المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تسمح للأمور التافهة أن تجعلك شخصا محطما


محمد الطيارة
13-06-2011, 06:04 PM
كثيـرة هي العقبات التي تعترض طريقك كل يوم
خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. اخفاق في مهمة ..
تعطيها كل وقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك ..
و لكن هل سألت نفسك ؟!!
هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟!
كم مرة سمحت لليأس أن يطرق باب قلبك؟!
كم مرة نظرت إلى الكأس أمامك و قلت: إن نصف كأسي فارغ
بدلاً من أن تقول: إن نصف كأسي مملوء ؟!
ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!!
أين عزيمتك عندما تفتح باباً للألم و الحزن و الهم و الإحباط كي يدخلوا إلى نفسك!!
الحياة درب طويل تتخلله العقبات
لن تعرف معنى السعادة دون أن تتجرع كأس المرارة
و لن تشعر بفرحة النجاح دون أن تجرب الفشل
و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى الألم
هكذا هو درب الحياة .. ؛
عليك أن تتعثر بهذا الدرب لكي تستطيع المشي
فاجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحك و ذخيرة لخبراتك
فلن تجد طريقاً ممهداً يفتح لك ذراعيه بل ستعترضك الكثير من العقبات بل وربما تصل لمرحلة تشعر أنك غير قادر على المتابعة و تنادي كل ذرة من كيانك أن تعلن هزيمتك
فهل أنت شخص انهزامي؟!!هل ستتقبل هزيمتك بسهولة و تعلن استسلامك؟!!
إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه
لكي أكون منصفا فقد مررت بلحظات أعلنت فيها انهزامي و مررت بدقائق أعلنت فيها انسحابي من هذه الحياة بكل ما فيها من الألم و المشقة
فماذا كانت النتيجة؟!!
أصبحت إنسان محطم لا يستطيع جمع شتات نفسه
كانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائي و نظرة كفيلة بتمزيق مشاعري و عندما أفقت من غيبوبتي
اختلفت نظرتي للحياة
فأنا وحدي القادر على التحكم بالمسار الذي أمشي به بعد إرادة الله و أنا وحدي أعلن انهزامي أو انتصار
أنت أيضاً .. ؛بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد
و لكن هذه المرة ضع نصب عينك أن تنتصر
و لا تستسلم لهزيمة توافه حياتك
ادفع بألمك و إحباطك و قلقك و حزنك و جروحك بعيداً عن مخيلة رأسك
فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضعها بين هاويات الطرق

وقــــفــــــــــة
عش كل لحظة بحياتك ،، و كأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك
إبحث عن الحب .. عن الصداقة .. عن الإخلاص .. عن الإنتماء .. عن العائلة
و لكن ضمن إطار التزامك بدينك و بنشأتك الإسلامية القيمة
و تــذكـــر
أن مفتاح أي سعادة في الدنيا
رضا الله سبحانه و تعالى
م/ن

المعلم
13-06-2011, 07:21 PM
ذكر الشيخ الدكتور سلمان العودة في مقال له بعنوان الأزمنة مايلي :

ويقول أهل الحزم:
ما مضى فاتَ والمؤمَّلُ غيبٌ ولك الساعةُ التي أنت فيها

ويقول خبراء النفوس وأهل التجارب الصادقة: إنك لكي تسعد، يجب أن تتجاوز الماضي، ولا تطيل الوقوف عنده، ولا تكثر التلفُّت إلى الوراء، وتنسى إساءات الآخرين إليك؛ لئلا تحمل أوزارها، وتنسى إحسانك إليهم؛ لئلا يطول عتابك وألمك؛ (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا) [الإنسان:9].

فيجب ألا نطيل الوقوف عند الأخطاء - ومن منا ليس له أخطاء - ولكن علينا أن نتعلم منها ونحن نمشي قدما ونجعلها حافزا لمزيد من العطاء والنجاح والتألق .

دعونا نقف عند هذه الكلمات الغنية بالتوجيهات والمحفزة للعمل الجاد والعطاء الناجح :
فأنا وحدي القادر على التحكم بالمسار الذي أمشي به بعد إرادة الله و أنا وحدي أعلن انهزامي أو انتصار
أنت أيضاً .. ؛بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد
و لكن هذه المرة ضع نصب عينك أن تنتصر
و لا تستسلم لهزيمة توافه حياتك
ادفع بألمك و إحباطك و قلقك و حزنك و جروحك بعيداً عن مخيلة رأسك
فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضعها بين هاويات الطرق


أخي الفاضل محمد الطيارة .. كعادتك متألق في اختياراتك .
مودتي ،،،

أم هاشم
13-06-2011, 07:36 PM
كثيـرة هي العقبات التي تعترض طريقك كل يوم
خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. اخفاق في مهمة ..
تعطيها كل وقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك ..
و لكن هل سألت نفسك ؟!!
هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟!

طبعا لا يستحق ابدا
المهم جداً – ونحن نكتشف ذواتنا، ونبلور طموحاتنا – ألا نخضع لما يتداوله الناس من أفكار ومقولات ليس هناك أي ضمانة لصوابها وصحتها، بل ينبغي أن نكتشف أنفسنا من خلال المبادئ والقيم التي نؤمن بها، ومن خلال المعارف الصحيحة التي يعترف بها أهل العلم والنظر، ومن خلال مقارنة أحوالنا بأحوال السباقين من أهل الصلاح والنجاح الذين نخالطهم، أو نقرأ عنهم.

تحياتي لك اخي محمد الطيارة موضوع رائع بروعة حضورك اخي الكريم
.

Ỡṃ Ŋầįḟ
13-06-2011, 07:39 PM
أن مفتاح أي سعادة في الدنيا
رضا الله سبحانه و تعالى

رااائع استاذي الكريم



http://www.baqofa.com/forum/upload/20081015_023313_986-Thanks-Abee.gif

محمد الطيارة
13-06-2011, 09:04 PM
ذكر الشيخ الدكتور سلمان العودة في مقال له بعنوان الأزمنة مايلي :

ويقول أهل الحزم:
ما مضى فاتَ والمؤمَّلُ غيبٌ ولك الساعةُ التي أنت فيها

ويقول خبراء النفوس وأهل التجارب الصادقة: إنك لكي تسعد، يجب أن تتجاوز الماضي، ولا تطيل الوقوف عنده، ولا تكثر التلفُّت إلى الوراء، وتنسى إساءات الآخرين إليك؛ لئلا تحمل أوزارها، وتنسى إحسانك إليهم؛ لئلا يطول عتابك وألمك؛ (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا) [الإنسان:9].

فيجب ألا نطيل الوقوف عند الأخطاء - ومن منا ليس له أخطاء - ولكن علينا أن نتعلم منها ونحن نمشي قدما ونجعلها حافزا لمزيد من العطاء والنجاح والتألق .

دعونا نقف عند هذه الكلمات الغنية بالتوجيهات والمحفزة للعمل الجاد والعطاء الناجح :


أخي الفاضل محمد الطيارة .. كعادتك متألق في اختياراتك .
مودتي ،،،

شكرا معلمي على مرورك و دعمك المستمرين
تحيتي و تقديري

محمد الطيارة
14-06-2011, 08:00 AM
كثيـرة هي العقبات التي تعترض طريقك كل يوم
خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. اخفاق في مهمة ..
تعطيها كل وقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك ..
و لكن هل سألت نفسك ؟!!
هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟!

طبعا لا يستحق ابدا
المهم جداً – ونحن نكتشف ذواتنا، ونبلور طموحاتنا – ألا نخضع لما يتداوله الناس من أفكار ومقولات ليس هناك أي ضمانة لصوابها وصحتها، بل ينبغي أن نكتشف أنفسنا من خلال المبادئ والقيم التي نؤمن بها، ومن خلال المعارف الصحيحة التي يعترف بها أهل العلم والنظر، ومن خلال مقارنة أحوالنا بأحوال السباقين من أهل الصلاح والنجاح الذين نخالطهم، أو نقرأ عنهم.

تحياتي لك اخي محمد الطيارة موضوع رائع بروعة حضورك اخي الكريم
.
و الاروع اختي الفاضلة
ام هاشم
مرورك و ردك الطيبين
تحيتي