(الطائرالمهاجر)
24-08-2003, 10:33 PM
أقبـل الطابـور يبكـي iiأسـفـا
وينـادي هـل أُلاقـي iiمنصفـا
قلت : يا طابور ماذا قد جرى ؟!!
قُل ، فقد عكّرت أُنسي iiوالصفـا
قال لي : قد ديس أنفي في iiالثرى
وأُحيلـت كبريائـي iiصفصـفـا
قلتُ من خصمك يا طابورنـا ؟!
قال : هـم طلابكـم دون iiخفـا
قلتُ مهـلاً .. لا تكـن iiمجترئـاً
إنمـا طلابـنـا رمــز iiوفــا
ثم قلّي ما جنوا فـي حقكـمُ ii؟!!
وعلام البغـض هـذا iiوالجفـا؟!
قـال: عـذراً ، إنهـم ii.........
لا تلُمني إنْ لسانـي قـد iiهفـا
قلتُ : لا بأس ، فقل لي وصفهم
وَأبِـنْ للنـاس منهـم iiطَـرفـا
قال: هـم قـومٌ إذا مـا iiبـدأت
فتـرة الطابـور كانـوا iiظُرفـا
فترى البعـض يولـي iiمسرعـاً
ينهب الأرض ، يريـد iiالمقصفـا
وتـرى الثانـي يناجـي iiخلّـه
وعلـى جبـنٍ وبيـضٍ iiعكفـا
وترى قسماً ثـوى فـي iiفصلـه
عن حضوري ، عنوةً قد iiعزفـا
وتـرى الحاضـر فـي iiهيئتـه
ناشـزاً عـن صحبـه مُختلِفـا
فـإذا قامـوا تــراه iiقـاعـداً
وإذا قيـل جلـوسٌ .. iiوقـفـا
وإذا قيـل استـديـروا iiيمـنـةً
دار لليسـرى... كشيـخٍ iiخرّفـا
وإذا قيـل استعـدّوا واثبتـوا ..
حـار مـن غفلتـه.. iiفانصرفـا
قلتُ : يكفي أيها الشاكـي فقـد
أضحكونـي هـؤلاء iiالظُّـرفـا
لست أدري هل هو الجهل iiبهـم
أم تُرى السمع لديهـم iiتلفـا؟!!
قـال لـي: كـلاَّ ولكـنـيَّ iiأرى
(( لا مبالاة )) بأمـري iiوكفـى
قلـت : حمـداً لإلهـي فلـقـد
عُرف الداء فقل لي ما iiالشفـا؟!
قال : نصـحٌ ثـم تهديـدٌ iiلهـم
ثم ضربٌ للنواصـي ، iiو..القفـا
قلتُ أنصفتَ ، ولكن يـا iiأخـي
رَحِمَ الرحمنُ - ربّي - من iiعفـا
فلتكن شهمـاً، فـإن iiسامَحتَهـم
وعفـوت اليـوم نلـتَ iiالشرفـا
قال لا ضيـر ، ووارى iiوجهـه
وعـن الخـدِّ دموعـاً iiكفكـفـا
قـال هـذي صفحـة iiمشـرقـة
وعفـا الرحمـن عمـا iiسلـفـا
__________________
وينـادي هـل أُلاقـي iiمنصفـا
قلت : يا طابور ماذا قد جرى ؟!!
قُل ، فقد عكّرت أُنسي iiوالصفـا
قال لي : قد ديس أنفي في iiالثرى
وأُحيلـت كبريائـي iiصفصـفـا
قلتُ من خصمك يا طابورنـا ؟!
قال : هـم طلابكـم دون iiخفـا
قلتُ مهـلاً .. لا تكـن iiمجترئـاً
إنمـا طلابـنـا رمــز iiوفــا
ثم قلّي ما جنوا فـي حقكـمُ ii؟!!
وعلام البغـض هـذا iiوالجفـا؟!
قـال: عـذراً ، إنهـم ii.........
لا تلُمني إنْ لسانـي قـد iiهفـا
قلتُ : لا بأس ، فقل لي وصفهم
وَأبِـنْ للنـاس منهـم iiطَـرفـا
قال: هـم قـومٌ إذا مـا iiبـدأت
فتـرة الطابـور كانـوا iiظُرفـا
فترى البعـض يولـي iiمسرعـاً
ينهب الأرض ، يريـد iiالمقصفـا
وتـرى الثانـي يناجـي iiخلّـه
وعلـى جبـنٍ وبيـضٍ iiعكفـا
وترى قسماً ثـوى فـي iiفصلـه
عن حضوري ، عنوةً قد iiعزفـا
وتـرى الحاضـر فـي iiهيئتـه
ناشـزاً عـن صحبـه مُختلِفـا
فـإذا قامـوا تــراه iiقـاعـداً
وإذا قيـل جلـوسٌ .. iiوقـفـا
وإذا قيـل استـديـروا iiيمـنـةً
دار لليسـرى... كشيـخٍ iiخرّفـا
وإذا قيـل استعـدّوا واثبتـوا ..
حـار مـن غفلتـه.. iiفانصرفـا
قلتُ : يكفي أيها الشاكـي فقـد
أضحكونـي هـؤلاء iiالظُّـرفـا
لست أدري هل هو الجهل iiبهـم
أم تُرى السمع لديهـم iiتلفـا؟!!
قـال لـي: كـلاَّ ولكـنـيَّ iiأرى
(( لا مبالاة )) بأمـري iiوكفـى
قلـت : حمـداً لإلهـي فلـقـد
عُرف الداء فقل لي ما iiالشفـا؟!
قال : نصـحٌ ثـم تهديـدٌ iiلهـم
ثم ضربٌ للنواصـي ، iiو..القفـا
قلتُ أنصفتَ ، ولكن يـا iiأخـي
رَحِمَ الرحمنُ - ربّي - من iiعفـا
فلتكن شهمـاً، فـإن iiسامَحتَهـم
وعفـوت اليـوم نلـتَ iiالشرفـا
قال لا ضيـر ، ووارى iiوجهـه
وعـن الخـدِّ دموعـاً iiكفكـفـا
قـال هـذي صفحـة iiمشـرقـة
وعفـا الرحمـن عمـا iiسلـفـا
__________________