المعلم
04-05-2004, 07:26 PM
السلام عليكم ،
هذه بعض الطرائف التي جمعتها من هنا وهناك راجيا أن تنال رضاكم .
نظارة انشتاين :
كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته .. وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ،
فلما أتاه (الجرسون ) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلك !
كبرياء فنان :
ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور ( بيكاسو ) إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه .
وعندما عرف ( بيكاسو ) ماهي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد ..
سأله صديقه : ( هل سرقوا شيئا مهما ) ..
أجاب الفنان : كلا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش ..
وعاد الصديق يسأل في دهشة : ( إذن لماذا أنت غاضب ؟! )
أجاب ( بيكاسو ) وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي!
الردالمفحم :
ذهب كاتب شاب إلى الروائي الفرنسي المشهور (إسكندر ديماس ) مؤلف رواية (الفرسان الثلاثة ) وغيرها وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخية.
وفي الحال أجابه ( ديماس ) في سخرية وكبرياء :
كيف يمكن أن يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة ؟!
على الفور رد عليه الشاب : هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان ؟
لماذا تزوجته :
عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية ( أغاثا كريستي ) . لماذا تزوجت واحد من رجال الآثار ؟
قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده!
فراش للضيف :
كان الكاتب الأمريكي (مارك توين ) مغرما بالراحة حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومه !
وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها : ( دعيه يدخل ) ، غير أن الزوجة اعترضت قائلة : هذا لا يليق ! هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش ؟!
فأجابها ( مارك توين ) : عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر!
أبو علقمه وابن أخيه :
قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟
قال : مات
قال : وما علته ؟
قال : ورمت قدميه
قال : قل : قدماه!
قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه !
قال: قل : ركبتيه !
فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا !
تحياتي وتقديري للجميع ،،،
هذه بعض الطرائف التي جمعتها من هنا وهناك راجيا أن تنال رضاكم .
نظارة انشتاين :
كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته .. وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ،
فلما أتاه (الجرسون ) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلك !
كبرياء فنان :
ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور ( بيكاسو ) إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه .
وعندما عرف ( بيكاسو ) ماهي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد ..
سأله صديقه : ( هل سرقوا شيئا مهما ) ..
أجاب الفنان : كلا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش ..
وعاد الصديق يسأل في دهشة : ( إذن لماذا أنت غاضب ؟! )
أجاب ( بيكاسو ) وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي!
الردالمفحم :
ذهب كاتب شاب إلى الروائي الفرنسي المشهور (إسكندر ديماس ) مؤلف رواية (الفرسان الثلاثة ) وغيرها وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخية.
وفي الحال أجابه ( ديماس ) في سخرية وكبرياء :
كيف يمكن أن يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة ؟!
على الفور رد عليه الشاب : هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان ؟
لماذا تزوجته :
عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية ( أغاثا كريستي ) . لماذا تزوجت واحد من رجال الآثار ؟
قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده!
فراش للضيف :
كان الكاتب الأمريكي (مارك توين ) مغرما بالراحة حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومه !
وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها : ( دعيه يدخل ) ، غير أن الزوجة اعترضت قائلة : هذا لا يليق ! هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش ؟!
فأجابها ( مارك توين ) : عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر!
أبو علقمه وابن أخيه :
قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟
قال : مات
قال : وما علته ؟
قال : ورمت قدميه
قال : قل : قدماه!
قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه !
قال: قل : ركبتيه !
فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا !
تحياتي وتقديري للجميع ،،،