المعلم
14-04-2003, 10:31 PM
السلام عليكم ،
----------
هناك الملايين من الناس تراودهم في كل لحظة فكرة التغيير إلى الأفضل ، والبحث عن التميز ، وهناك سر دفين لا يزال غامضا على البعض ، ألا وهو وصول الإنسان إلى درجة الامتياز البشري ، ومن هنا يبدأ حديثنا عن البرمجة اللغوية العصبية الذي يسميه البعض \'\' هندسة النجاح \'\' .. والتي يعرفنا عليها محمود الأشقر مدرب البرمجة اللغوية العصبية بجدة والتي يقول عنها : ( ماذا أفعل وكيف ومتى وأين ؟) أسئلة تراود كل إنسان يبحث عن التميز ، لذلك جاء هذا العلم ليوضح لنا أن البرمجة اللغوية العصبية إنما هي تقنيات ، ربما يمارسها الإنسان في حياته اليومية للوصول إلى سلوك بشري ناضج ومتميز ، وقد انتشر مؤخرا في الساحة الإعلامية الحديث عن هذه البرمجة ، واعتقد أن البعض قد يفهم من معنى البرمجة أنها آلية معقدة ، ويصعب الوصول إليها ، لكني أوضح الحديث بتعريف بسيط عن البرمجة ، حيث تمثل البرمجة مجموعة من أفكارنا وأحاسيسنا وتصرفاتنا الناتجة عن عاداتنا ، والتي تؤثر على اتصالنا بالآخرين ، ويجب أن نقتنع بأنه يمكن تغييرها ، أما مفهوم اللغوية فتشير إلى قدرتنا على استخدام اللغة المنطوقة وغير المنطوقة ، لتكشف لنا عن أساليب تفكيرنا واعتقادنا ، أما العصبية فتشير إلى جهازنا العصبي ، أي المسلك العقلي لحواسنا الخمس ، التي نرى ونسمع ونحس ونتذوق ونشم ، ولعل هذا العلم يجعلنا نتعلم كيف نستفيد في حياتنا اليومية .. فكيف نستفيد من البرمجة اللغوية العصبية في التعامل مع زوجاتنا وبناتنا ؟ كيف يجعلنا هذا العلم نتوصل إلى حقيقة الاتصال العميق مع أفراد الأسرة ، كيف أكون منتجا في أسرتي ومع أبنائي ؟ اعتقد وكلي يقين بالله عز وجل أن هذا العلم يجعل الإنسان يحصل على ما يريد عندما يريد حقا .. لا تسأل وتشتكي ، وتقول الناس لا يفهمونني ، أو زوجتي لا تفهمني ، أسأل نفسك ما هي وسيلة الاتصال التي سلكتها معهم ؟ لا تشتكي وتتذمر من حياتك اليومية ، ولكن أسأل نفسك كيف أتعامل مع ذاتي الداخلية ، الآن آن الأوان لاكتشاف قدراتك الداخلية الكامنة في نفسك والبحث الأفضل من خلال تقنيات البرمجة اللغوية العصبية والتي يمكنك من خلالها تطبيقها في حياتك اليومية .. إذا .. لا تتردد في متابعة هذه الزاوية الأسبوعية لنتعلم سويا كيف تطبق تقنيات البرمجة وتستفيد منها في حياتك اليومية ، والتي تجعلك إنسانا مميزا أو إنسانة رائعة ، فقط ثق بقدراتك الداخلية وتقدم ، وكن متفائلا ، ولا تتردد في اتخاذ قرار مناسب لتغيير حياتك إلى الأفضل.
الكاتبة : آمال راتب
صحيفة المدينة .
----------
هناك الملايين من الناس تراودهم في كل لحظة فكرة التغيير إلى الأفضل ، والبحث عن التميز ، وهناك سر دفين لا يزال غامضا على البعض ، ألا وهو وصول الإنسان إلى درجة الامتياز البشري ، ومن هنا يبدأ حديثنا عن البرمجة اللغوية العصبية الذي يسميه البعض \'\' هندسة النجاح \'\' .. والتي يعرفنا عليها محمود الأشقر مدرب البرمجة اللغوية العصبية بجدة والتي يقول عنها : ( ماذا أفعل وكيف ومتى وأين ؟) أسئلة تراود كل إنسان يبحث عن التميز ، لذلك جاء هذا العلم ليوضح لنا أن البرمجة اللغوية العصبية إنما هي تقنيات ، ربما يمارسها الإنسان في حياته اليومية للوصول إلى سلوك بشري ناضج ومتميز ، وقد انتشر مؤخرا في الساحة الإعلامية الحديث عن هذه البرمجة ، واعتقد أن البعض قد يفهم من معنى البرمجة أنها آلية معقدة ، ويصعب الوصول إليها ، لكني أوضح الحديث بتعريف بسيط عن البرمجة ، حيث تمثل البرمجة مجموعة من أفكارنا وأحاسيسنا وتصرفاتنا الناتجة عن عاداتنا ، والتي تؤثر على اتصالنا بالآخرين ، ويجب أن نقتنع بأنه يمكن تغييرها ، أما مفهوم اللغوية فتشير إلى قدرتنا على استخدام اللغة المنطوقة وغير المنطوقة ، لتكشف لنا عن أساليب تفكيرنا واعتقادنا ، أما العصبية فتشير إلى جهازنا العصبي ، أي المسلك العقلي لحواسنا الخمس ، التي نرى ونسمع ونحس ونتذوق ونشم ، ولعل هذا العلم يجعلنا نتعلم كيف نستفيد في حياتنا اليومية .. فكيف نستفيد من البرمجة اللغوية العصبية في التعامل مع زوجاتنا وبناتنا ؟ كيف يجعلنا هذا العلم نتوصل إلى حقيقة الاتصال العميق مع أفراد الأسرة ، كيف أكون منتجا في أسرتي ومع أبنائي ؟ اعتقد وكلي يقين بالله عز وجل أن هذا العلم يجعل الإنسان يحصل على ما يريد عندما يريد حقا .. لا تسأل وتشتكي ، وتقول الناس لا يفهمونني ، أو زوجتي لا تفهمني ، أسأل نفسك ما هي وسيلة الاتصال التي سلكتها معهم ؟ لا تشتكي وتتذمر من حياتك اليومية ، ولكن أسأل نفسك كيف أتعامل مع ذاتي الداخلية ، الآن آن الأوان لاكتشاف قدراتك الداخلية الكامنة في نفسك والبحث الأفضل من خلال تقنيات البرمجة اللغوية العصبية والتي يمكنك من خلالها تطبيقها في حياتك اليومية .. إذا .. لا تتردد في متابعة هذه الزاوية الأسبوعية لنتعلم سويا كيف تطبق تقنيات البرمجة وتستفيد منها في حياتك اليومية ، والتي تجعلك إنسانا مميزا أو إنسانة رائعة ، فقط ثق بقدراتك الداخلية وتقدم ، وكن متفائلا ، ولا تتردد في اتخاذ قرار مناسب لتغيير حياتك إلى الأفضل.
الكاتبة : آمال راتب
صحيفة المدينة .