asd
24-08-2003, 01:56 PM
أقبل الطابور يبكي أسفا
وينادي هل أُلاقي منصفا
قلت يا طابور ماذا قد جرى
قُل، فقد عكرت أُنسي والصفا
قال لي قد ديس أنفي في الثرى
وأُحيلت كبريائي صفصفا
قلتُ من خصمك يا طابورنا
قال هم طلابكم دون خفا
قلتُ مهلاً لا تكن مجترئاً
إنما طلابنا رمز وفا
ثم قلي ما جنوا في حقكم
وعلام البغض هذا والجفا؟
قال عذراً ، إنهم شر ذمةٌ
لا تلُمني إن لساني قد هفا
قلتُ لا بأس ، فقال لي وصفهم
وأبن للناس منهم طَرفا
قال هم قومٌ إذا ما بدأت
فترة الطابور كانوا ظُرفا
فترى البعض يولي مسرعاً
ينهب الأرض ، يريد المقصفا
وترى الثاني يناجي خله
وعلى جبنٍ وبيضٍ عكفا
وترى قسماً ثوى في فصله
عن حضوري ، عنوة ن قد عزما
وترى الحاضر في هيئته
ناشزاً عن صحبه مختلفا
فإذا قاموا تراه قاعداً
وإذا قيل جلوس وقفا
وإذا قيل أستديروا يمنةً
دار لليسرى كشيخ خرفا
وإذا قيل استعدوا واثبتوا
حار من غفلته فأنصرفا
قلتُ يكفي أيها الشاكي فقد
أضحكوني هؤلاء الظُّرفا
لست أدري هل هو الجهل بهم
أم تُرى السمع لديهم تلفا؟
قال لي ، كلاَّ ولكنيَّ أرى
(( لا مبالاة )) بأمري وكفى
قلت حمداً لإلهي فلقد
عُرف الداء فقل لي ما الشفا؟
قال نصحٌ ثم تهديدٌ لهم
ثم ضربٌ للنواصي ، والقفا
قلتُ أنصفتَ ، ولكن يا أخي
رحم الرحمن ربي من عفا
فلتكن شهماً، فإن سامحتهم
وعفوت اليوم نلت الشرفا
قال لا ضير ، ووارى وجهه
وعن الخدِّ دموعاً كفكفا
قال هذي صفحة مشرقة
وعفا الرحمن عما سلفا
منقول
وينادي هل أُلاقي منصفا
قلت يا طابور ماذا قد جرى
قُل، فقد عكرت أُنسي والصفا
قال لي قد ديس أنفي في الثرى
وأُحيلت كبريائي صفصفا
قلتُ من خصمك يا طابورنا
قال هم طلابكم دون خفا
قلتُ مهلاً لا تكن مجترئاً
إنما طلابنا رمز وفا
ثم قلي ما جنوا في حقكم
وعلام البغض هذا والجفا؟
قال عذراً ، إنهم شر ذمةٌ
لا تلُمني إن لساني قد هفا
قلتُ لا بأس ، فقال لي وصفهم
وأبن للناس منهم طَرفا
قال هم قومٌ إذا ما بدأت
فترة الطابور كانوا ظُرفا
فترى البعض يولي مسرعاً
ينهب الأرض ، يريد المقصفا
وترى الثاني يناجي خله
وعلى جبنٍ وبيضٍ عكفا
وترى قسماً ثوى في فصله
عن حضوري ، عنوة ن قد عزما
وترى الحاضر في هيئته
ناشزاً عن صحبه مختلفا
فإذا قاموا تراه قاعداً
وإذا قيل جلوس وقفا
وإذا قيل أستديروا يمنةً
دار لليسرى كشيخ خرفا
وإذا قيل استعدوا واثبتوا
حار من غفلته فأنصرفا
قلتُ يكفي أيها الشاكي فقد
أضحكوني هؤلاء الظُّرفا
لست أدري هل هو الجهل بهم
أم تُرى السمع لديهم تلفا؟
قال لي ، كلاَّ ولكنيَّ أرى
(( لا مبالاة )) بأمري وكفى
قلت حمداً لإلهي فلقد
عُرف الداء فقل لي ما الشفا؟
قال نصحٌ ثم تهديدٌ لهم
ثم ضربٌ للنواصي ، والقفا
قلتُ أنصفتَ ، ولكن يا أخي
رحم الرحمن ربي من عفا
فلتكن شهماً، فإن سامحتهم
وعفوت اليوم نلت الشرفا
قال لا ضير ، ووارى وجهه
وعن الخدِّ دموعاً كفكفا
قال هذي صفحة مشرقة
وعفا الرحمن عما سلفا
منقول