المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " قرأت لك .. في التربيـــــة والتعليــــــــم "


هيله
02-01-2005, 09:58 AM
يفـيض الكـتَاب بنتـاجهم مـع الاهتمـام السريـع الـذي نشهـده في ميدان التربية والتعليم ..

فيتزايد سعة وعمقا ، وتتنوع المؤلفات ، وتتعدد في كل فرع من فروع العلم والمعرفة ..

بما يولد لدينا فكرة تقديم وعرض مجموعة من هذه الكتب ونتاجها الفكري تحت مصنفاتها ..

وإفساح المجال لها لعرض تفصيلي لما تتمتع كل منها من هدف وقيمه ....


لذلك أيها القارئ ..


سأقدم في هذه الصفحات ومن خلال ..


" السبــــــــــورة التربوية من مجــــلة المعلم "...


نخبة مختارة من الكتب المختصة في مجال التربية والتعليم بما يقدم للجميع النفع والفائدة ..


علي أمل أن أوفق في تقديم كم كثير من المعلومات علي عدد محدود من السطور..



مع تمنياتــــي للجميع بالتوفيق ..

http://www.kuwait25.net/vb/images/smilies/x012.gif

هيله
02-01-2005, 10:02 AM
كتاب ( التربية قديمها وحديثها )

للدكتور : فاخر عاقل رئيس قسم علم النفس في جامعة دمشق ، نشر عن طريق دار النشر : دار العلم للملايين .
الكتاب من الطبعة الأولي 1974- الطبعة الرابعة 1985

يتسم أسلوب المؤلف بدرجة كبيرة من الوضوح والبساطة ..
يتألف هذا الكتاب الذي نقدمه للمختصين والمهتمين من قسمين كتب علي ( 494) صفحه من الحجم المتوسط ...يبدأه بمقدمة وتتبعها فصلين تدور حول محور نشأة التربية ...
يعرض فيه المؤلف أحاديث عن التربية القيمة التي لا غني عنها من أجل فهم عميق لأسس التربية الحديثة ومنابعها ومصادرها مما يساعده علي فهم هذه العملية التربوية البالغة الخطورة ..
يبدأ المؤلف كتابه بمقدمة عن نشأة التربية في القرون الوسطي ويعرض فيها كيف كانت التربية في ذلك الوقت حيث خلت من كل عنصر عقلي ، مما يسمح لنا القول بأن كل أنواع التربية في العصور الوسطي كانت ترويضية ، وهدف التربية عبارة عن تحضير الفرد بطرق قاسية جسديا وعقليا وأخلاقيا ، حيث قضي أن تكون الدنيا هي الآخرة .
عرض المؤلف في حديثه عن ذلك العصر أشهر المربين ومن كتب في التربية منهم ( مارتيانوس كابيلا – 410-427 ) ، ( كاسيد وروس – 490-585 ) ، ( ايزيدور -570-636) ..
لينتقل المؤلف بعد ذلك في حديثه عن العصور الإسلامية وبدأها بالعصر الجاهلي وبين الغرض من التربية عند البدو وهو إعداد الناشئ لحياته البسيطة وإتقان ما تعلمه من آباءه ، أما عند الحضر فيتمثل في إعدادهم للحياة الحضرية عن طريق تعلم الصناعات والمهن ، وتدرج في حديثه مؤلف هذا الكتاب إلي أن وصل إلي العصر الإسلامي حين كان القران الكريم صاحب الفضل الأكبر في انتشار التعليم . وبين دور علوم اللغة والعلوم الشرعية والنقل والترجمة في التربية والتعليم، وأيضا عرض المؤلف مشاهير هذا العصر ومنهم ( الغزالي 450-505) ، ( ابن خلدون ) ..
انتقل بعد ذلك مؤلف الكتاب إلي عصر النهضة والتربية الإنسانية المتمثلة بالنهضة الكلاسيكية التي كانت حركة فكريه أحدثت تغيرات تربوية عميقة الأثر مع ذكر لأشهر مربين هذا العصر ( فيتورينو دافلتر - 1378-1446) ، ( ايراسموس – 1467-1535) ، ( روجر اسكام -1515-1568).
أيضا تحدث مؤلف الكتاب عن التربية في عصر حركة الإصلاح الديني التي ظهرت لإصلاح فساد الكنيسة وعرض أشهر مربين تلك الفترة ( مارتن لوثر 1483-1546) ،( فيليب ملانكتون ) ، التربية الواقعية تحدث عنها أيضا وأشهر مربيها ( رابليه ) ( جون ملتون ) ، النزعة الطبيعية ، والسيكولوجية ما تحدث عنها المؤلف كذلك ضمن كتابه .

يختم المؤلف مقدمته ببداية الحديث عن القسم الأول من كتابه وما يدور حول التربية الحديثة..
حيث يلخص لنا صاحب الكتاب ما يجري في العالم من ثورة الأجيال الشابة علي القديمة ، وكيف أن شباب اليوم بالذات متعلم ومتنور ومندفع وجسور ، لذلك من الواجب من الأجيال القديمة أن تقبض علي ناصية الأمور وتفتح مجالا للشباب في توجيه شؤونهم ورسم أقدارهم ..
يشتكي المؤلف في هذا القسم من كتابه من فقدان الأصالة العربية تدريجيا من خلال التنازلات عن الصفات المميزة للطابع الوارد إليها ..
تحدث المؤلف في هذا الفصل عن المدارس الحديثة التي تولي اهتمام بمادة التعلم عناية فائقة وتمنحها اهتماما مما يجعل المناهج مكانا عاليا في العملية التعليمية التربوية ..
الأهداف التربوية من الأمور الهامة التي ركز عليها المؤلف في كتابه وبين الهدف الجديد للتربية ..الذي تمثل من خلال ... تمكين المتعلم من الاعتماد علي النفس في عملية التعلم ، تحدث كذلك ضمن هذه الأهداف عن تعلم المرأة في بضع صفحات كهدف تربوي أخر ..

يختم المؤلف كتابه بتوجيه رسالة إلي شباب هذا اليوم .. أخذت مقطوعة منها وجاءت كالأتي :
أيها الشباب .. عندي أن مشكلة وطنكم الراهنة مشكلة أخلاقية فلا الاقتصاد ولا الاجتماع ولا التعلم ولا الصحة ولا غيرها من الوسائل قادرة علي النهوض بوطنكم من كبوته الأ إذا صلحت أخلاق أهله ...

.........................
كتاب جميل .. استمتعت جدا بقراءته .. وأري أنه يوجب علي كل طالب ومعلم وباحث ومختص أن يطلع علي هذا الكتاب ، لذلك أنصح الجميع بقراءة هذه الثروة القيمة من المعلومات التي تفيد في التعرف واكتساب المعرفة وأخذ خلفية تامة عن نشأة التربية وهدفها في الماضي والحاضر وما طرأ عليها من تغيير في هذا اليوم ...

هيله
02-01-2005, 10:08 AM
مشكلات تدريسية وتربوية
..................

تأليف : د/ عبد الله الكندري ... د/ محمد المأمون ... سالم مهنا

أصدر من قبل دار النشر : ذات السلاسل من الطبعة الأولي 2002

يتألف هذا الكتاب من ( 234 ) صفحة قسم إلى ستة أقسام ، وفي القسم السادس أرفق بزيارات ميدانية ، نماذج من إجازات المتعلمين ( طلاب وطالبات ) بالإضافة إلى قائمه المراجع المكونة من ( 32) مرجع .

يركز علي المتعلم ( الطالب ) كأحد المحاور الرئيسية للعملية التعليمية التربوية .


يبدأ الكتاب بمقدمه تدور حول ما يمر علي المتعلم في رحلة حياته الدراسية من مشكلات متعددة ، تصاحبه عند تلقيه مختلف المعارف في صورة مقررات منهجية ، وفي أنشطة لصيقة بالمنهج المعتمد ، وفي مجالات تطبيقية أخري في المختبرات . والقضايا التي يزخر فيها المقرر الدراسي ، وتحتوي علي أنواع كثيرة من المشكلات وهي التي تتعلق بالتدريبات والأسئلة وهذه وغيرها ما تتعلق بالقضايا التي يضمنها الكتاب المدرسي وتتم داخل الفصل الدراسي أو في التكليفات الدراسية وما يطلق عليها من مشكلات ( سلوكية أو تربوية ) تؤثر علي الطالب تأثير مباشرا ..

وفي حديث الكتاب عن هذه المشكلات الدراسية هدفه الاقتراب من مجال تدريب المتعلم علي اختيار الطرق الصحيحة التي يسلكها لتحقيق حل هذه المشكلات وعلاجها بما يتوفر لديه تحت إشراف معلمه من دافعيه كبرى ..

هذا الكتاب الذي بين يدي مهتم كثيرا بطرح أبرز المشاكل الدراسية التي يمكن أن تواجه المعلم والمتعلم معا بصورة موجزه ، وطرق وسائل التقييم والعلاج بما يتناسب مع طبيعة كل مادة علي حده ، كذلك مهتم الكتاب بإبراز المشكلات التربوية الأخرى والتي يعاني منها المتعلم وتؤثر تأثيرا مباشرا في رحلته حياته المدرسية .

في الجانب الأول من الكتاب ، تعرض في ( القسم الأول ) منه إلى قضية نشأة المشكلات المدرسية والتربوية وعلاقتها بالنظام التربوي ، موضحا أيضا أهم الأسباب التي تؤدي إلى بروز هذه المشكلات التدريسية والتربوية ، ( 28) سببا ذكرت في الكتاب ..

في القسم الثاني من هذا الكتاب يتناول أحوال المكتبات ومراكز المعلومات والمشكلات الحادثة فيها ، كما يتناول أحوال التقنيات التربوية والمشكلات الحادثة ، كما نلاحظ ضمن هذا الكتاب توضيح لأهم أدوار ووظائف اختصاصي المكتبة والتقنيات ومصادر المعلومات وعلاقتها بالعملية التدريسية .

في القسم الثالث يتعرض الكتاب للمشكلات التدريسية التي تواجه المعلم والمتعلم معا في جميع المواد الدراسية ومنها مواد التربية الإسلامية وعرض فيها ( ثمانية وعشرون سببا للمشكلة في هذا الكتاب مما يواجه المعلم والمتعلم )، كذلك في اللغة العربية حيث هناك بعض التحديات التي تواجه معلم اللغة العربية وتجعل أداءه علي ممارسة طلابه في التعبير الشفهي والتحريري أقل مما هو متوقع وتبع هذا الكتاب استعراضه بقية المواد مثل استعراضه لمادة العلوم والاجتماعيات والرياضيات وكذلك المشكلات الحادثة فيهما .


في القسم الرابع من الكتاب يأتي التركيز علي المشكلات التربوية والتي لها أكثر من علاقة بالعملية التدريسية والمفاهيم القريبة منها وهذه المشكلات تحتل الآن الأولوية لدي المجتمع التربوي لما لها من أثار تستهدف المتعلم في نهاية المطاف
بدأ الكتاب هذا القسم بمشكلة العدوان والتدخين وعلاقتها بالتذكر لدي المتعلم ، كذلك مشكلة المسكرات والمخدرات ، وقد اقتصر الكتاب علي التركيز علي هذه المشكلات دون سواها باعتبارها مشكلات كلية ، وغيرها أثر من أثارها .

يأتي بعد ذلك القسم الخامس بتناوله الخدمات لطلابية للمتعلم وتقييم أوضاعها بما يؤهله للقيام بوظائفه في الصورة الراقية ، ثم يستعرض الكتاب أحوال المعاقين وما ينبغي أن يقدم لهم . وفي المقابل تحدث عن أحوال الفائقين من المتعلمين وكيفية القضاء علي ما يواجهون من مشكلات أن وجدت .

القسم السادس فقد آثر علي أن يعتمد علي عمل الطلبة والطالبات بما يسمي بالتكليف الميداني باعتبار الميدان هو المحك العلمي للموضوع وذلك لترجمة ما يأخذونه إلى واقع علمي .


..................

كتاب بلا شك يحمل معه كثير من الفوائد بطرحه أهم المشاكل التربوية والعلاج اللازم لتفاديها .. لذلك أنصح بقراءته

هيله
02-01-2005, 10:14 AM
المعلم وابتكار التلاميذ ..............

من سلسلة كتب علم النفس التربوي ، للمؤلف : الدكتور : جمال الدين محمد الشامي ، طبع من قبل الناشر : دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر .
كتب علي ( 146 ) صفحه ، مع قائمة للمراجع التي بلغ عددها ( 173 ) مرجع ، ينقسم الكتاب الي ثلاث فصول ، كل فصل يركز علي جانب معين في التعليم .
هذا الكتاب يحمل عنوان المعلم وابتكار التلاميذ لكي يكون لبنة في البناء التربوية الذي يدفع أبناءنا لكي يكونوا مبتكرين ومطورين لهذا المجتمع ، ويقع محتوي هذا الكتاب الفصول الثلاثة

يبدأ الفصل الأول من هذا الكتاب بدارسة التفاعل داخل حجرة الدراسة ( الفصل ) والذي يظهر من خلاله أسلوب المعلم في تعليم تلاميذه وكيفية قياس هذا التفاعل من خلال نظام فعال .
يذكر المؤلف من خلال هذا الفصل أنه لما كانت علاقة المعلم بتلاميذه من أهم العوامل التي تؤثر في مخرجات العملية التعليمية فأن الطريقة التي يستجيب بها المعلم للتلاميذ والتي يتفاعل بها معهم أثناء الدراسة يمكن أن يكون لها أثار سلبية أو ايجابية فيما يتعلق بتعلم التلاميذ ونموهم في مختلف جوانبه . وقد يفشل المعلم في التعامل مع التلاميذ مما يعرقل التحصيل وتنمية الابتكار لديهم ، حيث يؤدون أعمالا لا تناسب مستوي تفكيرهم .
تحدث أيضا عن أساليب التعليم بين النظرة القديمة والحديثة وذكر أيضا مفهوم التفاعل اللفظي مبين عدة تعاريف لهذا المفهوم لعدد من الباحثين والمختصين منهم ( أميدون ) ، ( فلاندرز ) ، ( أحمد حسين ) ، تحدث أيضا عن قياس التفاعل اللفظي داخل حجرة الدراسة ودور الملاحظة المباشرة للسلوك ووصفه وتقيمه ، وذكر ( نظام فلاندرز ) لتحليل التفاعل لتميزه بأربع خصائص رئيسية وهي : المرونة ، إمكانية التطبيق ، التجديد ، محكات الصدق ، أيضا أبعاد هذا النظام الذي اختاره المؤلف لتحليل التفاعل يتم من خلال ثلاث محاور وهي ، من حيث المعلم ، التلميذ ، الصمت أو الارتباك.

ينتقل بعد ذلك إلي الفصل الثاني من كتابه ويتحدث به عن التفكير الأبتكاري فقد تناوله من حيث تعريفاته المختلفة ومداخل دراسته وعلاقته ببعض المتغيرات حيث يعطي فكرة للقارئ عن ماهية التفكير الأبتكاري ، تعريفه اختلف بشأنه العديد من المشتغلين في علم النفس ومنهم ( وستلاند ) ، ( ماكينيون ) ، ( جيزلين ) ، ( ميدنك ) ، ( توراني ) ، ( جونس ) وغيرهم .
خلاصة هذا الفصل بتحدث المؤلف عن التفكير الأبتكاري ، أنواعه ، أهدافه ، كما ارتبط حديث المؤلف بكثير من الدراسات معتمدا علي أراء كثير من الباحثين والعلماء ، كما ذكر أيضا سمات الشخص المبتكر ( 37) سمه .

بعد ذلك أتي الفصل الثالث من هذا الكتاب وركز علي علاقة المعلم بأساليب التعليم المختلفة بكل من التحصيل الأكاديمي و أنماط التفكير المختلفة بصفة عامه والتفكير الأبتكاري بصفة خاصة ، حيث يعتبر المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية والمحور الأساسي التي ترتكز عليه جميع الممارسات التربوية والتي تهدف إلى اكتساب التلاميذ سلوكيات معينه ، تحدث أيضا عن العلاقة بين أسلوب التعليم ( المباشر وغير المباشر ) وبين التحصيل الدراسي ، حيث ذكر المؤلف عدة دراسات قامت بدراسة هذا الجانب منها ( دراسة أميدون وفلاندرز ) ، ( دراسة دانيلي ) ، ( دراسة جاردنر ) ، ( ديتمر ) ، ( ودراسة هيوستون وبيليبر ) .
ليختم المؤلف هذا الفصل بالحديث عن علاقة أسلوب التعلم وأنماط من التفكير ، وأرفقها أيضا بأراء الباحثين والمختصين منهم ( رومى ) ، ( كارلتون ) ، ميسيل ) ، ( أندرسون ) .

ثم يأتي الجزء الأخير من هذا الكتاب في الفصل الثالث مركز علي طبيعة العلاقة بين أسلوب المعلم أو أسلوب التعليم والذي يمثل مناخا تربويا جاذبا ومستثيرا لقدرات التلاميذ وذلك من خلال عرض أهم الدراسات ..

...........

كتاب مفيد وقيم من أهم الكتب التي تهتم بنمط من أنماط التفكير الهامه لدي التلاميذ وهو التفكير الأبتكاري وذلك من خلال مفهومه والمداخل البحثية لدراسته بصورة مركزه أساسية وجوهرية علي الدور التربوي والتعليمي للمعلم .
أنصح الجميع بقراءته فهو لا يهم المعلم فحسب بل يهم كل من يهتم بتربية وتوجيه وتنشئة الأبناء .

هيله
02-01-2005, 10:18 AM
الأشراف التربوي
....................
للمؤلف : الدكتور : مروان إبراهيم ... سعيد الأسدي

طبع تحت دار النشر : الدار العلمية ومكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع .. الطبعة الأولي / الإصدار الأول 2003
كتب هذا الكتاب علي (335) مع صفحة لقائمة المراجع العربية (22) مرجع ، وصفحة للمصادر الأجنبية (12) مصدر ، ووزع علي أربعة فصول

يدور هذا الكتاب حول مفهوم الأشراف التربوي بأنه عملية قيادة ديمقراطية منظمه تقوم علي التخطيط والدراسة ، والاستقصاء ، والتحليل والتقييم ، ويشمل جميع عناصر العملية التربوية من معلم أو متعلم ومناهج وأساليب ، وبيئة ويعمل علي تحسينها والارتفاع بمستواها وتغيرها في الاتجاه المرغوب ..
يحتوي هذا الكتاب علي موضوعات أساسية ومختارة للأشراف التربوي .. في الفصل الأول منه بدأه بمقدمة عن الأشراف التربوي مع عرض لأهم البحوث التي أكدت علي الدور الذي يلعبه الأشراف أو الإدارة التربوية في هذا المجال منها ( كلين. ج.آي ) ، ( لوسيل .ج.جوردن ) ،( أ.م.ستورجز) ( جون ستون وييكي ) (روبرت هاندرسون ). انتقل بعد ذلك إلى مفهوم الأشراف ، وكيفية تطوره ، أهدافه حيث اختلفت الآراء في عدد أهداف الأشراف التربوي .علاقة الإدارة المدرسية بالأشراف التربوي ، كما تحدث عن مقومات المشرف وصفاته وعلاقته مع المدرسين وما ينبغي أن تكون . أنواع الأشراف ومنها ما ذكره المؤلف : التصحيحي ، الوقائي ، البنائي ، الإبداعي مع شرح كل منهما ، انتقل بعد ذلك إلي الحديث عن دور التقويم في الأشراف ، والأسس التي يقوم عليها التقويم التربوي ووسائله وعناصره ومكوناته ، تحدث عن المدير كمشرف تربوي والمهام الإشرافية والمبادئ التي يرتكز عليها أسلوب الأشراف ، وعمل المشرف وممارساته.
أتي بعد ذلك الفصل الثاني من هذا الكتاب وتناول مهارات الأشراف وعملية الأشراف من منظور علم الاجتماع ، وأهم الخصائص التي يجب أن يتسم بها المشرف ودوره في العملية الإشرافية ، عناصر الأشراف تحدث كذلك عنها في هذا الفصل ، ودور المشرف في الاتصال ووصفات القيادة ودورها ، الإرشاد التربوي الفعال ، والمميزات الضرورية للمرشد النفسي الفعال .
الفصل الثالث وفيه تحدث عن مفهوم القيادة التربوية ، معناها وعناصرها الجوهرية ، والمهارات اللازمة لها ، وأنماطها ، كذلك تحدث عن الإدارة الرياضية والمهارات والمبادئ الأساسية ، التنظيم الرياضي ، وأسسه ، وكيفية اتخاذ القرار الإداري ، ومقومات وشروط هذا القرار ، خصائص القيادة وخصائص المشرف الرياضي ، وما إلى ذلك .
الفصل الرابع من هذا الكتاب جاء ليتحدث عن مفهوم الأشراف ، عملية علاقة متبادلة تؤدي الي نجاح وتقدم الخبرات التعليمية ، أغراض الأشراف في التربية الرياضية ، وبرامجها ، وطرق تدريسها ، احتياجات التلاميذ وتنظيم الخبرات ، المناهج المعاصرة في التربية الرياضية ، ومعلم التربية الرياضية كان له نصيب في هذا الفصل ، وصفاته والمسؤوليات العامة والواجبات اللازمة للمعلم ...
....................

كتاب مهم وقيم يلبي حاجات المشرفين والمعلمين والطلبة والباحثين في تخصصات الأشراف التربوي ..
يركز بصورة علي الأشراف أنواعه وأهدافه ومفاهيمه ..
أنصح الجميع بقراءته للفائدة الكبرى التي سوف تعود إليهم من هذه المعرفة القيمة ....

هيله
02-01-2005, 10:22 AM
الإدارة الصفية والمدرسة المنفردة
............................

تأليف محمد عبدالرحيم ... أصدر من قبل : دار مجدلاوي للنشر .

يقع هذا الكتاب في حوالي (195) صفحة مع صفحة للمراجع (18) وينقسم إلى (3) أقسام .

يضم هذا الكتاب أمور ثلاثة وهي الإدارة الصفية ومعلم الصف والتدريس في الصفوف المجمعة ، وهو يعالج ما يعترض المعلم من عقبات أثناء الحصة وما يساعده علي زيادة فاعليتها والتفاعل مع الطلبة بما يعود عليهم بالفائدة .
وفي موضوع الصف ما يساعد المعلم علي أن يتولي تدريس المواد المختلفة بكل كفاية واقتدار .وضمنه أيضا ما يساعد المعلم علي النجاح في مهمته إذا ما وجد في مدرسه منفردة حيث يقع العبء كاملا علي كاهله فيقدم له ما يعينه للتغلب علي الصعوبات التي تواجهه وتساعد علي استغلال الوقت بحيث يصل إلى أفضل النتائج بأقل جهد ممكن وقد اختتم الكتاب بموضوعات تربوية هادفة يفيد كل منهما من عمل في مهنة التعليم ..

في القسم الأول من هذا الكتاب سلط الضوء علي الإدارة الصفية التي هي مجموعة عمليات متداخلة بعضها البعض وتتكامل فيما بينها ويقوم بها شخص معين أو أشخاص بشكل يساعد علي بلوغ أهداف معينة .خصائص هذه الإدارة التي تميزها عن غيرها من الأنواع الأخرى ، وهناك أنماط من الإدارة الصفية لكل منها مميزاتها وخصائصها ومنها : النمط التسلطي وسلبياته ، النمط التقليدي وسلبياته ، النمط الديمقراطي وإيجابياته .
وهناك قدر مشترك بين ما يقوم به المعلم من مهمات إدارية داخل الصف وبين التي يقوم بها مدير المدرسة وهنا في هذا الكتاب تحدث المؤلف عن أهم مسؤوليات المعلم الإدارية المتمثلة بالتخطيط ، التنفيذ ، الأشراف والمتابعة ، والتقويم . تحدث أيضا عن التفاعل الصفي وأنماطه ونظام ( فلاندرز ) كنموذج للتفاعل الصفي ، كذلك خصائص المعلم كمدير للصف .

في القسم الثاني تحدث المؤلف عن معلم الصف ومفهومه والمبررات التي أدت لوجود نظام معلم الفصل ، دور معلم الفصل مع التلاميذ ، ودوره مع أولياء الأمور ، كيفية الأعداد والتأهيل للمعلم ، مزاياه ومآخذه ، ودوره في الإدارة المدرسية ، وما ينبغي أن يقوم به من الأشراف فيما يقوم به من تقويم له ولعملة أولا وليقف علي صلاحية أسلوبه ونهجة في تدريسه وتعامله مع طلابه وفاعليتهم .

في القسم الثالث منه تحدث عن المدرسة المنفردة والصفوف المجمعة ، مفهومها والأسباب الداعية لوجود هذه المدرسة ، مزاياها وحسناتها ومآخذها ، تعريفا للمعلم المنفرد ، صفاته ، ومشكلاته وواجباته .
دور المعلم مهم أيضا حيث أن معلم اليوم له دورا أساسيا يختلف عنه عما كان في الماضي ، فهو لم يعد مجرد حافظة للمعلومات أو ناقل للثقافة ومعلم للمهارات الأساسية فحسب ، انما هو فوق ذلك يجب أن يكون مرنا في تفكيره ، قادرا علي أن يتقبل الأفكار ويقومها ويكيف نفسه معها ، تحدث أيضا عن المعلم في صفقة ، حقيقة التعليم ، ولكي يصبح معلما فاعلا تضمن عدة خطوات ذكرها المؤلف في هذا القسم ...

كما يذكر في هذا الفصل معايير التدريس الفعال وما يتضمنه من نواتج للتعليم وعملية التدريس ، ومواصفات أسلوبه وكيفية مساعدة للمعلم علي التقويم ..
بعد ذلك ينتقل إلي الحديث عن الفروق الفردية بين الطلبة مع تلخيص لأهمية الفروق بينهم التي تساعد علي الكشف عن استعداداتهم الكامنة وتساعد المعلمين علي تكيف المناهج وطرق التدريس وابراز القدرات والاستعدادات والميول الدراسية والمهنية ..
والأهم في هذا الجزء هو حديث المؤلف عن نوعا من التعليم وهو التعليم المنفرد وهو الذي يلعب فيه المعلم دورا من خلال : رعاية الحاجات الفردية للطلبة ، القدرة علي الخلق والإبداع ، تنظيم الأنشطة ، التحرر من الأعمال الروتينية ومثلما للمعلم أيضا للطالب وهو أن يكون موجها ذاتيا بشكل مجموعه تمارس عملا متميزا كما يمارسه الآخرون ..

.........
كتاب قيم الفائده .. أنصح الجميع بالأطلاع عليه

هيله
02-01-2005, 10:26 AM
التعلم ونظرياته ..
..........................
للدكتور : فاخر عاقل رئيس قسم علم النفس بجامعة دمشق .. طبع من قبل : دار العلم للملايين .

يقع هذا الكتاب بحوالي ( 376) صفحه مع صفحه للمراجع (8 ) الأجنبية و الأخرى مراجع للقراءة ..

مقسم الكتاب إلي قسمين الباب الأول والثاني .. الباب الأول مقسم إلي ثلاث فصول والثاني إلي احدي عشر فصلا ..

حرص فيه المؤلف في هذا الكتاب علي التسمية إلي قسمين إحداهما عن طبيعة التعلم وتوجيهه وانتقاله ، وثانيهما عن نظرياته المختلفة شرقية وغربية ..

الباب الأول منه بدأ بمقدمه عن طبيعة التعلم ومن ثم تعريف هذا المفهوم عند ( كيتس ) بأنه تغيير السلوك تغيير تقدميا يتصف من جهة بتمثل مستمر للوضع ومن جهة أخري كجهود متكررة يبد لها الفرد للأستجابه استجابة مثمرة ، تحدث أيضا عن عوامل التعلم ومنها النضج والاستعداد والعزم والحوافز التي مر بها المؤلف تباعا بشرح مفصل لكل عاملا منها ..
تناول في الحديث أيضا طرق التعليم حيث أن الإنسان يتعلم بطرائق عده منها التعلم بالفعل المنعكس الشرطي ، والتعلم بالمحاولة والخطأ ، التعلم بالتبصر ثم بالتفكير وإدراك العلاقات .. وقد بحث فيهما المؤلف في كل نوع من هذه الأنواع بالتفصيل وبالقدر الذي يساعد المعلم علي فهم عملية التعليم ..
قوانين التعلم عند ثورندايك ثلاث قوانين أساسية وقوانين فرعية خمسة ( قانون الأثر ، التكرار ، الاستعداد ) .. ليختم المؤلف حديث بهذا الفصل بذكر مراجع البحث والتي بلغ عددها (16 ) مرجع باللغة الانجليزية ..

يأتي بعد ذلك الفصل الثاني وفيه تحدث عن تقدم التعلم وتوجيهه أيضا في تعلم المهارات أولا واكتساب القدرات الكلامية ثانيا .. ويدل المعلم فيها علي خير الطرق التي يمكن أن يستعين بها في تعلم طلابه .. الخ ، وختمه بصفحه لعدد من المراجع الأجنبية (10 ) .
الفصل الثالث وتحدث فيه عن انتقال التدريب مع تعريف للانتقال ومشكلاته وشروطه وكيفية الانتقال في المواضيع المدرسية ، وهنا يجب أن يعني المعلم بعناية خاصة بطرائق حل المسائل والمشاكل في كل المواضيع ومثلها بطرائق التعليم وتنمية الأوضاع مفصلا بالحديث عنها وفي النهاية يتبين أثر انتقال أثر التدريب من المدرسة إلي الحياة ..

يأتي بعد ذلك الباب الثاني من الكتاب ليتحدث فيه عن نظريات التعلم وطبيعتها واهتمام علماء النفس بالتعلم ودراسته مع تعريف التعلم وبعض المشاكل النموذجية التي تواجه هذه النظريات ..
الفصل الثاني تحدث عن ربطية ( ثورندايك ) قبل 1930 وبعد 1930 مع شرح تفصيلي لهذه النظرية .. الفصل الثالث تناول نظرية الأرتكاز الشرطي ( بافلوف ) واهتمامه بهذه النظرية وأراءة وشرح مفصل كذلك، في الفصل الرابع التعلم الأدراكي ( واطسون ) ومقارنة بين النظرية الإدراكية والربطية .
في الفصل الخامس جاءت نظرية ( غثري ) الأشراطية الأقترانية في التعلم والمبدأ الأساسي للتعلم مع شرحها شرح مبسط ..
في الفصل السابع تحدث عن نظرية ( ميللر ) وبعدها جاءت نظرية، والثامن نظرية ( تولمان ) والتاسع جاء ( هل ) ونظريته السلوكية التعزيزية أكثر النظريات الربطية طموحا وأغلاها شهرة ، وجاء العاشر ليتناول نظرية ( مورر ) ليختم حديث عن هذه النظريات بعد أن عرضها عرض تحليلي .
في الفصل الحادي عشر تحدث فيه المؤلف عن نظريات التعلم بين الماضي والحاضر ومعايير النظرية المثالية ، والنظريات المرشحة التي تكون مثالية ..الخ

.............

كتاب يتفق عليه الجميع بأهميته في التربية والتعليم ، يستفيد منها الطالب بدرجة كبيرة لأنه يركز الضوء علي أهم نظريات التعلم

هيله
02-01-2005, 10:28 AM
النهج القويم في مهنة التعليم
.............................



تأليف : محمد عبد الرحمن .. موجه تربوي ... طبع من قبل دار وائل للنشر والتوزيع .. الكتاب من الطبعة الأولي 2002

بلغت عدد صفحات الكتاب حوالي ( 280) مع صفحة للمراجع العربية والأجنبية (32) مرجع وصفحة للنماذج ومقسم الكتاب إلى ( 7) فصول ..

أفرد المؤلف في الفصل الأول منه للتخطيط التربوي بأنواعه وعناصره ومتطلباته العديدة مبينا مفهومه وأهميته ، وأنواع التخطيط ومكوناته ونماذج توضيحية منها ، ثم تعرض للأهداف التعليمية بأنواعها وتصنيفاتها مدعما ذلك بالأمثلة ، كما تطرق أيضا إلى تحليل المحتوي مبينا مفهومه ومكوناته ونماذج تطبيقية له ..

وجعل المؤلف الفصل الثاني لإدارة الصف بمفهومها وأنواعها وركائزها والمهارات اللازمة لنجاحها كالتهيئة الحافزة وإثارة الدافعية ومراعاة الفروق الفردية ، وكيفية إعداد الأسئلة الصفية ، وتوضيف الوسائل الإيضاحية والأنشطة التعليمية وربطها بالحياة وفوق ذلك التحدث بلغة عربية سليمة تناسب مستويات المتعلمين .

وكان الفصل الثالث عن التعليم والتعلم ومفهوم كل منهما والحاجة إلى نظرية في التدريس ، وعرج المؤلف أيضا علي نظريات التعلم السلوكية والمعرفية وتناول بعض طرائق التعليم كالتعلم الذاتي والثنائي والرمزي والتعلم المبرمج ..

أما الفصل الرابع منه فقد خصصه المؤلف في الحديث عن استراتيجيات وأساليب تعليمية مشفوعة ببعض الدروس التطبيقية ومنها استراتيجيات العرض والاكتشاف بالخبرة العملية والتفاعل الصفي وأساليب التعليم بالحوار والمناقشة واستخدام الأسئلة السابرة وربط العلم بالحياة وعن طريق العصف الذهني بأسلوب الندوة .

الفصل الخامس فقد تخصص من قبل المؤلف عن طرائق تعلم اللغة العربية فتناول طرق تعليم القراءة ، قواعد اللغة والخط والإملاء ، والتعبير ، والتلخيص والاستماع وتحليل النص الأدبي والقصة .. بالشرح المبسط ..
يأتي بعد ذلك الفصل السادس من هذا الكتاب ليتحدث فيه عن التقويم التربوي مبينا أهميته لا ومفهومه ومجالاته وأغراضه وخصائصه و أنواعه ، كما تطرق للاختبارات التحصيلية باعتبارها جزء من عملية التقويم ، فبين مفهومها وأنواعها وسماتها وأسس بناءها وكيفية تحسينها وقد وضح ذلك بكثير من الأسئلة ، واستعرض في حديثه بعض صفات الاختبار الجيد وبعض الأساليب غير الفاعلة في إعداد الورقة الأمتحانية وخطوات بناء الاختبار التحصيلي ومراحل تطبيقه ، ثم تناول في الحديث عن الواجبات البيتيه ، مفهومها وأهدافها وبعض المقترحات لتحصيلها ، ودور الأسرة تجاهها وبعض الممارسات الخاطئة في إعدادها وبعض المشكلات التي تعترض متابعة المعلم لها ...

ليأتي بعد ذلك الفصل الأخير من الكتاب وهو السابع للحديث عن المعلم وصفاته الشخصية والمهنية وأدوارة التعليمية والاجتماعية ، وتحدث عن مشاهداته لأنماط معلمي الميدان التربوي ، وانتقل في حديثه إلى علاقات المعلم داخل المدرسة وخارجها ومنها علاقاته بالموجه التربوي وبين ما يركز عليه الموجه وما يبينه أثناء زيارته الصفية للمعلم ..
.............

كتاب مقدم لكل معلم ومعلمه خصوصا في تخصص اللغة العربية .. ستجد الفائدة الكبيرة عند القراءة الممتعة في هذا الكتاب.

هيله
02-01-2005, 10:32 AM
الإدارة المدرسية والتعليمية ...........................

من تأليف د/ فاروق شوقي ... طبع من قبل دار قباء للطباعة والنشر


يتناول هذا الكتاب ميدان هاما من ميدان التربية الأ وهو ميدان الإدارة المدرسية والتربوية ، وذلك من حيث المفهوم وتطور الإدارة المدرسية والتربوية عن العامة .

بلغت عدد صفحات هذا الكتاب ( 396 ) .. ومقسم إلى ( 10 ) فصول

بدأ الفصل الأول منه بالحديث عن الإدارة المدرسية ومفهومها وأنماطها وعملياتها الإدارية وأهميتها ومبادئ التخطيط ، العمل التعليمي من حيث الواقعية ، المرونة ، والشمولية ، المشاركة ، ومراحل هذا التخطيط ، وتطور الأشراف التربوي وأنواعه ، التقويم ومفهومه وأهميته والشروط الواجب توافرها لديه .

الفصل الثاني وقد تناول فيه النظريات الإدارية وتطبيقاتها التربوية بالنقد والتحليل لبيان مدي الملائمة للاستخدام في مدارسنا التعليمية .

الفصل الثالث ركز فيه علي أسس الإدارة المدرسية وأهميتها بما تلعبه من دور تربوي وتعليمي هام ، والأسس العامة للإدارة الناجحة ومستقبلها .
أما الفصل الرابع فقد تحدث فيه عن التنظيم الإداري وأهمية المناخ المدرسي الذي تتم خلاله عملية التعليم وتأثيره علي عملية الإدارة وأنواعها ، منها المناخ المفتوح ، المستقل ، المسيطر ، الأبوي ، المغلق . بالشرح المبسط لكل نوع منها .

الفصل الخامس وتضمن مسؤوليات مدير المدرسة واستعراض وتحليل مهامه ومسؤولياته علي المستوي النظري والميداني من مهام إدارية وإشرافية مهنية وواقع الإدارة المدرسية وما إلى ذلك من تنوع المعلومات في هذا الفصل .

الفصل السادس وجاء ليتحدث عن استراتيجيات إعداد وتدريب القيادات التربوية حيث أن لابد من التمتع بكفايات ومهارات إدارية وفنية تتناسب مع الاتجاهات الحديثة للإدارة المدرسية وغيرها من المهارات الإدارية والإنسانية والذهنية ..
أما الفصل السابع فقد ركز فيه المؤلف علي إدارة الاجتماعات المدرسية حيث أن في ظل المفهوم الجديد للإدارة المدرسية يمكن أن ينظر إلى المدرسة علي أنها منظمه أو وحدة اجتماعية تتكون من مجموعه من الأفراد ، تؤدي وظائف معينه لازمه لبلوغ الأهداف المعينة ، وأهمية الاجتماعات المدرسية ودور المعلم فيها ومفهومها وتصنيفاتها وخصائص الاجتماع الناجح .

الفصل الثامن تحدث فيه عن الإدارة المدرسية والنشاط المدرسي ، حيث يعد النشاط المدرسي من أهم مقومات العملية التربوية التي تهتم في تربية النشء تربية متكاملة في جميع المراحل الدراسية المختلفة ، حيث تتضمن تعريف النشاط وتقسيماته وأهدافه وسماته ومميزاته مع الحديث عن الأنشطة قديما وحديث ، دور الأسرة والأنشطة ومسؤوليات المعلم لإدارة الأنشطة التربوية .

الفصل التاسع وجاء ليتحدث ويعرض فيه الإدارة المدرسية ودورها في تنمية الإبداع ، تناول فيه تعريفا بالموهبة وعلاقتها بالإبداع وكيف يمكن اكتشافها ، وتحدث أيضا عن كفايات المعلم الشخصية والمهنية التي تؤهله لاكتشاف المواهب مع دور البيئة والمجتمع في هذا المجال .

الفصل العاشر من هذا الكتاب الذي ختاما لما فيه تحدث عن التعليم وإدارة الجودة الشاملة ، ومفهومها ومبررات الأخذ بهذا المفهوم في التعليم والعوامل التي تهتم في تحسين التعليم وجودته .

في نهاية كل فصل من هذا الكتاب أرفق بصفحة للمراجع العربية والأجنبية التي اعتمد عليها ..

...........
كتاب ممتع وأعتقد أنه من المفروض أن نقرأه لأكتساب المعلومات اللازمه في مجال الأدارة التعليمية والمدرسية ..

هيله
02-01-2005, 10:34 AM
تطوير تقويم أداء الطالب ..
........................
المؤلف : د/ أنور عقل . دكتوراه الفلسفة في القياس والتقويم

نشر من قبل : دار النهضة العربية .. رقم الطبعة الأولي 2002
بلغ عدد صفحات الكتاب (229) مع صفحة للمراجع (148) مرجع اعتمد عليه المؤلف ومقسم الكتاب إلى (7) فصول .
كتاب معني بالتربية بالدرجة الأولي .. حيث تعرض المؤلف في الفصل الأول منه الذي كان بعنوان تطوير تقويم أداء الطالب ويناقش فيه المفهوم القديم للتقويم والمسلمات الخاطئة التي ارتبطت به وذكر منها كيف كان التقويم مرادفا للامتحانات وكيف أن الامتحانات المقالية هي الأفضل وكيف أن عملية التقويم تأتي في نهاية الفصل أو العام الدراسي .. حيث عرض هذا المفهوم بالتفصيل ثم انتقل بعد ذلك إلى المفهوم الحديث للتقويم وناقش قضاياه وتناول الخصائص العامة للتقويم حيث أن لكل مفهوم من المفاهيم مجموعه من الخصائص التي تميزه عن غيرة ، ومميزاته التي تعرض لها المؤلف بالشرح المفصل ومنها الشمولية ، والاستمرارية ، وتوفير الوقت والجهد والتكاليف والتنوع مع ذكر الوظائف الأساسية للتقويم وهي التشخيص والعلاج والتصنيف.

يأتي بعد ذلك الفصل الثاني وحمل عنوان صياغة الأهداف السلوكية حيث ابتدأ بمقدمة عن الهدف السلوكي ومفهومه ومميزاته وعيوبه وشروط الهدف الجيد ومواصفاتها مع أمثلة توضيحية مدعمة بالشرح ، كما ذكر عناصر الهدف السلوكي ليختم الفصل بتحليل مكونات بعض الأهداف السلوكية بأمثلة متنوعة .
الفصل الثالث وجاء بعنوان أدوات تقويم التحصيل الدراسي ، بدأها بالملاحظة حيث أن المعلم يستطيع استغلال أسلوب ملاحظة الطلاب كأداة من أدوات تقويم التحصيل مع بعض النقاط اللازمة للتركيز عليها ، ثم جاء النوع الثاني وهو المقابلة الشخصية وفيها يستطيع المعلم من خلال ذلك أن يحدد مدي اكتسابهم أو تحصيلهم للمعرفة وبالتالي مدي تقدمهم في ذلك ، وبعدها جاء النوع الثالث متمثلا بالوحدات الاختيارية وأنماطها وطرق صياغتها صياغة واضحة ومحددة تحديدا دقيقا .

الفصل الرابع وحمل عنوان تقويم تعلم المفاهيم وتحدث في البداية عن أهمية تدريس المفاهيم حيث تلعب دورا جوهريا في العملية التعليمية ، وتضمن حديث عدة تعريفات للمفاهيم ، لينتقل إلى تكوين المفاهيم والتي تتم عادة من خلال تعامل الطلاب مع المثيرات التي يواجهونها .، حتى جاء تحليل المفاهيم واعداد أمثلتها وطرق تدريسها وشروطها وعناصرها مع تطبيقات علي تحليل عناصر بعض المفاهيم في بعض المواد الدراسية ، وبعدها انتقل إلى كيفية إعداد الدروس وتقويم تعلم المفاهيم .

إلى أن جاء الفصل الخامس وحمل عنوان تقويم السلوك الصفي ، وفيه عرض المؤلف مراحل تقويم السلوك الصفي المتمثل بالتشخيص والتعديل والمتابعة ، وأساليب تعديله سواء كان البسيط أو المركب أو العكسي ، والمعززات ودورها والعقاب والعوامل المؤثرة علي فاعليته. ومن ثم خطوات تقويم السلوك الصفي .

الفصل السادس وحمل عنوان بناء الاختبارات التحصيلية وخطواتها وما تتطلبه من خطوات معينه متتالية عند هذا الأعداد وتجنب الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها المعلم نتيجة سرعته في إعداد الاختبار ، كما ذكر أمثلة لمواصفات اختبار تحصيلي دراسي تشخيصيا للطلاب مع ذكر نماذج أخري ، ثم انتقل إلى تنظيم الوحدات الاختيارية وشروطها ومعاييرها عند التنظيم .

ليأتي بعد ذلك الفصل الأخير من هذا الكتاب بعنوان سجلات التقويم حيث أصبحت السجلات ضرورة ملحة بالرغم من الجهد المطلوب عند التعامل معها خلال العام ، أنواعها ومكوناتها مع نماذج خاصة بسجل تقويم الطالب ..

.....................
كتاب قيم في مادته مقدم لكل من يهمه السير قدما نحو التطور والتقدم ، فنادرا نجد كتاب يناقش محتوي تقويم أداء الطالب علي الرغم من كثرة الكتب التي تتحدث عن التقويم بشكل عام .

هيله
02-01-2005, 10:37 AM
طرق التدريس العامه

تأليف .. د/ عبدالرحمن عبدالسلام

طبع من قبل : دار المناهج للنشر والتوزيع
الطبعة : 1420 هـ -2000مـ

كتاب بلغت عدد صفحاته ( 212 ) صفحه مقسم إلي أربعة فصول وتتضمن مراحل التدريس ، وبلغت مراجع الكتاب العربية والأجنبية (34) مرجع.

كتاب يتضمن المهارات التي تتوافر لدي المعلم وهو يقوم بعملية التدريس سواء كان من حيث التخطيط لعملية التدريس أو طرق تنفيذها أو أساليب تقويمها .
اشتمل الفصل الأول علي مفهوم التدريس وفلسفته ومهاراته وما انطوي تحته كل أسلوب لنقل الخبرة من فرد إلي أخر ، ومفهوم الطريقة المتمثل بالإجراءات التي يتبعها المعلم لمساعدة تلاميذه علي تحقيق الأهداف ، وأيضا الفرق بين التعليم والتعلم ، وأسلوب التدريس النمط التدريسي الذي يفضله معلم ما ، وكذلك توضيح لمهارات التدريس وما يحتويه من مفاهيم ومصطلحات تدور حول التدريس وأساليبه وطرقة .


الفصل الثاني وشمل مفهوم التخطيط للتدريس وعالج مهاراته من خلال توضيح الأهداف التربوية ومصادر اشتقاقها والأهداف السلوكية وكيفية صياغتها عند تخطيط الدرس وأهمية هذا التخطيط ومراحله ، واعتمد علي تقسيم ( بلوم ) للأهداف ، مع نماذج لمهارات التنفيذ في مختلف المواد الدراسية .

الفصل الثالث وتحدث عن مهارات تنفيذ التدريس مبينا طرق التدريس وأساليبها المختلفة وأنواع التدريس موضحا خطوات ومميزات وعيوب كل طريقة من الطرق وكذلك أساليب التدريس المختلفة في تنفيذ الدرس ، ومن المهارات أو المتطلبات التي يجب أن يراعيها المعلم خلال تنفيذه خطة التدريس المتمثلة بإثارة الدافعية لدي المتعلمين ، المرونة ، المهارات في إعداد الأسئلة ، الوسيلة التعليمية ، الإلقاء ، استخدام الكتاب المدرسي ، وقد عرضها المؤلف بشرح مفصل لكل عنصر منها كما تحدث عن التعلم الذاتي وشروطه المتعلقة بنظام التدريس ، المعلم ، والطالب ، مع ذكر أمثلة تطبيقية في نهاية هذا الفصل .

الفصل الرابع فقد اشتمل علي مهارات التقويم وأنواعه وأساليبه ووسائله المختلفة .
حيث يعتبر التقويم عملية لازمة لأي مجال من مجالات الحياة وهو جزء من العملية التربوية ويحدد مدي تحقق الأهداف ونقاط الضعف والقوة في مختلف جوانب المواقف التعليمية بهدف تحسين وتطوير عملية التعلم.
كما تعرض إلي مفهوم التقويم ووظائفه وأنواعه منها القبلي والتكوين والتشخيصي والختامي ، وسائل التقويم من اختبارات تحريرية وشفوية وعملية ، خصائص التقويم التربوي الجيد الذي ينبغي أن يكون هادفا وشاملا ومستمرا وموضوعيا واقتصاديا وغيرها مما عرضها المؤلف بالشرح المبسط ، انتقل إلي عيوب الامتحانات وشيوع الظواهر الدخيلة علي العملية التعليمية ومنها الدروس الخصوصية ، وظاهرة الغش والآثار النفسية الضارة للامتحانات
مع نهاية هذا الفصل قدم المؤلف تمارين تطبيقية موزعة لفصول الكتاب


.............................

كتاب مهم وقيم من حيث المعلومات الغنية التي تعرضها .. مقدم للمعلم الطالب لمساعدته في الأعداد ومعرفة طرق التدريس المناسبة ومن أجل الأرتقاء بمستوي التدريس .

هيله
02-01-2005, 10:40 AM
أصول التربية بين الأصالة والمعاصرة ..


للدكتور : صبحي أبو جلالة .. و .. محمد العبادي

نشر من قبل : مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ، من الطبعة الأولي 1422 هـ - 2001 مـ

كتاب يعالج أصول التربية الاجتماعية والتاريخية والفلسفية في ضوء استراتيجية تطوير العملية التربوية ، ويتناول ثلاث محاور أساسية وهي الأصول الاجتماعية ، والأصول الفلسفية للتربية ، وما يرتبط بها من قضايا تربوية ، وأخيرا الأصول الثقافية والتاريخية والتنموية لعملية التربية .

واشتمل هذا الكتاب علي ( 9 ) فصول ..

الفصل الأول منه تناول طبيعة التربية ومعانيها ومفاهيمها المتعددة وأهميتها وضرورتها وأنماطها ، كما تناول علاقة التربية بالعلوم الأخرى كعلم الفلسفة والنفس والاقتصاد والاجتماع والعلوم الحياتية .
الفصل الثاني وتناول فيه الأصول الاجتماعية للتربية ومفهومها وأهميها ودور التربية كعملية اجتماعية ، والتربية والمجتمع ، ووسائط التربية ، ودور المؤسسات الاجتماعية في العملية التربوية.
الفصل الثالث ، وتناول التنشئة الاجتماعية ، مفهومها ووظائفها وخصائصها ومؤسساتها وتناول كل مؤسسة بالتفصيل لمعرفة دورها في تنشئة الطفل لتحقيق الشخصية الاجتماعية السوية ، ومنا الأسرة ، المدرسة ، المؤسسات الاجتماعية الأخرى ، ودور العبادة ووسائل الأعلام ، والأندية والرفاق.
الفصل الرابع وجاء الحديث عن المجتمع والمدرسة ، المجتمع المدرسي ، نشأة المدرسة ومراحل تطورها وخصائصها ، كذلك المدرسة كنظام اجتماعي ، المجتمع المدرسي ، العلاقات الاجتماعية داخل المدرسة ، التنسيق والتكامل بين المدرسة والمؤسسات الاجتماعية الأخرى ، المدرسة والضبط الاجتماعي ، وكذلك المدرسة والتغير الاجتماعي.

الفصل الخامس تحدث عن الأصول التاريخية للتربية ، مفهومها ، وأهميتها ، التربية في المجتمعات المختلفة ، مرورا من البدائية بالقديمة والهندية والصينية والبابلية والآشورية ، والعبرانية ، والفارسية والعصور الوسطى والمسيحية والإسلامية والتربية في القرنين السابع والثامن عشر وحتى في القرن العشرين .

الفصل السادس وتحدث عن الأصول الفلسفية للتربية ومفهومها ووظائفها وأهميتها ، والفلسفات العامة ومنها المثالية والواقعية والبرجماتية والإنسانية والطبيعية والوجودية والإسلامية والرأسمالية والاشتراكية والفلسفات الحديثة ومنها التواترية والجوهرية والتقدمية .
الفصل السابع مناقشا فيه بعض القضايا المرتبطة بالتربية والفلسفة والتربية والطبيعة الأنسانية والتربية والمعرفة والقيم والأهداف التربوية وعلاقتها بالتربية .
الفصل الثامن وتحدث عن التعلم الأساسي مفهومه وميادينة والأسس التي يقوم عليها والروئ الأجتماعية والتربوية في هذا النوع من التعليم ومكوناته ، نظام التعلم الأساسي وأساليب تحسين مخرجاته ، ووسائل اعداد المعلم لتنفيذ هذا النظام وبعض المفاهيم التربوية ذات العلاقة بهذا التعلم مثل اللعب والخبرات الحسية والتعلم الذاتي والتعلم المباشر وغير المباشر .
الفصل التاسع وتحدث عن التربية والتنمية ، مفهوم التنمية ودور التربية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية .
....................


كتاب متنوع في معلوماته وحديثة عن الأصول التربوية ونشأتها وأنواعها وعلاقاتها بالتربية ..النصيحه بالقراءة

هيله
02-01-2005, 10:41 AM
الإدارة المدرسية الحديثة


تأليف : يوسف إبراهيم

صدر من قبل : مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع .. الطبعة الثانية 1414هـ -1993مـ

مقسم إلي (9) فصول وبلغت عدد صفحاته (225)
كتاب معني بالإدارة المدرسية ، لما لها من دور كبير في تنظيم عمليتي التعليم والتعلم والتي من خلالها تتطور قدرات وإمكانات أفراد المجتمع ..



يعالج الفصل الأول منه مفهوم الإدارة المدرسية مستعرضا بعض المفاهيم الأساسية التي يمكن أن تساعد دارس الإدارة بصفة عامه والإدارة التربوية والمدرسية بصفة خاصة في فهمها وإدراك معانيها ، مبينا أهم أسباب الاهتمام بالإدارة ملقيا الضوء بصفة خاصة علي بعض المصطلحات المستخدمة في علم الإدارة بغرض توضيح معانيها كما هو متداول في الأدب الإداري ، ومن المفاهيم التي ناقشت أيضا ، الإدارة ، السلطة ، الإدارة التربوية ، المدرسية ، المسؤولية والمهام ، والبيروقراطية.

الفصل الثاني ، وتناول فيه الإدارة المدرسية من حيث الأهداف والوظائف ومجالات العمل الإجرائية فيها ، حيث تعتبر الإدارة المدرسية جزء من التربوية والفرق بينها يشمل في أن محور الإدارة المدرسية يدور حول كل ما تقوم به المدرسة في سبيل تحقيق رسالتها التعليمية ، بينما يكون مجال الإدارة التربوية أوسع وأشمل من ذلك ، إذ يتصل بالنظام التربوي ككل في البلاد ، أيضا تحدث عن الإداري المدرسي ، من هو ، وماهي وظائفه ، حيث عالج بشي من التفصيل الأهداف والمجالات والوظائف المتصلة بالإدارة المدرسية .

الفصل الثالث وتناول المبني والتسهيلات المدرسية من حيث ما حدث من تطور في أشكال مباني المدارس ، وأسباب هذا التطور ، والشروط الواجب توافرها ومراعاتها في بناء المدارس وسياسة الاستخدام الفعال المتعدد للأماكن والأجهزة والمعدات المدرسية .
الفصل الرابع وتناول هيئة العاملين في المدرسة من حيث الواجبات والمسؤوليات وما يترتب علي ذلك من حقوق مع الإشارة إلي الضغوط المتعددة الصادرة من البيئة الاجتماعية وظروف العمل التي يتعرض لها العاملون داخل المدرسة وخارجها ، تحدث كذلك عن واجبات وحقوق أعضاء الهيئة التدريسية كناظر المدرسة ، ومساعده ، المدرس الأول ، والمدرس ، السكرتير وغيرهم ، كما تطرق لموضوع الحقوق المادية والمعنوية للعاملين التي ينبغي الاهتمام والعناية بها من أجل رفع المستوي الإنتاجي للمدرسة كما ونوعا .

أما الفصل الخامس ويتناول الخدمات الطلابية من حيث الأهمية وطبيعة الخدمات التي تقدم للطلبة والدور الذي يمكن أن يلعبه كل من مدير المدرسة ، والمدرس ، والأخصائي في التوجيه والإرشاد المدرسي ، حيث تعد الخدمات الطلابية ضرورية كضرورة النشاطات التربوية الأخرى ، فهي تساهم في تحقيق الأهداف التربوية العليا للمدرسة ، كما ناقش أيضا مؤلف الكتاب مجالات التوجيه والإرشاد والصحة النفسية المدرسية لما لهذين النوعين من الأهمية في نظرة في إنجاح العمل المدرسي .
الفصل السادس ، ويعالج الجدول المدرسي من حيث المفهوم ، أنواعه ، اعدادة واستخدام الحاسوب في بناءة .
الفصل السابع يحلل ويناقش وظيفة ناظر المدرسة والإدارة المتعددة التي تتعلق بها ، أهمية هذه الوظيفة ، نشأتها وتطورها التاريخي ، الواجبات والمسؤوليات المنوطة بها والسلطات المتاحة والصلاحيات لناظر المدرسة .
الفصل الثامن ، وتناول فيه وسائل وأساليب الاتصال في المدرسة من حيث المفهوم ، وعناصر الاتصال ، الأنواع ، الاتجاهات ، وأدوات الاتصال المستخدمة في المدرسة ، والمعوقات وسبل التغلب عليها ..
الفصل التاسع ويعالج العلاقة بين المدرسة والمجتمع وكيفية تقوية تلك العلاقة باستخدام طرق وسائل تربوية بناءة


..ويلحق بالكتاب جزء يضم نماذج عن مبادئ وقواعد التخطيط لبناء المدارس وصور عن مباني مدرسية ، وقائمه مختارة من المراجع العربية والأجنبية .
.............

كتاب قيم ونافع لكل العامين في المدارس بمختلف بنائها وعلي اختلاف أنواعها وخاصة الذين يحظون بنصيب الإدارة المدرسية

هيله
02-01-2005, 10:42 AM
الوسائل التعليمية التعلمية ..

اعدادها وطرق استخدامها ..


تأليف : بشير الكلوب .. خبير اليونسكو للوسائل التعليمية .. تقديم د/ علي عثمان ..
نشر من قبل مكتبة المحتسب عمان .. دار احياء العلوم بيروت..
الطبعة الثانية 1406 هـ - 1986 مـ .. وبلغت عدد صفحاته ( 319) مع صفحة للفهرس والمراجع العربية والأجنبية ( 53 ) مرجعا ..

والكتاب مقسم الي ( 4 ) أقسام..
في القسم الأول بدأه بنبذه تاريخية عن نشأت الوسائل التعليمية التي كانت منذ القدم من أدواته في نقل معارفه الي الأخرين ، حيث تدل مخلفات الأنسان في العصور السحيقة في التاريخ أن الأنسان بدأ تعبيرة من أفكاره بصور ورموز تعارف علي مدلولاتها وأتقن التعامل بها ، وتحدث المؤلف عن أبرز ما توصل اليه المفكرون العرب في ذلك المضمار ومنهم الرازي ، ابن الهيثم ، والأدريسي ، ومن الغرب كمينوس ، روسو ، بستالونزي ، هربارت ، وفروبل ، لينتقل بعد ذلك الي انواع الوسائل التعليمية المتعددة التي تشكل جزءا هاما لا يتجزأ من العملية التربوية وتسهم بالتالي في نمو الخبرات لدي المتعلم ، دور الوسائل في عملية التعلم والتعليم ، شروطها وفوائد استخداماتها ومصادرها ، الرحلات التعليمية التي تعد أقوي من الوسيلة تأثيرا في حياة المتعلم ، أيضا المعارض التعليمية التي تعتبر من الوسائل الجديدة في نقل المعرفة لفئات متعددة ودافعا للخلق والأبتكار ، الأفلام المتحركة ( السينما ) أحدث وسائل الأتصال في تاريخ البشرية لجمعه بين الكلمة المسموعة والصورة المشاهدة ، الأفلام الثابتة والشرائح ومجالات استعماله ، الأذاعه المدرسية وفوائدها ، والصور التعليمية الثابتة وشروطها ..

القسم الثاني من الكتاب تحدث فيه عن اللوحات التعليمية ومنها لوح الطباشير ، أقدم الوسائل المعينة المستعملة في التعليم اذ لا تخلو منها أي صف في أي مدرسة ، لوحة الفنيلا ،أنجح الوسائل التعليمية لقدرتها علي مسايرة ما يتطلبه التعلم من سرعة في نقل المعرفة ، لوحة المعلومات ، واللوحة الكهربائية وفوائدها والمواد اللازمة لاعدادها وما الي ذلك ، حيث يعرض بالحديث المبسط لكل لوحة من اللوحات التعليمية ....
في القسم الثالث من هذا الكتاب وتمثل بعنوان الوسائل التعليمية في تدريس مواد المنهاج ، وتحدث فيه عن الوسائل التعليمية في تدريس الرياضيات حيث تعتبر أكثر المواد تقربا الي التجربة ويكون فيها التعلم أكثر فعالية وقبولا ، وبين أيضا أن الرياضيات أكثر ما يكون بحاجة الي الوسيلة التعليمية خاصة في المرحلة الأبتدائية.
تحدث ايضا عن الوسائل التعليمية في تدريس المواد الأجتماعية واللغة العربية ومادة العلوم ، وبذلك يكون قد تعرض لكل مادة دراسية ودور الوسائل التعليمية فيها مبينا ذلك بالشرح المبسط لكل مادة تعليمية ..

القسم الرابع متمثلا بالمهارات الفنية في الوسائل التعليمية ومنها اللافتات والملصقات ..
حيث تؤدي دورا تعليميا جيدا ، الرسومات البيانية والدور الجيد الذي يبرز الكثير من المعارف وتقدم مختلف أنواع المعلومات بطريقة سهله ، الدفتر القلاب وهو مجموعة رسومات وخرائط جمعت علي شكل دفتر قابل للحركة بكل سهوله ، الطباعة ، والطباعة الحريرية أرقي أدوات الطباعة اليدوية لاعداد الرسومات والملصقات ، استعمال الألوان حيث يعتبر ضرورة ، وتشكل عاملا فعالا في ربط المدركات بمدلولاتها ، وأبرز نواحي الموضوع الواحد وتسل فهم اجزاءه ، المجسمات ، أقوي وسيلة لتثبيت عملية الأدراك عند المتعلم والتصوير الفوتوغرافي ودوره والغرفة المعتمة واحتياجاتها ...

.......................
كتاب ثري بكثير من المعلومات والمعارف عن الوسائل التعليمية التعلمية ، يستفيد منها الجميع بلا شك ، كما أنه معينا كبيرا للمعلم في القيام بالتعليم كما ينبغي .. لذلك أنصح الجميع بالأطلاع علي هذه المعلومات الوفيرة التي يتميز بها هذا الكتاب .

هيله
02-01-2005, 10:44 AM
ظاهرة الغش ..

التشخيص وأساليب الوقاية والعلاج ..
تأليف / بروفسور دكتور : فيصل خيرالزراد
صدر من قبل : دار المريخ للنشر 1423هـ - 2002مـ

كتاب بلغت عدد صفحاته (276) مع صفحات للمصطلحات الأجنبية وصفحات ملحقه باستبيان للطالب لتشخيص العوامل المؤدية الي الغش في الأختبارات والواجبات المدرسية . ، وأخر ملحق لمقياس قلق الأختبار .. مع كراسة الأسئلة

كتاب مقسم الي الي (4) فصول
تناول هذا الكتاب وركز الضوء علي ظاهرة الغش من الجانب التربوي والتعليمي لدي طلبة المدارس والجامعات وفي مجال الأمتحانات والواجبات الأكاديمية من منظورتربوي نفسي علمي مفيد .
يبدأ القسم الأول منه بالحديث عن الغش كطريقة في الحياة مع تعريفا تاما للغش لغة واصطلاحا وتعربقفا للغش من الناحية التربوية ، ومن ناحية رجال القضاء والقانون ، وعلماء الدين الأسلامي ، والمدرسين ، دور الغش والخداع والتظاهر حيث يري علماء اللغة بأن الغش له عدة أسماء وحالات أو عدة أوجه بينها الخداع والتظاهر والتلفيق والبهتان والضلال والتزييف والمرواغه أو الغدر والدجل والشعوذه .. الخ ، انتشار الظاهرة في الأختبارات والواجبات الأكاديمية ، ومراحل تكوين عادة الغش ومنها مرحلة الغش غير الهادف ، مرحلة الغش العرضي ، ، مرحلة الغش التجريبي وتكوين عادة الغش .

أثر الغش علي التربية والتعليم حيث تتجلى خطورة سلوك الغش من الناحية التربوية والتعليمية منها الأستمرار في الضعف الدراسي ، التعود علي الغش ، تخريج فئات ناقصة الكفاءة ، تنمية الصفات السبية وغيرها ما ذكرها المؤلف في هذا الباب ، أساليب الغش في الأختبارات المدرسية والجامعية والعوامل المؤدية الي سلوك الغش سواء كانت متعلقة بالتنشئة الأسرية ، نظام الأمتحانات ، أسلوب وكفاءة المعلم ، النجاح والرسوب ، العوامل الأجتماعية ، مع استبانه عن العوامل الكامنة وراء سلوك الغش من وجهة نظر الطلاب والطالبات ، تحدث ايضا عن سلوك الغش والبواعث ،، وأشكال الأختبارات المدرسية وسلوك الغش فيها ، سلوك الغش وعملية التقليد ، الغش والقدرة العقلية ، والقلق ، وعلاقته بالدافعية والأنجاز .

جاء بعد ذلك الفصل الثاني من الكتاب متمثلا بطرق قياس سلوك الغش في الأختبارات المدرسية حيث ذكر كيف واجه علماء التربية وعلم النفس والأجتماع في بادئ الأملا عدة صعوبات من حيث الطرق التي يمكن استخدامها في تشخيص ومعالجة الغش في الأختبارات ، واستخلص أيضا أهم الطرق المنهجية المستخدمة في دراسة الغش لدي تلاميذ المدارس بما يلي أسلوب التقرير الذاتي ، أسلوب مقارنة درجة الطالب في اختبار موضوعي كما يضعها لنفسه ، أسلوب اعداد اختبار في مادة دراسية من صورتين مختلتين من الأسئلة ، أسلوب اعداد غرف خاصة للأختبارات .
الفصل الثالث جاء ليتحدث عن البحوث والدراسات في مجال الغش في الأختبارات، وذكر فيها المؤلف أهم الدراسات العربية ومنها دراسة ( فاروق عبد فليه - 1988 ) استهدفت الكشف عن الأسباب التي تكمن وراء ظاهرة الغش في الأمتحانات ، دراسة ( حامد عبدالسلام زهران ، أحمد الصاوي ، محمد الجندي - 1975) ، وهي دراسة تجريبية تقوم حول العلاقة بين الأتجاه اللفظي نحو الغش وبين السلوك الفعلي للغش أو ما يسمى بالسلوك الظاهري ، دراسة ( فاروق اللقاني ) استهدفت تحديد العوامل التي تساعد علي تفشي مشكلة الغش ، دراسة ( شكري أحمد وعبدالعزيز المغيصب- 1988 ) ، دراسة ( محمد حمدان 1986) ..الخ ، كما تحدث أيضا عن الدراسات الأجنبية وكان لها نصيب ومنها دراسة ( كوري ، هنشل ، شلتون ، فيتروا فرانك ، ليفيك ووكر ، ماكنتاير ، بيرش ، مليكاهي ، فيلدمان وفيلدمان ، اركسون وسميث ، النبرج ، دافيد ، هيانج ، مونتور ، فاكوري ، زاسترو ) .

الفصل الرابع من هذا الكتاب تضمن طرق الوقاية والعلاج لحالات الغش في الأختبارات الأكاديمية ، وجاء ليتحدث عن مبادئ ارشادية عامه ، مقترحات تربوية وقائية ، توجيهات ارشادية من أجل استعداد التلميذ للمذاكرة واداء الأختبار ، ، وعلاج حالات الغش في الأختبارات المدرسية والجامعية ومنها طريقة الأرشاد والتوجيه ، طريقة التحليل النفسي المختصرة ، العلاج النفسي السلوكي ، العلاج البيئي الأجتماعي ، العلاج النفسي العقلاني ، العلاج الديني . .

…………..

كتاب قيم وهام أيضا يستفيد منه الجميع لما له من أهمية في مناقشته لمشكلة من أهم المشاكل التي يعاني منها نظام التعليم ، يستفيد منه الآباء والآمهات من أجل تنشئة أبنائهم منذ صغرهم وبشكل سليم بعيدا عن أساليب الغش والخداع ، وأيضا يعتبر دعوة صادقة الي الطلبة في المدارس والجامعات من أجل المساهمه في الحد من هذه الظاهرة ومكافحتها ، لذلك أنصح كل مهتم بقراءة ذلك الكتاب

هيله
02-01-2005, 10:50 AM
علم النفس للمعلم والمربي


تأليف الألمانيين : أرلباخ ، وتسهنر

ترجمة " طاهر مزروع "
نشر تحت دار النشر : مكتبة النهضة المصرية ، منشأة المعارف

يقع هذا الكتاب في حوالي ( 242) مقسم إلي خمسة أقسام في كل قسم منه يركز علي جانب معين ، هذا الكتاب يقدم الجديد في علم النفس من تجارب وتحاليل وإحصائيات ونظريات ورسوم توضيحية .
بدأ القسم الأول منه بالحديث عن الموضوعات العامة في علم النفس وتاريخ هذا العلم وفروعه وأهميته للتربية وتكوين الشخصية ، الذاتية والموضوعية والعلاقة بينهما ، أيضا مناهج البحث في علم النفس حيث أن كل علم يقوم علي معلومات جديدة ، وانجازات كل علم مرتبطة بجودة مناهجه التي منها الملاحظة ، الذاتية والخارجية ، التجربة ، الفحص بالاختبار ، المقابلة الشفهية ، المقننة ، التخطيط والتقييم .
وفي هذا القسم تحدث أيضا عن علم النفس الفسيولوجي مع تشريح الجهاز العصبي والغدد .

في القسم الثاني من هذا الكتاب تحدث عن علم النفس الشخصية ، ووحدة تنوعها ونموها ، أهداف ودوافع السلوك ، الانتباه ، المهارات ، العمليات النفسية للشخصية ، عمليات الذاكرة ، التخيل ، التفكير ، الإحساس ، الإرادة ، والأهم من ذلك هو حديث المؤلف عن شخصية المدرس ، وتأثيرها علي التلاميذ أقوي من الكتب المدرسية ، كما وضح أهمية مهنة المدرس ومواصفاتها المثالية وما ينبغي عليه .
يأتي بعد ذلك الفصل الثالث من الكتاب للحديث عن النمو النفسي للطفل والشباب الذي يعتبر جزء من علم النمو النفسي ، تحدث أيضا عن أسباب النمو ، الوراثة ،البيئة ، مراحل النمو ونشاطه ، كذلك تناول طفل ما قبل المدرسة ودور اللعب في تلك المرحلة وما إلي ذلك
، التلميذ المبتدئ ، قدراته ، مستوياته ، عند دخوله المدرسة ، النمو النفسي والاجتماعي لتلك المرحلة ، دور التعليم المباشر وغير المباشر وقيمة التعليم بالنسبة لنواحي النمو المختلفة ، علاقة التلميذ بالمدرسين ووضعه في المجتمع .

الفصل الرابع المشاكل الفسيولوجية للتعليم والتعلم حيث بين المؤلف في هذا القسم التعليم ودورة وأساسياته وكذلك ديناميكية مراحل التعلم ودوافعه وأوضاعه ، وشروطه وكيفية بناء المهارات .

الفصل الخامس منه جاء ليتناول المشكل النفسية بالتربية وحالة التلميذ النفسية ، والقواعد والمعايير ، وجهة النظر والسلوك للتلميذ ، التربية الجنسية ومشاكلها ، المشكلات التي تواجه الشباب في كل مجتمع والإجراءات الواجب إتباعها لتلافي الجرائم ...

.....................

بذلك يكون هذا الكتاب قد غطي جوانب عدة في هذه الفصول ... ستستمع وستستفيد من قرائنه بلا شك لذلك نصيحة أوجهها بضرورة قراءته للفائدة والمتعة

هيله
02-01-2005, 10:53 AM
سيكولوجية التعلم والتعليم



تأليف : أ / د عبد الرحمن العيسوي أصدر من قبل دار : دار أسامه للنشر والتوزيع
الطبعه 2003
يقع في حوالي (272) صفحة مع أخري للمراجع (79) مرجع ، وعدد قليل من الصفحات بلغ عددها (6) تناولت معجم المصطلحات النفسية ومقابلتها بالعربية .. ، وكما أرفق في هذا الكتاب ( استبيان ) استطلاع رأي حول المشاكل الدراسية من إعداد مؤلف هذا الكتاب ..

قسم هذا الكتاب إلي (7) فصول تفرعت كل منهما علي موضوع معين
يعتبر هذا الكتاب سلسلة تستهدف نشر الوعي السيكولوجي وبيان الدور الذي يمكن أن يقرر به علم النفس الحديث والمعاصر لكل طفل ، شابا أو كهلا أو شيخا ، لان جميع تصرفات الإنسان وسلوكياته تنطوي علي عنصر نفسي ..

بدأ الفصل الأول منه بتعريف لمفهوم التعلم والتعليم ، ماهو التعلم وأهميته ، كما تحدث عن نظريات التعلم ومنها ، التعلم بالمحاولة والخطأ ، تجربة ثورندايك علي القطط ، التعلم الشرطي وايفان بافلوف ، التعلم بالاستبصار وتجربة كوهلر ..
تحدث عن شروط التعلم الجيد وتطبيقها في التحصيل الدراسي والعمليات العقلية التي تسهم في عملية التعلم وفي نهاية الفصل أرفق المؤلف أسئلة تطبيقية وتدريبات عامه ..

يأتي بعد ذلك الفصل الثاني ليتحدث عن دور الاختبارات الموضوعية في التقويم التربوي وأهميته والفرق بين القياس والتقويم ، وعملية التفاعل بين التقويم والعمليات العقلية ، مميزات الاختبارات الموضوعية ، وأنواعها خصائصها مع نماذج عنها .

في الفصل الثالث من الكتاب تضمن دراسة ميدانية حول عادات الاستذكار ومعلوماته ، أهداف تلك الدراسة ، وصدق مفردات الأستيبانه ، وعرض النتائج وحلولها ..

الفصل الرابع وتحدث عن التحصيل الأكاديمي بين الإعاقة والتفوق ، فعرض أهمية الدراسة ومنهجها وأداتها ، مع عينة للدراسة والنتائج المتحصلة ، تحدث كذلك عن المعوقات المتصلة بطرق التدريس والكتب والمراجع والمعاجم والميول الدراسية والقدرات العقلية مع أهم العوامل التي تؤدي إلى التفوق الدراسي .
الفصل الخامس تضمن أيضا دراسة ميدانية تمثلت في اتجاهات الشباب نحو الهجرة الدائمة والمؤقتة مع تحليلها وعرض نتائجها

الفصل السادس أيضا عبارة عن دراسة ميدانية عن البطالة ، أنواعها ، وحجم مشكلتها بالنسبة للمجتمع ، موضحا أهم أهداف الدراسة وعرض نتائجها مع توضيح الفرق بين الريف والمدينه وتأثير البطالة علي تفكك الأسرة وما إلي ذلك ..
الفصل السابع دراسة ميدانية عن أهم المشكلات الدراسية التي تواجه الطالب مع عرض النتائج المتمثلة بشعور الطلبة بالقلق إزاء الامتحانات ومعوقات الاستذكار وسبل العلاج لدي الشباب والمراهقين .

........
كتاب كما ترون قيم لما يحتويه من معلومات ودراسات هامه .. لذلك القراءة أجمل

هيله
02-01-2005, 10:57 AM
أسرار النجاح الدراسي


للمؤلف الدكتور : محمد سعيد دباس ، طبع تحت دار النشر : مكتبة العبيكان

يتألف من (303 ) صفحه ، أرفق بصفحة الفهرس وصفحة لقائمة الأشكال (17) شكلا ، وصفحه لقائمة الجداول (8 ) جدول .
بدأ المؤلف هذا الكتاب بتمهيد ومن ثم مقدمة أتبعها بصفحة يومية ..
هذا الكتاب حصيلة ذخيرة وتجربة عملية طويلة في التدريس تم استخدام الأساليب الواردة علي أكثر من عشرة آلاف طالب خلال مختلف سنوات الدراسة والتدريس مما شجع الطلاب للارتقاء بمستوياتهم وتحسين مستواهم العلمي والتحصيلي بشكل ملموس كما يقول المؤلف .

يتميز هذا الكتاب بتبسيط الطريق للسالكين الراغبين في النجاح والتفوق في الدراسة والحياة معا ، يشتمل أيضا علي كافة ما يمكن أن يحتاج إليه الطالب ليصبح ناجحا وموفقا في حياته العملية .
اشتمل هذا الكتاب علي (11 ) فصلا وكل فصل اشتمل علي عدة نصائح توجه إلي كل طالب وتمكنه من التوافق بالحياة المدرسية

في الفصل الأول من هذا الكتاب تحدث المؤلف عن الحماس الذاتي الذي يتمثل نقطة البداية ، وكيف أن كل مشكلة من مشاكل الحياة هي بمثابة ( هديه ) ونحن بحاجة الي المشاكل لأننا بحاجة الي هدايا وهبات التي تزيد الأجر وتعلم الصبر وتشحذ الهمم .
في هذا الفصل تحدث المؤلف عما يحول بين الطالب وبين النجاح الحقيقي مع ذكر الأسباب العشرة لفقد الحماس الذاتي للدراسة ، منها غياب الهدف المحدد ، الكسل ، العلاقات السيئه ، القلق المفرط ، فقدان القدرة ، المرض ، الدروس المملة والمدرسون المملون ، مزايا الشخصية السلبية .
ثم انتقل المؤلف في حديثه الي كيفية تحقيق الحماس الذاتي بعشر خطوات مهمة .

في الفصل الثاني من الكتاب انتقل المؤلف أيضا الي الحديث عن عادات النجاح والعادات الدراسية الموفقة التي تتمثل من خلال معرفة وتجهيز النفس ، والأستعداد للعمل وتحسين الثقة ، وضع جدولا دراسيا مناسب وغيرها من العادات الدراسية الناجحه التي يستطيع أن يستفيد منها الطالب متوزعة في هذا الفصل .

الفصل الثالث وهو ما بدأه المؤلف في الحديث عن كيفية اعداد الخطة الهجومية للدراسة ، وتضمنها أسلوب علمي جديد في اعداد تلك الخطة المتمثل بالأستعداد لقراءة النص وذلك من خلال تصفحه في البداية ، الأسئلة التي تطرح في البال عند القراءة ، ومن ثم تجميع الأجابات المناسبة ، ليأتي التقييم في الأخير لهذه النتائج .

يأتي الفصل الرابع متمثلا بالقراءة المثالية للحصول علي أفضل النتائج من خلال السرعة والتركيز والفهم والاستيعاب ، وكل منهم ركز عيهم المؤلف بعناية تامة.

الفصل الخامس وتضمن الملاحظات البراقة المفيدة مع مهارات تدوين الملاحظات وغيرها مما تحدث عنه المؤلف بطريقة أشمل .

بعد ذلك يأتي الفصل السادس معبرا عن الاستخدام الفعال للذاكرة وما هو السبب في النسيان ، وذكر المؤلف أيضا الخطوات التي تساعد علي التذكر بالإضافة إلى القدرة علي استخدام الصور الذهنية ، وغيرها مما ركز عيها المؤلف

قوة الكلمة هو عنوان الفصل الثامن الذي تحدث فيه المؤلف عن المفردات والإملاء وكيفية النقد والتقييم الأدبي والعلمي .

تمثل عنوان الفصل التاسع من هذا الكتاب باتباع أسلوب الموهوبين في الكتابة وكيفية تعلم كتابة المواضيع الناجحة وكذلك خطوات كتابة البحث العلمي .
ليأتي بعد ذلك الفصل العاشر وهو الأهم بنظري ويتمثل بكيفية الدراسية للاختبارات وكيفية الاستعداد للامتحانات في جميع أنواعها ومدتها سواء كانت في الأسابيع الأولي أو الثانية، امتحانات منتصف الفصل ، أخر أسبوع قبل الامتحان ، أخر عدة أيام قبل الامتحان ، أخر عدة ساعات قبل الامتحان ، وقت الامتحان .
لينتقل بعد ذلك إلى الفصل الحادي عشر ويختم كتابه من خلال التعرف علي أسرار النجاح الدراسي ، مع عشرة أهداف يجب أن يطمح عليها كل طالب علم ..

..........................

كتب ممتع جدا ، ومفيد وذو غاية نافعه ، وأنصح كل طالب علم أن يقرأ هذا الكتاب مرة علي الأقل ولن يندم علي قراءته حقيقة ، ولكي يحقق كل ما يصبو إليه من آمال ويطور ما لديه من ملكات ، ليشعر بسعادة النجاح ..
أقرأه من سنتين والي الآن أستفيد جدا مما بداخله في دراستي الجامعية .

المعلم
05-01-2005, 07:43 AM
السلام عليكم ،
المعلمة الفاضلة هيلة .. بارك الله في جهودك الطيبة وأثابك .
كلمات الشكر لن توفيك حقك لأن ماتقومين به يعتبر بكل المقاييس جهد جبار ، فأرجو أن يستفيد الأحبة في منتديات السبورة من عرضك لبعض الكتب النفسية والتربوية ومتابعة كل جديد في مضمار التربية .
وفقك الله لما فيه الخير ومصلحة الجميع .. تحيتي وتقديري ،،،

Dr Emad Saleh
05-01-2005, 05:18 PM
موضوع جميل جدا ومهم ومفيد
شكرا زجزاك الله خيرا

هيله
19-01-2005, 09:42 PM
المرجع في الأرشاد التربوي

الدليل الحديث للمعلم والمربي د\ هدي الحسيني
نشر من قبل دار أكاديميا .. بيروت لبنان

الطبعة الأولي ، بلغ عدد صفحاته ( 400) صفحة مقسمه الي ( 8) فصول معتمد علي (27) مرجع
بدأه بمقدمه عن تطور الحياة الأجتماعية التربوية في هذا العصر وكيف أصبح الأنسان يسعي دوما للتعليم والتعلم و كيف أصبح دخول المدرسة ضرورة أولوية حتمية ومكملا للعملية التربوية
يبدأ الفصل الأول بعنوان علم النفس التربوي مفهومه ، تعريفه خصائصة واهتماماته ، أهدافه وعلم النفس التربوي والتعلم ، الوظائف الأساسية للتعليم وأهدافه ، المدرسة الحديثة ، أهدافها ومناهجها ، الخبرات المنهجية وتطبيقاتها ، وعلم النفس التربوي والمشكلات التي يواجهها المعلم .من مشكلات متعلقة بالأهداف ، خصائص التلاميذ ، متعلقة بالتعلم وبالتقويم

الفصل الثاني بعنوان الأرشاد النفسي والمدرسي ، وتناول نشأة الأرشاد النفسي بالتربية مع أهم المبادئ والأسس التي يقوم عليها التوجيه والأرشاد النفسي والمدرسي ، الأسس العامه ، الفلسفية النفسية التربوية الأجتماعية , والأخلاقية ، وأيضا تناولت في حديثها عن الحاجة الي الخدمات النفسية والفردية والتغيرات التي طرأت علي الأسرة ، والعمل والمجتمع بصورة عامه . مع ذكر أهم الأسباب التي أدت الي وجود المرشد المدرسي ومنها التقدم التكنولوجي والتغيرات الأجتماعية الناشئة ، الزيادة في السكان وأثرها في استيعاب المدارس للتلاميذ ، مشكلات المدرسة الحديثة ، دراسات ميدانية تقرر الحاجة الي المرشد المدرسي ، ودور المدرسة في عملية الأرشاد والتوجيه من حيث تهيئة الجو الصالح للنمو وشخصية المعلم وتأثيرها علي التلاميذ.



اما الفصل الثالث فقد تناول التعلم وتعريفه وطبيعته ومعناه ونظرياته ومنها التعلم الشرطي ، عوامل التدخل في تكوين الفعل الشرطي ، نظرية واطسون في التعلم ، التعلم عن طريق المحاولة والخطأ ، الأستبصار ، معناه ونظرية الجشطالت في التعلم مع فرضيات النظرية وقوانين التعلم الأدراكي ، مع كيفية الأستفادة من نظريات التعلم في التربية والتعليم ومنها الشرطي والمحاولة والخطأ الأستبصار وتطبيقاته التربوية ، تحدثت أيضا عن العوامل المؤثرة في التعلم والعلاقة بين التعلم والنضج ، أهم الدوافع التي ترتبط بالتعلم ومنها ، حب الأستطلاع ، المعالجة والأستكشاف ، الأستثارة الحسية ، الأنجاز والتحصيل ، الأنتماء ، والدافع المعرفي ، التنافس والحاجة الي التقدم .

الفصل الرابع بعنوان نظريات ارشادية وتضمن تعريف الأرشاد والعلاج النفسي والعلاقة بينهما ، النظرية في مجال الأرشاد والعلاج السلوكي " تعديل السلوك " خصائص العلاج السلوكي ، دور المرشد في العلاج ، العلاج العقلاني الأنفعالي ، العلاج بالواقع ، العلاج المتمركز حول الشخص ودور المرشد في كل منهما ، عملية الأرشاد وأساليبه ، العلاج بتحليل التعاملات ، أهدافها ، العلاج النفسي عند ( آدلر ) أهدافه ، عمليته ، أساليبه ودور المرشد فيها ..

الفصل الخامس بعنوان الصعوبات التعليمية ودور المعلم المرشد في التعاطي معها ، تطور المفهوم ، تعريفها وأسبابها ، تشخيص الصعوبات وأبعادها ، الأنعكاسات التربوية للصعوبات ، التخلف الدراسي وصعوبات التعلم ، الصعوبات التعليمية عند التلاميذ في التهجئة والقراءة والكتابه ، ( الديسلكسيا ) أسئلة وأجوبة ، الحركة الزائدة وعدم التركيز ، دور المعلم المرشد في معاجة التخلف الدراسي وأساليب الأرشاد المدرسي ..

الفصل السادس ، التقنيات اللازمه في العملية الأرشادية ، المبادئ التشخيصية العامه الواجب اتباعها خلال عملية التشخيص .


الفصل السابع بعنوان المشكلات النفسية عند المتعلم أسبابها وطرق الوقاية والعلاج، النشاط الزائد ، ضعف الأنتباه ، التشتت ، أحلام اليقظه ، الفوضوية ، الأكتئاب ، الخجل ، العدوان أ سوء استغلال الوقت ، الأعتمادية ، القلق ، الخوف ، العصيان ، الغضب ، الكذب ، الكلام البذئ ، عادات الدراسة الخاطئة ، السلوك الجنسي غير المناسب ، ضعف الدافعية ، السرقة ، الغش ..
أما الفصل الثامن فقد جاء كنماذج لحالات تعاني من مشاكل نفسية ..


..............

كتاب بالفعل جدا قيم ومتنوع في معلوماته الأرشاديه لذلك أتمني أن يقرأه الجميع لما له من فائده .

جون ديوي
05-02-2005, 09:04 PM
مشكورة على هذا الاسهاب بشرح هذه الكتب
والله يعطيك العافية على هذا المجهود الطيب.

د/عبدالرازق مختار محمود
08-02-2005, 10:06 AM
الله أكبر
اكثر من رائع هيلة
شكرا علي مجهوداتك
جعله الله في ميزان الحسنات

هيله
17-02-2005, 01:30 PM
الكمبيوتر والعملية التعليمية
د/ مجدي عزيز ابراهيم
الطبعة الأولي 1987 الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية

.........

مكون من (191 ) صفحة ومقسم الي أربعة دراسات مرتبة ..مع تنوع المصادر بين العربية والغربية التي صنفها بعد نهاية كل دراسة

الدراسة الأولي تضمن موضوعها : الكمبيوتر في التعليم ضرورة لابد منها ، وتبرز هذه الدراسة الأراء الموافقة والأراء غير الموافقه علي فكرة استخدام وتوظيف الكمبيوتر في التعليم ، كما أنها تبين أن الكمبيوتر تقنية تربوية مفيدة ، وذلك علي الرغم من الصعوبات التي تقف حجرة عثرة أمام استخدام الكمبيوتر في العملية التعليمية المتمثلة بعدم الألمام بمعرفة الكمبيوتر ، عدم القدرة اللازمه ، صعوبة توفير البرامج المناسبة ، الكثافة وغيرها ، وتجيب الدراسة في الأخير عن السؤال الهام الذي جاء بعنوان لمن يقدم الكمبيوتر ..؟

الدراسة الثانية وموضوعها تطبيقات الكمبيوتر غير التدريسية وتبين هذه الدراسة بعض تطبيقات الكمبيوتر غير التدريسية مثل تدريب المعلمين والأداريين والبحوث التربوية والأدارية والعمليات الأدارية والألعاب التعليمية كأحدى الأستخدامات التربوية للكمبيوتر لا علاقة لها بالألعاب التقليدية الأ أن لها قواعد ثابتة وتنتهي غالبا لمن ينتصر ولمن ينهزم ، وتسهم أسهاما فعالا في تعليم الطالب بعض الأتجاهات الأيجابية والقيم المرغوبه فهي تتميز بخاصيتين ايجابيتين منها ، اتاحة الفرصة للطالب بأن يشارك في تعلمه بشكل نشط ، اتاحة الفرصة لتصحيح الأخطاء التي يقع فيها ... الخ .

الدراسة الثالثة وموضوعها الكمبيوتر في تعليم مادة الرياضيات وتظهر هذه الدراسة بعض النماذج من تطبيقات الكمبيوتر في تعليم مادة الرياضيات .

الدراسة الرابعه وموضوعها الكمبيوتر ليس نهاية المطاف ، وتظهر هذه الدراسة امكانية الوقوع في الخطأ عند استخدام الكمبيوتر في البرهنة كما تظهر بعض التحفظات بالنسبة للكمبيوتر علي الرغم من أنه يستطيع أن يفكر وأن يتعلم وأنه كذلك يتمتع بالذكاء ، وتجيب الدراسة في النهاية علي السؤال هل استخدام الكمبيوتر في التعليم يعني نهاية المطاف بالنسبة للمعوقات والصعوبات التي تعاني منها العملية التعليمية في وقتنا الحالي ..؟



أسلوب الكتاب كما ذكر أن الكاتب عمد أن يكون مناسبا سواء للمبتدئين ممن ليست لديهم فكرة سابقة عن الكمبيوتر أو للدارسين ممن لديهم فكرة معقوله عن الكمبيوتر ، اذ سيجد كل فريق من الفريقين السابقين مبتغاه وما يرضيه بين دفتي الكتاب .

.................

كتاب قيم المحتوي أنصح الجميع بالقراءة

هيله
17-02-2005, 10:01 PM
مدخل الي تربية المتميزين والموهوبين

د/ ناديا السرور
الطبعة الأولي 1998مـ - 1418هـ
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

مكون من ( 407) صفحه ومقسم الي ( 9 ) أبواب .
يتضمن هذا المدخل في محتواه لمحة تاريخية عن تطور حركة تربية المتميزين والموهوبين وأنواع البرامج الخاصة بالمتميزين ، وكيفية بناء البرنامج والمنهاج الخاص بالمتميزين ، وأيضا يتناول موضوعي الأبداع وتعليم التفكير وقضايا متنوعه مثل الحاجات النفسية والأجتماعية للمتميزين ومناهج التميز والبرامج العالمية ..
اعتمد المؤلف علي الكثير من الأمثلة والبرامج التي يأمل أن تساهم في الأيضاح كما تميز باعتماده علي المصادر الأجنبية في الحصول علي المعلومات الواردة في محتواه ..
الباب الأول : تربية الموهوبين والمتميزين في لمحة تاريخية ، حيث أن تربية الأذكياء والموهوبين مسألة تربوية حديثة العهد ولدت مع مطلع القرن الحالي وترعرت في السبعينيات وشغلت الكثير من الباحثين في الأمور التربوية والتعليمية في عقد الثمانييات ودارت منافسة حامية بين قادة التربية المهتمين في هذا المجال كلا يدلي بنظريته ونماذجه ، ذكر أيضا أهم المفاهيم الشائعه في تربية المتميزين ومنها التميز ، الأبداع ، الموهبة ، العبقرية، التفوق ...الخ ، وتاريخ تربية المتميزين بداية بأيام الكهف والحضارة اليونانية ، الصين ، وبداية الدراسات العلمية والعملية للموهوبين منذ القرن التاسع عشر ، وتقسيم هذه الدراسات الي ثلاث فترات تبدأ بالعالم " جالتون " وتصل الي " لترمان " ، التجارب البريطانية ، الأثر التحليلي النفسي ، علماء النفس والمرببن الأمريكين ، المفهوم القديم والحديث للتميز ، من هو الذكي ..؟ مع ذكر أهم الخصائص السلوكية للطلبة المتميزين
..
الباب الثاني وتضمن أنواع البرامج الخاصة بالطلبة المتميزين المتمثلة بالمدارس الخاصة والصفوف الخاصة ، المسابقات علي مستوى الدراسة ، خيارات البرامج المناسبة لطلاب المرحلة الثانوية ، برامج الأسراع والأثراء ، الأختلاف بين الطلبة المتميزين ، مع خطوط عريضة لنموذج برنامج يمكن أن ينفذ في مجموعة من المدارس .

الباب الثالث تضمن بناء البرنامج الخاص بالطلبة المتميزين وتمثل بمقدمة ومن ثم ذكر مراحل برنامج خاص للمدرسة العادية ، أهميته وأهدافه ونوعيته ، تجهيز المكان والتدريب ، الكشف عن الأهتمامات ، تنظيم البرنامج المدرسي ، بناء المنهاج ، والتقييم والمتابعة ، والكشف عنهم ، مع نموذج خاص .

الباب الرابع تطوير وبناء المنهاج الخاص بالطلبة وتحدث فيها عن متطلبات المنهاج للطلبة المتميزين ، تطوير وتخطيط المهاج ، مراحله المتمثلة بالتخطيط وتقييم الأحتياجات ، تحديدها ، نهج التطوير ، نموذج في اعداد المناهج الخاصة ، أساسيات الخطوات المتبعه لأعداد خطوط عريضة لبناء وحده عملية ، مع ذكر أمثلة من المهارات العقلية .

الباب الخامس ، الأبداع ، كمفهوم ، أبعاده ، العوامل المؤثرة في الأنتاجية الأبداعية ، القدرات الأبداعية ، قياسه ، الأبداع والذكاء ، تنمية في الطفوله المبكرة ، أهمية التدريب عليه ، أهمية تعلم التفكير في برامج التدريب ، العوامل المؤثرة فيه ، معيقاته ، الأبداع في الدراسات ، وصايا " تورنس " ، الأبداع في المنطقة العربية .

الباب السادس تعلم التفكير ، مقدمة ومن ثم تعريفه والنشأة التاريخية ، كيف يحدث ، الذكاء والتفكير والأبداع ، تعلم التفكير وتصنيف مهارات التفكير ، تطوير برامج المهارات ، ومن برامج التفكير العالمية ذكرمنها برنامج " التفكير الناقد، وبرنامج " الكورت ، الماستر ثنكر" . “ datt "
اما الباب السابع فتمثل حديثه عن الحاجات النفسية والأجتماعية للمتميزين ، ماهي ، أمثلة عنها ، من خصائص الأطفال التي تتلازم مع صعوبات داخلية ، المشكلات الخارجية ، اتجاهات في حل المشكلات ، بناء اتجاهات في التأثير والدفاع ، وفي العلاج والأرشاد النفسي ، وفي القياس والتقويم ، تقديم المساعده للطالب المتميز داخل الصف العادي والحالات التي تستدعي الأنتباه .
الباب الثامن ، مفاهيم ونظريات في التميز ومنها نظرية " جاردنر ، جربر ، زنرلي ، بترفيلد ، سسني ماهيلي ، سجلر ، ديفرسن ، هنسلي ، ستيرنبرغ ، فلدهزن ، تاننبام ، جانجر" .

لنصل الي نهاية الكتاب بالباب التاسع الذي تضمن برامج عالمية في التميز ، ومنها برنامج " كلارك ، كابلن ، ميكر ، شلنختر ، تيلر ، ترفلجر ، تاننبام ، جليفورد ، فلدهوزن وبنسن ، فلوهرزن وكولون ، فرانك وليامز ، سانلس ويمبو .." .


...................



كتاب تعليمي شامل للموضوعات الأساسية في هذا المجال ومدخلا مناسبا للتعريف عن قضايا الميدان الأولية لذلك
أعتقد بل علي ثقة بأن من سيقرأه سوف يخرج بفائدة جدا قيمة ، كتاب ممتع وأنصح كل مهتم وكل معلم بقراءته للأستفادة من جوهره الثمين

هيله
22-02-2005, 09:49 AM
الأدارة المدرسية الحديثة ..




مفاهيمها النظرية وتطبيقاتها العملية
د/ جودت عزت عطوي
الطبعة الأولي 2001
الناشر الدار العلمية الدولية ودار الثقافة للنشر والتوزيع
مقسم الكتاب الي ( 14 ) وحدة وبلغت عدد صفحاته الي ( 331 ) صفحة ..
تضمن صفحة للمراجع العربية التي بلغت ( 21) مرجع

تطرق فيها الي التعريف بالأدارة ووظائفها ونظرياتها ومهام مدير المدرسة والعاملين فيها وأيضا الي القيادة والعلاقات الأنسانية والأتصال والتقويم في العمل الأداري ..

بدأ الكتاب بمقدمة ومن ثم تناولت الوحدتين الأولي والانية التعريف بالأدارة المدرسية ووظائفها ونظرياتها وخصائصها واختيار وتدريب المديرين وأنماطها من الأدارة الأوتوقراطية ، الديمقراطية ، المتساهلة وخصائص كل منها.
أما الوحده الثالثة فقد تناولت القيادة التربوية أركانها ، وأنماطها ونظرياتها ومنها نظرية القيادة ، السمات ، الرجل العظيم ، الموقفية ، والنظرية التفاعلية ، الوظيفية ، كما تحدث عن القيادة بين المحافظة والتجديد ، وذكر أنماط القيادة ومنها الديمقراطية " الأقناعية " ، الدكتاتورية " الأستبدادية ، التسلطية ، الأوتوقراطية " ، القيادة التسيبية " الفوضوية ، أو الغوغائية " .
أما الوحده الرابعة والخامسة فقد تناولت الأتصال في العمل الأداري والعلاقات الأنسانية باعتبارهما ركنين هامين يعتمد عليها نجاح العمل الأداري ، ومعني الأتصال ، أهميته ، أساليبه ، عناصرة ، ميادينه ، أنواعه ، وسائطة ومن ثم معيقاته ، التعريف بالعلاقات الأنسانية وأهميتها وكيفية بناء العلاقات في المؤسسة وتطويرها ، نقد العلاقات الأنسانية ..
أما الوحدة السادسة فقد تناولت مهام جميع العاملين في المدرسة من مدير ومساعد وسكرتير ومرشد ومعلم ومدرس أول ... الخ
أما وحدات الكتاب الأخري من السابعة حتى الرابعة عشر فقد تناولت أدوار مدير المدرسة في حل المشكلات و استيراتيجية حل المشكلات من حيث الشعور بالمشكلة وايجاد البدائل وتحليلها ومن ثم اختيار البديل المناسب ليأتي الي تنفيذه واتخاذ القرار والنظام والأنضباط المدرسي وأساليب تحقيق النظام المدرسي ، والتوجيه والأرشاد التربوي وبرنامج الصحة المدرسية والتخطيط التربوي وأهميته ومبادئه الأساسية وعناصره وخطوات اجراؤه ، وتقويمه ونموذج خطة مدير مدرسة والمهام التنظيمية والمالية لمدير المدرسة ودور مدير المدرسة كمشرف مقيّم ودوره في تقويم العملية التربوية متحدثا فيه عن التقويم ومفهومه ، أهدافه ، أسسه ومستوياته ، وخطواته ، وأساليبة بالأضافة الي مجالاته .

.........

كتاب مفيد ومن يقرأه يستفيد مما تضمنه من معلومات تهم أسرة الأدارة

هيله
22-02-2005, 09:53 AM
المتعلم في علم النفس التربوي

للدكتور : بدر عمر العمر
الطبعة الثانية 1999

بلغت عدد صفحات الكتاب ( 412) صفحة مع المراجع التي تنوعت بين العربية والأجنبية
وانقسم الي ( 6 ) أبواب رئيسية وقد حاول قدر الأمكان أن يتم تغطية موضوعات علم النفس التربوي بدرجة عالية من الموضوعية ...

بدأ الكتاب بمقدمة تمهيدية ومن ثم تقديم الكتاب في كلمة من قبل المؤلف .
في الباب الأول تضمن الفصل الأول و تمثل بعنوان علم النفس التربوي و تم الحديث عن حقل علم النفس التربوي ومجالات الأستفادة منه ، بداية بظهور علم النفس التربوي وعلاقته بعلم النفس وأهميته في التربية ، ومن ثم تطبيقات تربوية في مجال الأهداف التربوية ، المعرفية ، الوجدانية ، والنفس حركية ، وفي مجال بناء المناهج ، وفي الأخيرمجال الأسرة ..

اما الباب الثاني والفصل الثاني وجاء بعنوان النمو الأنساني ، وتم فيه استعراض حقيقة النمو الأنساني بتعريفا عن النمو ، والمفاهيم العامة في النمو والمبادئ والقوانين التي تتحكم فيه ،والتي تمثلت ، بسير النمو وفق معدلات مختلفة ، النمو محصلة للنضج والتعلم ، قابلية مظاهر النمو للتنبؤ ، الأنتقال من الأستجابات العامه الي الخاصة ، النمو عملية مستمرة ، تمايز الأفراد ، ووجود ارتباط موجب بين مظاهر النمو ....

ليأتي الفصل الثالث بعنوان مراحل النمو وتم فيه استعراض مراحل النمو باتباع التقسيم التربي للمراحل الدراسية وفي أثناء العرض تم عرض خصائص النمو المختلفة ومناقشتها سواء الجسمية والعقلية والشخصية والأخلاقية والأجتماعية ، وبين أيضا أهم النظريات التي أبرزت تلك الخصائص وكذلك مدي التداخل بين الخصائص المختلفة .

الباب الثالث حمل عنوان التعلم وبدأ بمقدمة عن التعلم ثم جاء معه الفصل الرابع بعنوان نظريات التعلم السلوكية وتناول فيه أهم النظريات المختلفة التي بحثت في موضوع التعلم ، حيث أن موضوع التعلم هو المحور الرئيس والعصب للعملية التربوية وتم فيه استعراض لنظريات التعلم وتفسيرات مختلفة لكيفية تعلم الطفل ، وتناول تحديد مفهوم التعلم وناقش كلا من المدرسة السلوكية والمدرسة المعرفية من حيث نظرتهما للتعلم ولجوانب التي يؤكدها كل منهما ، ففي المدرسة السلوكية تعرض الي كلا من الأشراط الكلاسيكي والتعلم الأجرائي وكذلك التعلم الأجتماعي ، أما في مجال المدرسة المعرفية فتناول كلا من مدرسة الجشتطلت ثم نظرية بياجيه ، وكذلك نظرية معالجة المعلومات ، وختم هذا الجزء بعرض أفكار " فيجوتسكي " حول التعلم وفي ختام عرض كل نظرية تضمن تطبيقات تربوية ..

بعد ذلك جاء الباب الرابع بعنوان تطبيقات نظريات التعلم كنماذج للتدريس وتبعه الفصل السادس بنماذج للتدريس مرتبطة بتنمية التكوين المعرفي ومنها التعلم بالأكتشاف " برونر " ، التعلم بطريقة الأستقبال " أوزابل " ، التعلم التراكمي " جانييه " .
أما الفصل السابع فجاء بنماذج تدريس مرتبطة بالفروق الفردية وتحدث فيها عن التعلم الأتقاني القائم علي فكرة“1976- bloom “
بلوم ، برامج التدريس لاجل الأتقان ، نظام التدريس الشخصي ، التدريس الموصوف للفرد ، التدريس المبرمج .

أما الفصل الثامن جاء بعنوان انتقال أثر التعلم وحل المشكلات ، وتناول أثر التدريب وتفسيرات انتقال أثر التعلم من خلال نظرية الملكات ، نظرية العناصر المتماثلة ، نظرية التعميم ، نظرية العلاقات ، بالأضافة الي أنواع انتقال الأثر سواء كان ايجابيا أو سلبيا أو انتقالا صفريا . وختم هذا الجزء بالفصل التاسع بموضوع علي قدر كبير من الأهمية وهو أساليب ضبط الفصل وادارته ، وتحدث عن بيئة الفصل ، مفهوم ضبط الفصل وأهميته ، مصادر المشكلات ، و أساليب التعامل معها .
وجاء بعده الباب الخامس بالفصل العاشر وعرض فيه أحد أهم الموضوعات الهامة والشائكة في علم النفس التربوي ، في موضوع الدافعية ، مفهومها ، خصائص سلوكها ، محدداتها ، تقسيماتها ، ونظرياتها بالفصل الحادي عشر ومنها تفسير مدرسة التحليل النفسي للدافعية ، تفسير المدرسة السلوكية للدافعية ، وفيها تفسير " ثورنديك " المحاولة والخطأ ، مفهوم الدافعية لدي " سكنر " ، تفسير " باندورا " للدافعية ، تفسير علم النفس المعرفي للدافعية وفيها نظرية العوامل " واينر " ، نظرية التنافر المعرفي " فيستنجر " ، تفسير علم النفس الأنساني للدافعية " .
أما الفصل الثاني عشر فقد تناول دافعية الأنجاز .
ليأتي الباب السادس متمثلا بعنوان تقويم أداء التلميذ ، وق خصص هذا الباب لموضوع تقييم التلميذ والسبب في ذلك كمنا يقول المؤلف أن اي عملية تعليم أو تربية لا تخلو من وقفة تقويمية لمعرفة طبيعة المردود التربوي ومدي مساهمته في نمو الفرد من الناحية المعرفية والوجدانية ، وفي هذا المجال تم التوقف عند الوسائل المختلفة للتقويم من حيث بنائها ومواصفاتها وتحليلها .


................

كتاب متنوع في علم النفس التربوي ، سيجد من يقرأه فائدة لا تقدر فهو متنوع المعلومات وشاملا أيضا لكثير من النظريات التي تهم الجميع بالأضافة الي التطبيقات التربوية التي يحتويها .
كتاب يهم العاملين في حقل التربية والتعليم ..

هيله
28-02-2005, 09:44 AM
الأدارة الصفية والمدرسية وتشريعاتها ..

الدكتورة : كهيلا بوز
منشورات جامعة دمشق – كلية التربية
1423 هـ - 1424 هـ
2002 مـ - 2003 مـ
بلغت صفحات هذا الكتاب ( 373 )

كتاب مقسم الي قسمين الأول الأدارة المدرسية ويحتوي علي ( 5 ) فصول والقسم الثاني الأدارة الصفية ويحتوي علي ( 4 ) فصول مع الخاتمة ..

يتناول الأدارة المدرسية والصفية والتطرق الي أهم الموضوعات التي تندرج في سياستها ..

القسم الأول منه تناول مفهوم الأدارة المدرسية ليعرفة ويحلله الي مكوناته ويبحث في طبيعته ومن ثم يتناول أهمية الأدارة ، والخصائص التي يجب أن تتوافر فيها لتجعلها ناجحة ، ومن ثم المعايير التي تعتمد من أجل اصدار حكم عليها وهي تمارس الوظائف الممنوحه للمدرسة والخطط الموجهة لعملها ثم الأزمات التي يمكن أن تعاني منها المدرسة المعاصرة .
أما الفصل الثاني فقد جاء بعنوان أبعاد الأدارة المدرسية وأنماطها معرجا علي البعد الأجتماعي والبعد النفسي والفلسفي لينتهي بنوعيي التصنيف اللذين يستخدمان عند التطرق لأنماط الأدارة وهما التصنيف البدائي والمعياري ، هذا بالأضافة الي العلاقة بين الأدارة والقيادة .
أما الفصل الثالث فقد ضم العاملون في الأدارة المدرسية وتشريعاتها في جزءين الأول تناول المدير والدراسات التي وجدت حوله والصفات التي يجب أن يتمتع بها والعلاقات الأنسانية التي يقدمها في مدرسته ، والمناخ التربوي المتأتي منها ، بالأضافه الي مهام العاملين في الهيئة الأدارية ، والجزء الثاني ضم التشريعات لعمل هؤلاء العاملين .
أما الفصل الرابع فقد جاء بعنوان التواصل وأشكاله في الأدارة المدرسية ، تعريف التواصل ومكوناته وأشكاله وشروطه ، والمهارات الضرورية له ، بالأضافة أيضا الي العوامل التي تشوه الوسائل المبثوثة من خلاله ..
وينتهي القسم الأول بالفصل الخامس وتناول تقويم الأدارة المدرسية ، حيث يعرف التقويم ، ويقارن مفهومة المعاصر بالمفهوم القديم له كما يدرس العلاقة بين التقويم والرقابة ، ويشرح أهميته وشروطه ومجالاته علي صعيد الأدارة المدرسية والجهات المعينة به والخطوات التي تقطع سياق القيام بذلك كله .
أما القسم الثاني للكتاب فهو بعنوان الأدارة الصفية ليشمل أربعة فصول ، شغل الفصل الأول منها مفهوم الأدارة المدرسية ووظائفها حيث عرف الصف ، وذكرت الخصائص التي يعرف بها كما كما عرفت الأدارة الصفية وتطور مفهومها ثم الوظائف التي تضطلع بها والتي قسمت الي نوعين منها توفير البيئة الصفية الملائمة وتيسير الأمور الصفية مع شرح للمبادئ التي يجب مرعاتها آنذاك والتقنيات المستخدمة في أثناء التدخل التربوي ..
أما الفصل الثاني فهو بعنوان دور الأدارة الصفية في حل مشكلات التلامذة والمداخل الكبري لها ، وقد شمل تصنيف المشكلات التي يتعرض لها التلامذة وكذلك تصنيف بعض المداخل لحلها مع شرح كل منها وكان عدد المداخل أربعة فقط ، وهي السلوكي ، المعرفي ، الأجتماعي ، والطب النفسي ، أما الفصل الثالث فقد خصص
لبحث الدور المتغير للمعلم ، حيث صنفت الأدوار المختلفة التي يقوم بها في مجالات خمسة وهي التدريس ، الصحة ، دعم التعليم ، الوجدان الأنفعالات ، وتطوير الذات ، ومن ثم استعراض مظاهر التغير العالمي ، ثم تأثير تلك التغيرات علي كل معلم ، أضافة الي التطرق للدراسات حول الصفات المطلوبة للمعلم الناجح .
وأخيرا يأتي الفصل الرابع بنهاية الكتاب الذي يهتم بتقويم المعلم ، متطرقا الي أنواع تقويم المعلمين من قبل جهات رسيمية وغير رسمية ، بأنواعها المختلفة ، اضافة الي أساليب تقويم المعلمين تبعا للجهات التي تقوم بهذا التقويم ، ثم اثارة المشكلات التي يمكن أن تنبثق عنها عملية التقويم بحد ذاتها ..

..............

كتاب شامل ومتنوع كما ترون فالقراءة أجمل وأنفع

هيله
28-02-2005, 09:45 AM
مدخل الي أصول التربية

د/ عبدالمحسن عبدالعزيز
الطبعة الرابعة 1995 مـ
بلغت عد صفحاته ( 240) صفحة بالأضافة الي قائمة المراجع
قسم الكتاب الي (اثني عشر ) فصلا .

ويهدف الكتاب الي القاء الضوء علي بعض أسس التربية المهمة ، تلك الأسس التي يعتقد الاطلاع عليها أمر ضروري ومهم ، وبخاصة لدارسي التربية ، وذلك حتى يتكن معلمو المستقبل من فهم رسالة التربية ، وادراك مراميها ..

وقد حاول مؤلف الكتاب من خلال تلك الفصول أن يحقق ذلك الهدف الذي آشار اليه ..
ولقد خصص المؤلف الفصل الأول لتوضيح معنى التربية ، وموضوعها وأغراضها، المفهوم الشامل لها ، خصائصه ، أصول التربية الأجتماعية ، النفسية ، التاريخية ، الأقتصادية ، السياسية ، الفلسفية ، بينما اهتم الفصل الثاني بتوضيح طبيعة الأهداف التربوية ومعناها والتمييز بين الأهداف العامة والخاصة ، أما الفصل الثالث ، فقد خصصه لتوضيح معنى البيئات التربوية ، وقدرتها علي التأثير في شخصية الفرد ، الأسرة ، المدرسة ، وفي الفصل الرابع بين المؤلف أهمية فهم الطبيعة الأنسانية ودراستها ، بالنسبة للعاملين في الحقل التربوي ، وقد استعرض في ذلك الفصل بعض وجهات النظر التي حاولت تفسير الطبيعة الأنسانية ، ثم بين أن العملية التربوية يجب أن تقوم علي أساس النظرة الشاملة للطبيعة الأنسانية ، كما بين الفصل الخامس العلاقة بين التربية والمجتمع ، اما الفصلين السادس والسابع ، فقد اهتم بتوضيح العلاقة بين التربية والثقافة ، ودور التربية ازاء التغير الثقافي ..
أما الفصل الثامن فقد خصصه المؤلف لتوضيح العلاقة بين التربية والأخلاق ، وكيف تسهم التربية في تكوين اخلاق الفرد ، بينما اهتم في الفصل التاسع بان يوضح العلاقة بين الأقتصاد والتربية ، مستعرضا بعض الآراء والدراسات التي أكدت أهمية التربية في تدعيم اقتصاديات الدولة ، أما الفصل العاشر فقد خصصه لتوضيح العلاقة بين التربية والديمقراطية ، وقد أشار المؤلف في ذلك الفصل الي أهمية النظام الديمقراطي بالنسبة للأنسان ، كما بين دور التربية في تمكين الأفراد وتدريبهم علي فهم أسس ذلك النظام واستيعابه ، أما الفصل الحادي عشر فقد خصصه المؤلف لتوضيح مكان المعلم ورسالته ، والشروط الواجب توافرها حتى يتمكن المعلم من أداء رسالته ، اما الفصل الأخير فقد خصصه لدراسة بعض القضايا التربوية المتعلقة بالتربية في المجتمع الكويتي.

..............

كتاب عظيم الفائدة ..القراءة أفضل

هيله
28-02-2005, 09:49 AM
صعوبات التعلم

تاريخها .. مفهومها .. تشخيصها .. وعلاجها ..


الدكتور : السيد عبد الحميد سليمان السيد

الناشر : دار الفكر العربي ملتزم الطبع والنشر .
الطبعة الثانية 1423 هـ - 2003 مـ
بلغت عدد صفحات الكتاب( 344) صفحه ومقسم الي ( 8) فصول .

وتضمن (187 ) مرجعا تنوع بين العربية والأجنبية


يلفت الكتاب الي مشكلة الصعوبات الخاصة بالتعلم والتي تتطلب تضافر الجهود العلمية المنظمة علي المستويين النظري والتطبيقي لمواجهتهما .
وقد عالج مؤلف الكتاب أطراف موضوعه كما يقول مشرف الكتاب ( أ / د : عبد المطلب القريطي ) بعمق واقتدار وشمول وتكاملا ، بدءاً من الجذور التاريخية لمجال صعوبات التعلم وانتهاءاً بعمليات التشخيص وفنيات العلاج ..

بدأ الفصل الأول بعنوان التطور التاريخي لنشأة مجال صعوبات التعلم وتضمن نشأته وكيف انسلخ من المجالات الأخري فعرض فيه لأسهامات العديد من العلماء الأوائل ببحوثهم المبكرة وكيف أن هذه البحوث مهدت لظهور المجال ومنها
أعمال " بروكا ، كارك فيزيك ، هنيشلووود ، كورت جولدستين ، ستراوس وهايزفيرنر ، ستيفنز وبيرش ، كيفارت ، صموائيل أورتون ، ستراوس ولهنتين ، ستراوس وكيفارت ، كريك شانك ، وصموئيل كيرك " .

أما الفصل الثاني فقد جاء ليتضمن حجم مشكلة صعوبات التعلم وضمنا في ذلك دلالة الأختلاف مع تقدير حجم انتشار المشكلة داخل المدارس في الدول المتقدمة ودول الأمة العربية ، وقد كان لأختلاف التقديرات حول نسبة التشاور دلالات عدة ذكرها المؤلف ضمن ذلك
أما الفصل الثالث فقد تناول صعوبات التعلم وعمد علي تحليل عينة من مفاهيم صعوبات التعلم جاءت ممثلة في تحليل التعريف الخاصين بأثنيين من العلماء الأوائل في مثل هذا المجال ، ثم انتقاء عينة من التعريفات الخاصة بمفهوم صعوبات التعلم الصادرة من الهيئات الدولية والمؤسسات البحثية المعينة .
الفصل الرابع فقد رام لمؤلف الكتاب أن يفرق تفريقا واضحا بين مفهوم صعوبات التعلم والمفاهيم الأخري الأكثر شبها بمفهوم الصعوبات هادفيين من وراء ذلك الي ازالة العديد من نقاط الخلط والأشتباه ، وتناول في ذلك " صعوبات التعلم والمعاقين تعليما ، صعوبات التعلم والمتأخرين دراسيا ، صعوبات التعلم والمضطربين تعليميا ،
صعوبات التعلم وبطء التعلم ، صعوبات التعلم ومشكلاته . ومفهوم
. (Learning disabilities – learning difficulties)

أما الفصل الخامس فقد جعله المؤلف خاصا بأنواع صعوبات التعلم ، فأثبت ما يخص صعوبات التعلم النمائية ، ونوه سريعا علي ما يشير الي صعوبات التعلم الأكاديمي .

أما الفصل السادس فقد تضمن الأفتراضات التي تكمن خلف صعوبات التعلم وعرض فيها هذا الجانب لأهم الأتجاهات الرئيسية والمركزية لتفسير صعوبات التعلم ( افتراض لي سوانسون وكيغ ) ، النموذج النفس عصبي ، ونماذج في العمليات المعرفية وتجهيز المعلومات .
أما الفصل السابع فقد جعله بعنوان نحو خصائص للأطفال ذوي الصعوبات في التعلم ، أما الفصل الثامن فقد عرض فيه لكيف يمكن التعرف علي الأطفال وكيف يمكن اجراء عملية تشخيص من أجل العلاج ثم ذيله بطرق وبرامج علاج صعوبات التعلم .
ليختم الكتاب عند ذلك الجزء

هيله
28-02-2005, 09:51 AM
الاختبارات والمقاييس
في العلوم النفسية والتربوية

خطوات اعدادها وخصائصها ..

تأليف : د/ صلاح أحمد ، د/ أمين علي



نشر من قبل : دار الكتاب الحديث
الطبعة 1423 هـ - 2002 مـ

بلغت صفحات الكتاب حوالي ( 445 )
قسم الكتاب الي ( 3 ) أقسام ، القسم الأول مقسم الي ( 4 ) فصول ، والقسم الثاني ( 3 ) فصول ، والثالث الي ( 4 ) فصول ..

كتاب يتعرض لأدوات القياس النفسي والتربوي من حيث أنواعها وخطوات اعدادها وخصائصها واستخداماها ، وبالرغم من وجود مصادر عديدة ومتاحه في هذا المجال ، ولكن قل ما يوجد كتاب يعالج موضوع الأختبارات والمقاييس كما يعرض حاليا ..
ويهدف الكتاب كماذكره المؤلفان الي تزويد الطالب والمعلم وواضع الأسئلة بمراكز الأمتحانات وصانع القرار التربوي والباحثين المهتمين بالقياس ، بالحقائق والمفاهيم والمهارات الأساسية في اعداد ادوات القياس النفسي والتربوي ، مع عرض بعض نماذج للاختبارات النفسية والتعرف علي الخصائص السيكومترية لتلك الأدوات ، وكذلك الأستخدامات الممكنة لها ، لذا تأتي أقسام الكتاب وفصوله لتتسق مع تحقيق تلك الأهداف .
بدأ بالقسم الأول منه بعنوان أدوات القياس التربوي متحدثا في الفصل الأول منه عن القياس في العلوم التربوية والسلوكية ، معنى القياس وأهميته وتطوره ، خصائصه ومستوياته ، المقصود بالتقويم وأنواعه وأهميته ودور القياس والتقويم في القرارات التربوية .
أما الفصل الثاني فقد تناول الأختبارات التحصيلية التقليدية أهميتها والأثار السلبية للأختبارات التحصيلية التقليدية ، أسئلة المقال ، التركيبية ، الكتاب المفتوح ، أنواعها وأسس تصنيفها .
جاء الفصل الثالث بالحديث عن الأهداف التربوية ، معناها ، تصنيفها وفق عموميتها ، مجالاتها المعرفية والوجدانية والنفس حركية ، تصنيف الأهداف وفق الوظيفة ، ووفق مالات الخبرة ، صياغة الأهداف التعليمية السلوكية .
الفصل الرابع عن الأختبارات التحصيلية الموضوعية ، خطوات اعداد اختبار تحصيلي مرجعي المعيار ، تحديد الأهداف التعليمية ، تحليل محتوى المقرر ، اعداد جدول مواصفات الأختبارات . صياغة أسئلة الأختبارات التحصيلية الموضوعية ، اخراج الورقة الأمتحانية ، ومواصفات ورقة الأمتحان ، التحليل والمعالجة الأحصائية لبنود الأختبار . بالأضافة الي خطوات اعداد اختبار تحصيلي مرجعى المحك .
أما القسم الثاني فقد تضمن أدوات القياس النفسي وجاءت فصوله لتتحدث عن مدخل لدراسة أدوات القياس النفسي ، الأختبار النفسي والعقلي ، اخلاقيات استخدام وتداول الاختبارات ، مسؤلية الفاحص في اعطاء الاختبارات ، ومصادر الحصول عليها ، وأسس تصنيفها ، وأدوات القياس النفسي في المجال العقلي والمعرفي وفي المجال الوجداني وسمات الشخصية .
أما القسم الثالث فكان عنوانه مؤشرات الأختبار الجيد ، وجاءت فصوله متناولة شروط الأختبار الجيد ، الشروط الأولية للأختبار والشروط السيكومترية المتمثلة بالصدق والثبات والمعايير ، أيضا المعالجة الأحصائية للدرجات ، بنوك الأسئلة ، نبذة عنها، واجراءات اعدادها وخبرات عربية في انشاء بنوك الأسئلة ، جاء أيضا في هذا القسم الأتجاهات المعاصرة في القياس النفسي ، مشكلات القياس التقليدي ، والأتجاهات الحديثة في القياس ، نظرية ( الأستجابة للمفردة ) و ( نموذج راش ) ، وطرق معادلة درجات الأختبارات ..
لينتهي الكتاب بقائمة المراجع ..


.............

كتاب متنوع لا سبيل الي الأستفادة الأ بالقراءة

هيله
28-02-2005, 09:51 AM
التقويم في التربية الحديثة

مجموعة الكتب الدولية والمراجع الأمريكية المترجمة ..

تأليف :
ج . واين رايتستون - جوزيف جاستمان - ايرفينج روبينز .

ترجمة :
محمد عاشور ، - د/ وهيب سمعان ، - د/ عطية هنا ، د/ محمد رأفت .

تقديم :
محمد رواحه .

الناشر : مكتبة الأنجلو المصرية ، ونشر بالأشتراك مع مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر .

بلغت صفحات هذا الكتاب حوالي ( 741) صفحة مقسمة الي (3 ) أجزاء .

كتاب شامل يفتح أمام المربين والمعلمين أفاق واسعه فيما يتعلق بالتأمل الفطري والتطبيق العملي في ميدان التقويم ، كما يقدم لأهم مجموعة من الأراء والأفكار والمفاهيم التي ينبغي مناقشتها في ضوء التطور ، كما يفتح بين أيديهم مجموعة ضخمة من الأختبارات ووسائل التقويم الأخري التي يمكن أن يكون عاملا يستدعي انتباههم في هذا الميدان ..

لجأ المؤلف الي تناول الموضوع في ثلاثة أقسام ، يعالج في القسم الأول منه طبيعة التقويم ومجالاته ، كما يستعرض أيضا نشأته والأتجاهات المعروفة في القياس والتقويم ويفرق بينهما ، كما يعالج أسلوب التقويم ، وأسس العمل به وعلاقته بالتربية الحديثة ، كذلك يحدد الأنماط والصفات التي تقوم عليها أساليب التقويم ليؤدي وظيفته في التربية الحديثة ، وأيضا تناول الجوانب الأدارية في البرنامج التقويمي ..
أما القسم الثاني من هذا الكتاب فيتناول وسائل التقويم ومنها الأختبارات قصيرة الأجابة ، واختبار المقال ، الأمتحانات الشفوية ، والسجل الأجتماعي ،الملاحظة والغياب المدرج ، التقارير الشخصية والأسلوب الأسقاطي والطرق السرسومترية ، والبطاقات التراكمية والأستفتاءات ، القوائم ، والمقابلات الشخصية ، طرق قياس العلاقات الأجتماعية ودراسة الحالات والسجلات المجمعة ..

أما في القسم الثالث من الكتاب فأنه يتناول ويستعرض لتطبيق الوسائل اللازمة لتقويم أهداف التربية الكبري ومنها أختبارات تحصيل الفنون التعبيرية ، والرياضيات واختبارات القدرات العامه والخاصة ، اختبارات التوافق الأجتماعي والأتجاهات والقيم وقياس القراءة الواعية وتقويم الحالة الصحية والنمو الجسمي والمستوي الأجتماعي والأقتصادي ، وأساليب تقويم طرق التدريس أو الجو المدرسي والنشاط المدرسي ، وقد ذكرت أيضا علي سبيل المثال عينات ممثلة من الأختبارات والمقاييس والأستفتاءات وغيرها من الوسائل التي تستخدم التقويم هدف هام ..

.....
كتاب من الممكن أن يفيد المرشد النفسي الذي يشتغل بالتوجيه ، والنفسي الباحث والمشرف المدرسي في موقف تعليمي عملي ..

هيله
01-03-2005, 10:25 PM
أساسيات المنهج وتنظيماته

تأليف :
د/ محمد عبد الموجود ، د/ أحمد اللقاني ، د/ فتحي حسين ، د/ محمود الناقة

الطبعة الثانية 1979 مـ
نشر من قبل : دار الثقافة للطباعة والتوزيع

كتاب مؤلف من ( 312 ) صفحة ، ومقسم الي ( 3 ) أبواب
الباب الأول مقسم الي ( 3) فصول ، والباب الثاني مقسم الي ( 3) فصول ، والباب الثالث مقسم الي ( 5) فصول ..

وفي هذا الكتاب يتناول المؤلفون المنهج من حيث ماهيته ومن حيث أسسه ، وعناصره وتنظيماته وتطوره ، لذلك نجد أن لدراسة المنهج أهمية قصوي في اعداد المعلم فهي تمكنه من تعرف أهداف المادة التي يقوم بتدريسها ، وتمكنه أيضا من صياغة الأهداف صياغة اجرائية ، كذلك تعمل علي تعرف المعايير التي يمكن من أن تستخدم في اختيار المحتوي الذي ينبغي أن يقدم الي التلاميذ في مستوى دارسي معين ..

وهذا الكتاب يتكون من تمهيد وثلاثة أبواب في الباب الأول تناول المؤلفون تعريف المنهج وأسسه وعناصرة ، والأتجاه الحديث في فهم عملية التربية ، بدايات الفلسفة التربوية الحديثة ، الخبرة أساس الفلسفة ، والقوي المؤثرة في الأتجاه الي الخبرة ، ومقومات الخبرة المربية ..الخ ، كما تناول في هذا الباب المجتمع وتكوينه السياسي والثقافي ، دور الثقافة في بناء المناهج ، ماهية وخصائص الثقافة ، والقوي الأجتماعية وبناء المنهج ، أيضا تناول موضوع بعنوان نحوالتلميذ ومطالبه وفيه تحدث عن التلميذ والمنهج والنمو والمنهج ..
أما الباب الثاني فقد تناول في حديثه عن عناصر المنهج ، الأهداف والمحتوى ، الأهداف التعليمية ، الأجراءات والوسائل المتبعة في اختيار محتوي المنهج ، ومعاييره ، طريقة التدريس ، الطريقة كعنصر من عناصر المنهج ، تنوع الطرق واختلافها ، مع ذكر بعض الجهود التربوية في مجال طرق التدريس ، أيضا تناول التقويم مفهومه ووظائفه ومجالاته ، وبناء الأختبارات التحصيلية ..

أما الباب الثالث فقد تناول تنظيمات المنهج ، منهج المواد الدراسية المنفصلة ، مشكلات التنظيم ، منهج المادة الدراسية خصائصه ونقده ، وتحسين منهج المادة الدراسية ، منهج النشاط ، مفهومه ، خصائصة وأشكال تحقيقة ، والصور التطبيقية لمنهج النشاط ، المنهج المحوري ، كيف جاء ، وماهو ، خصائصه وتخطيط البرنامج المحوري ، وأوجه القصور ، الوحدات الدراسية ، العوامل التي أثرت فيه ، أنواعها ، خصائصها ، تحديد الأهداف المباشرة للوحده ....الخ ، وفي الفصل الأخير تناول تطوير المنهح ، التطور الكمي والكيفي للمعارف الأنسانية ، سيادة المنهج العلمي في شتى المجالات ، التلاحم بين العام النظري والتطبيقي ، التزايد في وسائل الأتصال الجماهيري ، تزايد التجديدات التربوية ،ووقت الفراغ ، التخطيط الأجرائي لتنظيم المنهج ،وضع خطة المنهج ، وتطبيق مشروع المنهج ، تقويم النتائج ، وتهيئة الظروف والشروط الملائمة للتنفيذ ، تقويم المنهج ومتابعة تنفيذه ...

..................

كتاب شامل لقضايا المنهج المختلفة لمن يريد الأطلاع عليه والأستفادة

سهير
01-03-2005, 11:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال
انا عضوه جديده في المنتدى ارجو مساعدتي انا ابحث عن الوسائل التعليميه انواعها تعريفها مفهومها كيفيه التخطيط لوسيله تعليميه من يجد لديه القدره على مساعدتي له جزيل الشكر
في النهايه اشكر جميع القائمين على هذا المنتدى الذي يجد فيه الانسان ما يبحث عنه شكراً لكل القائمين

سهير
05-03-2005, 12:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك اخت هيله ولمن ساعدني في بحث الوسائل العليميه وشكر لاداره المنتدى
اريد مساعدتكم عندي بحث عن الحلول الممكنه لصعوبات التخطيط ارجو مساعدتكم جميعا لقله المراجع في السرعه الممكنه لو سمحتم اخت هيله ارجو مساعدتك ولك مني جزيل الشكر مع ذكر عنوان الكتاب والمؤلف والسنه ودار النشر ولكم مني جزيل الشكر انتظر ردك اخت هيله ولكل من يساعدني له جزيل الشكر وشكرا

هيله
05-03-2005, 09:56 AM
نماذج التدريس الصفي


تأليف : د/ يوسف قطامي ، د/ نايفة القطامي

نشر من قبل : دار الشروق للنشر والتوزيع
بلغت عدد صفحاته (477) صفحة مع صفحات المراجع العربية والأجنبية
قسم الكتاب الي (10) فصول ، وصمم هذا الكتاب لكي يفيد المربين والمدرسين والمدربين وفي التدريب الصفي والمخبري والعملي ..

ويقول المؤلفان كما ذكر في الكتاب أصبح موضوع التدريس الصفي أحد المواضيع التربوية التي تتطلب تحديثا بهدف ملائمة العصر التقني الذي نمر به اذا لم تعد طريقة الشرح والطبشورة وحدها كافية لنقل أفكار العصر من أذهان المخترعين والمبتكرين والعلماء الي أذهان المتعلمين ، لذلك أصبح لابد من ابداع طرق أكثر تقنية وأكثر تقدما لتناسب المتعلم الذي نريد وحتى نحقق متعلما متحررا من التخلف يثق بمخزونه المعرفي والخبراتي والثقافي فلابد أن نزوده بخبرات متقدمة وفق طرق أكثر معاصرة ومن هنا جاءت فكرة نماذج التدريس الصفي..

الفصل الأول تحدث عن نماذج التدريس وأسسها النفسية ، نموذج التدريس ، طرقه ، الشروط التدريسية ،
والفروق بين نظرية التعلم ونظرية التدريس ، ومعايير تقويم نظرية تعميم التدريس وماوراء النظرية ، خصائص النموذج التدريسي ، الأسس النظرية والنفسية للنموذج التدريسي ..
أما الفصل الثاني تضمن نموذج تيسير التعلم ، وتحدث عن الجو الصفي المفتوح " كارول روجرز " ونبذة عنه ، دور الطالب والأسس النظرية ، دور المعلم وأسلوب التقويم ..
أما الفصل الثالث تضمن نموذج لعب الدور ، نموذج تطبيقي والأساس النظري للعب ، مراحل النموذج وافتراضاته ، دور الطالب وأهداف نشاط لعب الدور ، دور المعلم ومفهوم الدور مع أسلوب التقويم ، الفصل الرابع جاء بذكر نموذج التفكير الأبداعي حيث تناول افتراضات النموذج والتفكير الأبداعي والعمليات الأنفعالية ، وأيضا التأثير
المجازي أو الأستعاره ، ، كيفية التخطيط للتعلم الأبداعي ، دور المعلم ،دور الطالب وأسلوب التقويم ،الفصل الخامس تضمن نموذج الحفظ والتذكر والفصل السادس تناول نموذج التدرب علي التساؤل مع أهداف النموذج واستراتيجية المتعلم وأهدافه ، ونماذج تطبيقية مع ذكر دور المعلم ودور الطالب وأسلوب التقويم ، أما في الفصل السابع فقد جاء بعرض نموذج التحرى الأجتماعي والمفاهيم الأساسية وأهمية التفكير الأستقصائي ، ديناميات جماعة التعلم ، افتراضاته ، بنية التدريس ، مع ذكر أيضا دور المعلم والطالب وأسلوب التقويم ، أسسه ونواتجه ..

الفصل الثامن تضمن نموذج المنظم المتقدم وطرق أساليب اكتساب المعرفة ، أنواعه ، أمثلة تطبيقية ودور المعلم والطالب وأسلوب التقويم ، الفصل التاسع تضمن نموذج التدريب علي صياغة التعميمات والفصل العاشر تناول نموذج التديس المفصل وتناول " شارلز ريجليوث " ، مجالات النموذج ، استخداماته ، مكوناته ، تطبيقه ، والأساس النفسي والنظري للنموذج ، علم النفس المعرفي والنموذج المفصل ، وفي الأخير افتراضات نموذج التدريس ..

.............
كتاب مفيد لمن يريد الأطلاع عليه والأستفاده من محتواه

هيله
05-03-2005, 09:57 AM
بطء التعلم وصعوباته


تأليف :
د/ نبيل عبد الهادي ، د/ عمر نصر الله ، د/ سمير شقير
نشر من قبل : دار وائل للطباعة والنشر
بلغت عدد صفحات الكتاب ( 300) صفحه ومقسم الي (11) فصل .
حاول المؤلفون من خلال هذا الكتاب الوقوف عن قرب علي الأسباب المؤدية لبطء التعلم وصعوباته ووضع الحلول لها ، حيث يكون العمل متكاملا ، كما عالج في كل فصل منه مجال من هذه المجالات وجاءت علي النحوالآتي :
الفصل الأول تناول فيه تعريف بطء التعلم وأسبابه وخصائص الطفل بطئ التعلم والطرق المستخدمة في تشخيص ذلك ، وقد تناول في الفصل الثاني المناهج الخاصة في تدريس الأطفال بطئ التعلم والمواد الأساسية كتعلم القراءة والكتابة والحساب ، ومدي ملائمة محتواها من الناحية العقلية والمنطقية ، أما الفصل الثالث فقد تطرق الي أهم الأساليب المستخدمة في تدريس الأطفال بطئ التعلم بالأضافة الي العمل علي تحليل المهمات التي تؤدي الي تفضيل الطالب في الأدوار المختلفة التي تزيد من مستوى نشاطه ..
ويبحث في الفصل الرابع في أهم أساليب تقويم الأطفال بطئ التعلم ومدي تأثيرها علي زيادة دافعيتهم للعمل .
أما في الفصل الخامس فقد تطرق فيه الي صعوبات التعلم وتعريفها وأنواعها والعوامل المؤثرة فيها وخصائص الأطفال ذوى الصعوبات التعليمية ومن ثم الوقوف علي هذه الأسباب وأشكالها بالأضافة الي تشخيصها .
أما الفصل السادس فقد تحدث عن النظريات التي تفسر ظاهرة صعوبات التعلم كنظرية الأدراك الحركي والأتجاه الحركى والذاكرة ، وفي الفصل السابع تناول خصائص الطلبة ذوى الصعوبات التعليمية وناقش فيها صعوبات التحليل الدراسي مع أنواعها ، صعوبات الأدراك والحركة ثم اضطرابات اللغة والكلام والصعوبات في عملية التفكير والخصائص السلوكية ، وفي الفصل الثامن تطرق الي أساليب تشخيص صعوبات التعلم ، استراتيجيات تدريس الأطفال ذوى صعوبات التعلم ولقد ضمنت تاريخ الحالة والملاحظة واختبارات التحصيل المقننة ، واختبارات القدرات العقلية ، والاختبارات الخاصة بصعوبات التعلم ..
وفي الفصل التاسع تطرق فيه الي استراتيجيات تدريس الأطفال ذوي الصعوبات من ناحية التركيز علي الحواس والعوامل النفسية واستخدام تعديل السلوك واتباع الأرشاد الدراسي .
الفصل العاشر تناول فيه البحث في الصعوبات السلوكية والمعرفية ، وعرف المشكلة والتعديل السلوكي والمشاكل الصفية ومصادرها وكيفية ملاحظتها ثم طرق علاجها ..
ليأتي بعد ذلك الفصل الأخير من هذا الكتاب وهو الحادي عشر وفيه تطرق الي العلاج السلوكي وصعوبات التعلم حيث تناول آراء بافلوف وما بعد واطسون ، والعلاج السلوكي أماوي البعد متعدد الأوجه والمحاور الأربعة للمشكلة النفسية التربوية ثم تنوع التقنيات الأرشادية العلاجية ..

...................


كتاب قيم ومرجع أيضا قيم يستفاد منه في الحياة العملية واليومية والمهنية ...

هيله
05-03-2005, 09:58 AM
النشاط المدرسي
مفاهيمه ومجالاته وبحوثة

اعداد د/ جلال عبد الوهاب ، وتقديم د/ محمود عبدالرزاق

نشر من قبل مكتبة الفلاح

الطبعة الأولي 1401هـ - 1980مـ
المراجع العربية (56) مرجع ، والأجنبية (15) مرجع
مكون من (384) صفحه ، مقسم الي (8) فصول ويشمل بابين أساسيين أولهما نظري والثاني تطبيقي

يعد النشاط المدرسي من أهم الوسائل التربوية التي تهتم في تربية الأبناء في جميع مراحل التعليم تربية متوازنة متكاملة فكرا و جسما وعقلا لتنشئة الأجيال الصاعدة أقوياء أصحاء سعداء مزودين بأسس اللياقة البدنية والعقلية والصحية ..الخ ليكونوا لبنات قوية في تحقيق تقدم ونهضة المجتمع ..
وهذا الكتاب يهتم في تقديم الأسس الهامة للنشاط المدرسي سواء كان هذا النشاط مصاحبا للمواد الدراسية أو نشاطا حرا مكملا لها ..

الباب الأول يدور حول الجانب النظري وفيه تناول المفاهيم التربوية للنشاط المدرسي من حيث أهدافه ومجالاته وتخطيطه ومعاييره وتقويمية وهو مقسم الي فصول ، يشرح في الفصل الأول منه مفهوم النشاط المدرسي وأهميته وفوائده وعلاقته بالتربية ، والفصل الثاني يتناول أهداف النشاط بصفة خاصة ، وأهدافة في المجتمع العربي ، وأهدافه في الدول المتقدمة ، أما الفصل الثالث فيعرض فيه مجالات النشاط المدرسي وتخطيطه في مراحل النمو المختلفة والمجالس والتشكيلات الطلابية مثل مجالس واتحادات الطلاب ونظام الأسر وغيرها ، ثم يوضح بعد ذلك مقومات العمل في جماعات النشاط ، وفي الفصل الرابع يشرح تنفيذ وتقويم النشاط المدرسي فيعرض المعايير التي تحكمه والعقبات التي تواجهه وتدريب مشرفي النشاط وطريقة المشروع ثم وسائل تقويم النشاط ..
أما الباب الثاني وهو الجانب التطبيقي من الكتاب فيتناول فيه بحوثا مختلفة في النشاط المدرسي سواء النشاط المصاحب للمواد الدراسية أو النشاط الحر المكمل لها ، فيقدم نماذج من دراسات وبحوث ميدانية تربوية أجريت علي التلاميذ والتلميذات في جميع مراحل التعليم ، فيعرض في الفصل الخامس دراسة عن تقويم النشاط المصاحب للمواد الداسية في جميع مراحل التعليم ، والفصل السادس يتناول تقويم النشاط الحر المكمل للمواد الدراسية ودراسة عن النشاط وممارسة الهوايات ، وفي الفصل السابع دراسة ميدانية عن تقويم أهداف النشاط المدرسي وتخطيطه في المراحل الثانوية ، أما الفصل الثامن فجاء بأمثلة تطبيقية للنشاط الحر في المدرسة الأبتدائية ليختم الكتاب عند هذه النقطة

...................

هذا الكتاب كما ترون يعد مرجعا أساسيا للعاملين في مجالات التربية والتعلم والخدمة الأجتماعية والريادة ورعاية الشباب والتربية الرياضية لمن يريد القراءة ليستفيد ..

هيله
05-03-2005, 09:59 AM
مهارات التدريس
تأليف :
د/ جابر عبد الحميد ، د/ فوزي زاهر ، د/ سليمان الشيخ

نشر من قبل دار النهضة العربية للنشر والتوزيع

الطبعة - 1997
المراجع العربية المعتمدة (16) مرجع ، الأجنبية (71) وعدد صفحاته حوالي (300) صفحة
مقسم الي ( 3) أبواب
الباب الأول مقسم(4) فصول ، الباب الثاني (8) فصول ، الباب الثالث (1) فصل

يهدف الكتاب الي مساعدة طلاب التربية والمعلمين الممارسين علي حد سواء علي ربط النظرية بالتطبيق والفكر بالعمل ، انه ينظر الي المعلم باعتباره صانع قرار ، عليه أن يتخذ قرار وعليه دائما أن يتخذ قرارات فيما يتعلق بكل جوانب عملية التعليم من تخطيط وتنفيذ وتقويم ..
لهذا يتصدي الكتاب في كل فصل من فصوله لمعاجة مهارة معينة من المهارات لعملية التدريس وقد حاول المؤلفون أن يكون كل فصل وحدة تعليمية قائمة بذاتها تبدأ بالأهداف التي تسعي الوحدة لتحقيقها ثم تقدم اطارا نظريا مبسطا عن المهارة المستخدمة ، وتتيح فرصة للتدريب علي هذه المهارة في مواقف مختلفة وبأساليب متنوعه ..
الباب الأول بدأ بعنوان التخطيط ، وبدأ بالحديث عن الأهداف التعليمية ، وتحليل المحتوى وتنظيم التتابع وتحليل خصائص المتعلم وتخطيط الدرس ..
أما الباب الثاني فقد جاء بعنوان التنفيذ ، وعرض من خلال فصوله عدة مواضيع منها ، مهارات التدريس ، عرضها ، تطبيق الأسئلة الصفية ، صياغة وتوجيه الأسئلة ، استثارة الدافعية وتناول أيضا التعزيز ، ومهارات الأتصال والتعامل الأنساني ، استيراتيجيات ادارة الفصل ، ومشكلات الأدارة ..

الباب الثالث وهو الباب الأخير من هذا الكتاب وتناول فيه التقويم ، وبدأه بمقدمة عن التقويم وتناول التقويم التشخيصي ، التقويم التكويني ، الخطوات التي يجب أن يتبعها المعلم في اعداد اختبار تحصيلي ، تفسير الدرجة التي يحصل عليها من التطبيق وعلي أساس التقويم مرجعى المحك أو مرجعى المعيار ..

..............
كتاب واضح في المهارات الثلاثية من حيث الأفكار ومباشر من حيث الأسلوب ومركزا بصورة شاملة علي الأساسيات .. لمن يرغب بالقراءة والأستفادة

هيله
05-03-2005, 10:03 AM
الأشراف التربوي

مفاهيمه وأساليبه
دليل لتحسين التدريس

تأليف : جودت عزت عبد الهادي " ماجستير/ الجامعة الأردنية "
نشر من قبل الناشرين : الدار العمية الدولية للنشر والتوزيع ودار الثقافة للنشر والتوزيع
الطبعة الأولي ، الأصدار الأول 2002
بلغت عدد صفحات الكتاب ( 303) صفحة ومقسم الي (13) وحدة دراسية

الأشراف التربوي هو عملية ديمقراطية انسانية تهدف الي تقديم خدمات فنية متعددة تشمل المعلم والمتعلم والبيئة التعليمية وذلك من أجل تحسين الظروف التعليمية وزيادة فعالية التعليم وتحقيق أهداف من حيث تنمية قدرات الطلبة في مختلف المجالات ، وقد تطور الأشراف من نظام التفتيش الذي يقوم علي أساس مراقبة عمل المعلمين وتصيد أخطائهم الي عملية التوجيه التي تقوم علي أساس التعاون بين المشرفين التربويين والمعلميين من أجل رفع كفاياتهم التعليمية ثم الي عملية الأشراف التي تهدف الي مساعدة المعلمين في مواجهة مشاكلهم التعليمية ومعالجتها ..
ويذكر مؤلف الكتاب بأنه من أجل توعية المشرفين بأعمالهم ومسؤولياتهم وأساليبهم الأشرافية وتحقيق فهم من المعلمين لهذا الدور ولقلة المراجع في الأشراف التربوي وضع هذا الكتاب بين أيديهم ليكون مرشدا وعونا لهم عند ممارستهم عملهم ..
وقد اشتمل الكتاب علي ثلاثة عشر وحده دراسية تناولت الوحدة الأولي وعنونها مفاهيم في الأشراف التربوي وتضمنت مقدمة تعريفية ، العمل الأشرافي وعلاقته بالفلسفة التربوية ، أهداف الأشراف التربوي، أعمال المشرف التربوي ، التطور التاريخي وكفايات ومهارات الأشراف ، السمات التي يجب أن تتوفر في المشرف ، واختيار المشرفين التربوين ومن ثم التنمية الذاتية للمشرف ..
الوحده الثانية والثالثة تناولت أنواع الأشراف التربوي والأتجاهات الحديثة فيه ، والدور الأشرافي لمدير المدرسة ، وكفايات مدير المدرسة الأشرافية ، ومن ثم تقويم عمل مدير المدرسة كمشرف مقيم وطبيعة العلاقة التفاعلية بين المشرف التربوي والمعلم وأساليب الأشراف التربوي من حيث الزيارات الصفية وتبادلها ، الدروس التطبيقية والأجتماعات والمشاغل التربوية والنشرات والندوات والبحث والتجريب ..
الوحدة الرابعة والخامسة تناولتا أساليب الأشراف التربوي ، التعليم المصغر كأسلوب اشرافي ، الأشراف العيادي أو العلاجي أو الأكلينيكي ، وأيضا تحليل عملية التعلم والتعليم والتفاعل الصفي ، تعريف التعلم ، خصائص التعليم الفعال ، والعوامل المؤثرة فيه وخصائص المعلم الذي يحقق تدريسا فعالا ودور المشرف التربوي في ذلك الوحدة السادسة والسابعة تناولتا القيادة في الأشراف التربوي ، خصائص القيادة ، أركانها ومبادئها والفروق بين القيادو الرئاسة ، خصائص القائد التربوي ، نظريات القيادة وقيادة المشرف التربوي للتغيير ، أهمية التغيير ، أبرز التغييرات في العالم ، أنواع التغيير ، والمراحل الأساسية للتغير والأعتبارات الرئيسية ..
الوحدة الثامنة والتاسعة وتضمنتا دور الأشراف التربوي في تدريب المعلمين ، تعريفه وأهدافه ومبرراته وأسسه ونماذج عنه أثناء الخدمة وأشكاله وموضوعاته وأساليبه ، مع ذكر الأدوار الرئيسية للمشرف التربوي في عملية التدريب والصعوبات التي تواجهه والتطلعات المستقبلية لتحسين التدريب وكذلك تحدثتا عن الأتصال في العمل الأشرافي ، معناه ، أهميته ، مبادئه ، أساليبه ، عناصر عملية الأتصال ومعيقاته وكيفية تنمية مهارات الأتصال وأيضا

الوحدة العاشرة والحادية عشرتناولتا العلاقات الأنسانية العامه في العمل الأشرافي ، من علاقات عامه وأنسانية ، العملية التنظيمية للأشراف التربوي ، ونظريات التنظيم الأداري والمناخ التنظيمي للمنظمة الأدارية ومع الهيكل التنظيمي

..............
كتاب للفائدة المنشودة في التخصصات الأشرافية نافع ومفيد للقراءة

هيله
05-03-2005, 10:04 AM
مناهج البحث التربوي

رؤية تطبيقية مبسطة
تأليف : أ / د بشير الرشيدي

نشر من قبل دار الكتاب الحديث
الطبعة الأولي 2000
مكون من (288) صفحة ومقسم الي ( بابين )

يمثل البحث العلمي أحد المتطبات الأساسية لتقدم الأمم والشعوب وبفضل جهود الباحثين والعلماء حقق الأنسان تقدما ملموسا في مجالات متنوعة لدرجة أن ما تم تحقيقه خلال القرن العشرين فقط يفوق بمراحل واسعة كل ما حققه الأنسان علي امتداد الآف النسين السابقة علي هذا القرن ، وقد تحول البحث العلمي الي مهنة بعد أن ترسخ المنهج العلمي كوسيلة لمقابلة وتطوير احتياجات الأنسان والعمل علي رقيها وتقدمها فحقق العلماء أغلب مظاهر التقدم المعاصرة ولايزال مستمرا لتحقيق المزيد ..
ومن هنا يأتي الكتاب بهدف مساعدة الدارسين والباحثين علي فهم واستيعاب طرق البحث وأن تكون البحوث والمناهج مألوفه بحيث لايجدون صعوبة في تطبيقها وممارستها ..
يتكون الكتاب من بابين الأول بعنوان الأسس العامه لمناهج البحث التربوي ويتضمن هذا الباب فصلين رئيسين يختص الأول بالتعريف بالمفاهيم الأساسية لمناهج البحث التربوي وهي مفاهيم : التربية ، البحث ، المنهج ، العلم بما في ذلك النظريات والقوانين العلمية ، وكذلك الفروض وأنواعها وأهميتها وشروطها ، كما يتطرق الفصل الي التعريف بالمتغيرات والمفاهيم في البحوث العلمية ..

أما الفصل الثاني من الباب الأول فيختص بالتعريف بمناهج البحث من حيث تعدد الرؤي والتوجهات العلمية في تصنيفها ثم يخلص الفصل الي رؤية واضحة لتصنيف هذه المناهج مع عرض موجز لكل منها علي المستوى
النظري والتطبيقي ، وقد تضمن الفصل مجموعة من المناهج هى المنهج التاريخي ، المنهج الأستكشافي ، والمنهج التجريبي والمنهج الوصفي وما يتضمنه من مناهج فرعية ، وكذلك المنهج المقارن ، فبينما يشمل المنهج الوصفي كلا من المنهج ومنهج المسح ومنهج دراسة الحاله ، والمنهج الأرتباطي ومنهج التقارير السردية ، فأن المنهج المقارن يشمل المنهج الطولى والمنهج المستعرض ومنهج التحليل التتابعي ثم منهج الدراسات السببية المقارنة ..

أما الباب الثاني من الكتاب فهو بعنوان خطوات البحث العلمى التربوي ويعنى بذلك مراحل تطبيق الأجراءات البحثية الخاصة بدراسة المشكلات التربوية ، وتتمثل هذه المراحل في اختيار الموضوع ووضع خطة الدراسة ، ثم جمع البيانات ومعالجتها ، وأخيرا كتابة تقرير البحث ، وقد تم تخصيص فصل مستقل لكل مرحلة ، فالفصل الأول يختص باختيار الموضوع ووضع خطة الدراسة ، حيث يتضمن مصادر الحلول علي الموضوعات والمشكلات البحثية ، ومعايير الأختيار الصحيح ، كما يتضمن تحديد مشكلة البحث وصياغتها بما في ذلك الأحساس بالمشكلة وتحليلها ثم التعبير عنها بصورة محددة ووضع خطة متكاملة لدراسة المشكلة ، أما الفصل الثاني فيتناول عملية جمع البيانات ومعالجتها فسيلاحظ القارئ تنوع أدوات جمع البيانات وكيفية تقنينها وتطبيقها وكذلك كيفية اختيار العينة علي النحو الصحيح .
ويأتي الفصل الثالث والأخير بعنوان كتابة تقرير البحث باعتبار أن ذلك يحتل المرحلة الأخيرة في البحث التربوي ، ويضم أربعة مباحث تناولت مواضيع التعريف بالجوانب الأساسية لتقرير البحث ، بناء ومحتوى التقرير ، الصياغة اللغوية لتقرير البحث ، بمعنى خصائص لغة البحث العلمى ، وفي المبحث الرابع والأخير فيختص بتوثيق المصادر والمراجع ، باعتبار أن ذلك من المستلزمات الأساسية في البحوث العلمية بوجه عام ..


......................


كتاب مبسط وشامل بشرح جدا جميل في مناهج البحث وكما قال المؤلف ينحو منحى تطبيقيا دون اغراق في التفاصيل الفلسفية والأحصائية لمناهج وطرق البحث وحرص المؤلف أيضا علي تأكيد أن الممارسة الذاتية للبحث يساعد علي اتقان الأداء البحثي ..

هيله
07-03-2005, 10:36 PM
مدخل الي الأدارة التربوية

تأليف :
د/ وليد هوانة
د/ علي تقي

نشر من قبل مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع
الطبعة الثالثة : 1422هـ - 2001 مـ


بلغت صفحات الكتاب (241) صفحة ومقسم الي ( بابين ) والباب الأول مقسم الي (5) فصول ، والباب الثاني الي فصلين ..
مراجع الكتاب ( 95 ) مرجعا من العربية والأجنبية ..


يتحدث هذا الكتاب عن عملية الأدارة التربوية بشكل عام وكيفية ادارة الأفراد بشكل محدد ، فعلي الرغم من تنوع مسؤوليات المديرين والمشرفين الأ أنهم يشتركون في مسؤولية ادارة الأشخاص الذين يعملون لديهم ..

ويهدف هذا الكتاب الي تحقيق الأهداف التالية ومنها : اكساب القارئ صورة شامله لوظائف الأدارة بحيث ترتبط كلها في ذهنه كأنها وظيفة واحده ، تحديد المهارات الأدارية التي تؤدي الي تنفيذ الوظائف الأدارية بشكل متكامل ، تحديد المهارات الأشرافية التي تساهم في انجاز المهام الأدارية بشكل فعال ، زيادة الوعى بأهمية التدريب خاصة في المجالات الأشرافية ، من أجل رفع كفاءة المديرين الحاليين ومساعديهم ورؤساء الأقسام في المدارس.

الباب الأول جاء بعنوان الوظائف الأدارية ، وتضمنت فصوله بداية بالفصل الأول تحت عنوان تطور النظريات الأدارية في الحديث عن مدارس الفكر التربوي ومنها المدرسة الكلاسيكية القديمة وتحدث عن الأدارة العلمية ، نظرية التقسيمات الأدارية ، وتناول " ماكس ويبر " والبيروقراطية .. ، مدرسة العلاقات الأنسانية ، وتحدث فيها عن " التون مايو " ، " ماري باركر فوليت " ،" شستر برنارد " ، " دوجلاس ماكرجر " ، تحدث أيضا عن بعض الأتجاهات الحديثة في الأدارة والتنظيم ، نظرية اتخاذ القرارات ، والمدخل السلوكى ، نظرية النظم الأدارية الحديثة ، ونظرية الموقف ، كما تناول أثر النظريات الأدارية علي الأدارة التربوية ..
والفصل الثاني بعنوان الخطيط في المجال التربوي وتناول فيه التخطيط في الأطار التربوي ، وفي الأدارة التربوية ، التخطيط مفاهيم وأسس ومتطلبات ، مفهومه ، أهميته ، أسسه ومتطلباته ، أنواعه التخطيط ، ومراحل وضع الخطة التربوية ..
أما الفصل الثالث وتناول تنظيم العمل في المجال التربوي ، وجاء فيها الحديث عن النظرة التاريخية ، مفهوم التنظيم ، والحاجة الي التنظيم ، خطوات عملية التنظيم ، وثائقه ، العلاقة الأنسانية في التنظيم ، المركزية واللامركزية ، المبادئ الأساسية للتنظيم .
الفصل الرابع بعنوان توجيه العاملين في المجال التربوي " الأشراف والتوجيه التربوي " ، تطور مفهوم الأشراف والتوجيه ، مفهوم الأشراف التربوي ، الأشراف التربوي والجودة الأدارية الشامله ، وظائف الأشراف ، أسسه ، دور المشرف ، أنواع الأشراف التربوي ..
الفصل الخامس تحت عنوان تقويم الأداء في المجال التربوي وتناول فيه مفهوم التقويم التربوي ، تعريفه والفرق بينه وبين القياس ، مجالات التقويم التربوي ، مجالاته ، تقويم التلميذ ، المنهج الدراسي ، أداء المدرسة ، المدرس ، أهداف التقويم ، مبادئه العامه ، دور الأهداف في التقويم التربوي ، أنواع التقويم ، وفي النهاية طرقه ..
الباب الثاني من هذا الكتاب تحت عنوانه الرئيسي المهارات الأدارية ، الفصل الأول جاء فيه القيادة والأشراف التربوي ، وأيضا قيادة هامة في القيادة ، صفات القيادة الناجحة ، ما العلاقة بين القيادة والشخصية ، ماهى أدوار
القيادة التربوية ، أساليب القيادة التربوية نظرية "X " و "y" ، النمط القيادي المتسيب ، الشبكة القيادية الأدارية .
الفصل الثاني المهارات الأشرافية ومنها مهارة الأتصال ، مهارة ادارة الأجتماعات ، ادارة الشائعات ، التحفيز ، التفويض ، ادارة الوقت ، ادارة السلامة ، صنع القرارات ، وكتابة التقارير ..
ختاما بالمراجع

...................

كتاب متنوع وشامل لكل جوانب الأدارة التربوية ، لغته سهله يفهمها الجميع طلابا وأساتذه وموظفين.. الخ ، القراءة لمن ينشد الفائدة

مشرف تربوي
09-03-2005, 06:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخت هيلة
كتب في الحقيقة يجب على رجال التربية الاطلاع عليها
وخير صديق في الزمان كتاب
أشكرك على محولة تنمية العاملين
مشرف تربوي

هيله
09-03-2005, 11:03 PM
الأساليب القيادية و الأدارية في المؤسسات التعليمية


تأليف : ا/ د طارق البدري
الطبعة الاولي 2001 مـ - 1421 هـ
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع


بلغت صفحات الكتاب ( 278) صفحة
قسم الكتاب الي ( 7 ) فصول وفي كل فصل أرفق بالمراجع المختصة به ...

يتناول هذا الكتاب القيادة الأدارية " التربوية والتعليمية " والأشراف التربوي في المؤسسات التعليمية في جوانب عدة بهدف الأسهام في تعزيز وتدعيم هذا المفهوم وتبسيطه وتسليط الضوء عليه وتقديمة كمادة علمية ومعرفية من أجل هضمه وتحويله الي واقع عمل ميداني وممارسة حياتيه يومية لوظيفة الأدارة والقيادة في مفاصل وقنوات عمل المسيرة التربوية وأداء مهامها ومسؤولياتها التربوية والتعليمية المتعددة .
وفصول هذا الكتاب جاءت مركزة وعميقة في مادتها ومضامينها ، مستقاة من ظروف الزمن الحالي والمرحلة الحاضرة ومن مصادر علمية وخبرة حياتية في رحاب الميدان التطبيقي .
الفصل الأول يتناول بالدراسة ما يتعلقبالأدارة والقيادة من أمور ونظريات وفلسفة روئ حاضرة ومستقبله كمفهوم وعلاقات وارتباطات مع الجانب النظري للأدارة ، والقيادة في اطار التطور الحديث والوظائف والمسؤوليات وما ينبغي لكل منها من توافر الأسس والمبادئ والسياقات للعمل بهذا المستوى .
الفصل الثاني يتطرق لأنماط الأدارة المدرسية والمؤهلات القيادية لمدير المدرسة ووظيفته ومسؤولياته الأدارية والتربوية وخصائص المدير الناجحومؤهلاته وعطاءه التربويوالقيادي وواجباته وكيفية اختيار النمط السلوكي في التعامل مع أجواء المدرسة ومناخات العمل ومؤهلاته ..
والفصل الثالث يتطرق لأسس ومبادئ العلاقات العامه في القيادة الأدارية والتربوية كونها عاملا مهم في نجاح مهام ومسؤوليات القياديين .
أما الفصل الرابع فيتناول العلاقات القائمة بين المدرسة كمؤسسة تربوية اجتماعية وبين محيطها الداخلي والخارجي وكيفية تسير أمور حياتها ومسؤولياتها تجاه متطلبات هذه البيئة ، ماهي المدرسة ، ماهي وظيفتها وما علاقة المدرسة بالمستويات الأدارية والتربوية الأعلي وكيف يجب أن تكون علاقة المدير بالمدرسة والمعلمين والأداريين والطلبة ومجالس الآباء ، وعلاقة المدرسة بالمنظمات والمؤسسات الواجهية والمجتمع المحيط بها ..
ويأتي الفصل الخامس ليوضح أهمية النظام والضبط والأنضباط في المؤسسات التربوية حيث تقف المدرسة في رأس القائمة ، كما تطرق لكل ما يتصل بالضبط والأنضباط من معرفة وتوضيح أنواع ومشكلات وأساليب فهم الأدوار والمسؤوليات وتقويم أداء وعمل هؤلاء التربوين من قادة وادارين في ضوء معطيات النظام وتقويم ارشاد الطلبة ومستوياتهم .

الفصل السادس جاء ليتحدث عن القيادة الصفية ودور المعلم كقائد تربوي تعليمي في قيادة وادارة الفصل ، وكيفية التعامل مع جو الفصل لنجاح قيادة المعلم وفرض السيطرة التربوية الأنسانية الأدبية العلمية والعامه ، ماهي خصائص الشخصية المهنية التي تساعده علي نجاح مسؤلياته الأدارية والقيادية في القاعة الدراسية وكيفية استخدام الأساليب والأنماط القيادية المناسبة في الفصل مع التلاميذ وخلق المناخ العلمي الصحي للعمل والمشاركة سوية ..
وفي الفصل السابع والأخير تطرق الي دور القيادة التربوية في توعية الجوانب المعنوية لعطاء العاملين في المدرس ، مميزات القائد الديمقراطي المتمع بالروح المعنوية والعوامل المؤثرة في انخفاضها وتلاشيها وكيفية تلافي ذلك ...

هيله
09-03-2005, 11:21 PM
المعلم والوسائل التعليمية


د/ عبد القادر المصراتي
الطبعة الثانية 1997مـ
الناشر : الجامعية المفتوحة للنشر
بلغت صفحات الكتاب (600) صفحة ومقسم الي (20) فصلا ..


يذكر صاحب الكتاب في مقدمته أن تنوع الوسائل التعليمية تلقي علي المدرس عبء المفاضلة بينها واختيار أحسنها وأنسبها بالنسبة للموقف التعليمي وبالنسبة للتلاميذ أيضا وهنا يحتاج المدرس الي معايير أو وسائل التقويم يقيم بها ويقف علي مدى صلاحيتها ومناسبتها للدرس أو الموضوع وتأديتها للعرض المقصود..

ويجب أن يدرك المدرس أهمية الوسائل التعليمية لا تكفي في الوسائل بحد ذاتها ولكن فيما تحققه هذه الوسائل من أهداف سلوكية محددة ضمن نظام متكامل لصيغة المدرس وتحقيق أهداف الدرس ويأخذ بعين الأعتبار معايير اختيار الوسيلة التعليمية أو نتاجها وطرق استخدامها في مواقف العملية التعليمية علي اختلاف انواع هذه المواقف وهذا ما يتناوله الكتاب الذي قدم لكل من المعلم والمتعلم مؤكدا في حصولة ما يدعو الي استخدام مثل هذه الوسائل المتنوعة في العملية التعليمية وفق استراتيجية خاصة لمبادئ التخطيط العلمي وتحقيق أهداف التعليم والتعلم ..

ففي الفصول الستة الأولي يوضح الكتاب الأبعاد الأساسية لعملية الأتصال ووسائلها المختلفة ودورها في مجالات التربية والتعليم مؤكدا التكامل بين هذه الوسائل وعناصر العملية التعليمية مبررا أهميتها وفوائدها التعليمية وأسس اختيارها وكيفية استخدامها وتقويمها وفق أسلوب النظم الذي يؤكد تحديد الأهداف التعليمية ودور كل من المعلم والمتعلم في المواقف التعليمية وما يدور فيها من نشاط هادف يخدم اغراض عملية التعليم والتعلم ..
وبقية الفصل الأخري عرض فيها أنواع الوسائل التعليميو اللفظية ، والبصرية ، السمعية والوسائل البصرية والسمعية عرضا تفصيليا لكى يتمكن المعلم كما ذكر من الحصول علي معرفة كفاية هذه الوسائل وفوائدها التعليمية ونواحى قصورها وكيفية استخدامها في التدريس الأستخدام المثل ..

كما تحتوى هذه الفصول علي أنواع الأجهزة والأدوات التي تساعد في عرض أنواع الوسائل التعليمية المتنوعة سواء التي تحتاج الي أجهزة عرض ضوئية أو التي تحتاج الي أدوات مثل السبورات أو اللوحات بجميع أنواعها بالأضافة الي طرق تركيبها وتشغيلها حتى يتمكن المعلم من الأحاطة الكاملة بهذه الأنواع من الأجهزة والالات التعليمية كي تساعده علي تحقيق أهدافه

وهنا ختم الكتاب زاخر بأهم المعلومات التي يمكن الأستفادة منها في هذا المجال .

الآمال
10-03-2005, 12:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

راااااااااائع واكثر سلمت يدكِ اختي هيــلة على هذه الجواهر


شكرا لك وتقبلي ارق التحيات

نديم الصمت
10-03-2005, 12:15 PM
روائعكــ درر أختي هيله ..

هيله
11-03-2005, 10:04 PM
المعلم
د/ أبو مجاهد
د/ عبدالرازق
جون ديوي
ديفون
مشرف تربوي
نديم الصمت



لكم الشكــــرلهذا المرور

هيله
11-03-2005, 10:06 PM
المنهج المدرسي المعاصر

المفهوم ... الأسس ... المكونات ... التنظيمات ...



تأليف : د/ حسن الخليفة
الناشر : مكتبة الرشد ، الطبعة 1424هـ - 2003مـ


الكتاب من (320) صفحة ومقسم الي (4 ) أبواب وفهارس للأشكال والجداول والمحتويات ..


يذكر صاحب الكتاب بين سطور مقدمتة أن دراسة المناهج تعرف المعلم بتنظيماتها وأنماطها المتباينة تلك التي ظهر تطورها المتنامي مع تطور التربية عبر التاريخ علي متغير متصل الحلقات ركز في بدئه علي المادة الدراسية دون من يقوم بدراستها ..
ثم أخذت المناهج تتخلي رويدا رويدا عن المادة والموضوع الدراسي متجهة نحو التلميذ بميوله وحاجاته واهتماماته فظهر عبر ذلك منهج المواد الدراسية المترابطة فمنهج المجالات الواسعة ثم المنهج المحوري بتمركزة حول التلميذ بحاجاته ومشكلاته وميوله ، ثم شاع فيما بعد منهج النشاط الذي يؤمن بأن تعلم التلميذ ينبغي أن يكون نشطا ومرتبطا بخبراته ومشكلاته شبيها بالحياة التي يحياها الناس قدرا الأمكان .

ومن أجل هذه الخلفية التي نراها ضرورية للمعلم جاءت أبواب الكتاب وفصولة الستة عشر يأخذ بعضها برقاب بعض منظومة في المناهج ومستوفية لكثير من المعلومات والخبرات التي نحسبها مهمة للمستعملين بالتربية ..

الباب الأول جاء بعنوان مفهوم المنهج المدرسي وتناول في فصوله الحديث عن مفهوم المنهج وتطورة ، مفهومة التقليدي ، النقد الموجه للمنهج التقليدي ، أهم العوامل التي أدت الي تطور المنهج ، ومن ثم مفهوم المنهج الحديث ومكوناته ، المنهج المدرسي نظام تربوي وعرف في البداية مفهوم النظام وأيضا المنهج بوصفة نظاما ، مكونات بعض المفاهيم المرتبطة بمفهوم النظام ..
الباب الثاني بعنوان أسس بناء المنهج المدرسي وتناول فيه الأساس العقدي الفلسفي وذكر فيه مفهوم الفلسفة وعلاقتها بالتربية ، أهم الفلسفات الوضعية ، والرؤية الأسلامية في بناء المناهج المدرسية ..
تحدث أيضا ضمن فصول هذا الباب عن الأساس الأجتماعي ، وتناول فيه عن مفهوم المجتمع وعلاقته بالمنهج ، الأدوار الأجتماعية للمنهج ، المنهج ودوره في تربية النشء وثقافة المجتمع وعلاقتها بالمنهج المدرسي ، الأساس النفسي وتناول فيه مفهومه ، خصائص النمو وعلاقتها بالمنهج وكذلك مراحل النمو، طبيعة التعلم ومبادئه ، الأساس المعرفي تحدث فيه عن وحدة المعرفة وطبيعتها ، مصادرها ، وأيضا تنظيم بيئة المعرفة وتدريسها ..
الباب الثالث بعنوان مكونات المنهج المدرسي وتناولت فصوله أهداف المنهج المدرسي ومحتوى المنهج وطرق التدريس والأنشطة التعليمية ووالوسائل التعليمية وبالأخير التقويم ..
الباب الرابع بعنوان تنظيمات المنهج المدرسي وجاءت فصوله بالحديث عن منهج المواد الدراسية المنفصلة مفهومه ، خصائصه و مزاياه وطرق تحسينه ومنهج النشاط مفهومه ، نشأته ، خطوات بناءه ، خصائصة ، مميزاته وعيوبه والنقد الموجه ، والمنهج المحوري مفهومه وخصائصة ومميزاته وعيوبه ومن ثم منهج الوحدات الدراسية ...

هيله
11-03-2005, 10:16 PM
الأختبارات المدرسية ومرتكزات تقويمها


تأليف : د/ توما جورج خوري
الناشر : المؤسسة الجامعية للدراسات والوزيع والنشر
الطبعة الأولي 1411هـ - 1991مـ
مقسم الي (11) فصل


تعتبر عملية التقويم التربوي من الآمور المهمة في عملية التربية والتعليم لا بل ركيزة أساسية من ركائز التقييم التربوي الهادف ..
فاذا ما أريد للتقويم أن يأخذ مكانه الصحيح لابد من ايجاد المعلم الذي يحسن فهم العملية التربوية واستعداد تلاميذه ومدي تحصيلهم العلمي ومن ثم استعمال الوسيلة المناسبة من أجل الحصول علي أفضل النتائج ..

لذلك جاء الكتاب شارحا وموضحا لمنطلقات التقويم الصحيحه التي عله يساهم في مساعده المعلمين والمعلمات من تأدية واجباتهم علي أفضل وجه كي يتمكنوا من تقويم التحصيل العلمي عند تلاميذهم ..

بدأ الكتاب بمقدمة ثم الدخول الي الفصل الأول بلمحة تاريخية عن الأختبار والتقويم حيث لابد من نظرة سريعة تلقي الضوء الكافي علي كيفية نشأة الأمتحانات وكيف تطورت وهذا من شأنه أن يساعد علي فهم جذور التطور التاريخي للاختباروالتقويم .
الفصل الثاني بعنوان الأهداف التربوية وتحدث عن صفات الأهداف ، أنواعها ، من يقررها ، حسناتها وفوائدها ، علاقة المعلم ودوره بالأهداف التربوية وتناول أيضا مرتكزات التقويم المتمثلة بالموضوعية ، الصدق ، الثبات الشمول ، وسهولة التطبيق الفصل الثالث تضمن الأختبارات الشفوية والأنشائية وتحدث عن الأختبار الشفوي ، الملاحظة ، العلاقات الأجتماعية ، العمل الجماعي ، الأختبارات الأنشائية سيئاتها ، حسناتها ، نصائح وارشادات من أجل الأعداد ..
والفصل الرابع تناول الأختبارات الموضوعية ميزاتها وسيئاتها ، أنواعها ، الصح والخطأ ، الأختيارمن متعدد ، اختبر المطابقة
والفصل الخامس جاء ليتحدث عن الأختبار المقنن ، ميزاته ، كيف يتم اعداده ، صدق الأختبار وثباته ، تنوعها ، كيفية تطبيقها في المجال المدرسي ، وأصول اجرائه ..
الفصل السابع تناول اختبارات الذكاء ، قياسه ، اختبارات الجماعه متى وأين تستخدم ، معاييرها ..
الفصل السابع والثامن عرض فيه وسائل وطرق تقويمية لا تعتمد علي الأختبار وأهمية الأمتحان وأصول الأستعداد له والمشاركه فيه
وأخر الفصول تضمنت تقويم التحصيل في القراءة والتحصيل في الحساب والعلوم وفي الدراسات الأجتماعية والتقويم الأحصائي للتحصيل المدرسي ..

هيله
11-03-2005, 10:17 PM
Curriculum leadership

" قيادة المنهج "


تأليف : الن. أ . جلاتهورن

ترجمة : د/ سلام سيد ، د/ ابراهيم الشافعي ، د/ ربيع حمودة ، د/ موافق الرويلي

الناشر : مطابع جامعة الملك سعود - 1415هـ
بلغت صفحاته ( 540) صفحة ، مقسم الي (3) أجزاء


ذكر في المقدمة أن هذا الكتاب مثل رائع من أمثلة التجديد والتطوير
في مجال المناهج ولم يترك جانبا يهم دارس المناهج الأ طرقه ولم يكن طرقه لهذه الجوانب من قبيل الوصف الأجوف أو السرد الممل ولكن طرق موضوع المناهج بطريقه موثقة حيث يعرض وجهات النظر المتباينة مصحوبة بالوثائق التي تؤيد كلا الطرفين بالأضافة الي الرأي الشخصي ..

هذا الكتاب يستعرض واقع المناهج في السنوات المائة الأخيرة متناولا في ذلك أسس المناهج ونظريات المنهج وتخطيطها وتحسين البرامج المدرسية وتنفيذ المنهج وتنسيقه وتقويمه ثم ينتهى الكتاب بجزء خاص عن الأتجاهات المعاصرة في المنهج شارحا ما حدث ويحدث في معظم حقول الدراسة كالعلوم والرياضيات والدراسات الأجتماعية واللغات الأجنبية ..
يبدأ الكتاب بتناول أصول الحقل ( المناهج ) حيث يكون اتخاذ القرارات مبنيا علي مرئيات واسعه وفي ضوء معلومات عميقة ، يتناول الفصل الأول المفاهيم الرئيسية المستخدمة في كل فصل من فصول الكتاب شارحا المفاهيم العامه للمنهج وموضحا العناصر الأساسية له فهدف هذا الفصل هو تزويد القارئ لمجموعة من الأدوات المفاهيمية ..
يستعرض الكتاب تاريخ المنهج في السنوات المائة الماضية وذلك حتى يتمكن متخذ القرارات من الوقوف علي مشكلات الحاضر وحلولها من منظور تاريخي..
وأيضا يتناول أنواعا متعددة من نظريات المنهج نظرا لأن النظرية الجيدة تزود باستبصار أعمق في العلاقات المعقدة التي يتضمنها العمل المنهجي ..
الجزء الثاني من هذا الكتاب يتناول عمليات المنهج والهدف العام لهذا الجزء هو مساعدة القارئ علي اكتساب المهارات اللازمة لاحداث التغيرات المنهجية الرئيسية ويبدأ هذا الجزء بتناول العمليات المحددة التي شاركت في تحسين وتطوير مناهج المراحل الثلاث برامج ، الدراسة حقولها ، ومقررات ووحدات الدراسة ..
في حين يتناول الجزء الثالث ادارة المنهج واذا كانت المناهج حقيقة مؤثرة فأنه يجب أن تدار بجدارة ويشرح في ذلك سبلا محددة عن طريقها يستطيع القائد أن يراقب كلا من عمليات التعليم واقعيا واستخدام المواد التعليمية اي المنهج المتعلم والمنهج المدعم حسب المفاهيم التي استعملت في هذا الكتاب ..

وأيضا تناول ماهو معروف عن التطبيق الفاعل للمنهج ويوصي بعمليات محددة لتطبيق المناهج بفاعلية ، كما تناول العمليات التي استخدمت لتنساق المنهج ، واستعرض في نهاية هذا الجزء عدة نماذج لتقويم المنهج ويقدم اقتراحات محددة لتطوير وتطبيق خطة تقويم شامل ، وفي الأخير ينتهي الكتاب بجزء عن الأتجاهات المنهجية فيتناول الأتجاهات في حقول المادة والأتجاهات عبر المنهج شاملة استخدام الحاسوب ( الكمبيوتر ) وينتهي بفحص النزعات المعاصرة لتفريد المناهج للمتعلمين ذوى الأحتياجات الخاصة ..

فهمي عبدالقادر
11-03-2005, 10:24 PM
شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال
شكرا لك على هذه المعلومات القيمة وجزاك الله كل خير
فهمي

هيله
13-03-2005, 11:01 PM
التدريس والتعليم


الأسس النظرية .. الأستراتيجيات والفاعلية
جزء" الأسس النظرية "
تأليف : أ / دجابر عبد الحميد
الطبعة الأولي 1419هـ -1998مـ
نشر من قبل : دار الفكر العربي

صفحات الكتاب (360) ومقسم الي (7) فصول

كتاب يهدف الي المساعدة في فهم التدريس وما يجري في الصفوف الدراسية ، ويبين أن التدريس الجيد عمل يتحدي امكانات المدرسين ، وعمل شاق وجاد ومجهد حتى مع توافر أفضل ظروف العمل ..
كتاب يعين القارئ علي أن يصبح واعيا وعلي نحو نشيط في الحياة داخل الصفوف الدراسية في المدرسة ، كما يزود بمعلومات أساسية وأفكار يستطيع أن تتخذ منها أساسا فكريا تتابع تنميته خلال الحياة المهنية ..
ويهدف أيضا كما يقول المؤلف أن يتحول الفكر التربوي والسيكولوجي المتقدم المعاصر من تيمات فكرية نظرية الي عوامل فاعله مؤثرة في تطوير ما يجري في حجرة الدراسة بما يحقق أهداف التعليم اي يسهم في بناء البشر و في تقدم المجتمع العربي..

الفصل الأول من هذا الكتاب يتناول التعلم ويتعرض للمداخل الثلاثة الأساسية وهي السلوكية المعرفية والأنسانية وتطبيقات كل منها..
أما الفصل الثاني يتناول النمو والتعلم ويناقش وجهات نظر أربعة في النضج من حيث علاقته بالتعلم كما تناول مراحل التعلم ، القراءة والتكوينات المعرفية وحل المشكلة ، كما يبرز أهمية دراسة النمو النفسي للمدرسين ويلخص نظريات النمو المعاصرة الشائعه والتي لها أعظم تأثير في مجال التدريس ، كما يتناول مزايا وعيوب تصنيف التلاميذ الي فئات ويتعرض فيها للفئات الأساسية للتلاميذ ..
يناقش الفصل الثالث الأفكار والفلسفات التي توجه المدرسين مبينا طبيعة الفلسفة التربوية وفائدتها ثم يعرض الأفكار الأساسية للفلسفات التاريخية والحديثة " المعاصرة ، المثالية ، الواقعية ، البرجماتية ، الوجودية ، التجديدية ، المستقلة ، السلوكية ، التواترية ، الماركسية ، الجوهرية ، والأسلامية ..".
ويلخص الفصل الرابع ما يتعلمه التلاميذ في المدرسة من معرفة ومهارات ونواحي وجدانية ويناقش الأسس التي يسترشد بها المدرس في اختيار محتوى ما يدرسه ويوضح كيف تؤثر معتقدات المعلمين عن طبيعة المادة الدراسية في طريقة تدريسها وتأثير اختيار المحتوى في تخطيط الدرس ..
ويعالج الفصل الخامس المنهج والدروس ، ويوضح محتوى المنهج التعلمي وخطوات تنظيم المنهج وأنماطه المتمركزة حول المادة والمتمركزة حول التلميذ مع بيان مزايا وعيوب كل منها ، كما يحدد المكونات الأساسية للوحدات التعليمية مع التمثيل وخطة الدرس ، ويناقش أيضا أبعاد المنهج وأهمية الأهتمام بها في تخطيط الأنشطة خارج المناهج ..
الفصل السادس يتناول التدريس الصفي وتخطيط الدرس بمراحله وادواته وجزئياته ، كما يتناول شروط واجراءات ادارة الصف الجيد والتقويم الصفي ، أغراضه ومفاهيمه ونماذجه ..
في حين جاء الفصل السابع والأخير بعرض نماذج التعلم والتدريس وتندرج في أربعة أسر وهي تجهيز المعلومات والنماذج الأجتماعية والشخصية ، والأتساق السلوكي مع عرض نماذج في كل أسرة .. وهنا اختتم الكتاب

الوهج
19-03-2005, 02:19 PM
هـــــــــــيلة...
فــــــــــــكــــــــر تــــــــربــــــــــوي وقـــــــــــــــلم وثـــــــــاب
وابـــــــــــــــــــــــــــداع متواصـــــــــــــل

دمـــــــــــــــــــــتِ واحــــــــــــــة رطــــــــــيبة في زمـــــــــن القـــــــــحط

د/عبدالرازق مختار محمود
21-03-2005, 10:13 AM
شكرا المعلمة هيلة
جعله الله في ميزان الحسنات
في انتظار المزيد

جنان
24-03-2005, 05:30 PM
مشكووووووووووووووور

هيله
26-03-2005, 10:14 PM
الوهج
د/ عبدالرازق
جنان

لكم الشكـــــــــر

هيله
26-03-2005, 10:15 PM
المشكلات الصفية

السلوكية .. التعليمية .. الأكاديمية
مظاهرها .. أسبابها .. علاجها

تأليف : د/ محمد حسن
الطبعة الأولي : 1423 هـ - 2002 مـ
نشر من قبل : دار المسيرة للنشر والتوزيع
مقسم الي ( 5 ) فصول ومكون من ( 232 ) صفحة

يعتبر توفير النظام والأنضباط داخل غرفة الصف من المشاكل التي تشغل بال وفكر المعلمين ويستنفذ وقتهم وجهدهم ، وبشكل خاص في المرحلة الأبتدائية ، ويصرف المعلم جزء من طاقته ووقته بالأنشغال بأنماط سلوكية متفاوته وبعض هذه السلوكيات مرغوب فيها والبعض الأخر غير مقبول ..
فهناك أنماط سلوكية غير مرغوب فيها تواجه المعلم داخل غرفة الصف توصف بأنها مشكلات عادية أو مألوفة منها الثرثرة ، الضحك ، مضغ اللبان ، التهريج ، نسيان الأدوات ، كثرة الحركة داخل الصف ..الخ فهذه السلوكيات تعمل علي اعاقة المعلم والتلميذ من انجاز المهام بشكل فاعل وجيد ..
وهناك أيضا مشكلات تعتبر أكثر خطورة من المشكلات العادية وتعمل علي اعاقة التعليم والتعلم بشكل واضح ومن أمثلة هذه المشكلات التخريب المتعمد للأثاث وممتلكات الأخرين ، رفض القيام بالأعمال المدرسية ، تكوين العصابات ، الغياب المدرسي ، التحدث بلغة بذيئة ، السلوك الأنعزالي والعدواني ..

لذلك هذا الكتاب كما أراه محاولة لتقديم بعض الأجراءات والمقتراحات التي تساعد المعلمين في التغلب علي المشكلات الصفية والتي تواجههم من أجل توفير مناخ صفي يسوده الأتصال والتواصل بين المعلم والطالب لتسهيل عملية التعليم والتعلم .
يشمل هذا الكتاب علي خمسة جاء الفصل الأول محاولة لتوضيح المقصود بمفهوم تعديل السلوك والعوامل المؤثرة فيه والخطوات الأساسية في برنامج التعديل ، أنواعه ونظرياته ، أما الفصل الثاني فقد اشتمل الأنضباط الصفي مفهومه ، أشكاله ، أهدافه والعاومل المؤثرة فيه ، أسباب المشكلات ، مصادر مشكلات الروضة ، أساليب ملاحظة المشكلات وأنماط سلوك المعلمين في غرفة الصف وأساليب ادارة النظام ودور المعلم في الأومات والظروف الصعبة ..
الفصل الثالث تناول مشكلات التلاميذ ذوى الحاجات الخاصة ومنهم التلاميذ بطيئو التعلم ، المعوقون ، وأيضا تحدث عن الموهوبون ..
في الفصل الرابع والفصل الهام في هذا الكتاب كما أراه فقد تناول المشكلات السلوكية الصفية ، مظاهرها ، أسبابها وأيضا طرق علاجها المحتملة ومنها : الصياح والشغب ، السلوك العدواني والأنعزالي ، التسرب الفكري من جو الحصة ، الغياب المتكرر ، التسرب من المدرسة ، السرعة الزائدة في القراءة والكلام ، الكذب ، مشكلة الحركة الزائدة ، ضرب الأقران ، مشكلة اللجلجة ، عيوب النطق والكلام الأبدالي ، وعدم الأستجابة لاوامر المعلم وتوجيهاته ..
الفصل الخامس والأخير عرف بعض المشكلات الصفية والأكاديمية ، مظاهرها وأسبابها وطرق علاجها ومناه : ضعف التحصيل ، اختلاف الأسلوب الأدراكي ، عدم احضار التلاميذ للدفاتر والكتب والأدوات المطلوبة ، ضعف الدافعية ، مشكلة أداء الواجب ، عادات الدراسة الخاطئة و ضعف القدرة في اتباع التعليمات ، عدم المشاركة الصفية ، ضعف التركيز ، افتقار التلاميذ لعادة القراءة الهادفة .

هيله
26-03-2005, 10:16 PM
أساسيات الأدارة والأقتصاد في التنظيمات التربوية

تأليف :
د/ عمر محمد خلف
منشورات :
ذات السلاسل للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة : 1406هـ 1986مـ

كتاب مكون من (212) صفحة ومقسم الي جزأين ، الجزء الأول مكون من (6) فصول ، والجزء الثاني من (8) فصول ..

تعتبر المفاهيم الأدارية والأقتصادية مكملة لبعضها البعض حيث يتوجب علي الأداري الألمام بالمواضيع لمالية والأقتصادية في التنظيم الذي يتولى ادارته وذلك في محاولة للسيطرة علي النواحي التي قد تشكل استنزافا وهدرا للأموال المتاحة وخصوصا في التنظيمات التربوية ..
وهذا الكتاب الذي بين يدي يقدم حقيقة معلومات مهمة ولازمة للمارسة العمل الأداري في التنظيمات التربوية واتاحة الفرصة أمام دارسي الأدارة التربوية واقتصادياتها للتعرف علي ماهية التنظيمات التربوية وطرق ادارتها والنواحي الأقتصادية فيها ..
كما عرض المفاهيم الأدارية والأقتصادية في كتابه للتنظيمات التربوية بشكل مختصر ومكثف دون التوسع في الشرح والتحليل علها تكون مقدمة للدارس تساعده علي الخوض في تفاصيل المواضيع المدرجة لمزيد من البحث والأستقصاء ..

بدأ الكتاب بجزأه الأول والذي جاء بعنوان الأدارة التربوية وتناول في فصوله التربية والأدارة التربوية والمدرسية وعرض المفهوم الحديث للتربية ، حيث يذهب التربويين البعض منهم الي القول بأن التربية تهدف أساسا الي اعداد الأنسان لمواجهة مشاكل الحياة من اجتماعية ومعيشية واقتصادية وتثقيفية ويذهب الأخر منهم الي القول بأن التربية تهدف فيما تهدف اليه اعداد الأنسان المتفتح الذي يعي ماضي أمته وحاضرها ومستقبلها ..، كما تناول العملية التربوية تعلم وتعليم ، أركانها ،علم الأدارة ، الحاجة الي الأدارة التربوية من خلال تنوع الأفراد العاملين في المحيط التربوي وتعدد أركان العملية التربوية بالأضافة الي طبيعة هذه العملية التي تعتبر بالغة الحساسية والدقة ، ، ال"أدارة التربوية وحدودها ، المفهوم الحديث للأدارة المدرسية ومسؤولياتها والعلاقات الأنسانية ..
كما تناول في فصوله أيضا تطور علم الأدارة ، التطور التاريخي لها ، والحديث عن أبو الأدارة العلمية " فردريك تايلور " مع فحص أفكاره ، وعرض أيضا نظرية الأدارة لـ " هنري فايول " عناصرها ، مبادئها ، فحص أفكاره ، والبيروقراطية ، تحدث أيضا عن وظائف الأدارة وأدواتها ، القيادة ، تعريفها ، أنماطها ، أيضا " نظرية القيادة الطارئة " وتقسيم " الفورد " للقيادة ، كذلك تناول الأتصال ، مقدمة عنه مع تعريفه وعناصره ومجالاته في المدرسة ، مع ذكر أيضا بعض المفاهيم الحديثة في الأدارة المدرسية والنظريات التقليدية في التربية ونظرية المفهوم المنفتح "
" Xو" "Y
في الجزء الثاني من هذا الكتاب بعنوان اقتصاديات التربية وعرض في فصوله االخدمات التربوية ، الأقتصاد والقطاع التربوي ، اقتصاديات التربية والأقتصاد القومي المخلات والمخرجات ، اقتصاديات التربية والتنمية الشاملة ، أيضا تناول العرض والطلب والخدمات التربوية ، علي خدمات المدرسين والخدمات التربوية وزيادة عدد الطلاب ، كذلك تناول الأستثمار في رأس المال البشري والأنفاق علي قطاع التربية ، الخدمات الربوية واقتصاديات التربية ، الدخل القومي والنفقات التربوية وتناول أيضا قضية مهمة سلط عليها الضوء بشكل موسع وهي الأهدار التربوي والكفاءة الأنتاجية في التربية ، أيضا الخدمات التربوية وسياسة الباب المفتوح في القبولات ، وختام الكتاب جاء بفصله الأخير وعرض فيه التخطيط التربوي ، أسسه وأنواعه والعوامل المؤثرة في التخطيط التربوي ..

هيله
26-03-2005, 10:18 PM
الأسئلة التعليمية والتقييم المدرسي

تأليف :
أ / د : أفنان دروزة
الطبعة الأولي 2005
الناشر : دار الشروق للنشر والتوزيع

كتاب مكون من ( 300) صفحة

يدور حول الأسئلة التعليمية وعملية التقييم المدرسي حيث يعتبران من أكثر الموضوعات المستخدمة بشكل واسع في المؤسسات التعليمية سواء كانت هذه المؤسسة مدرسة ، كلية ، أو جامعه ، أم غير ذلك من المؤسسات التي يستخدمها المجتمع لتعليم أبنائه فجوهر العملية التعليمية مبنى علي طرح الألأسئلة التعليمة والقيام بعملية التقييم داخل غرفة الصف وخارجها ، بل لا تتوج عملية التعليم والتعلم الأ بهما ..
جاء الكتاب في (12 ) فصلا علي التوالي متضمنا الحديث عن مواضيعه بصورة موضحه وموسعه
الفصل الأول تناول مفهوم عمليتة التقييم بصورة عامه والعناصر التي تشتمل عليها والأسباب التي تدعو للقيام بها وما محاذرها وما فائدتها وأهميتها لكل من المتعلم والمعلم والمادة الدراسية والمسؤولين الأداريين وأفراد البيئة المحلية ، كما فرق في هذا الفصل بين مفهومي التقييم والتقويم من ناحية وبين كل من التقييم والقياس والبحث من ناحية أخري .
الفصل الثاني تناول موضوع الأسئلة التعليمية فعرف السؤال التعليمي وأهميته في العملية التعليمة ثم تناول مصدر اشتقاق السؤال التعليمي باعتباره النظام التعليمي المستخدم وأوجزه في مصدرين : النظام التعليمي المعتمد علي المعلم ، والنظام المعتمد علي المتعلم ، وأيضا تعريفا بالمستويات التعليمية وفق تصنيف " بنجامين بلوم " عام 1956 ، و " دافيد ميرل " 1983.
الفصل الثالث : قدم شرحا مرفقا بالأمثلة التربوية لأنماط الأسئلة التعليمية وحصرها في ثلاث فئات ، الأسئلة المقالية ، شبه المقالية ، الموضوعية ، ثم وضح في هذا الفصل في نقاط محددة الشروط الواجب توافرها واعتبارها لدي صياغة كل نمط من هذه الأنماط ، وجاء بعد ذلك بمقارنة بين الأسئلة باعتبار عدة معايير ، ثم تناول أبعاد الأسئلة التعليمية مع تقديم أمثلة تطبيقية توضح هذه الأبعاد كما انتهي باقتراح فرضيات حول العلاقة التي تربط بين نمط السؤال ومستوى العمليات العقلية التي يقيمها ..
الفصل الرابع كان عبارة عن التعريف بموضوع التغذية الراجعه وأنماطها وأهميتها في العملية التعليمية وجاء أيضا تلخيص لاحدث الدراسات التي عقدت حول هذا الموضوع منبهة المعلم أو المربي والمسؤول لاهمية تزويد الطالب بالأجابة الصحيحة بعد طرح السؤال وتبين السبب لماذا ؟ وذلك لما لهذه العملية من أثر محو المعلومات الخاطئة وتثبيت الأجابة الصحيحة في ذهنة .
الفصل الخامس عبارة عن دراسات تجريبية حول موضوع الأسئلة التعليمية ، وتناول عدة موضوعات منها مصادر اشتقاق السؤال التعليمني ، ومستوى العمليات العقلية التي يقيسها مكانه النص المدروس ، حجم الأسئلة وتكرارها وأثر التغذية الراجعه علي عمليتي التعلم ..الخ ، واقتسم الفصل بتطبيقات تربوية لمعظم نتائج الدرسات السابقة ..
الفصل السادس قدم أول شرط من شروط الأختبار الجيد وهو الصدق ، عرفه ووضح طبيعته وشرح أنواعه والعوامل المؤثرة علية المتعلقة بالأخبار نفسه والمحتوى التعليمي واجراءات الأختبار وتصحيحه واستجابات المتعلمين .
الفصل السابع قدم ثان شرط من شروط الأختبار وهو الثبات وتناول مفهومه وطبيعته وطرق حسابه والخطأ المعياري وعلاقته بثبات الأختيار والعوامل المؤثرة علي معامل الثبات .
الفصل الثامن والتاسع تناولا أنماط التقييم المدرسي وهما التقييم ذو الأداء المرجعي والتقييم ذو المحك المرجعي عرفهما مع التوضيح بخطة " كيلر " 1968 كتطبيق لاستخدام ذو المحك المرجعي وقارن بينهما ، كما تناول
النمط الثالث وهو التقويم التشكيلي .
الفصل العاشر عبارة عن النطين الآخرين في التقييم المدرسي وهما التقييم الجمعي والتوكيدي ، عرف الجمعي ، أهدافه وتوقيته ومستوى عمومية الأهداف التي يقيسها ووظائفه وكيفية اعطاء الدرجات فيه ، اما التوكيدي فأورد بايجاز كما تقول المؤلفة لعدم توافر مراجع كافية حوله وعدم تناوله من قبل العلماء التربويين بشئ من التفصيل .
الفصل الحادي عشر تناول اجراء تقييم عملية التقييم المدرسي والفصل الثاني عشر تناول الصورة النموذجية للتقييم كأداة لتقييم المنهاج ليكون الجزء الأخير الذي ختم فيه هذا الكتاب

هيله
26-03-2005, 10:19 PM
تدني مستوي التحصيل والأنجاز المدرسي

أسبابه وعلاجه

تأليف : د/ عمر نصر الله
الطبعة الأولي 2004
للناشر : دار وائل للنشر والتوزيع
ومكون من ( 514 ) صفحة

يقسم هذا الكتاب الذي يتناول موضوع تدني التحصيل المدرسي أسبابه وعلاجه الي( 4 ) أبواب وتناول كل باب منها موضوعا أساسيا يلعب دورا هاما في عملية التربية والتعليم ومستوى التحصيل الدراسي الذي يصل اليه الطلاب وكل باب من هذه الأبواب يقسم الي فصول وكل فصل يبحث في موضوع من المواضيع التي لها تأثير واضح علي عملية التحصيل الدراسي المرتفع أو المتدني ..
فالتحصيل بصورة عامه والتحصيل الدراسي بصورة خاصة يتأثر بعوامل عديدة منها تؤثر علي الفرد أو الطالب بصورة مباشرة فأما ترفعه الي أعلي أو تجعله متدنيا جدا ، فالحاجة الي التحصيل من اي نوع تتوافر لدي جميع الأفراد علي اختلاف أجيالهم ، والحاجة هي مجموعة من القوي والجهود يبذلها الفرد ( الطالب ) للتغلب علي العقبات حتي يستطيع انجاز المهام التي تطلب منه ..
جاء الباب الأول بالحديث عن الأسرة وأثرها في تدني التحصيل الدراسي وتناول مفهوم الأسرة وأهميتها وأنواعها والعوامل الأسرية وتأثيرها علي التحصيل من حيث تفكك الأسرة والأثار السلبية للطلاق ودورها في التدني وأثرها علي الطفل ، وأيضا دور العوامل الأجتماعية وتأثيرها سواء كانت عوامل ترجع الي المنزل ، والمستوى الأجتماعي والأقتصادي والثقافي والتعليمي للوالدين ، أيضا تناول الأتجاهات الأسرية وتأثيرها علي شخصية الطفل سواء كان اتجاه التسلط والحماية الزائدة ، الأهمال ، التمييز ، التفرقة ، والقسوة والتذبذب والتدليل ...الخ ، أيضا تناول العلاقة بين الأسرة والمدرسة وأثرها علي التدني ، والعلاقات الأجتماعية والمدرسة والعلاقة بين الطلاب أنفسهم وبين المعلمين والتحصيل ، والعلاقات بين الطلاب والمعلمين وعلاقة المدير بالمعلمين والمدرسة والمجتمع .. من
أما الباب الثاني فقد تناول المعلم وأثره في تدني الأنجاز ، معناه وخصائصة ومستوياته ، المؤثرات الخارجية ودورها في التدني ، المعلم وتأثيرة علي الطلاب وتعليمهم ، أنماط المعلمين ، التدريس والتعلم وقوانينه ، المعلم ودوره في علاج مشاكل الطلاب السلوكية ، المعلم أيضا ودوره في اكساب السلوك الجيد للطلاب ، شخصية المعلم وأثرها علي التحصيل ، خصائصه ومقوماته الأساسية وعنفه وأثره وكفاءته وتأثيرها ..
أيضا تناول في حديثه ضمن هذا الباب العوامل العامة المؤثرة علي التحصيل ومنها الأدارة التربوية والمدرسية وأنواعها وأثرها علي تحصيل الطلاب ، العوامل المدرسية المختلفة وأثرها علي تدني التحصيل كالمنهاج وحاجات الطلاب ، واتخاذ القرارات المدرسية وتأثيرها علي الطالب ، العوامل النفسية وتأثيرها ، الأكتئاب وفي الأخير تأثير التسرب من المدرسة ودوره في التحصيل ، أسبابه وعوامله ومسؤولية خفض التسرب من المدرسة ..

هيله
27-03-2005, 09:53 PM
معنى التعلم وكنهة

من خلال نظريات التعلم وتطبيقاته التربوية
تأليف : د/ فايز مراد
الطبعة الأولي 2003
للناشر : دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر
كتاب مكون من ( 294 ) ومقسم الي (13 ) فصل


كتاب في حقيقة الأمر محاولة لتوضيح العلاقة بين التربية كأحد النظم الأجتماعية ككل ، وكيف أن النظام التربوي ومؤسساته وتفاعلاته هو في الواقع نتاج ظروف وأبعاد اجتماعية معينة ، والي جانب هذا تأكيد أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به التربية كنظام اجتماعي في مواجهة العديد من نواحي القصور والمشكلات التي تعاني منها المجتمع بصورة عامه .

يتحدث الفصل الأول عن معنى التعلم وكنهة ، وفيه جاء تعريف التعلم وتحليل موقفين التعلمي والتعليمي ، صفات المعلم الكفء ، والجو المدرسي العام والمناهج الدراسية وطبيعة التعلم وبعض الأمور التي يضمنها التعلم وفي نهاية الفصل تم التحدث عن تحديد عملية التعلم وفاعليتها .
الفصل الثاني تناول أنواع التعلم مشتملا علي أنواع التعلم الحركي ، والتعلم اللغوى ، تعلم التفكير وتعلم الأتجاهات والقيم .

الفصل الثالث ركز الحديث فيه عن شروط التعلم بداية من عملية النضج ومعناه والنضج والتدريب ، النضج العقلي والعضوى وأبحاث " استرود ، بيل " واخيرا تحدث عن العلاقة بين النضج والتعلم .
الفصل الرابع فركز علي الممارسة وأنواعها ، طرق استخدامها في المواقف التعليمية ، التلقين والتوجيه ، وتجانس العمل التعليمي ومعرفة النتاج والقيمة التربوية لمنحنى التعلم .
الفصل الخامس والسادس تناول الدوافع والدافعية والتعليم وتصنيفاتها ومكانتها في التربية وعلم النفس والصعوبات التي تعترض عملية التعلم ، مشتملا علي نظرة تربوية لمشكلات التعلم المدرسي وأعراض صعوبات التعلم ومبادئه ، وواجب المدرسة وبرامج التعلم العلاجي في المدرسة متضمنا الأسس العامه للتعليم .

الفصل السابع والثامن تناولا النظم والتعلم المدرسي مشتملا علي التنظيم وأهداف التعلم وعملياته والأهتمام بالمعلم و أهم المفاهيم المتقدمة في نظرية التنظيم ، موقف التربية من التغير الأجتماعي ووظيفة المؤسسات التعليمية في اصلاح التربية , وأثر التغيرات التكنولوجية علي عملية التغير ، تناول أيضا الدور التنظيمي للمعلم وفي المدرسة وحجرة الدراسة كنظام اجتماعي ووضع المعلم الأجتماعي والعلاقة المتبادلة بين التلاميذ .
الفصل التاسع فقد أفرد فيه علي أهمية اللغة التي تعتبر من أهم مقومات الحياة الأجتماعية الثقافية التي تنطبق عليها بنفس الأخذ والعطاء ، أيضا أهمية اللغة في الحياة الأنسانية والمتطلبات الأجتماعية ومهاراتها .

وبقية الفصول الأخيرة من هذا الكتاب فقد تناول مراحل النمووخصائصها وبعض التوصيات فيها ودور المعلم في مرحلتي الطفولة والمراهقة ، مفهوم الحاجات النفسية والبناء الهرمي للحاجات عند " ماسلو " .
أيضا تناول نظريات التعلم المختلفة تحت سير من الدروس المستفاد مما في نظريات التعلم وتطبيقاته التربوية ، وختما بالحديث عن ضرورة وضع استراتيجية للتجديد التربوي الشامل .

هيله
01-04-2005, 09:58 PM
طرق تعليم التفكير للأطفال

تأليف :
عبدالكريم الخلايلة
عفاف اللبابيدي

الطبعة الأولي- 1990
للناشر : دار الفكر للنشر والتوزيع

مكون من( 207 ) صفحة ومقسم الي (7 ) وحدات .

كتاب يقدم المعلومات المناسبة عن أساليب تعليم الأطفال في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الأيتدائية وأنماط التفكير التي تضمنتها الأتجاهات السلوكية والمعرفية والأنسانية ، اضافة الي معلومات حول تطور التفكير عند الأطفال وحل المسأله وتطوير المعلومات والتفكير الأبداعي من حيث أساليب تطويره وخصائصه وكيفية ايجاد المناخ الملائم للأبداع ودور الألعاب الأجتماعية والعقلية كوسائل لتطوير التفكير .
أن أحد مظاهر التغير في التنظيم المعرفي يتمثل في اكتساب طريقة التفكير ، ولما كان التفكير عملية ينظم فيها الفرد خبراته بطريقة جديدة لحل مشكلة معينة فأننا بحاجة الي من يقوم بأعداد الفرد علي تنظيم هذه العملية حتى نصل به الي مرحلة متقدمة من استخدام امكاناته العقلية والمعرفية .

تبدأ الوحده الأولي من هذا الكتاب بعنوان أساليب تعليم الأطفال في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الأبتدائية ، وتحدث فيها عن مفهوم التعليم ، واتجاهات في اختيار الطريقة ويقصد بها طريقة التدريس التي هي عبارة عن مجموعة من الأنشطة المنظمة التي يصممها المعلم ويستخدمها لتسهيل تحقيق أهداف الدرس لدي الطلاب ، خصائص الأطفال المعرفية في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الأبتدائية ، ومطابقة الأسلوب التعليمي بالتراكيب المعرفية لدى الأطفال .
أما الوحدة الثانية بعنوان مقدمة في أنماط التفكير وجاء فيها أهم الأتجاهات ومنها الأتجاهات السلوكية في التفكير ، الربطية ( المحاولة والخطأ ) ، الأشراطية ، الأجرائية ، الأتجاهات المعرفية في التفكير ، اتجاه التمثيل المعرفي ، اتجاه أوزبل ، اتجاه تطوير المعلومات ، التدريب علي التساؤل ، الأتجاهات الأنسانية ، " بستالوزي " ، " فروبل " و " منتسوري " وفي الأخير اتجاه " هيلدا تابا " الأستقرائي .
الوحدة الثالثة جاءت بعنوان أسلوبي الحوار والمناقشة في تنمية التفكير ، وتحدثت عن طبيعة أسلوبي الحوار والمناقشة لما لهذه الطريقة من أثر علي العملية التعليمية ، فاذا كانت طريقة الحوار وتامناقشة هي احدى طرق التدريس العامه وانها طريقة قديمة فلا يعني ذلك أنها ليست صالحة للاستعمال في الوقت الحاضر ، بل هي علي العكس تعتبرمن أفضل الطرق العامة للتدريس لاستنادها علي أسس نفسية سليمة واستخدامها الأسئلة لاغراض تعليمية ، تحدث عن خصائصهما ، استخداماتهما ، محدداتهما ، ونماذج تدريبية في مرحلتي رياض الأطفال والمدرسة الأبتدائية ..
الوحدة الرابعة وتمثلت بعنوان تطور التفكير لدى الأطفال في مرحلة رياض الأطفال والمدرسة الأبتدائية ، وعرض فيها تعريف بأساليب التطوير ومنها التفكير المنطقي وهو يتعلق بالكشف عن العلاقات بين عناصر الموضوع ولا يتكون لدي الطفل الا عندما يتوفر لدية ذخيرة من المفاهيم التي تنظم فيما بينها في نسق متماسك . الأستدلال وهو نمط من التفكير يتضمن عمليات عقلية تهدف الي الوصول الي نتيجة معينة كحل لمشكلة أو اتخاذ قرار . التفكير الحدسي ، التفكير التحليلي الذي يعتمد علي تحليل مشكلة تعترض الفرد .تحدث أيضا عن تطور التفكير لدى الأطفال ، ومهمات وأنشطة تفكيرية أساسية لتطوير استخدام الأساليب في غرفة الصف .
الوحدة الخامسة وعنوانها تفكير حل المسألة وتطوير المعلومات وتضمنت الحديث عن التفكير وحل المشكلة ، التفكير الموجه مقابل التفكير الذاتي ، المتغيرات المؤثرة في حل المشكلة وهي الأستعداد ، الدافعية ، الخبرة ، ونظريات حل المشكلة وأنواع العمليات العقلية ، خصائص الأسلوب في تطوير المعلومات ، المدخلات والمخرجات ، ومن ثم تطبيقات ونماذج لذلك .
الوحدة السادسة وعنوانها التفكير الأبداعي وأساليب تطويرة ، وتحدثت الوحده عن خصائص التفكير الأبداعي وأساليب تطويره ، التفكير الأبداعي داخل الصف المدرسي ، تنظيم البرنامج اليومي للنشاط الأبداعي ، استعمالات النهارات في التعبير الذاتي ، والمناخ الملائم للأبداع ، خصائص الأنشطة الصفية لتطوير الأبداع ، نشاطات تدريبية علي التفكير الأبداعي.
أما الوحدة السابعة والأخيرة جاءت بعنوان الألعاب الأجتماعية والعقلية كوسائل لتطوير التفكير ، وتحدثت عن طبيعة الألعاب الأجتماعية والعقلية ، أساليب استخدامها ، لعب الدور كأسلوب لتطوير التفكير ، خصاشص لعب الدور ، استخداناته ، اسهاماته في تطوير التفكير ، والأدوار موضوع التعليو ومن ثم الألعاب التظاهرية ليختم بها هذا الكتاب .

هيله
02-04-2005, 10:04 PM
التخطيط التعليمى

أسسه وأساليبه ومشكلاته ..

تأليف : د/ محمد سيف الدين فهمي .

الناشر : مكتبة الأنجلو المصرية .

مكون من (358)صفحة ومقسم الي (5) أبواب وكل باب مقسم الي فصول متخصصة بجانب من جوانب التخطيط التعليمي.
كتاب يدور محوره حول التخطيط التعليمي ، يبدأ الباب الأول الذي جاء عنوانه التخطيط التعليمي ، مفهومة وضرورته وأهدافه وخصائصة ومحدداته وأساليبه وأنواعه . الفصل الأول اختص بمفهومه وضرورته وأهدافه ، نشأته ، التخطيط الشامل ، التخطيط التعليمي وضرورته ، أهدافه الأجتماعية والسياسية ،الثقافية ، والأقتصادية .الفصل الثاني تناول خصائص التخطيط التعليمي ومحدداته ، العقلانية ، المستقبلية ، الدينامية ، الأنسانية ، الشمولية ، العلمية التطبيقية ، الأستمرارية ،والواقعية ، أما الفصل الثالث ،تناول أساليب التخطيط التعليمي ، أسلوب الدراسة المقارنة ، أسلوب تقدير الأحتياجات من التعليم ، أسلوب تقدير الأمكانيات للتعليم .ومراحله، مرحلة اعداد خطة التعليم ، مرحلة مراقبة تنفيذ الخطة ومتابعتها ، مرحلة تقييم الخطة والأعداد لوضع الخطة الجديدة . وأنواعه.
الباب الثاني بعنوان التخطيط التعليمي والقوى العاملة وتناولت فصوله دور القوى العاملة في التخطيط التعليمي ، وتدخل القوي العاملة في التخطيط وأهم العمليات التي تتم لتخطيط القوى العاملة أو التخطيط وفقا لهذا المدخل ومنها ، التنبؤ بالنمو الأقتصادي ، التنبؤ بالأحتياجات من القوى العاملة ، تقدير العرض من القوى العاملة ، الموازنة بين العرض والطلب من القوى العاملة ، وضع خطة التعليم والتدريب .
الباب الثالث وعنوانه بعض تقنيات التخطيط التعليمي وتناولت فصولة ، الخريطة التعليمية، ويقصد بالخريطة خطة نمو متكاملة للنمو التعليمي لاقليم أو منطقة أو مدينة وعادة ما تكون خطة طويلة المدى لمدة خمسة عشر عاما أو أكثر ، بحيث تتضمن هذه الخريطة تحديدا لعدد المدارس وأنواعها والمراحل التي تنتمي لها ومواقع هذه المدارس بم يحقق أهداف الخطة التعليمية علي مدى سنوات الخطة ، كما يعنى تقنية خاصة للتخطيط التعليمي تضمن تحديد مواقع المدارس المطلوب اقامتها بما يحقق تطور الأحتياجات التعليمية للمناطق المختلفة وتوزيع فرص التعليم توزيعا عادلا لا يحقق مبادئ تكافؤ فرص التعليم وربط النمو التعليمي ربطا وثيقا بحاجات المنطقة ، تحدث أيضا عن " أسلوب دلفاى " للتنبؤ المستقبلي .
الباب الرابع وعنوانه أولويات التخطيط التعليمي ومشكلاته ، وتحدثت فصوله عن أولويات التخطيط والعوامل المحددة لها ومنها درجة النمو أو التطور في المراحل والأنواع المختلفة من التعليم ، ومدى الحاجة للتوسع في المراحل المختلفة من التعليم لتحقيق أهداف التنمية الأقتصادية والأجتماعية .، ومشكلات التخطيط التعليمي ومنها نقص البيانات والأحصائيات الأساسية ، قلة الخبرة والأفراد المدربين ، عدم وجود وعى وتخطيط مناسب ، عدم كفاءة التنظيمات والأجهزة المسؤولة ، تغير الظروف ، قلة المخصصات المالية ، وعدم توافر القوى البشرية لتنفيذ الخطة البشرية .
الباب الخامس وعنوانه اقتصاديات التعليم وعرضت فصوله التعليم والتنمية الأقتصادية ودرس فيها العلاقة بين التعليم والتنمية الأقتصادية ، تطور العلاقة بين التعليم والتنمية من خلال فكر رجال الأقتصاد القديمين والمعاصرين ودور التربية والتنمية ، وعرض أيضا نظرية رأس المال البشري وختم الفصل المختص بوجهة نظر الأقتصاد الأسلامي لدور التربية في التنمية الأقتصادية ، تحدث أيضا عن مصروفات التعليم ، أهميتها والأتجاهات التربوية الحديثة ومن ثم تكلفته ليكون ختام الكتاب بهذا الباب الأخير.
...

معـــــــــلــمة
03-04-2005, 09:29 PM
http://www.islelove.com/vb/images/smiles1/ya36ikal3afya-1.gif

هيله
18-04-2005, 10:29 AM
معلمة

علي الرحب والسعه

لكِ الشكر

هيله
18-04-2005, 10:30 AM
نظريات وبرامج في تربية المتميزين والموهوبين


تأليف : أنيس الحروب
للناشر : دار الشروق للنشر والتوزيع
الطبعة الأولي 1999

كتاب مكون من ( 264 ) صفحة ومقسم إلي بابين ، وكل باب متفرع إلي فصول الباب الأول مكون من ( 11 ) فصل والثاني مكون من ( 14) فصل .

عندما بدأت حركة تربية وتعليم المتميزين والموهوبين في القرن التاسع عشر ، استندت في نظرتها إلي حقيقة تاريخية وهي أن ما من مجتمع أو أمة تتقدم أو تتطور دون اهتمام بأفرادها المتميزين والموهوبين ورعايتهم ، فمنذ أمد التاريخ كان تميز الأمم والحضارات مقرونا بتميز قادتها وعلمائها ومخترعيها وأدبائها وفنانيها ممن خلدو انتاجاتهم وإبداعاتهم وجعلوا عنوانا حضاريا لمجتمعاتهم لا يمحى .
وعلي هذا الأساس حدثت تغيرات أساسية ومهمة في استخدام الطرق والأساليب التربوية الأكثر ملائمة في تربية وتعليم الطلاب المتميزين والموهوبين وخروجها علي شكل برامج خاصة مستندة علي أسس منطقية تظهر في النظريات الحديثة والتعاريف لمفهومي التميز .
كانت هذه بعض من السطور التي جاءت كمقدمة عامه لهذا الكتاب التي عرض فيه أهم المفاهيم والنظريات والبرامج العالمية الأكثر شهرة وحداثة في الغرب وركزت علي أهمية تعليم الطلاب المتميزين والموهوبين ،خاصة لافتقار الوطن العربي إلي برامج تربوية وتعليمية تركز علي أسس علمية بحتة سليمة في المدارس والمعاهد والجامعات .

كتاب جدا قيم في محتواه ، واخترته لما جاء به من برامج ونظريات شاملة للموهوبين والمتميزين واجتمعت في كتاب واحد مما تساعد الباحث والدارس والمعلم علي إيجادها بسهولة .
جاء الباب الأول تحت عنوان مفاهيم ونظريات في التميز والموهبة وعرض فيه كالأتي : مفهوم " تاننبام " التميز المنهج النفسي الاجتماعي ، مفهوم " رينزلي " مفهوم الحلقات الثلاثة للتميز ، مفهوم " غالغهر وكورتريت " التعريف التربوي للتميز وسياسة التطبيق .، مفهوم " فيلدهوزن " في التميز ، ومفهوم " جاكسون وبترفيلد " التميز المصمم لاثراء البحث ، مفهوم " ديفيد سون " ذوي البصيرة في التميز ، نظرية " ستيربينرغ " النظرية الثلاثية في التميز الذكائي ، مفهوم " غروبر " البناء الذاتي للأشخاص المتميزين ، مفهوم " والترز وغارديز " تبلور الخبرات ، اكتساب التميز الذكائي ، مفهوم " زيغلر وكوفيسكي " مستويات التميز .
أما الباب الثاني فقد تمثل عنوانه بالبرامج الخاصة بالطلاب المتميزين والموهوبين وتحدثت فيه فصوله عن ، برنامج " رينزلي وريس " نموذج الثالوث الأثرائي ، أو الباب الدوار كخطة للمدرة الشاملة في تطوير الأنتاجية الأبعية ، برنامج " كليفورد ورينيونز وسميت " نموذج بمشاركة المراهقين المتميزين ، برنامج " ستانلي وبنبو " نموذج دراسة الطلاب اليافعين لمادة الرياضيات مبكرا ، برنامج " بش" نموذج المتعلم المستقل للمتميزين والموهوبين ، برنامج " كلارك " التربية المتكاملة ، برنامج " فيلدهوزن ووكولوف " نموذج بردو الأثرائي ذو المراحل الثلاث لتعليم المتميزين في المرحلة الأساسية ، برنامج " فيلدهوزن وروبنسون " نموذج بردو للمرحلة الثانوية لليافعين المتميزين والموهوبين ، برنامج " كابلن " نموذج لبناء منهاج مختلف للمتميزين ، برنامج " ميكر وميكر " نظائم بنية الذكاء لتربية المتميزين ، برنام " تايلور " الرعاية المتزامنة لنمو الطلاب في كلا من المواهب الإبداعية المتعددة والمعرفية ، برنامج " شلختر " المواهب غير المحددة ، تطبيق منهج المواهب المتعددة في برامج الدمج وبرامج المتميزين ، برنامج " تاننبام " المصفوفات الأثرائي .
برنامج " ترفنجر " التنشئة الفعاله والتعلم المستقل خلال البرمجة الفردية ، وبرنامج " ويليامز " نموذج التفاعل المعرفي الانتقالي لإثراء برامج المتميزين .
وهنا انتهي الكتاب بعرض تفصيلي لكل برنامج ونظرية في تربية المتميزين والموهوبين .

هيله
25-04-2005, 10:21 AM
طرائق التدريس العامة

تأليف : أ / د توفيق أحمد مرعي
د/ محمد الحيلة
الطبعة الأولي 1423هـ - 2002م
الناشر : دار المسيرة للنشر والطباعة والتوزيع

كتاب مكون من ( 368) صفحة ومقسم إلي ( 6) أبواب
كما قسم إلي عدد من الموضوعات بلغ عددها ( 40 ) موضوعا واشتمل كل موضوع علي عدد من النصوص وينتهي كل نص بعدد من أسئلة التقويم الذاتي ، وينتهي كل موضوع بعدد من التدريبات التي تعالج بعض القضايا ضمن الموضوع وبعدد من الأنشطة التي تطبق الأفكار الواردة في الموضوع الواحد وفي الواقع الميداني اي انها تخرج المتعلم من مادة الكتاب ومن الموقف الصفي إلي الحياة خارج الصف ، وختم باختبار موضوعي شامل من نوع أسئلة اختيار من متعدد ، لذلك عرضت الموضوعات في الأبواب الستة عرضا يقوم علي تفريد التعلم ، وأهمية الكتاب تأتي من كونه شاملا لكل أشكال التعليم ،و التدريس وجاء بطريقة عرضت فيه المادة بشكل تسلم نفسها للتعلم الذاتي .
الباب الأول وعنوانه طرائق التدريس ، حيث تمثل طرائق التدريس والأنشطة عنصرا رئيسيا من عناصر المنهاج ولطرائق مضمون ولها خطة تسير عليها وهدف تسعى الي تحقيقه ، ولقد المؤلف في ذلك الضوء علي بعض المفاهيم المرتبطة بالتدريس وهي مفهوم التعليم والتعلم ، حيث يعتبر التعليم نشاط تواصلي يهدف إلي إثارة دافعية المتعلم وتسهيل التعلم ويتضمن مجموعة من النشاطات والقرارات التي يتخذها المعلم أو الطالب في الموقف التعليمي كما هو توفير الشروط المادية والبيئية التي تساعد المتعلم علي التفاعل النشط مع عناصر البيئة التعليمية ، كذلك تناول مفهوم التعلم ليتوصل بعدها إلي مفهوم التدريس ، بأنه نشاط تواصلي يهدف إلي إثارة التعلم ، ثم استعرض بعد ذلك عددا من طرائق العرض والإصغاء التي يكون فيها المعلم هو المسيطر في العملية التعليمية ويكون دور الطالب فيها ثانويا ومنها ،"طريقة المحاضرة " الطريقة الإلقائية " أقدم الطرائق التدريسية ، مسوغاتها ، استخداماتها ، عيوبها ، إجراءات تفعليها ، أنواعها وأساليبها ، "طريقة المناقشة "، شروطها ، أهدافها وخطواتها ،" الطريقة الهيربارتية" مرتبطة بطريقة العرض ، " طريقة الأسئلة الصفية " ، طريقة " المشروع " وترجع فكرتها إلي مجئ القرن 18-19 مثل " روسو ، بستالونزي ، هيربارت ، فروبل " والتي يكون فيها دور الطالب أكثر تحررا ، "طريقة التعلم التعاوني" " طرائق تفريد التعلم " والتي يكون فيها تحرر المتعلمين واضحا ، وتناول في ذلك نشأت حركة التفريد ، مبادئها ، أشكالها ، تقنيات التعلم الرمزي ، أشكال ، شروطه ، تنظيم جلسات الطلبة في المواقف التعليم الصفي ، وينتهي الباب بنماذج من تنظيمات الطلبة في المواقف التعليمية مع اختبار تقويمي 0
الباب الثاني تحت عنوان أنماط التعلم وتحدث في ذلك معرفا بأنماط التعليم وعرض فيها نمط ( التفكير الأستقرائي) " لهيلدا تابا " ، منطلقاته ، مهماته ، المبادئ المستخدمة ،( نمط التعلم الاستكشافي ) " لجيروم برونر ) تعريف عمليات التطور العقلي والنمو المعرفي ثم مراحلها ونوعي تعلم المفهوم ، ( نمط التعلم الأستقصائي ) "لسكمان " ، ( نمط التطور المعرفي ) " لبياجيه " ، ( نمط المنظمات المتقدمة ) " لديفيد أوزوبل " ، ( نمط التدبير ) " لسكنر وآخرون " ، ( نمط التعليم عن طريق المواد المكتوبة ) " لروثكوف " ، ( نمط التفكير الأبداعي ) " لوليم جوردن " ، ( نمط التحرر الجماعي ) " لهيربرت ثيلين " ، ( نمط الاستقصاء الأجتماعي ) " لكوكس وماسيالاس " ، ( نمط شروط التعلم ) " لربورت جانييه " .
أما الباب الثالث وعنوانه استراتيجيات تعليمية خاصة ، وعرض فيه إستراتيجية تنظيم تعليم المفاهيم والمبادئ ، إستراتيجية تنظيم تعلم المهارات ، إستراتيجية تنظيم تعلم حل المشكلات ، إستراتيجية تنظيم تعلم الاتجاهات والقيم .
في حين جاء الباب الرابع بعنوان مصادر التعلم ، وتحدث في ذلك عن التقنيات البيتية ، أيضا العمل الكتابي ، الأنشطة المنهاجية غير الصفية ، الكتاب المدرسي ، البيئة المحلية ، الأحداث الجارية ، المكتبة المدرسية ، الانترنت .
الباب الخامس تحت عنوان التخطيط للتعليم والتعلم الفعالين وتناول فيذلك مفهوما النظام والتخطيط ، حيث يتعامل المعلم مع المواقف التعليمية علي أنها أنظمة متكاملة تتكون من مجموعة من العناصر ولكل عنصر وظيفة وعلاقات مع العناصر الأخرى ، وتشكل عناصر النظام المهام الأساسية التي علي المعلم أن يقوم بها من خلال وضع النظام موضع التطبيق الأ بالتخطيط الجيد ، كما تناول الموقف التعليمي الصفي كنظام ، الخطة السنوية / الفصلية ، الخطة الدراسية .
ليأتي بعد ذلك الباب الأخير من هذا الكتاب وهو الباب السادس وعنوانه الكفايات التعليمية من حيث الاتجاهات التربوية اليوم التي يجب علي المعلم أن يعلم ما يستطيع ، ويطلق علي هذه الاتجاهات " حركة تربية المتعلمين القائمة علي الكفايات " وعرف في هذا الباب الكفايات والارتباطات المرتبطة بها ، وسمتها المميزة ، أنواعها والمصادر المرجعية لاشتقاقها.

نديم الصمت
04-05-2005, 12:46 AM
جزاكــ ِ الله خيرا و أحسن الله إليكــ ,, هيله ..

هيله
07-05-2005, 10:50 PM
أهلا نديم الصمت

أشكر مرورك

هيله
07-05-2005, 10:52 PM
الصحة النفسية
في ضوء علم النفس والأسلام

تأليف : د/ محمد عودة
د/ كمال ابراهيم
الطبعة الرابعة 1420 هـ - 2000م
للناشر : دار القلم للنشر والتوزيع



كتاب مكون من( 400) صفحة مقسمة الي (6) فصول ..

يهدف هذا الكتاب الي تعريف القارئ بمفهوم الصحة النفسية ، وخصائصها وعواملها وتبصيره بحاجاته الأساسية وأساليب توافقه السويه وغير السوية ومساعدته في الألمام بأعراض وأسباب بعض الأنحرافات النفسية الشائعة ، وارشادة الي أساليب علاجها وطرق الوقاية منها . لعله يستفيد من هذه المعرفة في اكتساب الخبرات التي تمكنه من المحافظة علي صحته النفسية وصحة أهله وذويه ووقاية نفسه واياهم من الأنحرافات .
فالصحة النفسية أمنية غاليه ينشدها الناس جميعا لان الشعور بها يعني السعاده والشعور بعدمها يعني التعاسة والبؤس .
كما تعتبر الصحة النفسية عاملا رئيسيا للتفوق في التحصيل الدراسي وزيادة الأنتاج والترابط الأسري والتماسك الأجتماعي والألتزام بمنهج الله في العبادات والمعاملات .
فتمتع الطالب بالصحة النفسية يساعده علي تركيز الأنتباه وينمى دافعيته للانجاز ويهيئه للاستفادة من كل طاقاته وقدراته في الدراسة والتحصيل ، وهذا ما جعل رجال التربية يولون أهمية كبيرة للعناية بصحة التلاميذ النفسية وجعلوها هدفا أساسيا من أهداف التربية ، حيث لم تعد المدرسة الحديثة مكانا لحشو عقول التلاميذ بالمعلومات ، بل أصبحت مكانا لتربية نفوسهم واصلاحها ، ووقايتها من الفساد والأنحراف ..
وقع الكتاب في ستة فصول تناول في الفصل الأول الذي جاء بعنوان مفهوم الصحة النفسية ، وعرض فيه المفهوم عبر العصور المختلفة في الفلسفة وعلم النفس والأسلام ، وناقش في الفصل الثاني المتمثل بعنوان الحاجات وعلاقتها بالصحة النفسية حيث عرض الحاجات العضوية كالحاجة الي الطعام ، الجنس ، النشاط والراحه و الأخراج وغير العضوية كالحاجة الي الأمن ، حب الأستطلاع ، الأنجاز ، الأعتماد علي النفس ، أن يحب ويحب ، التقدير والأستحسان ، الصحبة والأنتماء ، والحاجة الي الدين .. أما الفصل الثالث سيكولوجية التوافق وعرض فيه أساليب التوافق في مواقف الأحباط والصراع والقلق ، كما بين الحيل النفسية الشائعة في هذه المواقف .
ونظرا لأن الأضطرابات النفسية والعقلية من العلامات الصارخة علي وهن الصحة النفسية فقد أفرد في هذا الكتاب الفصل الرابع الأضطرابات النفسية والعقلية لمناقشة أعراضها وأسبابها وأساليب علاجها وعوامل الوقاية منها ، ثم تناول الفصل الخامس مشكلات الطفولة وفي الفصل السادس تحت عنوان بعض المشكلات التربوي والسلوكية كالتخلف العقلي ، الأدمان ، التدخين ..... الخ ثم بين مسؤوليات البيت والمدرسة في نشأتها وعلاجها والوقاية منه .. ليكون ختام هذا الكتاب ..

هيله
16-05-2005, 11:00 AM
مهارات التدريس الفعال


تاليف : د/ زيد الهويدي
الطبعة 2005
الناشر : دار الكتاب الجامعي
كتاب مكون من ( 232 ) صفحة ومقسم إلي ( 14) فصل .


تعتبر مهارات التدريس من الركائز الأساسية التي يجب أن يلم بها المعلم داخل الفصل أو خارجه ، فالإلمام بها يؤمن من التفاعل الصفي المطلوب داخل غرفة الفصل ، كما يؤمن عرض المادة التعليمية بشكل متسلسل ومنطقي وبما يتناسب مع الخبرات الضرورية للتفاعل مع البيئة التعليمية بشكل أوسع ..

ويأتي هذا الكتاب الذي بين يدي بلغة مبسطة ليكون في متناول المعلم والباحث والطالب الجامعي والمواطن العادي ليعوض المهارات الأساسية في عملية التعلم والتعليم التي يجب أن توليها اهتماما كبيرا كي يصبح المعلم قادرا علي القيام بدوره بدرجة عالية من الدقة والتفاعل بينه وبين المتعلمين ..
يتضمن الفصل الأول مفهوم التدريس وطريقة التدريس ومهارات التدريس الفعال والصلة الايجابية بين المدرس والتلميذ .أما الفصل الثاني فقد تناول مهارة صياغة الأهداف السلوكية من حيث تعريف الهدف وأنواعه وتصنيفات الأهداف وصياغة الهدف السلوكي وتطبيقاته ، في حين تناول في الفصل الثالث مهارات تحليل المحتوى ، مفهوم التحليل ن خطواته وتحديد فئاته وعناصره ثم عرض بعض النماذج في تحليل مواد متخصصة ، أما الفصل الرابع فقد تحدث عن مهارة التخطيط ، أهميتها ، مستوياتها وخطوات إعداد الخطة الفصلية ، وخطة الوحدة والتخطيط الدراسي مع عرض نموذجين كخطة دراسية لمادة العلوم ..
أما الفصل الخامس فقد عرض مهارة إدارة الفصل ، تعريفها وأنماط الاتصال بين المعلم وتلاميذه ، الفصل والأساليب التي يستخدمها المعلمون في إدارة الفصل والأدوار الأساسية للمعلم داخل الفصل ، ثم توصيات زيادة فعالية التدريس في الغرفة الصفية .
تحدث الفصل السادس عن مهارة طرح السؤال الأسئلة الصفية ، من حيث تصنفها ثم مهارة صياغتها ، ثم مهارة طرح السؤال ، في حين تناول الفصل السابع مهارة إثارة دافعية التلاميذ نحو التعلم ووظائف الدافعية في الغرفة الصفية وأساليب الإثارة الدافعية عند التلاميذ ، أما الفصل الثامن فقد بحث في مهارة استخدام الوسائل التعليمية ، تعريفها ، أنواعها ، تصنيفها ، ثم اختيار الوسيلة التعليمية والاستخدام الوظيفي للوسيلة التعليمية ، ليأتي بعد ذلك الفصل التاسع متناولا مهارة تقويم تحصيل التلاميذ ومهارة بناء الاختبار التحصيلي ، كما تناول مفهوم القياس والتقويم وأغراض التقويم الصفي ثم أدوات القياس وصفات الاختبار الجيد وخطوات بناء اختبار ثم تحليل نتائج الطلبة علي الاختبار ثم تفسير النتائج ..
الفصل الحادي عشر تناول مهارة اختبار وتطبيق طرق التدريس الجيدة والمناسبة للموقف التعليمي وقد تعرض في ذلك إلي أنواع طرائق التدريس ثم ركز علي التعلم التعاوني والتعلم بالاكتشاف ثم إستراتيجية إتقان التعلم بالإضافة إلي بعض طرق التدريس الحديثة والمهمة في العملية التعليمية والتعلمية..

أما الفصل الثاني عشر فقد تناول مهارة البحث الإجرائي ثم كتابة التقرير البحثي وذلك لما فيها من أهمية في تقويم المعلم علي استخدام التفكير العكسي عند مواجهة المشكلات ، كما ناقش أنواع البحوث وميزات وخطوات البحث الإجرائي ثم كتابة تقرير البحث من حيث تنظيمه وإجراءاته ونتائجه ثم خلاصته وتوصياته ..
الفصل الثالث عشر تناول مهارة تعتبر من أهم المهارات التربوية الحديثة وهي مهارة تربية الإبداع ومهارة تنمية التفكير حيث تناول الفصل تعريف الإبداع ومكوناته ومراحل العملية الإبداعية وخصائص الأفراد المبدعين وقد ركز علي تربية الإبداع وعرض نماذج برامج التفكير الإبداعي وكذلك أهم أساليب التدريس لتنمية الأبدع ، كما تناول تنمية مهارات التفكير ، عرفها ، تحدث عن مستوياتها وأساليب تدريسها ، واستراتيجيات تعلم التفكير وختم باستراتيجيات التدريس لتدريس المتفوقين لما لهذه الفئة من أثر في نهضة وتقدم وازدهار الأمم .
الفصل الرابع عش فقد عالج مهارات استراتيجيات عمليات العلم والمعرفة التي تخلق العلماء والمبدعين حيث تهتم معظم مشاريع المناهج الجديدة بالعلم كمحتوى والعلم كطريقة ، وتركز مشاريع هذه المناهج كثيرا علي العمليات الأساسية مثل الملاحظة ، التصنيف ، القياس ، التواصل ، وعلي العمليات المتكاملة مثل التعزيز الإجرائي وتفسير البيانات وضبط المتغيرات والتجريب ولم تهمل المشاريع الحديثة للمناهج المعرفة العلمية بما تتضمن من حقائق ومفاهيم ومبادئ ونظريات ..

moha85
02-10-2005, 05:48 PM
:sm99: :sm99: أساسيات المنهج وتنظيماته

تأليف :
د/ محمد عبد الموجود ، د/ أحمد اللقاني ، د/ فتحي حسين ، د/ محمود الناقة

الطبعة الثانية 1979 مـ
نشر من قبل : دار الثقافة للطباعة والتوزيع

كتاب مؤلف من ( 312 ) صفحة ، ومقسم الي ( 3 ) أبواب
الباب الأول مقسم الي ( 3) فصول ، والباب الثاني مقسم الي ( 3) فصول ، والباب الثالث مقسم الي ( 5) فصول ..

وفي هذا الكتاب يتناول المؤلفون المنهج من حيث ماهيته ومن حيث أسسه ، وعناصره وتنظيماته وتطوره ، لذلك نجد أن لدراسة المنهج أهمية قصوي في اعداد المعلم فهي تمكنه من تعرف أهداف المادة التي يقوم بتدريسها ، وتمكنه أيضا من صياغة الأهداف صياغة اجرائية ، كذلك تعمل علي تعرف المعايير التي يمكن من أن تستخدم في اختيار المحتوي الذي ينبغي أن يقدم الي التلاميذ في مستوى دارسي معين ..

وهذا الكتاب يتكون من تمهيد وثلاثة أبواب في الباب الأول تناول المؤلفون تعريف المنهج وأسسه وعناصرة ، والأتجاه الحديث في فهم عملية التربية ، بدايات الفلسفة التربوية الحديثة ، الخبرة أساس الفلسفة ، والقوي المؤثرة في الأتجاه الي الخبرة ، ومقومات الخبرة المربية ..الخ ، كما تناول في هذا الباب المجتمع وتكوينه السياسي والثقافي ، دور الثقافة في بناء المناهج ، ماهية وخصائص الثقافة ، والقوي الأجتماعية وبناء المنهج ، أيضا تناول موضوع بعنوان نحوالتلميذ ومطالبه وفيه تحدث عن التلميذ والمنهج والنمو والمنهج ..
أما الباب الثاني فقد تناول في حديثه عن عناصر المنهج ، الأهداف والمحتوى ، الأهداف التعليمية ، الأجراءات والوسائل المتبعة في اختيار محتوي المنهج ، ومعاييره ، طريقة التدريس ، الطريقة كعنصر من عناصر المنهج ، تنوع الطرق واختلافها ، مع ذكر بعض الجهود التربوية في مجال طرق التدريس ، أيضا تناول التقويم مفهومه ووظائفه ومجالاته ، وبناء الأختبارات التحصيلية ..

أما الباب الثالث فقد تناول تنظيمات المنهج ، منهج المواد الدراسية المنفصلة ، مشكلات التنظيم ، منهج المادة الدراسية خصائصه ونقده ، وتحسين منهج المادة الدراسية ، منهج النشاط ، مفهومه ، خصائصة وأشكال تحقيقة ، والصور التطبيقية لمنهج النشاط ، المنهج المحوري ، كيف جاء ، وماهو ، خصائصه وتخطيط البرنامج المحوري ، وأوجه القصور ، الوحدات الدراسية ، العوامل التي أثرت فيه ، أنواعها ، خصائصها ، تحديد الأهداف المباشرة للوحده ....الخ ، وفي الفصل الأخير تناول تطوير المنهح ، التطور الكمي والكيفي للمعارف الأنسانية ، سيادة المنهج العلمي في شتى المجالات ، التلاحم بين العام النظري والتطبيقي ، التزايد في وسائل الأتصال الجماهيري ، تزايد التجديدات التربوية ،ووقت الفراغ ، التخطيط الأجرائي لتنظيم المنهج ،وضع خطة المنهج ، وتطبيق مشروع المنهج ، تقويم النتائج ، وتهيئة الظروف والشروط الملائمة للتنفيذ ، تقويم المنهج ومتابعة تنفيذه ...

..................

كتاب شامل لقضايا المنهج المختلفة لمن يريد الأطلاع عليه والأستفادة

moha85
02-10-2005, 05:50 PM
مشكوووووووووور جدا

هيله
02-10-2005, 10:48 PM
أهلا .. moha85

لاشكــر على واجــب

بالتوفيـــق ان شاءلله

بحرينية2005
08-10-2005, 12:28 AM
عيني عليج باردة يا هيلة ما شاء الله عليج

هيله
09-10-2005, 12:02 AM
بحرينية

أهلا بكِ في منتديات السبورة ، اقامة ممتعه ومفيدة بإذن الله .. وهذا واجبنا عزيزتي

لكِ الــــورد

الياسر1
08-12-2005, 04:33 PM
يعطيك ألف عافية يــــــــــاهيله

أبو مهاب المصري
30-12-2005, 10:57 AM
up

لأختنا الرااائعة
الغائبة الحاضرة
هيلة



أبو مهاب

assawy
27-12-2006, 10:10 AM
الأخ الكريم
كاتب موضوع "قيادة المنهج"
الأخوة الأعضاء جميعا
رجاء المساعدة
أبحث عن نسخة من الكتاب
ورقية أو إلكترونية
جديدة أو مستعملة
أو حتى صورة ضوئية من الكتاب كله
من يتكرم بالمساعدة
على البريد
assawy@yahoo.com

assawy
29-12-2006, 08:07 PM
يا إخوان تكفون
أبي كتاب "قيادة المنهج" من منشورات جامعة الملك سعود
الله الله فيكم
من يفزع معي؟

المعلم
30-12-2006, 07:45 PM
السلام عليكم ،

أخي الأساوي .. أرحب بك في منتديات السبورة وأتمنى لك المتعة والفائدة معنا .
بحثت ووجدت التالي .. أرجو أن تكون هذه الصفحات مفيدة .
د. عبدالله بن عبدالعزيز الهابس (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية )
http://www.bab.com/articles/full_article.cfm?id=2658
*******************
نظرية المنهج
http://www.almualem.net/maga/a1027.html
كل عام وأنت بخير .. تحيتي وتقديري ،،،

عبد الرحمن
31-12-2006, 09:02 AM
لا أخفى سرا بأن هذه المنتديات صارت مرجعا مهما لكل موضوع أو بحث
جزاكم الله خيرا
http://www.s77.com/pic/data/media/439/Islam_Gif_16.gif (http://www.s77.com/index.php?t=smiles)

دعوة صادقة
13-10-2007, 10:07 PM
جزاك الله خير وياليت تفيدني ببعض معومات الكتابالمنهج المدرسي المعاصر

المفهوم ... الأسس ... المكونات ... التنظيمات ...



تأليف : د/ حسن الخليفة
الناشر : مكتبة الرشد ، الطبعة 1424هـ - 2003مـ

حول أسس بناء المنهج

سفر77
15-10-2007, 12:58 PM
بعض المدرسين لايفكر الا بالراتب

mr fahmy
19-07-2008, 08:31 PM
مجهود رائع
وأتمني من كل معلم أن يكون لديه بعض هذه المراجع
وأتمني للجميع كما أتمني لنفسي
أن يطلع كل معلم من حين لآخر علي بعض من هذه المراجع
وتحية تقدير لكل معلم

وله
20-07-2008, 12:30 AM
اا\لله يعطيك العافية
ما قصرت