Salman Al-raAy
12-04-2005, 08:55 PM
15% من سكان العالم مصابون بالعقم و الضغوط النفسية تؤخر الحمل
أكد استشاري النساء والولادة رئيس وحدة العقم والإخصاب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في جدة الدكتور مازن بشارة أن نسبة العقم العالمية تبلغ 15% وذلك حسب الدراسات العالمية التي أجريت في هذا المجال, لافتا إلى أن 8% من هؤلاء من الممكن أن يتوصلوا للحمل باتباع أساليب العلاج الحديثة.
وذكر الدكتور بشارة أن العامل النفسي في عمليات الحمل مهم جدا لأن الضغوط الاجتماعية والنفسية التي يتعرض لها الزوجان وخاصة في بداية حياتهما الزوجية بضرورة سرعة الإنجاب قد تعرض الزوجين أو أحدهما إلى ضغوط نفسية شديدة قد تؤدي إلى تأخير حدوث الحمل. وكشف أن نسبة حدوث الحمل في كل شهر من الأشهر الأولى من الزواج تصل إلى 25% فقط.
وذكر الدكتور بشارة أن الطب الحديث نجح حتى الآن في علاج العديد من حالات العقم التي يمكن معالجتها مثل تمكين السيدة من إنتاج البويضة أو ما يعرف بتنشيط المبايض أو معالجة الرحم في بعض الحالات وذكر أن هناك حالات لا تستجيب للعلاج وبالتالي فإن أفضل وسيلة لها هي التلقيح خارج الرحم أو ما يعرف بأطفال الأنابيب وهذه العملية تصل نسبة النجاح فيها إلى 40% تقريباً.
وردا على سؤال حول ارتفاع أسعار الأدوية لعلاج العقم أكد بشارة أن التقنية المستخدمة في إنتاج هذه الأدوية عالية جدا ونادرة وغير متوفرة إلا في عدد محدود من الدول. وكشف بشارة عن تجربة شخصية تتمثل في قيامه بزيارة إلى أحد مصانع الأدوية الخاصة بالعقم اضطر خلالها إلى المرور بعدة مراحل للتعقيم حتى يتمكن من مشاهدة عملية إنتاج الدواء.
نقلا عن جريدة الوطن
أكد استشاري النساء والولادة رئيس وحدة العقم والإخصاب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في جدة الدكتور مازن بشارة أن نسبة العقم العالمية تبلغ 15% وذلك حسب الدراسات العالمية التي أجريت في هذا المجال, لافتا إلى أن 8% من هؤلاء من الممكن أن يتوصلوا للحمل باتباع أساليب العلاج الحديثة.
وذكر الدكتور بشارة أن العامل النفسي في عمليات الحمل مهم جدا لأن الضغوط الاجتماعية والنفسية التي يتعرض لها الزوجان وخاصة في بداية حياتهما الزوجية بضرورة سرعة الإنجاب قد تعرض الزوجين أو أحدهما إلى ضغوط نفسية شديدة قد تؤدي إلى تأخير حدوث الحمل. وكشف أن نسبة حدوث الحمل في كل شهر من الأشهر الأولى من الزواج تصل إلى 25% فقط.
وذكر الدكتور بشارة أن الطب الحديث نجح حتى الآن في علاج العديد من حالات العقم التي يمكن معالجتها مثل تمكين السيدة من إنتاج البويضة أو ما يعرف بتنشيط المبايض أو معالجة الرحم في بعض الحالات وذكر أن هناك حالات لا تستجيب للعلاج وبالتالي فإن أفضل وسيلة لها هي التلقيح خارج الرحم أو ما يعرف بأطفال الأنابيب وهذه العملية تصل نسبة النجاح فيها إلى 40% تقريباً.
وردا على سؤال حول ارتفاع أسعار الأدوية لعلاج العقم أكد بشارة أن التقنية المستخدمة في إنتاج هذه الأدوية عالية جدا ونادرة وغير متوفرة إلا في عدد محدود من الدول. وكشف بشارة عن تجربة شخصية تتمثل في قيامه بزيارة إلى أحد مصانع الأدوية الخاصة بالعقم اضطر خلالها إلى المرور بعدة مراحل للتعقيم حتى يتمكن من مشاهدة عملية إنتاج الدواء.
نقلا عن جريدة الوطن