الكمال والعزة والشرف والاستقامة، والقدرة على مغالبة الضعف في كل الحالات.
حب الله سبحانه هو الذي جعل أولئك السحرة يتحولون إلى رواد على الطريق، فقالوا لفرعون:
{ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا}{طـه: من الآية72}
حب الله هو الذي جعل ما شطه بنت فرعون تعلن بكل فخر أن ربها هو الله وهو رب فرعون وهو الذي ثبتها أمام عذاب فرعون القاسي الذي أحرق جسدها وجسد أبنائها بالنار حتى الموت فأين نحن اليوم من شبابنا الذين يقولون لا نستطيع الصبر على الشهوات أخي الكريم أن من أعظم الأسباب المعينة على حب الله سبحانه وتعالى.
قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعاينة ومعرفة المراد منه والعمل به ودوام ذكر الله تعالى والصحبة الطيبة والبعد عن رفقاء السوء.
أخوكم نائب رئيس التحرير
حسين علي حسن عياش
##################################################
الصفحة الثانية
كيف تصلح حالك ( دينية )
هَلم إلى الدخول على الله ومجاورته في دار السلام بلا نصب ولا تعب ولا عناء بل من أقرب الطرق وأسهلها .
وذلك أنك في وقت بين وقتين وهو في الحقيقة عمرك ، وهو وقتك الحاضر بين ما مضى وما يستقبل ، فالذي مضى تصلحه بالتوبة والندم والاستغفار ، وذلك شيء لا تعب عليك فيه ولا نصب ولا معاناة عمل شاق ، إنما هو عمل قلب .
وتمتنع فيما يستقبل من الذنوب ، وامتناعك ترك وراحة ليس هو عملا بالجوارح يشق عليك معاناته، وإنما هو عزم ونية جازمة تريح بدنك وقلبك وسرك ، فما مضى تصلحه بالتوبة ، وما يستقبل تصلحه بالامتناع والعزم والنية ، وليس في الجوارح في هذين نصب ولا تعب ، ولكن الشأن في عمرك وهو وقتك الذي بين الوقتين، فإن أضعته أضعت سعادتك ونجاحك ، وإن حفظته مع إصلاح الوقتين اللذين قبله وبعده بما ذكر نجوت وفزت بالراحة واللذة والنعيم .
وحفظه أشق من إصلاح ما قبله وما بعده ، فإن حفظه أن تلزم نفسك بما هو أولى بها وأنفع لها وأعظم تحصيلا لسعادتها . وفي هذا تفاوت الناس أعظم تفاوت ، فهي والله أيامك الخالية التي تجمع فيها الزاد لمعادك ، إما إلى الجنة وإما إلى النار ، فإن اتخذت إليها سبيلا إلى ربك بلغت السعادة العظمى والفوز الأكبر في هذه المدة اليسيرة التي لا نسبة لها إلى الأبد ، وإن آثرت الشهوات واللهو واللعب انقضت عنك بسرعة و أعقبتك الألم العظيم الدائم الذي مقاساته ومعاناته أشق وأصعب وأدوم من معاناة الصبر عن محارم الله والصبر على طاعته ومخالفته الهوى لأجله .
##################################################
الصفحة الثالثة
عبارات إسلامية رائعة ( دينية )
الله يجعلك ممن يقال لهم ابشر بروح وريحان ورب راض غير غضبان
.................................................. ..............
اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير
غضبان..آمين.
.................................................. ...............
هي طب للقلوب – نورها سر الغيوب – ذكره يمحو الذنوب – (لا إله إلا
الله)
.................................................. .......... ......
ارفع رصيدك – اقرأ وأرسل – سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
.................................................. ............. ......
أهديك نخلة – ردد معي –سبحان الله والحمد لله والله أكبر – ستجدها
في الجنة
.................................................. ............... ......
يوم تحس بضيق وفراغ (ردد): لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من
الظالمين
.................................................. ............. ......
خير ما أتمنى في الوجود دعاؤك لي عند السجود – ومرافقتك في جنة
الخلود
.................................................. ......... ......
أجمل من الورد –وأحلى من الشهد – ولا تحتاج إلى جهد – سبحان الله
وبحمده
##################################################
الصفحة الرابعة
طابور الصباح ( تربوية)
تتعهد كل مدرسة وبالانتظام في الإعداد لطابور الصباح يومياً .. ولكن هل يؤدي طابور الصباح دوره .. وهل يؤدي طابور الصباح الوظيفة التي أوجد من اجلها .. وأيضاً ما الوظائف التي يخدمها طابور الصباح .. مما لا شك فيه أن لطابور الصباح له دور هام جدا في العملية التربوية .. وأعتقد أنه يخدم الأهداف التالية:
1. - إعداد جيل قيادي وذلك من خلال مساهمات الطلبة وتنظيمهم للبرامج الإذاعية.
- 2. إرساء دعائم الديمقراطية في المدرسة : من خلال برامج إذاعية هادفة قادرة على النقد لواقع المدرسة وبذلك فهي تربوية أيضاً.
- 3. العناية بالتربية الصحية من خلال مجموعة التمارين التي يؤديها الطلاب.
- 4. تنمية الانتماء الديني : من خلال البرامج الدينية الهادفة .
- 5. تنمية الانتماء الوطني من خلال تحية العلم والموضوعات التي تحاكي الواقع وتربط المدرسة بالبيئة المحيطة.
-6. الانضباط المدرسي : حيث يتعود الطالب على النظام والحضور في المواقيت المحددة.
-7. تقوية العلاقة بين الطالب والمدرسة وبذلك فهي تزيد من انتماء الطالب للمدرسة.
وإذا كانت هذه الأهداف تتحقق من خلال طابور الصباح فما هي ملاحظاتنا عليه هل حقا يفي طابور الصباح بهذه المتطلبات . ولماذا يلجأ بعض الطلاب للهروب من طابور الصباح؟ وكيف نشجعهم على الالتزام به وبحضوره. أترك الإجابة عن هذه التساؤلات لكم ...
##################################################