سعيد الشهري
13-08-2004, 11:40 PM
A lively atmosphere has prevailed throughout the country ever since the War of Resistance began, there is a general feeling that a way out of the impasse has been found, and people no longer knit their brows in despair. Of late, however, the dust and din of compromise and anti-communism have once again filled the air, and once again the people are thrown into bewilderment. Most susceptible, and the first to be affected, are the intellectuals and the young students. The question once again arises: What is to be done? Whither China? On the occasion of the publication of Chinese Culture, [1] it may therefore be profitable to clarify the political and cultural trends in the country. I am a lay man in matters of culture; I would like to study them, but have only just begun to do so. Fortunately, there are many comrades in Yenan who have written at length in this field, so that my rough and ready words may serve the same purpose as the beating of the gongs before a theatrical performance. Our observations may contain a grain of truth for the nation\'s advanced cultural workers and may serve as a modest spur to induce them to come forward with valuable contributions of their own, and we hope that they will join in the discussion to reach correct conclusions which will meet our national needs. To \"seek truth from facts\" is the scientific approach, and presumptuously to claim infallibility and lecture people will never settle anything. The troubles that have befallen our nation are extremely serious, and only a scientific approach and a spirit of responsibility can lead it on to the road of liberation. There is but one truth, and the question of whether or not one has arrived at it depends not on subjective boasting but on objective practice. The only yardstick of truth is the revolutionary practice of millions of people. This, I think, can be regarded as the attitude of Chinese Culture.
لقد ذقنا طعم الحياة الحقيقية منذ أن بزغت القوة المعارضة في أرجاء الدولة (الصين) لأن الكثير من الناس لم يبقوا يستطيعوا إخفاء مشاعرهم تجاه ما يجري.
في الماضي كانت أجواء الصين مليئة بالشيوعية، مما جعل الناس في مآزق شتى، فكان أكثر من اصطلى بنارها هم المفكرون، والطلبة الشباب. ويخرج علينا السؤال حيث لا إجابة، ماذا سنفعل ؟ وإلى أين يا دولة الصين؟ إن من المفيد أن تتضحُ لنا أن هناك نزعات سياسية وثقافية في الدولة، وبكوني إنسان عادي (lay) في الشئون الثقافية ، ,ارغب بإلحاح شديد أن أفهم في تلك الشئون ولكنني بدأت الآن أفعل ، ولحسن الحظ يوجد الكثير من الأصدقاء (comrades) في حزب ينان والذين كتبوا كثيراً في هذا المجال
، لذا فقد يكون هذا الكلام (1) مكرراً وقد صيغت عبارات حوله كثيراً تصب في نفس المسألة، وكأنه الجرس الدائري المستخدم قديماً ، إن مما ندعوه مثقفينا أن يسيروا في خطوات صحيحة، خصوصا في أطروحاتهم والتي نتمنى جميعاً أن تلبي مطالبنا. إذا أردنا أن نصل إلى بيت القصيد فليس المحاضرين هم من سيخلص بلادنا، صحيح أن تلك الوسيلة تعد ناجعة تجاه الوصول للهدف، ولكن رغم ذلك هناك مسألة أخرى هي ليس الاعتماد على الشخصية الذاتية ، ولكن يكون الاعتماد على الممارسة الموضوعية، فالحقيقة أن ثورة الملايين من البشر هي في نظري البلورة الصادقة لموقف الثقافة الصينية.
لقد ذقنا طعم الحياة الحقيقية منذ أن بزغت القوة المعارضة في أرجاء الدولة (الصين) لأن الكثير من الناس لم يبقوا يستطيعوا إخفاء مشاعرهم تجاه ما يجري.
في الماضي كانت أجواء الصين مليئة بالشيوعية، مما جعل الناس في مآزق شتى، فكان أكثر من اصطلى بنارها هم المفكرون، والطلبة الشباب. ويخرج علينا السؤال حيث لا إجابة، ماذا سنفعل ؟ وإلى أين يا دولة الصين؟ إن من المفيد أن تتضحُ لنا أن هناك نزعات سياسية وثقافية في الدولة، وبكوني إنسان عادي (lay) في الشئون الثقافية ، ,ارغب بإلحاح شديد أن أفهم في تلك الشئون ولكنني بدأت الآن أفعل ، ولحسن الحظ يوجد الكثير من الأصدقاء (comrades) في حزب ينان والذين كتبوا كثيراً في هذا المجال
، لذا فقد يكون هذا الكلام (1) مكرراً وقد صيغت عبارات حوله كثيراً تصب في نفس المسألة، وكأنه الجرس الدائري المستخدم قديماً ، إن مما ندعوه مثقفينا أن يسيروا في خطوات صحيحة، خصوصا في أطروحاتهم والتي نتمنى جميعاً أن تلبي مطالبنا. إذا أردنا أن نصل إلى بيت القصيد فليس المحاضرين هم من سيخلص بلادنا، صحيح أن تلك الوسيلة تعد ناجعة تجاه الوصول للهدف، ولكن رغم ذلك هناك مسألة أخرى هي ليس الاعتماد على الشخصية الذاتية ، ولكن يكون الاعتماد على الممارسة الموضوعية، فالحقيقة أن ثورة الملايين من البشر هي في نظري البلورة الصادقة لموقف الثقافة الصينية.