مشاهدة النسخة كاملة : معالجة المعلومات
المسالم
29-11-2004, 05:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد المساعده في موضوع ويتلخص في
مفهوم نظرية معالجة المعلومات في الأتجاه المعرفي
من لديه معرفه عنها فليساعدني للضرورة
وأشكر حسن تعاونكم
المسالم
أهلا بك في منتديات السبورة
وان شاءالله ستجد ما تريد
سأبحث لك وان وجدت سأضعه لك في الوقت القريب
وأتمني من الجميع أن يقدموا ما يستطيعون
لك كل الشكر
المسالم
30-11-2004, 11:39 AM
أشكر تعاونك الكريم اخت هيله
وفي الأنتظار
نظرية معالجة المعلومـــــات
برزت نظرية معالجة المعلومات كأحد الأبعاد الجديدة لتطور الاتجاه المعرفي في نظرته لعملية التعلم وتنطلق نظرية معالجة المعلومات من أن التعلم محكوم بالطريقة التي نستقبل فيها المعلومات وكيفية تخزين هذه المعلومات واسترجاعها مرة أخرى أن كل مرحلة من المراحل السابقة تعد ضرورية لعملية التعلم فإذا لم هناك أسلوب لتخزين المعلومات لن يحدث التعلم . واذا لم نتمكن من استدعاء المعلومات لكي نستخدمها لن يحدث تعلم فكيف يمكن أن نتعلم إذا لم نستقبل المعلومات بشكل منظم ..
استوحت هذه النظرية فكرتها الأساسية من عمل الحاسب الآلي ( الكمبيوتر ) فنلاحظ أن للحاسب قابلية عالية علي معالجة المشكلات المعقدة ، والخروج بحلول لها في وقت قصير جدا ، كذلك أن وظيفة العقل الإنساني هو التعامل مع المواقف والمشكلات التي تواجه الإنسان ، ويخرج بحلول لها ، هذا بالإضافة إلى وظيفته في استقاء المعلمات الخارجية وتوظيفها لخدمة الفرد ، وعلي الرغم من أن عقل الإنسان يختلف في تكوينه عن تكوين الحاسب الأ أن كلا منهما يشبه الأخر في وظيفته ، حيث يؤدي الحاسب وضيفته من خلال المرور بثلاث مراحل وهي :
* مرحلة إدخال المعلومات :حيث يستقبل الحاسب المعلومات من الخارج .
* مرحلة المعالجة وتنفيذ البرنامج : وفيها يتعامل الحاسب مع المعلومات بلغته الخاصة ، ويعيد تنظيمها ، ثم يخزنها .
* مرحلة إخراج المعلومات : وفيها يقوم الحاسب بإخراج النتائج وهي المحصلة النهائية لعمله .
يشابه الإنسان في تعاملة مع المعلومات عمل الحاسب ، من حيث عدد المراحل التي تتم فيها معالجة المعلومات وهذه المراحل هي :
* مرحلة تسجيل المعلومات : حيث يستقبل الإنسان المثيرات الخارجية من خلال الحواس الخمسة .
* مرحلة التخزين : حيث يقوم الإنسان بترميز المعلومات وتخزينها بطريقة منظمه .
* مرحلة الاسترجاع : حيث يسترجع الإنسان المعلومات من مكان التخزين.
النمط العام لأسلوب معالجة المعلومات يتم في المراحل التالية التي يطلق عليها ( مراحل الذاكرة ) :
أولا : استقبال المعلومات ( التسجيل الحسي ) :
يستقبل الإنسان عددا هائلا من المثيرات الحسية من خلال حواسه الخمس في الوقت الواحد ( وهي اللمس ، التذوق ، الشم ، السمع ، البصر ) ولا توجد قيود محددة لهذه الحواس في استلامها الرسائل الخارجية ، فالعين تري كل ما في مجال البصر ، والأذن تسمع كل الأصوات ذات الذبذبات القابلة للسمع ، والأنف يشم كل ما يعلق بالهواء من روائح ، والجلد يحس بجميع المثيرات التي تلامسه ، وهذا يؤدي إلى صعوبة الاحتفاظ بجميع الرسائل لذلك يختفي معظمها بعد مرور فترة بسيطة قد تستغرق ثانية واحده أو ثانيتين .
تابع للموضوع
...........
إن وظيفة التسجيل الحسي هو الاحتفاظ بالرسائل الحسية لبعض الوقت حتى يتمكن الفرد من أن ينتقي منها رسائل معينه ، ويرسلها إلى مرحلة المعالجة ، والمعروف إن عملية انتقاء بعض الرسائل دون بعضها الآخر عملية مقصودة حيث ينتقي الإنسان ما يريد من رسائل ويترك البقية منها ، وهناك عمليتان من وظيفتهما مساعدة الإنسان علي انتقاء الرسائل وهما الأنتباة والإدراك .
ثانيا : تخزين المعلومات :
1- الذاكرة ذات المدى القصير :
بعد أن ينتقي الشخص المعلومات التي يود علاجها يدخلها إلى ما يسمي بالذاكرة ذات المدى القصير ، وان وظيفة الذاكرة هو الاحتفاظ بالمعلومات لمدة قصيرة ، حتى يتم استخدامها مباشرة ، أن مدة احتفاظ الذاكرة ذات المدى القصير بالمعلومات قصيرة جدا تترواح بين 20-30 ثانية وبعدها تتلاشي المعلومات منها ، بالإضافة إلى عامل الزمن هناك عامل إضافي وهو دخول معلومات جديدة .
إن وظيفة ذاكرة ذات المدى القصير لا تتوقف عند معالجة المعلومات القادمة من ذاكرة التسجيل الحسي فقط ، بل إنها المحطة التي تقف عندها المعلومات القادمة من الذاكرة ذات المدى الطويل لاجل استخدامها ، فأي معلومات يتم استدعاؤها إلى الذاكرة ذات المدى الطويل في الذاكرة ذات المدى القصير قبل أن تخرج إلى حيز التنفيذ .
2- الذاكرة ذات المدى الطويل :
هي ذلك المخزن الكبير الذي يحتوي علي الخبرات التي يحتفظ بها الإنسان طوال حياته ، فبعد أن تتم معالجة المعلومات في الذاكرة ذات المدى القصير تحول إلى الذاكرة ذات المدى الطويل حيث يتم تخزينها وبعكس الذاكرة الحسية أو ذات المدى القصير اللتين تم تحديد طاقتهما التخزين والمدة التي تختزن المعلومات بهما .
لقد تم تخزين الذاكرة ذات المدى الطويل إلى ثلاث أنواع وهي :
* الذاكرة الخاصة بالأحداث : وفيها يتذكر الفرد الأحداث بتفاصيلها كما وقعت .
* الذاكرة الخاصة بالإجراءات : وتختص في تذكر كيفية الأداء .
* الذاكرة الخاصة بالمعاني : وفيها يتذكر الفرد الصورة العامة للموضوع وليس كما حدث .
تختلف طريقة تخزين كل نوع من الأنواع الثلاثة من الذاكرة فتختزن الذاكرة الخاصة بالأحداث بشكل صور ذهنية . أما ذاكرة المعاني تختزن بشكل شبكة مترابطة من المعاني والمفاهيم والمبادئ المختلفة .أما الذاكرة الخاصة بالإجراءات تحتفظ عن طريق ربط مجموعة من المثيرات والاستجابات .
تابع
.......
( lockhart – craik )
قدم كل منهما نموذجا لحفظ المعلومات أطلق عليه ( مستوي المعالجة ) ....
تعتمد نظرية مستوي معالجة المعلومات علي اختلاف المعالجة العقلية للمثيرات الخارجية فبعض المثيرات تحظى بمعالجة سطحية أما بعضها الأخر فيحظي علي معالجة عميقة ، وكلما زاد عمق المعالجة العقلية للمثير أدي ذلك إلى زيادة حفظه في الذاكرة ذات المدى الطويل .
* قام كل ( باور ، كارلين ) في عام (1974)
بتجربة علي الطلبة لاثبات دور ( مستوي المعالجة ) فعرضوا عليهم عددا من الصور وطلبوا من المجموعة الأولي عزل صور الرجال عن النساء ومن المجموعة الثانية فصل الصور التي تبدو علي أوجه أصحابها الأمانة والتي لا يبدو عليها الأمانة وعند قياس مدة تذكر كل مجموعة تبين أن المجموعة الثانية تذكرت عددا من الصور أكثر من الأولي ويفسر ( باور ، كارلين ) الفرق بأنه نتيجة عمق مستوي المعالجة التي قامت بها المجموعة الثانية مقارنة بسطحية المعالجة التي قامت بها المجموعة الأولي .
وتنطبق هذه النظرية علي مواقف التعلم فإذا تعلم عن طريق استعراض المفاهيم المختلفة لنظريات التعلم فقط ، فسوف تكون معالجتنا سطحية ، بينما إذا استعرضنا معني كل نظرية إضافة إلى الإيجابيات والسلبيات في كل منها فسيكون لدينا مستوي أعمق من المعالجة .
* طرح ( بافيو ) (1971)
فهما أخر للعوامل المساعدة علي الاحتفاظ بالمعلومات فقدم تصورا للذاكرة وأطلق علية ( نظرية الرمز الزوجي للذاكرة ) وتتضمن هذه النظرية نوعين من الذاكرة وهما الذاكرة اللفظية والبصرية ، ويمكن الاحتفاظ بالمعلومات من خلال الذاكرة اللفظية أو الزوجية أو الاثنين معا ، ويقول ( بافيو) أنه كلما أستخدم الأسلوبين كان ذلك أجدي في الاحتفاظ بالمعلومات .
ثالثا : استرجاع المعلومات :
بعد أن يتم تخزين المعلومات يتطلب من الشخص استرجاعها وجعلها جاهزة للاستعمال ، وهذا ما يطلق علية التذكر وتنقسم عملية التذكر إلى نوعين : الأول التعرف والاستدعاء وهذا ما يهم المشتغلين بموضوع الذاكرة فلا يمكن استرجاعما في الذاكرة من معلومات باستخدام أقل عدد ممكن من الشواهد والمثيرات الأصلية وفي كثير من الحالات يتم استدعاء بعيدا كليا عن المثيرات الأصلية
ومن العوامل المساعدة علي الاستدعاء الكيفية التي يتم فيها إدخال المعلومات إلى الذاكرة ذات المدى الطويل :
1- السياق :
ويقصد به مجموعة الظروف المحيطة بموقف التعلم لان التعلم هنا يحدث بشكل رزمه كاملة ، أي أن التلميذ يتعلم المعلومات والظروف المحيطة بها فإذا حدث أن أكتسب التلميذ معلومات في مكان معين فستصبح قدرته علي استدعاء للمعلومات بالمكان نفسه استجابي من استدعائه لها في أخر .
2- الاستطراد :
وهو قدرة الفرد علي خلق موقف معين يحتوي موضوع التعلم ثم يضيف إليه ليكون صورة بصرية يمكن استدعاؤها بسهولة .
3- التنظيم :
ويفيد في تخزين المسائل المعقدة حيث يمكن تنظيمها بشكل متدرج تبدأ بالمكونات البسيطة حتى الوصول إلى المفهوم النهائي المعقد منه .
* بعض استراتيجيات التذكر :
هناك بعض القواعد التي لو اتبعت لساعدت علي التذكر وتفادي النسيان ومنها :
1- الإجابة علي الأسئلة :
عندما يجيب التلميذ علي أسئلة المدرس مثلا فان هذه الإجابة بالذات تبقي لمدة طويلة ، لذلك يمكن للطالب في أثناء دراسته أن يصوغ أسئلة لنفسه ويجيب عنها والسبب في جدوي هذا الأسلوب هو النشاط العصبي الذي يقوم به الطالب .ومما يجعلها تثبت بشكل أكبر .
2- تدوين الملاحظات :
تعد عملية التدوين لموضوع الدرس بمنزلة المخزن الخارجي لها ، وعندما يقوم الطالب بتدوين الملاحظات سواء من حديث الأستاذ في محاضرته أو هند قراءته لكتاب فأنه يقوم بتحويل هذا الحديث إلى معالجة خاصة بأسلوبه الخاص وهذا يتطلب نشاط عقلي يمكنه من ربط هذا الحديث بما لديه من معلومات سابقة .
3- تكوين صور ذهنية :
حيث من المفيد جدا أن يقوم الطالب بتحويل موقف إلى مجموعة من الصور الذهنية فإذا كان موضوع الدرس عن الحروب الصليبية مثلا يمكن للتلميذ أن يرسم صورة ذهنية لأحداث تلك الحروب .
تطبيقات تربوية :
للاستفادة من ( نظرية معالجة المعلومات ) يمكن للمدرس أن يتبع الخطوات التالية :
1- جذب أنتباة التلاميذ: أن يطلب المدارس من التلاميذ ترك الأشياء التي في أيديهم والانتباه إليه جيدا كما يمكن أن للمدرس أن يجذب انتباه التلاميذ من خلال تجواله في الصف في أثناء الحصة كما يمكنه من مناده بعض التلاميذ بأسمائهم للمشاركة في موضوع الدرس.
2- مساعده التلميذ في الربط بين المعلومات الجديدة ومعلوماته السابقة.
3- أعاده موضوع الدرس بصوره جديده.
4- تقديم المعلومات بشكل منظم.
5- التأكيد على الفهم وليس على الحفظ الصم.
.............
المتعلم في علم النفس د/ بدرالعمر الطبعة 1999
المسالم
اعتذر هذا ما استطعت العثور عليه وأتمني أن تكون كافية
مع تمنياتي لك بالتوفيق
المسالم
02-12-2004, 11:53 AM
ما قصرتي أختي العزيزة هيله
شكرا كبير لما قدمتيه ..ولم أتوقع في البداية أنه سوف أحصل علي كل ذلك
جزاك الله الف خير
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.