المعلم
04-09-2009, 03:44 PM
أضعفوا ثقتها بنفسها !
• أرجو أن تساعدني، فمراجعتي لأي عيادة نفسية أمر صعب بسبب العوائق الاجتماعية لأن مسألة الطبيب النفسي مشكلة عند أهلي، وعلى أية حال أنا فتاة عمري 19 عاماً، عاقلة وأكبر من سني بكثير، محافظة على صلاتي وقراءة القرآن ولله الحمد، وأكبر مشكلة هي عدم ثقتي بنفسي من ناحية شكلي، وكذلك من ناحية اتخاذي للقرار، فأحيانا لا أحب الخوض بالكلام، وأخاف أن أقول كلاما لست بمستواه، وكذلك لا أحب الخروج من البيت، لأني لست جميلة مع أن الناس ينظرون لي على أني عادية، وحتى في ورقة الاختبار أرى الإجابة الصحيحة ومع ذلك أختار الإجابة الخطأ، ودائما أقلل من قدري بعين نفسي، وأحطم نفسي ومحيطي يحطمني إذا أحبيت وضع الماكياج، كما أنهم يسخرون مني إذا لبست ويقولون «وش ذا الذوق»، من خمسة أعوام كنت أرسم، ولكن من كثرة النقد صرت لا أرسم، وإن فعلت أستحي أن أعرضه، وصرت أحس أن الناس يجاملونني، وأحس أني مهمشة، كما أني أعاني من نقص مادي أثر على نفسي، أود أن أجعل المال غير مؤثر في حياتي، ولكني أجد نفسي مجبورة على ذلك، علما بأن وضعنا المادي سيئ للغاية فأساسيات الحياة تنقصني، وأحاول أن أراعي أهلي ولا أطالبهم بشيء، وأطلب منهم ما يستطيعون عليه، ومع ذلك يقولون لي أنت لا تقدرين وضعنا، لقد تولد عندي شعور به قدر من الكره لأبي لأنه يظلمني ويقول أني «لا أقدره»، أما أمي فهي متناقضة ومزاجية في تصرفاتها، وصار الكل ينفر مني وتعبت وصارت يدي ترتجف وتعبت من الكوابيس، والأرق يزعجني، وصرت أتمنى الموت ولكني لم أعد لآخرتي ما يكفي فما الحل؟
م ـ ن
********************************
تعقيب الدكتور ميسرة طاهر .. عكاظ
تحتاجين أن تـقـبـلـي نـفـسـك أولا، وأن تـــتأكــــدي من أن أحدا لن يساعدك ما لم تساعدي نفسك، وأول خطوات مساعدتك لنفسك قبولها، ثم عليك أن تحبي نفسك، فأنت عمليا لا تملكين إلا نفسك، وقدراتك العقلية والجسمية والنفسية، لا تعولي كثيرا على مواقف أهلك منك، فهم بالتأكيد يحبونك لأنك ابنتهم، وتأكدي أن ما وهبك الله من شكل هو أفضل بآلاف المرات من غيرك، ولو نظرت لمن هم دونـــك لأدركــــت أنك بخـيــــر عــمـيـــم، فـــأنـــت بلا شــــك تــمـلـكـين العــيـنـين والأذنين واللـــســـان والأيدي والأقـــــدام، وهناك ملايين الناس محرومـــون من واحدة أو أكثر مما ذكرنا، وأعـتـقــد أنك لن تقــبـلـي بمـــلايين الـــريالات مـقــابــل أن يأخذ أحـــدهم مــنـك عــينـــا أو أذنا أو يدا أو قدما، فكــيـف وأنت تملكين كل الحواس وجميع أجــهـــزة جـسـمـــك سـلـيـمـــة ولله الحمد، انظــــري لكـــل النعــــم الـــتي وهــبـــك الله إياها، وتــأكـــدي أن العــــقـــلاء من الـــنــاس هم الذين يـبحثـــون عـــــن الصفـــات الأخلاقــيـــة والــنـفـسـيـة الإيجابــيـــة للفــرد أكــــثر من بحـــثـهــم عن الجمال الشـــــكـلــي. اقــبــلي نفـــســـــك، واعتزي بها وعــنــدهـــا ســيـقـبـلـك مـــن حولك.
• أرجو أن تساعدني، فمراجعتي لأي عيادة نفسية أمر صعب بسبب العوائق الاجتماعية لأن مسألة الطبيب النفسي مشكلة عند أهلي، وعلى أية حال أنا فتاة عمري 19 عاماً، عاقلة وأكبر من سني بكثير، محافظة على صلاتي وقراءة القرآن ولله الحمد، وأكبر مشكلة هي عدم ثقتي بنفسي من ناحية شكلي، وكذلك من ناحية اتخاذي للقرار، فأحيانا لا أحب الخوض بالكلام، وأخاف أن أقول كلاما لست بمستواه، وكذلك لا أحب الخروج من البيت، لأني لست جميلة مع أن الناس ينظرون لي على أني عادية، وحتى في ورقة الاختبار أرى الإجابة الصحيحة ومع ذلك أختار الإجابة الخطأ، ودائما أقلل من قدري بعين نفسي، وأحطم نفسي ومحيطي يحطمني إذا أحبيت وضع الماكياج، كما أنهم يسخرون مني إذا لبست ويقولون «وش ذا الذوق»، من خمسة أعوام كنت أرسم، ولكن من كثرة النقد صرت لا أرسم، وإن فعلت أستحي أن أعرضه، وصرت أحس أن الناس يجاملونني، وأحس أني مهمشة، كما أني أعاني من نقص مادي أثر على نفسي، أود أن أجعل المال غير مؤثر في حياتي، ولكني أجد نفسي مجبورة على ذلك، علما بأن وضعنا المادي سيئ للغاية فأساسيات الحياة تنقصني، وأحاول أن أراعي أهلي ولا أطالبهم بشيء، وأطلب منهم ما يستطيعون عليه، ومع ذلك يقولون لي أنت لا تقدرين وضعنا، لقد تولد عندي شعور به قدر من الكره لأبي لأنه يظلمني ويقول أني «لا أقدره»، أما أمي فهي متناقضة ومزاجية في تصرفاتها، وصار الكل ينفر مني وتعبت وصارت يدي ترتجف وتعبت من الكوابيس، والأرق يزعجني، وصرت أتمنى الموت ولكني لم أعد لآخرتي ما يكفي فما الحل؟
م ـ ن
********************************
تعقيب الدكتور ميسرة طاهر .. عكاظ
تحتاجين أن تـقـبـلـي نـفـسـك أولا، وأن تـــتأكــــدي من أن أحدا لن يساعدك ما لم تساعدي نفسك، وأول خطوات مساعدتك لنفسك قبولها، ثم عليك أن تحبي نفسك، فأنت عمليا لا تملكين إلا نفسك، وقدراتك العقلية والجسمية والنفسية، لا تعولي كثيرا على مواقف أهلك منك، فهم بالتأكيد يحبونك لأنك ابنتهم، وتأكدي أن ما وهبك الله من شكل هو أفضل بآلاف المرات من غيرك، ولو نظرت لمن هم دونـــك لأدركــــت أنك بخـيــــر عــمـيـــم، فـــأنـــت بلا شــــك تــمـلـكـين العــيـنـين والأذنين واللـــســـان والأيدي والأقـــــدام، وهناك ملايين الناس محرومـــون من واحدة أو أكثر مما ذكرنا، وأعـتـقــد أنك لن تقــبـلـي بمـــلايين الـــريالات مـقــابــل أن يأخذ أحـــدهم مــنـك عــينـــا أو أذنا أو يدا أو قدما، فكــيـف وأنت تملكين كل الحواس وجميع أجــهـــزة جـسـمـــك سـلـيـمـــة ولله الحمد، انظــــري لكـــل النعــــم الـــتي وهــبـــك الله إياها، وتــأكـــدي أن العــــقـــلاء من الـــنــاس هم الذين يـبحثـــون عـــــن الصفـــات الأخلاقــيـــة والــنـفـسـيـة الإيجابــيـــة للفــرد أكــــثر من بحـــثـهــم عن الجمال الشـــــكـلــي. اقــبــلي نفـــســـــك، واعتزي بها وعــنــدهـــا ســيـقـبـلـك مـــن حولك.