المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اغضب


زين
16-03-2010, 08:49 AM
اغضب فإن الله لم يخلق شعوبًا تستكينْ..
اغضب ستلقى الأرض بركانًا
ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتعَبينْ..
اغضب فالأرض تحزن حين ترتجف النسور
ويحتويها الخوف والحزن الدفينْ..
الأرض تحزن حين يسترخي الرجال مع النهاية..
عاجزينْ..

تلك هي دعوة مفتوحة للغضب والانتفاضة للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك في ظل المخططات الصهيونية لهدمه، القدس في خطر، والمسجد الأقصى المبارك -أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الحبيب- يستصرخ المسلمين؛ فهل من مجيب؟!.

العد التنازلي بدأ والمتطرفون الصهاينة يتأهبون للانقضاض على المسجد الأقصى، وافتتاح "كنيس الخراب" المزعوم قرب الأقصى، ويستعدون -حسب نبوءتهم المزعومة- للبدء في هدم الأقصى ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ.
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ:
بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.

فاستجب يا قلب الأمة النابض ولا يَفُتْك الانضمام إلى طائفة المنتصرين ببيت المقدس؛ لنجعل "كنيس الخراب" خرابًا عليهم ووبالاً.

مصــ سما ــر
18-03-2010, 06:37 PM
فاستجب يا قلب الأمة النابض ولا يَفُتْك الانضمام إلى طائفة المنتصرين ببيت المقدس؛ لنجعل "كنيس الخراب" خرابًا عليهم ووبالاً.

قلب أمتنا أصم وأبكم وأعمى ، فلا نداء يُسمع ، ولا مساس للمقدسات يُرى ، ولا لسان للظلم يردع ، للأسف أمتنا ماتت .. وماتت كل مشاعرها وحواسها
لا حياة لمن تنادي زين

زين
19-03-2010, 12:35 PM
قلب أمتنا أصم وأبكم وأعمى ، فلا نداء يُسمع ، ولا مساس للمقدسات يُرى ، ولا لسان للظلم يردع ، للأسف أمتنا ماتت .. وماتت كل مشاعرها وحواسها
لا حياة لمن تنادي زين



كلما شارفتُ على اليأس أم أحمد تذكرت قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: <الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة> ، فأستعيذ بالله من ابليس اللعين وأهتف من قلبي: اللهم انصر عبادك المرابطين في أكناف بيت المقدس على من عاداهم من الصهاينة والصليبيين والخونة المنافقين

عائشة قدورة
04-06-2010, 01:24 AM
السلام عليكم

أقسم لكم بالله لو كان بيدي أن كنت على ظهر إحدى سفن اسطول الحرية لذهبت ولكان سيكون أسعد يوم في عمري ولكن المؤسف أنه لامعين لي على الاطلاق في تطبيق النوايا التي برأسي ...لم أعد أستحمل لقد وصل الوضع الى مالايطاق ..

علينا أن نقدم أرواحنا ..روح تلو الروح حتى ننتصر ..دائما كنت أحلم بالذهاب لفلسطين وعندما كنت في السابعة عشر من العمر اتخذت خطوة عملية حقيقية ولكن المحاولة اجهضت بعد السي بمراحل ..

ولكن الحلم عندي لم يتوقف يوما أن أكون هناك ...

وعليه أؤكد على أهمية القيام بكل مانستطيع من أجل القدس ومن أجل فلسطين عموما والواجبات هي كثيرة ومتعددة ابتداء من الدعم الدائم بالمال ..والى تعريف تلاميذنا في مدارسنا وأولادنا بقضية فلسطين والاقصى

وهذا جزء من الواجبات

أختكم من بلد الشهيد عمر المختار