عائشة قدورة
21-07-2009, 07:58 PM
* دوري يا دنيا كما تشائين وأرفعي من تشائين،
لكنّك أبدا لن تغيّري من الحقائق ، ولا من
المثاليّات الصحيحة أو الأفكار السّليمة الّتى
توجد لنا دائما .
*إن الأهداف المشروعة فى الحياة لا بدّ من
السّعي إليها بوسائل شريفة ، وأنّ ما نحقّقه
بغير هذه الوسائل لا يحقّق لنا أبدا سلام النّفس
ولا راحة القلب،ولا حبّ الآخرين ولا احترامهم.
* المشاعر كزجاج المرآة ، إذا انشرخ قد يمكن
لصقه وإعادته إلى ما كان عليه .. لكن أثر
الشّرخ يبقى ظاهرا إلى نهاية العمر .
* العلاقات الإنسانيّة بصفة عامة هى علاقات
أخذ وعطاء .. فلا تستمرّ صداقة تقوم على
عطاء من طرف لطرف بغير أن يكون الطرف
الأخر قادرا على العطاء لرفيقه ..
فالصّداقة المثاليّة النّاجحة هى طريق ذو
إتجّاهين ذاهب وغاد .. وليست أبدا طريقا
ذا اتّجاه واحد من المنبع إلى المصبّ ..
كعلاقة الأنهار بالبحار الّتى تصب بها .
* أكبر أخطائنا فى حقّ أنفسنا هو القلق
والاستسلام للاكتئاب والشعور بالإحباط
وكثيرا ما نتعرض لهذه الأعراض إذا بدا
لنا فجأة كأن الطريق قد أصبح مسدودا أمامنا
وأنّ المشكلة التى نواجهها هى جبل شاهق لن
نستطيع أن نتسلّقه لكي نهبط إلى طريق الأمان
من النّاحية الأخرى ...
مع أنّ أكثر من شقّوا طريقهم بنجاح فى الحياة
قد اصطدموا بمثل هذه العقبات أو بأعتى منها
فتخطّا البعض وتحوّل البعض الآخر عنها إلى
طريق فى الحياة لم يلبث أن حقّق فيه أكثر ممّا
كان يحلم به لو سار فى طريقه الأوّل ...
أمّا من جلسوا على الأرض يستشعرون العجز
ويشكون سوء الحظ ، ويتحسّرون على ما
كانوا سيحقّقونه لو لم تصادفهم هذه العقبة ...
فلقد خسروا طموحهم وأعصابهم وصحّتهم
وقدرتهم على الاستمتاع بالحياة .
* إنّنى لست من أنصار مذهب الفيلسوف
الألمانى " شوبنهور " الّذى كان يقول :
( إنّ الإنسان أصلا مخلوق معذّب ، وإنّ
الحياة ليست سوى تعاقب الألم والفراغ
وتعاقب الرّغبة والسّأم ) .
وإنما أنا من المعجبين كثيرا بكلمة القيلسوف
الفرنسيّ " رينوفيه " الذى عاش حياة خصبة
طويلة وملأ المجلدات بأفكاره وآرائه ، ثمّ قال
( سأترك الّدنيا قبل أن أقول كلمتي النّهائية ..
لأنّ الإنسان يموت دائما قبل أن يتم عمله ..
وهذا أشدّ أحزان الحياة إثارة للشّجن ) .
هذه هي النّظرة الّتى أؤمن بها ، أنّ على كلّ
إنسان أن يقول "كلمته" حتّى اللّحظة الأخيرة
وألّا يفقد حماسه أبدا لتحقيق ما يريده لنفسه
وما يؤمن به من آراء وأفكار، وليس ضروريا
أن يحقّق النّجاح الّذى يصبو إليه ..
ولكنّه من الضّروريّ جدّا أن يسعى وأن يقول
لنفسه إذا عجز عن تحقيق آماله لقد حاولت ..
إنّ الخطأ أن نعيش حياة لا نرضاها ، لكنّ
الخطأ هو ألا نحاول تغييرها إلى الأفضل دائما
فإذا قصرت الإمكانات عن الأمانى ، فزنا على
الأقل بشرف المحاولة الذى يدفعنا
للرّضا ... لأنّنا لم نقصّر فى حقّ الحياة ولا
فى حقّ أنفسنا .
* ضمير الإنسان هو حارس الفضيلة والقيم
والضمير الحيّ قد تصيبه أحيانا غاشية ،
فيغفو قليلا أو يتغافل لكنّه لايموت أبدا .
* لا شيء فى هذه الحياة له قيمة ..
والإنسان يتألّم .
* ليس هناك أشخاص كبار فعلا لأنّ الكلّ
صغار أمام مشاكلهم وأمام الألم والوحدة
وافتقاد التّقدير والعطف والاطمئنان ، وأمام
الخوف من المجهول ومن المرض ومن
فقدان الرّفيق والنّصير ...
ومن الموت ومن تساقط أوراق العمر ومن
تهاوي الأحبّة والأعزّاء واحدًا وراء الآخر
حاملين له النّذير باقتراب النّهاية ومن ضياع
الشّباب ، وضياع بهجة العمر ومن عشرات
المخاوف والهواجس ...
صغار أمام الهموم والأحزان حتّى لكأنّي أكاد
أصدّق فى بعض الأحيان برغم تفاؤلي الّدائم
ما قالته إحدى شخصيات المفكر الفرنسيّ
" أندريه مالرو " فى أحد أعماله :
( ما الإنسان ؟ أنه ليس سوى كومة بائسة
من الأسرار )
فإن كان فى هذه الحقيقة شىء مفيد فهو
أنّنا قد نتعلّم منها ألا نحس بقوّة الآخرين
وألا نقسو عليهم وألا نتمادى فى إيلامهم
وأن نتلمّس الطريق للتخفيف عنهم إذا
استطعنا ... لأنّهم مهما بدا لنا من ادّعائهم
للقوّة فهم لا يستحقّون منّا إلا العطف .
لكنّك أبدا لن تغيّري من الحقائق ، ولا من
المثاليّات الصحيحة أو الأفكار السّليمة الّتى
توجد لنا دائما .
*إن الأهداف المشروعة فى الحياة لا بدّ من
السّعي إليها بوسائل شريفة ، وأنّ ما نحقّقه
بغير هذه الوسائل لا يحقّق لنا أبدا سلام النّفس
ولا راحة القلب،ولا حبّ الآخرين ولا احترامهم.
* المشاعر كزجاج المرآة ، إذا انشرخ قد يمكن
لصقه وإعادته إلى ما كان عليه .. لكن أثر
الشّرخ يبقى ظاهرا إلى نهاية العمر .
* العلاقات الإنسانيّة بصفة عامة هى علاقات
أخذ وعطاء .. فلا تستمرّ صداقة تقوم على
عطاء من طرف لطرف بغير أن يكون الطرف
الأخر قادرا على العطاء لرفيقه ..
فالصّداقة المثاليّة النّاجحة هى طريق ذو
إتجّاهين ذاهب وغاد .. وليست أبدا طريقا
ذا اتّجاه واحد من المنبع إلى المصبّ ..
كعلاقة الأنهار بالبحار الّتى تصب بها .
* أكبر أخطائنا فى حقّ أنفسنا هو القلق
والاستسلام للاكتئاب والشعور بالإحباط
وكثيرا ما نتعرض لهذه الأعراض إذا بدا
لنا فجأة كأن الطريق قد أصبح مسدودا أمامنا
وأنّ المشكلة التى نواجهها هى جبل شاهق لن
نستطيع أن نتسلّقه لكي نهبط إلى طريق الأمان
من النّاحية الأخرى ...
مع أنّ أكثر من شقّوا طريقهم بنجاح فى الحياة
قد اصطدموا بمثل هذه العقبات أو بأعتى منها
فتخطّا البعض وتحوّل البعض الآخر عنها إلى
طريق فى الحياة لم يلبث أن حقّق فيه أكثر ممّا
كان يحلم به لو سار فى طريقه الأوّل ...
أمّا من جلسوا على الأرض يستشعرون العجز
ويشكون سوء الحظ ، ويتحسّرون على ما
كانوا سيحقّقونه لو لم تصادفهم هذه العقبة ...
فلقد خسروا طموحهم وأعصابهم وصحّتهم
وقدرتهم على الاستمتاع بالحياة .
* إنّنى لست من أنصار مذهب الفيلسوف
الألمانى " شوبنهور " الّذى كان يقول :
( إنّ الإنسان أصلا مخلوق معذّب ، وإنّ
الحياة ليست سوى تعاقب الألم والفراغ
وتعاقب الرّغبة والسّأم ) .
وإنما أنا من المعجبين كثيرا بكلمة القيلسوف
الفرنسيّ " رينوفيه " الذى عاش حياة خصبة
طويلة وملأ المجلدات بأفكاره وآرائه ، ثمّ قال
( سأترك الّدنيا قبل أن أقول كلمتي النّهائية ..
لأنّ الإنسان يموت دائما قبل أن يتم عمله ..
وهذا أشدّ أحزان الحياة إثارة للشّجن ) .
هذه هي النّظرة الّتى أؤمن بها ، أنّ على كلّ
إنسان أن يقول "كلمته" حتّى اللّحظة الأخيرة
وألّا يفقد حماسه أبدا لتحقيق ما يريده لنفسه
وما يؤمن به من آراء وأفكار، وليس ضروريا
أن يحقّق النّجاح الّذى يصبو إليه ..
ولكنّه من الضّروريّ جدّا أن يسعى وأن يقول
لنفسه إذا عجز عن تحقيق آماله لقد حاولت ..
إنّ الخطأ أن نعيش حياة لا نرضاها ، لكنّ
الخطأ هو ألا نحاول تغييرها إلى الأفضل دائما
فإذا قصرت الإمكانات عن الأمانى ، فزنا على
الأقل بشرف المحاولة الذى يدفعنا
للرّضا ... لأنّنا لم نقصّر فى حقّ الحياة ولا
فى حقّ أنفسنا .
* ضمير الإنسان هو حارس الفضيلة والقيم
والضمير الحيّ قد تصيبه أحيانا غاشية ،
فيغفو قليلا أو يتغافل لكنّه لايموت أبدا .
* لا شيء فى هذه الحياة له قيمة ..
والإنسان يتألّم .
* ليس هناك أشخاص كبار فعلا لأنّ الكلّ
صغار أمام مشاكلهم وأمام الألم والوحدة
وافتقاد التّقدير والعطف والاطمئنان ، وأمام
الخوف من المجهول ومن المرض ومن
فقدان الرّفيق والنّصير ...
ومن الموت ومن تساقط أوراق العمر ومن
تهاوي الأحبّة والأعزّاء واحدًا وراء الآخر
حاملين له النّذير باقتراب النّهاية ومن ضياع
الشّباب ، وضياع بهجة العمر ومن عشرات
المخاوف والهواجس ...
صغار أمام الهموم والأحزان حتّى لكأنّي أكاد
أصدّق فى بعض الأحيان برغم تفاؤلي الّدائم
ما قالته إحدى شخصيات المفكر الفرنسيّ
" أندريه مالرو " فى أحد أعماله :
( ما الإنسان ؟ أنه ليس سوى كومة بائسة
من الأسرار )
فإن كان فى هذه الحقيقة شىء مفيد فهو
أنّنا قد نتعلّم منها ألا نحس بقوّة الآخرين
وألا نقسو عليهم وألا نتمادى فى إيلامهم
وأن نتلمّس الطريق للتخفيف عنهم إذا
استطعنا ... لأنّهم مهما بدا لنا من ادّعائهم
للقوّة فهم لا يستحقّون منّا إلا العطف .