المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخطاء وزارة التربية والتعليم تحملها طلاب الابتدائي في مكة!


asd
11-09-2003, 04:42 AM
تحقيق - علي غرسان وماجد الكناني وماجد الشربي وعلي العجلاني
د.سليماني: قرار مجحف لم يراع نفسيات الطلاب الصغار أولياء أمور: أطفالنا دفعوا ثمن أخطاء المسؤولين حذر عدد من اساتذة علم النفس بالجامعات من خطورة القرار الذي اتخذته ادارة التربية والتعليم في العاصمة المقدسة المتمثل في اعادة اكثر من مائة طالب للدراسة من جديد في الصف الابتدائي بحجة قبولهم العام الدراسي الماضي قبل بلوغ السن القانونية بيوم أو يومين. وقالوا لـ(المدينة) ان هذا القرار سيكون له انعكاسات نفسية سيئة على الطلاب الصغار. وأكدوا انه ليس بالضرورة ان يكون سن السادسة بداية التعليم في المرحلة الابتدائية لأن السلف كانوا يدفعون بأولادهم إلى الكتاتيب في سن الاربعة، مشيرين إلى ان الطلاب الذين تم اعادتهم للسنة الأولى سيكونون فريسة سهلة للاحباط وسيفقدون الثقة في الآخرين. فيما تساءل عدد من اولياء الامور عن الذنب الذي اقترفه هؤلاء الاطفال الصغار لكي يعيدوا سنة كاملة، فبدلا من معاقبة المسؤولين الذين وافقوا على قبولهم بالسنة الأولى يتم معاقبة الاطفال وطالبوا وزير التربية والتعليم باعادة النظر في هذا القرار الذي وصفوه بالتعسفي والظالم. (المدينة) تابعت ردود الافعال حول قرار ادارة التعليم في العاصمة المقدسة خلال التحقيق التالي: * يقول الدكتور عبدالمنان ملا الاستاذ بقسم علم النفس بجامعة أم القرى: ان ابناءنا التلاميذ الذين تم قبولهم بالصف الأول الابتدائي للعام الدراسي 1423/1424هـ اعمارهم اقل من السن القانونية التي حددتها وزارة التربية والتعليم بيوم أو يومين على وجه التقريب اقول (قبلوا) لأن مدارسهم مكنتهم من القبول واتاحت لهم الفرصة للتعليم وبقبولهم هذا اعتبروا رسميين مثل بقية التلاميذ ما لم تصدر في حقهم أي توجيهات من المسؤولين في التربية والتعليم خلال عام دراسي كامل.. وقد مكنتهم مدارسهم من الدراسة مثل بقية اقرانهم وأدوا الاختبارات التقويمية للمهارات والقدرات الاساسية والتي منها: تطوير وكسب المهارات الاساسية في القراءة والكتابة والحساب وقد اظهروا تفوقا وتميزا رغم ان اعمارهم القانونية اقل بيوم أو يومين عن السن القانونية للقبول الرسمي ومن المفاهيم التي اكتسبوها المفاهيم المتعلقة بالحياة اليومية مثل الاخلاق والقيم والمثل وتطوير الاتجاهات السليمة والاستقلال الذاتي والاتجاهات الايجابية نحو الذات وكسب المهارات المختلفة والتفاعل الايجابي مع البيئة المدرسية وممارسة ادوارهم الاجتماعية. جميع هذه الحاجات والمطالب التربوية والتعليمية قد تم تحقيقيها بدرجة كبيرة خلال عامهم الدراسي والآن بعد مرور عام دراسي اكتشفت ادارة التعليم ان هؤلاء التلاميذ قد قبلوا بطريق الخطأ وارتأت ان يعيدوا عامهم الدراسي لأن اعمارهم لم تكتمل قانونيا. إحباط نفسي واضاف ان هذا الاكتشاف جاء متأخرا وليس من العدل التربوي ان يتحمل هؤلاء التلاميذ هذا الخطأ وقد اثبتوا بجدارة انهم انجزوا وحققوا نجاحا تربويا وتعليميا عاليا من خلال المعايير التقويمية التربوية اثبتوا تطورا ونجاحا في المهارات الاساسية بشكل مميز. والسؤال التربوي: ما الأثر النفسي السلبي الذي سوف ينعكس على نفوس وشخصيات هؤلاء الابناء حاضرا ومستقبلا؟ وهل يتحمل الاطفال الصغار اخطاء الكبار؟ ولماذا يتحمل هؤلاء الابناء آثار هذا القرار؟ دعونا نلقي الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية والتربوية والتعليمية التي ستنعكس على شخصيات هؤلاء التلاميذ، من احباط نفسي مؤلم وفقد للثقة خاصة وانهم قد انجزوا عملا تربويا عاليا مثل بقية زملائهم في نفس الفصل لقد احسوا بخبرة النجاح والتفوق وتذوقوا وعاشوا بايجابية عالية والآن نريد منهم ان يشعروا بخيبة النجاح عليهم ان يعيدوا السنة الدراسية مرة اخرى مع نفس الصف الدراسي وزملاؤهم قد انتقلوا إلى الصف الثاني وتركوهم انهم لا يقلوا عنهم في التفوق العلمي.. لاشك انهم يحسون بحيرة مؤلمة وقاسية واحباط نفسي مؤلم، يجعلهم يعيشون في جو من القلق النفسي في نطاق المدرسة والاسرة، فاقدين للثقة ممن حولهم، خبرات مؤلمة وجو من التوتر والقلق.. المشكلة التي يحسها ويعيشها هذا الطفل في هذه المرحلة ليست متعلقة بنقاط ضعفه أو مواطن القوة في شخصيته، انما تكمن في فقد الثقة والاهمال وعدم الرعاية وتدعيم قوته التربوية التعليمية والشخصية من المدرسة ككل بيئتها والفريق العامل بها. لاشك انه سوف يعيش باتجاهات سلبية نحو نفسه ومعلميه واسرته ومجتمعه.. إلى جانب الخبرات المؤلمة التي قد تتسبب في اضطرابات نفسية مما ينعكس على مشاعرهم نحو انفسهم والآخرين فلا يقبلهم او يثق فيهم احد ولا يشعر بالميل نحو مدارسهم فتكون النتيجة احباطا نفسيا مؤلما وقد تتطور إلى سلوك عدواني واذا ما اعاد السنة مرة اخرى. ما الذي يدور في ذهن هذا الطفل؟ لاشك انها تساؤلات كثيرة يحاول ان يختبر الاجابة عنها خلال علاقته وتفاعلاته مع فريق المدرسة (الادارة المدرسية - المعلمون - الزملاء - البيئة المدرسية.. اله) هل يثق فيهم ويتقبلهم بعد ان فعلوا فيه هذا المقلب التربوي؟ هل خبراته المدرسية تتكرر مرة اخرى بنفس الطريقة من هؤلاء الذين كان يثق فيهم. واعتبرهم رمزا للتربية والتعليم؟ هل الخبرات التي اكتسبها في العام الماضي تتكرر بنفس التشابه ام ستختلف؟ هل ستكون افضل ام اسوأ منها؟ خيبة أمل واوضح ان هؤلاء التلاميذ يشعرون بخيبة أمل في مجتمعهم المدرسي اذا شعروا او احسوا على الاقل ان احدا لم يفهمهم ولم يتقبلهم في المدرسة. لقد كان محبوبا متفوقا مثل بقية زملائه وقد تفوق ونجح بمهارات عالية ولماذا الآن هو غير محبوب فيها.. هل خبراته لهذه الدرجة غير مقبولة وماذا لو فشل المدرسون والفريق المدرسي في تصحيح وتعديل اتجاهاته نحو المدرسة نحو علاقاتهم به؟ لاشك ان هذا الفشل سوف ينعكس على سلوكه الشخصي والنفسي والاجتماعي والتربوي بصفة عامة داخل المدرسة وخارجها؟ هلا راعينا الجوانب النفسية والاجتماعية لهؤلاء الاطفال من الابناء ونحن نعتبرهم ثروة مجتمعنا نصف الحاضر وكل المستقبل؟ ونفهم تماما ونؤمن حقا تربويا وتعليميا ان انسب وقت يمكن التغلب فيه على المشكلات النفسية والمدرسية يكون خلال السنوات التكوينية الاولى لشخصية الاطفال، انهم يبقون النماذج السلوكية الطويلة الأجل خلال هذه الاعمار من 6 سنوات إلى العشر على ادارة المدرسة وادارة التعليم سلبا بعيدا عن الاحباطات التي قد يواجهها هؤلاء الاطفال في المدرسة والبيت والمجتمع، واعتقد ان معالي الوزير الرجل التربوي الذي عرفته وتعاملت معه يعرف حقا ما هو القرار الصحيح لموضوع هؤلاء التلاميذ. نوع من المرونة * اما الدكتور محمد حمزة السليماني استاذ علم النفس والتوجيه والارشاد بجامعة أم القرى وعميد معهد البحوث العلمية بالجامعة فقال: لقد ادرك المسؤولون بوزارة التربية والتعليم اهمية التعليم النظامي واصبح الدخول فيه مرتبطا بسن محدودة ومعروفة فحدد بسن السادسة الا ان هناك نوعا من المرونة باستثناء بعض الحالات في حدود 3 اشهر. اما بخصوص الحالات التي تم قبولهم ونجحوا في اجتياز الصف الاول ثم تم اعادتهم ثانية إلى الصف الاول بسبب عدم بلوغهم السن القانونية ففيه شيء من الاجحاف بحق هؤلاء الطلاب وسوف يؤثر على نفسيتهم في الجوانب التالية: - انطباع صورة غير محببة عن المدرسة أو المعلمين ومن ثم رفض الذهاب للمدرسة. - عدم اداء الواجبات بالصورة المأمولة وكذلك ضعف المشاركة والعناد. - صعوبة التكيف مع الدراسة وعدم الاقبال عليها بهمة ونشاط. - الشعور بأن الدراسة لا تضيف له شيئا جديدا مما قد يؤدي إلى القلق والخوف والاضطراب في النوم. - ينتابه الضيق بسبب اعادته نفس المرحلة لانه يتطلع إلى مرحلة جديدة. - قد يؤدي به الأمر إلى الهروب من المدرسة او ادعاء المرض والغياب عنها. - عدم الشعور بالفخر بانتمائه للمدرسة. - الشعور بأن دراسته مضيعة للوقت والجهد. - الشعور بالاحباط وانه افضل من غيره ممن هم في سنه أو اكبر منه. - الانشغال باشياء اخرى اثناء الدرس. - الشجار مع الزملاء داخل الصف. - الرفض للانصياع لأوامر المدرسة وتعليماتها. - انخفاض مستوى التحصيل والتلفظ بعبارات غير مهذبة. - تمزيق كتبه وكتب الآخرين. - نسيان الكتب والواجبات. واخيرا يجب ان نأخذ بعين الاعتبار بعض الامور التي نفذها السلف في تعليم الاولاد حيث كانوا يدفعون بأولادهم إلى الكتاتيب في سن اربع أو خمس سنوات حيث عملت تلك الكتاتيب على تهيئة الاولاد للتعليم والتعلم واثارة دافعتهم ونمت قابليتهم التربوية فاجادوا اجادة كاملة للقراءة والكتابة والحساب وغيره من المواد التي كانت تدرس في الكتاتيب اذا ليس بالضرورة ان تكون السن السادسة هي بداية التعليم في المرحلة الابتدائية او التعليم الاساسي. قتلوا أحلام ابني * والتقت (المدينة) مع عدد من اولياء الامور الذين اعيد اولاهم من الصف الثاني الابتدائي إلى الصف الاول مرة أخرى، حيث يقول ولي امر الطالب علي سالم عبدالقادر احد الطلبة الذين تم قبولهم ولم يبلغوا السن القانونية: لقد تسببت هذه المشكلة في خلق نوع من التوتر والشد العصبي داخل الاسرة بشكل عام ولدى ابني (علي) بشكل خاص وذلك لانه اجتاز الصف الأول بنجاح وحصل على درجات عالية واليوم يطلب منه العودة خطوات للخلف لاعادة العام الدراسي فهذا امر غير منطقي ولا يرضاه العرف أو العقل والشرع.. فقد تم قبول ابني العام دون اشعار بان هناك عواقب أو مسؤولية وراء ذلك القبول أي ليس هناك فرق عن الايام أو الموعد المحدد.. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا.. من المسؤول عن هذا التقصير؟ وما ذنب اطفالنا بدفع ضريبة اخطاء الغير؟ ولماذا نغتال فرحة اولئك الاطفال باعادتهم للصف الأول الابتدائي ان هذا القرار غير سليم ولا يخدم نفسيات الطلبة ولا يحفظ حقوقهم والمأمل من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم اعادة النظر في هذا القرار ومحاولة اعادة الامل إلى تلك الاسر التي خطفت فرحتها وسلبت بسبب اخطاء لا ذنب لهم فيها. لا تحرموه فرحة النجاح اما ولي امر الطالب ربيع إبراهيم ربيع الرحيلي فقال: فوجئ ابني الذي دخل المدرسة قبل اتمام السادسة بثمانية ايام فقط علماً بانه ولد في 19/10/1417هـ بانه وبعد ان اثبت تفوقه الدراسي ونجاحه في الصف الأول، لن ينتقل إلى الصف الثاني كما كان يعتقد. فقرار وزارة التربية والتعليم الذي امر باعادة مثل هؤلاء الطلاب للصف الاول، صدم تلك القلوب البريئة التي كانت في اوج سعادتها تهتف طوال الاجازة الصيفية بانها ستنتقل إلى الصف الثاني. وما اشد وقع الكلمة علي عندما قال لي ابني الحاصل على شهادة تفوق في الصف الأول: (راح يرسبوني يا بابا وما يخلوني سنة ثانية زي اصحابي؟!) ومن هول المفاجأة على هذا الصغير وعدم تصديقه لما سيحدث، هتف بصوت طفولي بريء دون ان يدرك معنى كلماته: (انا باشتكيهم على المحكمة واتصل بالنجدة واشتكي للامير عبدالله) فلاجل تلك الكلمة البريئة ولاجل فرحة الطفل بهدية نجاحه واناشد معالي الوزير بان يمنح هؤلاء الاطفال فرصة لك يثبتوا جدارتهم ويكملوا صعود السلم بدلاً من التخاذل إلى اوله من جديد، فان فرق ايام قليلة لا يثبت اختلاف النمو العقلي بين هؤلاء الاطفال وبين من هم اكبر سناً، فلقد اثبت هؤلاء الاطفال جدارتهم وتفوقهم على زملائهم الاكبر بقليل. فنرجو من سعادتكم ان تمنحوهم فرصة لكي لا تختفي البسمة عن تلك الوجوه البريئة. فليس الذي انفق عاماً كاملاً في الجد والمثابرة والحصول على النجاح والتفوق معاً كالذي لم يثبت جدارته واستحق (الرسوب) لعدم قدرته على عبور المرحلة الأولى حتى ولو كان هذا الذي تفوق يصغره سناً بقدر قد لا يعد فرقاً شاسعاً يخصم به سنة كاملة من عمر الطفل. وما ادراك عن تلك الصدمة الهائلة التي ستصيب هؤلاء الاطفال عندما يعودون لنقطة البداية من جديد وعن الحالة النفسية السيئة التي ستصيبهم عندما يدركون ان تفوقهم لا يعني انتقالهم للمرحلة التالية بل انتكاسهم إلى الوراء مثلهم مثل (الكسالى). حسم القضية وناشد وكيل مدرسة ابن القيم الابتدائية واحد المعنيين في القضية عبدالله ابو حميدي الوزارة بالتدخل لحسم هذه القضية وقال: ان الانسان ليس معصوما من الخطأ وكل من يعمل لابد ان يقع في الخطأ لاسيما في ظل الاعمال اليومية التي تكتظ بها مكاتب المسؤولين في التعليم والحقيقة ان المدير أو الوكيل بشر وليس معصوما من الخطأ أو النسيان واذا كان الواحد منا يعمل في هذا السلك التعليمي منذ أكثر من 15 سنة وطوال هذه المدة وهو يتفانى في اداء عمله دون ملل أو كسل ودون الوقوع في خطأ وبعد كل هذه السنوات وفي خطأ كهذا يمكن استدراكه تتم اتخاذ العقوبات وغيرها. ان هذا اجحاف في حق المعلم العامل الكادح منذ سنوات واجحاف في حق اولئك الطلبة الذين لا ذنب لهم ولا حول لهم ولا قوة، ونتمنى من وزارة التربية والتعليم ان تتخذ موقفاً مشرفاً تجاه هذه القضية سواء مع مديري ووكلاء المدارس أو مع فلذات الاكباد من الاطفال المقبولين. ولي أمر الطالب فهد عبدالرحمن الحمدان ان هذا القرار قتل احلام طفلي الذي كان يحلم بان يصبح طبيبا في المستقبل الا ان قرار الوزارة قضى على احلامه. * اما ولي أمر الطالب فيصل عبدالكريم فقال ان فرحة ابنه المتفوق قتلت وحرمت الاسرة من السعادة بسبب هذا القرار وقال: حرام ان يحرم ابني من هذه الفرحة، واتمنى ان يكون هناك انصاف وان تعيد وزارة التربية والتعليم النظر في القرار. * وتمنى والد الطالب خالد سرحان الرشيد ان يعيد وزير التربية والتعليم النظر في القرار حرصا على مستقبل الصغار ومشاعرهم حتى لا نقتل الفرحة في قلوبهم. واضاف ان القرار لو كان صادرا من البداية لما حدثت أي مشكلة. * وتساءل والد الطالب رامي محمد السعيد: لماذا تم قبول هؤلاء الطلاب من البداية، اليس لدى مدير المدرسة تعليمات بذلك ام ان هناك مجاملات؟ السن النظامية * اما خالد الثبيتي فقال: التحق ابني بالمدرسة وكان لم يبلغ بعد السن النظامية ولكن وجدت ترحيبا من قبل المدرسة وكما هو معروف فإن الطفل في هذه السن يكون شغوفا ومحبا للمعرفة ويتميز بالحرص الشديد وغالبا ما يتفوق الطفل في هذه المرحلة وبالفعل حقق ابني درجة تفوق مرتفعة في هذه المدرسة. وبعد هذا المجهود المبذول والمتابعة نفاجأ بهذا القرار الذي بلاشك قتل الطموح في نفس الطالب ولكنه يسأل نفسه عن اسباب ذلك. المؤكد ان هذا القرار لا يفيد ابدا هذه الشريحة وكان من المفترض اقفال الباب اصلا منذ البداية وعدم زرع الطموح ومن ثم وأده. * ويقول ولي أمر احد الطلاب صالح المالكي: قمت بتسجيل ابني في المرحلة التمهيدية واستطاع ان يبدع في تلك السنة بل تفوق على اقرانه في الصف وبعد عدة سنوات وفي نفس المرحلة الابتدائية بدأ المستوى ينخفض تدريجيا وافادني بعض المتخصصين في مسارات النمو ان التحاقه قبل السن النظامي والذي هو من افضل المراحل التي يستطيع فيها الطالب ان يتفوق نظرا لاكتمال العديد من الجوانب المهمة المساعدة. قد أثر على مستواه في مراحل قادمة وهو ما يسمى بعثرة دراسية قد تحدث في حال اقحام الطالب بمهام قبل ان يكون لديه استعداد نفسي وبدني لخوضها لذا لا ارى في هذا القرار أي نوع من الظلم على الطلاب. * من جانبه يقول عبدالله الثقفي اداري في احدى المدارس ان صدور القرار صائب جدا واقفل الباب امام العديد من التجاوزات التي كانت تحدث في المدارس من فعل بعض المسؤولين في تلك المدارس واضاف ان قرار السن النظامي ليس عشوائيا فانا من واقع تجربتي اجد بالفعل ان هذا السن هو السن الذي تكتمل فيه كل الجوانب الفسيولوجية والنفسية ايضا فهو سن لم يأت من فراغ فالطالب في السن النظامي يسهل التعامل معه وسريع التجاوب والانتباه. وهذا لا يعني ان هناك من الطلاب الذين التحقوا قبل سنهم القانونية انهم اقل في القدرات بل العكس وجدنا طلابا تميزوا بالفعل وهذا أمر يتعلق بالتفوق ولكن لا يجب ان نأخذ ذلك قاعدة ابدا.

المعلم
11-09-2003, 01:53 PM
تخبط وقرار مجحف !
لماذا تم قبولهم منذ البداية ؟!

zakarias
09-07-2005, 05:37 PM
موضوع جيد جدا جدا