مشاهدة النسخة كاملة : الى معلمي اللغة العربية ... ساعدوووني....
رضوان
11-12-2004, 10:26 PM
زملائي وزميلاتي معلمي اللغة العربية
لدي وبحث وانا بحاجة للاجابة عن هذه الاسئلة والخاصة بتدريس مادة الاملاء للمرحلة الابتدائية العليا فآمل من الجميع المشاركة والمساعدة في الاجابة عن هذه الاسئلة. لا تبخلو على بخبرتكم فلعلها مهما صغرت يكون فيها الجواب الشافي \" فعظام الجبال من صغائر الحجر\"
1.ما هي الكفاءات التي يجب ان يمتلكها المعلم لاعداد درس الاملاء؟؟
2. ما هي الكفاءات اللازمة للمعلم لتنفيذ درس الاملاء؟؟؟
3. ما هي الكفاءات اللازمة للمعلم لتقويم درس الاملاء؟؟؟
كلي امل ان يساهم الجميع لمساعدتي والشكر لكل من يشاركني
رضوان
إيمـ لبنان ـان
12-12-2004, 12:12 AM
السلام عليكم
أخ رضوان أتمنى أن تجد مبتغاك فيما سيقوله الأعضاء .
تختلف المصطلحات العلمية بين بلد وآخر فكلمة \"الكفاءات \" كما أفهمها تقصد بها المهارات ؟ الأدوات ؟ الأساليب ؟ الشخصية ؟
أما بالنسبة للمهارات التي يجب ان يمتلكها المعلم لاعداد درس الاملاء؛ فهي أن يكون عالماً باللغة العربية ككل وهنا نخص :
1. رسم الحروف بالشكل الصحيح .
2. معرفة القاعدات الغملائية كقاعدة الهمزة والتاء والألف المقصورة ..
أما المهارات اللازمة للمعلم اتنفيذ درس الإملاء فهي نفسها مهارات المعلم في شرح أي درس من قوة الشخصية والقدرة على التحكم والقيادة وتسيير الأمور وفصاحة اللسان وبعد النظر .. بالإضافة إلى التمكن من المادة بشكل عام ..
والأدوات اللازمة هي وسائل ناشطة من أعمال مجموعات إلى نشاط شفهي إلى نشاط تمثيلي .. الوسائل ذاتها التي تخدم المتعلم مهما كان نوع ذكائه .
لتقويم درس الإملاء على المعلم أن يملي الفقرة التي تخدم الهدف على طلابه وتصحيح أخطائهم بالعودة إلى النص ومناقشة الأخطاء .
رضوان ..
أتمنى أن أكون قد أجبت على أسئلتك .. وإلا فأتمنى منك توضيح ما تقصد من كفاءات .
سلام
الآمال
12-12-2004, 01:06 AM
شكرا لمبادرتكِ اختي الغالية
وانا ايضا التبس على الامر ولكن جمعت لك بعض المعلومات اتمنى ان تفيدك :)
وأساليب تدريب التلاميذ عليها
أولا ـ أهمية درس الإملاء : ـ
يحسب كثير من المعلمين والمتعلمين أن درس الإملاء من الدروس المحدودة الفاعلية ، وأنه ينحصر في حدود رسم الكلمة رسمًا صحيحًا ، ليس غير . بيد أن الأمر يتجاوز هذه الغاية بكثير . إذ ثمَّة غايات أبعد وأوسع من وقف دروس الإملاء على رسم الكلمة الرسم الصحيح ، وإنما هو إلى جانب هذا عون للتلاميذ على إنماء لغتهم وإثرائها ، ونضجهم العقلي ، وتربية قدراتهم الثقافية ، ومهاراتهم الفنية ، وهو وسيلة من الوسائل الكفيلة التي تجعل التلميذ قادرا على كتابة الكلمات بالطريقة التي اتفق عليها أهل اللغة ، وأن يكون لديه الاستعداد لاختيار المفردات ووضعها في تراكيب صحيحة ذات دلالات يحسن السكوت عليها . وهذا ما يجعلنا ندرك أن الخطأ الإملائي يشوه الكتابة ، ويعوق فهم الجملة . كما أنه يدعو إلى الازدراء والسخرية ، وهو يعد من المؤشرات الدقيقة التي يقاس بها المستوى الأدائي والتعليمي عند التلاميذ .
ثانيا ـ العلاقة بين الإملاء وبقية فروع اللغة العربية : ـ
اللغة العربية أداة التعبير للناطقين بها من كل لون من ألوان الثقافات والعلوم والمعارف ، وهي وسيلة التحدث والكتابة ، وبها تنقل الأفكار والخواطر ، لذلك ينبغي أن ندرك أنها وحدة واحدة متكاملة ولا يمكن لأي فرع من فروعها القيام منفردًا بدور فاعل في إكساب المتعلم اللغة التي تجمع في معناها كل ما تؤديه هذه الأفرع مجتمعة من معان ، لذلك فإنه من الضرورة بمكان أن تنهض بشتى أفرعها كي تصل إلى المتلقي كما ينبغي ، ومن التصور السابق لابد أن نتخذ من مادة الإملاء وسيلة لألوان متعددة من النشاط اللغوي ، والتدريب على كثير من المهارات ، والعادات الحسنة في الكتابة والتنظيم ، فثمة بعض النواحي التي لا يمكن فصلها عن درس الإملاء منها : ـ
1 ـ تعد قطعة الإملاء ـ إذا أحسن اختيارها ـ مادة صالحة لتدريب التلاميذ على التعبير الجيد بوساطة طرح الأسئلة والتلخيص ، ومناقشة ما تحويه من أفكار ومعلومات .
2 ـ تتطلب بعض أنواع الإملاء القراءة قبل البدء في الكتابة وذلك كالإملاء المنقول والمنظور ، ومن خلال قراءة التلاميذ للقطعة فإنهم يكتسبون كثيرًا من المهارات القرائية ، ناهيك عن تعويدهم القراءة الصحيحة من نطق لمخارج الحروف ، وضبط الكلمات بالشكل .
3 ـ إن قطعة الإملاء الجيدة المنتقاة بعناية ، تكون وسيلة نافعة ومجدية لتزويد التلاميذ بألوان من الثقافات وتجديد المعلومات .
4 ـ يتعود التلاميذ من خلال درس الإملاء على تجويد الخط في أي عمل كتابي ، أضف إلى ذلك إكسابهم جملة من العادات والمهارات الأخرى :
كتعويدهم حسن الإصغاء والانتباه ، والنظافة وتنظيم الكتابة ، واستعمال علامات الترقيم ، وترك الهوامش عند بدء الكتابة ، وتقسيم الكلام إلى فقرات
ثالثا ـ الأهداف العامة من الإملاء : ـ
من البدهي أن يحدد الإنسان عند شروعه في العمل الأهداف اللازمة التي تساعده على الوصول لأفضل الطرق ، وأنجح الوسائل الكفيلة بتحقيق العمل وإنجازه في يسر وسهولة . ومن أهداف مادة الإملاء الآتي : ـ
1 ـ تدريب التلاميذ على رسم الحروف والكلمات رسمًا صحيحًا مطابقًا لما اتفق عليه أهل اللغة من أصول فنية تحكم ضبط الكتابة .
2 ـ تذليل الصعوبات الإملائية التي تحتاج إلى مزيد من العناية ، كرسم الكلمات المهموزة ، أو المختومة بالألف ، أو الكلمات التي تتضمن بعض حروفها أصواتًا
قريبة من أصوات حروف أخرى ، وغيرها من مشكلات الكتابة الإملائية ، والتي سنذكر أهمها في موضعه .
3 ـ الإسهام الكبير في تزويد التلاميذ بالمعلومات اللازمة لرفع مستوى تحصيلهم العلمي ، ومضاعفة رصيدهم الثقافي بما تتضمنه القطع المختارة من ألوان الخبرة ، ومن فنون الثقافة والمعرفة .
4 ـ تدريب التلاميذ على تحسين الخط ، مما يساعدهم على تجويده ، والتمكن من قراءة المفردات والتراكيب اللغوية ، وفهم معانيها فهمًا صحيحًا .
5 ـ يتكفل درس الإملاء بتربية العين عن طريق الملاحظة ، والمحاكاة من خلال الإملاء المنقول ، وتربية الأذن بتعويد التلاميذ حسن الاستماع ، وجودة الإنصات ،
وتمييز الأصوات المتقاربة لبعض الحروف ، وتربية اليد بالتمرين لعضلاتها على إمساك القلم ، وضبط الأصابع ، وتنظيم حركتها .
6 ـ أضف إلى ما سبق كثيرًا من الأهداف الأخلاقية ، واللغوية المتمثلة فى تعويد التلاميذ على النظام ، والحرص على توفير مظاهر الجمال في الكتابة ، مما ينمي الذوق الفني عندهم . أما الجانب اللغوي فيكفل مد التلاميذ بحصيلة من المفردات والعبارات التي تساعدهم على التعبير الجيد مشافهة وكتابة .
وباختصار يمكن حصر الأهـداف السابقة في النواحي التربوية والفنية واللغوية .
رابعا ـ بعض المشكلات التي تعترض الإملاء : ـ
حصر التربويون والممارسون للعمل التعليمي من خلال التطبيق الفعلي لدرس الإملاء المشكلات التي تصادف التلاميذ ، وبعض المتعلمين في الآتي :
1 ـ الشكل أو \" الضبط \" :
يقصد به وضع الحركات ( الضمة ـ الفتحة ـ الكسرة ـ السكون ) على الحروف ، مما يشكل مصدرًا رئيسًا من مصادر الصعوبة عند الكتابة الإملائية . فالتلميذ قد يكون بمقدوره رسم الكلمة رسما صحيحًا ، ولكن لا يكون بوسعه أن يضع ما تحتاجه هذه الحروف من حركات ، ولاسيما أن كثيرًا من الكلمات يختلف نطقها باختلاف ما على حروفها من حركات ، مما يؤدي إلى إخفاق كثير من التلاميذ في ضبط الحروف ، ووقوعهم في الخطأ ، وعلى سبيل المثال إذا ما طُلب من التلميذ أن يكتب كلمة \" فَعَلَ \" مع ضبط حروفها بالشكل ، فإنه يحار في كتابتها
أهي : فَعَلَ ، أو فَعِل ، أو فَعُل ، أو فُعِل ، أو فَعْل إلى غير ذلك !
2 ـ قواعد الإملاء وما يصاحبها من صعوبات في الآتي : ـ
أ ـ الفرق بين رسم الحرف وصوته :
إنَّ كثيرًا من مفردات اللغة اشتملت على أحرف لا ينطق بها كما في بعض الكلمات ، ومنها على سبيل المثال : ( عمرو ، أولئك ، مائة ، قالوا ) . فالواو في عمرو وأولئك، والألف في مائة ، والألف الفارقة في قالوا ، حروف زائدة تكتب ولا تنطق ، مما يوقع التلاميذ ، والمبتدئين في الخطأ عند كتابة تلك الكلمات ونظائرها . وكان من الأفضل أن تتم المطابقة بين كتابة الحرف ونطقه ؛ لتيسير الكتابة ، وتفادى الوقوع في الخطأ ، ناهيك عن توفير الجهد والوقت .
ب ـ ارتباط قواعد الإملاء بالنحو والصرف :
لقد أدى ربط كثير من القواعد الإملائية بقواعد النحو والصرف ، إلى خلق
عقبة من العقبات التي تواجه التلاميذ عند كتابة الإملاء ، إذ يتطلب ذلك أن يعرفوا ـ قبل الكتابة ـ الأصل الاشتقاقي للكلمة وموقعها الإعرابي ، ونوع الحرف الذي يكتبونه . وتتضح هذه الصعوبة في كتابة الألف اللينة المتطرفة وفيما يجب وصله بعد إدغام أو حذف أحد أحرفه ، أو ما يجب وصله من غير حذف ، وما يجب فصله إلى غير ذلك .
ج ـ تعقيد قواعد الإملاء وكثرة استثناءاتها، والاختلاف في تطبيقها :
إن تشعب القواعد الإملائية وتعقدها وكثرة استثناءاتها والاختلاف في تطبيقها ، يؤدي إلى حيرة التلاميذ عند الكتابة ، مما يشكل عقبة ليس من اليسير تجاوزها ، وليت الأمر يقف عند هذا الحد ، إذ إن الكبار لا يأمنون الوقوع في الخطأ الإملائي فمـا بالنا بالناشئة والمبتدئين ؟ ! فـلو طـلب من التلميذ أن يكتب ـ على سبيل المثال ـ كلمة \" يقرؤون \" لوجدناه يحار في كتابتها ، بل إن المتعلمين يختلفون في رسمها ، فمنهم من يكتبها بهمزة متوسطة على الواو حسب القاعدة \" يقرؤون \" ، ومنهم من يكتبها بهمزة على الألف وهو الشائع ، باعتبار أن الهمزة شبه متوسطة \" يقرأون \" والبعض يكتب همزتها مفردة على السطر كما في الرسم القرآني ، وحجتهم في ذلك كراهة توالى حرفين من جنس واحد في الكلمة ، فيكتبها \" يقرءون \" بعد حذف الواو الأولى وتعذر وصل ما بعد الهمزة بما قبلها ، ومثلها كلمة \" مسؤول \" ، إذ ينبغي أن ترسم همزتها على الواو حسب القاعدة ، لأنها مضمومة ، وما قبلها ساكن ، والضم أقوى من السكون كما سيمر معنا ، فترسم هكذا \" مسؤول \" ، ولكن كما أشرت سابقا يكره توالي حرفين من جنس واحد في الكلمة ، لذلك حذفوا الواو ووصلوا ما بعد الهمزة بما قبلها فكتبت على نبرة ، على النحو الآتي : \" مسئول \" .
3 ـ اختلاف صورة الحرف باختلاف موضعه من الكلمة :
تعددت صور بعض الحروف في الكلمة ، مما أدى إلى إشاعة الخطأ عند التلاميذ ، فبعض الحروف تبقى على صورة واحدة عند الكتابة كالدال ، والراء ، والزاي ، وغيرها ، وبعضها له أكثر من صورة كالباء ، والتاء ، والثاء ، والجيم ،
والحاء ، والكاف ، والميم ، وغيرها . وما ذكرت ما هو إلاّ على سبيل المثال .
إن تعدد صور الحرف يربك التلميذ ، ويزيد من إجهاد الذهن أثناء عملية
التعلم ، كما يوقعه في اضطراب نفسي ، لأن التلميذ يربط جملة من الأشياء بعضها ببعض ، كصورة المدرك والشيء الذي يدل عليه ، والرمز المكتوب ، فإذا جعلنا للحرف الواحد عدة صور زدنا العملية تعقيدًا .
4 ـ استخدام الصوائت القصار
لقد أوقع عدم استخدام الحروف التي تمثل الصوائت القصار التلاميذ في
صعوبة التمييز بين قصار الحركات وطوالها ، وأدخلهم في باب اللبس ، فرسموا
الصوائت * القصار حروفًا ، فإذا طلبت من التلاميذ كتابة بعض الكلمات المضمومة الآخر فإنهم يكتبونها بوضع واو في آخرها مثل : ينبعُ ، يكتبها التلاميذ ينبعوا ، ولهُ يكتبونها لهو ، وهكذا . وكذلك الكلمات المنونة ، فإذا ما طُلب من بعضهم كتابة كلمة منونة مثل : ( محمدٌ أو محمدًا أو محمدٍ ) ، فأنهم يكتبوها بنون في آخرها هكذا : \" محمدن \" . ويرجع السبب في ذلك لعدم قدرة التلميذ على التمييز بين قصار الصوائت \"الحركات\" والحروف التي أخذت منها .
5 ـ الإعراب : ـ
كما أن مواقع الكلمات من الإعراب يزيد من صعوبة الكتابة ، فالكلمة المعربة يتغير شكل آخرها بتغير موقعها الإعرابي ، سواء أكانت اسمًا أم فعلاً ،
وتكون علامات الإعراب تارة بالحركة ، وتارة بالحروف ، وثالثة بالإثبات ، وتكون أحيانًا بحذف الحرف الأخير من الفعل ، وقد يلحق الحذف وسط الكلمة ، في حين أن علامة جزمها تكون السكون كما في : لم يكن ، ولا تقل ، وقد يحذف
الحرف الساكن تخفيفا ، مثل : لم يك ، وغيرها من القواعد الإعرابية الأخرى التي تقف عقبة أمام التلميذ عند الكتابة .
وللموضوع بقية :)
مصــ سما ــر
12-12-2004, 02:31 AM
الأخ الفاضل رضوان
السلام عليكم ورحمة الله
سأتكلم عن حصة الإملاء ومن خلال كلامى سأجيب عن أسئلتك,وأتمنى أن تكون أجابتى لما قصدت :
1ـيجب على المعلم فى بداية كل فصل أو فترة دراسية عمل مسح إملائى أى(رصد إملائى)وذلك باختيار قطعة إملائية شاملة لكل المهارات المقررة والتى سبق تدريسها ,وعلى المعلم أن يهتم بصحة مخارج الحروف وعدم الخلط بينها من مثل (ط ـ ت)و(ّ ز ـ ذ) ,ويصحح المعلم ويرتب الأخطاءالمجودة لدى الطلاب ترتيبا تنازليا ويعمل خطة علاجية بدءا بالمهارات التى كثر فيها الخطأ .
2ـ الإعداد لحصة الإملاء:
ـ يجب على المعلم أن ينتبه للنقاط الاّتية أثناء الإعداد :
تكليف التلاميذ بجهد ذاتى منزلى يتضمن كلمات تشتمل على المهارة التى سيدربهم عليها وتسجيل نظائر لهذه المهارة فى دفتر الإعداد لإثراء حصيلتهم اللغوية .
ـتسجيل الفقرة الإملائية فى دفتر الإعداد ,وأيضا فقرة تقويمية قصيرة .
3ـ يجب ان يختار المعلم الفقرة الإملائية مناسبة لمستوى الطلاب من حيث المعنى ولا يأتى بكلمات غريبة مبهمة.
4 ـ أن يقرأالمعلم الفقرة ثلاث مرات مرة قبل الإملاء للتعرف عليها ,وأخرى إملائية ويراعى قراءة الجملة كاملة مرتين فقط بسرعة مناسبة لمستوى التلاميذ ,وقراءة أخيرة ليدرك الطلاب بطيئى الكتابة ما فاتهم من كلمات.
5 ـ عرض الفقرة الإملائية على التلاميذ عن طريق شفيفة تعرض على جهاز العرض العلوى أو وسيلة إيضاح ليصحح كل طالب خطأه بنفسه ,ثم يصوب خطأه بكتابة الكلمة عدة مرات ويأتى بنظائر من عنده.
6ـ ويأتى التقويم فى نهاية الحصة عن طريق فقرة قصيرة تشتمل على المهارات التى دربوا عليها ونظائر لها.
العودالندي
12-12-2004, 10:36 AM
أخي رضوان قد تجد طريقة التدريس الجيدة والأسلوب الأمثل عند رجوعك لكتب طرق التدريس وانصحك بكتاب ( طرق تدريس اللغة العربية للدكتور: حسن جعفر خليفة) فهو الأسلوب الأطور والأمثل في تدريس جميع فروع اللغة العربيه لإعتمادنا علية في الكلية والتدريب الميداني ، وهو كتاب يحوي الاهداف والطرق والأساليب التي يحتاجها معلم اللغة العربية في جميع المراحل: الإبتدائية والمتوسطة والثانوية وجميع فروع اللغة العربية ماعدا مادة النصوص اللأدبية فطريقة تدريسه تختلف عن الأدب التي تناولها الكاتب ولذلك لابد ان ترجع لكتب أخرى في هذه المادة.
تمنياتي لك بالتوفيق وأن أكون ساعدتك بمبتغاك
تحياتي
حورية
12-12-2004, 12:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقيقة أن عملية تدريس الإملاء شيء صعب ، وهو يعتمد على القراءة الصحيحة للطالب وتركيزه على رسم الكلمة المقروءة وقد يعود على الموهبة فنحن تعلمنا الإملاء بدون قاعدات وأتقنا غالبيته أما عملك فهو ينحصر في عدة أمورممكن أن نلخصها على النحو التالي: ( تجربتي في التدريس الرسمس قليلة ولكن على الصعيد الخاص فمستمرة)
1- تمكن الأستاذ من المادة تمكن صحيح فهو يجيد كتابة الهمزات والتاء المربوطة والهاء خارج حصة الإملاء بل في أبسط الأمور ولو كان كتابة ملاحظة في دفتر الواجبات
2- تذليل كل صعوبة وفك كل الطلاسم والتساؤلات لدى التلاميذ حتى خارج الحصة وخارج المقرر
3- التدريب المستمر للتلاميذ وتعويدهم على القراءة الصحيحة ومن ثم ربط المقروء بالمكتوب ( بل ويجب علينا دائما مطالبتهم بقراءة ما كتبوه وكشف الفرق بينهم
4- تشجيع الطالب الدائم بالمسابقات والتكريم لأفضل كاتب
5- استخدام أدوات محببة للطالب كبعض الصور والإملاء عليها
6- التدقيق على الإملاء في باقي المواد المتاحة للتدريس
7- الإملاء اليومي ( سطرين من درس قراءة أو محفوظات أو علوم ..........)
يجب أن أذكرك شيء حتى لاتحبط وهي مدى تعاون الطالب وأسرته اه دور كبير في مستواه
وأن هناك جهد يجب أن بيذل من جانبه وعدم الاعتماد الكلي على المدرس وهذا شيء مفقود فالجميع وعلى رأسهم مسؤلوا التربية والتعليم والمشرفين يريدون المدرس هو وحده من يعمل ويتناسون حقيقة هامة وهي اختلاف مستويات الطلاب ومدى رغبتهم غي التعلم فأنا أعرف نماذج ترفض التعليم رفضاً تاماًً
أتمنى أن أكون أفدتك بالقليل وأذكرك دائما بأنه لايأس مع الحياة فاعمل كل ما بوسعك دون كلل أو ملل محتسبا الأجر من الله
ديفان
12-12-2004, 11:21 PM
مشاركات وموضوع جيد ومفيد
يعطيك الف عافيه
رضوان
15-12-2004, 11:32 PM
اعزائي المعلمين والمعلمات جميعا
اشكركم من اعماق قلبي على هذه المشاركات المثمرة والبناءة واعتذر منكم لبطئي في الرد ولكن السبب انني معتاد على المشاركة في السبورة التربوية فظننت ان موضوعي موجود بها ونسيت انني وضعته هنا في السبورة الخدماتية حيث بحثت عن هذه المشاركة ولم اجدها حيث اعتقدت
رضوان
الآمال
16-12-2004, 12:04 AM
لا شكر على واجـــب اخي رضـــوان وامنياتي لك بالتــوفبــق
تحيه عطرة :)
العودالندي
16-12-2004, 03:11 AM
العفو اخي رضوان
تحيتي
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.