المعلم
06-09-2003, 01:53 PM
السلام عليكم ،
معظمنا في حرب ضروس مع الوقت وفي معظم الأحيان تكون الغلبة له ويكون نصيبنا فوضى عارمة تشمل جميع أعمالنا ، وعدم تحقيق أهدافنا ، وعشوائية في اتخاذ القرار !
للجميع الكثير من المهام والأعمال التي يود القيام بها وإنجازها سواء كانت في البيت ، أو في المدرسة ، أو في الفصل ، أو في المجتمع ولكن تحقيق تلك المهام والأعمال والواجبات دائما ما يصطدم بالوقت ، وتكون النتيجة عدم القيام بأي عمل أو فوضى عارمة تكتسي ما قمنا به فيكون عملا مهزوزا وبالتالي تكون النتيجة سلبية وستلقي بظلالها على حالتنا النفسية وعلى عطائنا اليومي فنشعر بالإحباط وعدم القدرة على إدارة الوقت فنفقد الثقة فيما نقوم به وفي النهاية سنشعر بالعجز !
مشكلتنا أننا نتبع أسلوبا عشوائيا بدائيا في إدارة الوقت فلذلك ينبغي علينا تغيير أسلوبنا القديم وإتباع أسلوب منظم متكامل نستطيع من خلاله تنظيم وقتنا وتحقيق أهدافنا بأقل جهد .
إدارة الوقت تبدأ بتحديد المهام والأوليات ، لنحاول كتابة وتسجيل ما نريد إنجازه في كل يوم ، في كل أسبوع ، في كل شهر، على مدار السنة ، لنحاول أن نضع لأنفسنا أهدافا قريبة وأهدافا بعيدة وبذلك نستطيع إدارة الوقت والسيطرة على الفوضى والابتعاد عن العشوائية .
كمعلمين ، فإن إدارة الوقت تهمنا كثيرا لأن مناهجنا في صراع مع الوقت فنستطيع توزيع وقت الحصة الدراسية على الأهداف التي نسعى لتحقيقها من خلال الدرس والأعمال التي سوف نقوم بها في الفصل ودور الطالب في إدارة وقت الحصة الدراسية .
عند إتباعنا لأسلوب منظم في إدارة الوقت سنجد أننا وفرنا وقتا جديدا كان ضائعا في السابق نستطيع أن نستثمره في تحقيق أهداف وبرامج أخرى .
معظمنا في حرب ضروس مع الوقت وفي معظم الأحيان تكون الغلبة له ويكون نصيبنا فوضى عارمة تشمل جميع أعمالنا ، وعدم تحقيق أهدافنا ، وعشوائية في اتخاذ القرار !
للجميع الكثير من المهام والأعمال التي يود القيام بها وإنجازها سواء كانت في البيت ، أو في المدرسة ، أو في الفصل ، أو في المجتمع ولكن تحقيق تلك المهام والأعمال والواجبات دائما ما يصطدم بالوقت ، وتكون النتيجة عدم القيام بأي عمل أو فوضى عارمة تكتسي ما قمنا به فيكون عملا مهزوزا وبالتالي تكون النتيجة سلبية وستلقي بظلالها على حالتنا النفسية وعلى عطائنا اليومي فنشعر بالإحباط وعدم القدرة على إدارة الوقت فنفقد الثقة فيما نقوم به وفي النهاية سنشعر بالعجز !
مشكلتنا أننا نتبع أسلوبا عشوائيا بدائيا في إدارة الوقت فلذلك ينبغي علينا تغيير أسلوبنا القديم وإتباع أسلوب منظم متكامل نستطيع من خلاله تنظيم وقتنا وتحقيق أهدافنا بأقل جهد .
إدارة الوقت تبدأ بتحديد المهام والأوليات ، لنحاول كتابة وتسجيل ما نريد إنجازه في كل يوم ، في كل أسبوع ، في كل شهر، على مدار السنة ، لنحاول أن نضع لأنفسنا أهدافا قريبة وأهدافا بعيدة وبذلك نستطيع إدارة الوقت والسيطرة على الفوضى والابتعاد عن العشوائية .
كمعلمين ، فإن إدارة الوقت تهمنا كثيرا لأن مناهجنا في صراع مع الوقت فنستطيع توزيع وقت الحصة الدراسية على الأهداف التي نسعى لتحقيقها من خلال الدرس والأعمال التي سوف نقوم بها في الفصل ودور الطالب في إدارة وقت الحصة الدراسية .
عند إتباعنا لأسلوب منظم في إدارة الوقت سنجد أننا وفرنا وقتا جديدا كان ضائعا في السابق نستطيع أن نستثمره في تحقيق أهداف وبرامج أخرى .