asd
12-08-2003, 11:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سنعرض أحبتي فيما يلي لأصناف من مدراء المدارس :
الصنف الأول :
من عرف الجوانب الإدارية وتمرَّس على نظمها ، فهو حازم لا يتزحزح عن النظام قيد أنملة ، قليل المرونة ، يكاد ينكسر من فرط صلابته .. وكلما ناقشه أخٌ في قضية احتج بالنظام ، وقد يلوي ذراعه بالقوة .. ليقطع الطريق على مناقشيه .وهو صلب مع الطلاب يريد كل شيء كاملاً .. يرهق نفسه في جزئية من النظام .. فيستمر يقاسي أنواع المواجهات العنيفة مع طبائع البشر المختلفة ، إن مدرسين ، أو طلابًا أو أولياء أمور ..
الصنف الثاني :
من يحاول تطبيق النظام بحذافيره ويتظاهر بذلك .. لكنه ضعيف الأسلوب في إقناع الآخرين برأيه ، سلوكه مع العاملين سيئ . يعاملهم بفظاظة ولا يقيم لهم وزنًا .. وكـأنهم من المستخدمين عنده ، كأن المدرسة ملك له ورثه عن آبائه وأجداده .. وهو في نفس الوقت متراخ مع الطلاب .. وقد يعتذر لهم ويشفع لهم عند مدرسيه .. قد فقد المهابة من مدرسيه وطلابه ..
الصنف الثالث :
مدير مزاجي الطبع لا يتحرك إلا بمحض مزاجه يداريه العاملون معه خوفًا من تسلطه عليهم يرضى عنهم تارةً إذا كان مزاجه معتدلاً ، ويسخط عليهم ويبخسهم حقهم إذا كان غير رائق المزاج تارة أخرى ..
الصنف الرابع :
مدير (على سليقته) يرى من حوله بمنظار الشفقة والرحمة ، ويحسن الظن كثيرًا ولا يحب أن تثار المشاكل .. فهو يحاول التهرب منها بأي شكل .. أورثته تلك (الومانسية) قلة المهابة عند الجميع .. فهو لا يحسن التصرف .. فترى مدرسته تعج بالفوضى والارتجالية .
الصنف الخامس :
مدير متصف بالحلم والأناة .. يعالج الأمور بحكمة .. لا يواجه أحد بكلمة تجريح أو حط من قدر .. يحترم زملاءه .. يقدّر ظروفهم .. لا يكثر الكلام .. بل شغله الشاغل هو العمل .. هذا الصنف لا بد له من نائب (وكيل) قوي .. ليهابه الطلاب .. فإن لم يتحقق ذلك فإن جانب الطلاب قد يتجه إلى الفوضى قليلاً..
الصنف السادس :
مدير عالم بالأنظمة الإدارية ، يتصف بالقوة في مواضع .. حتى إن الذي يقابله فيه ليحسب أنه أسد في عرينه .. وهو نفسه في نفس الوقت يلين ويحلم في مواضع .. قد اتصف بالتوازن .. لا يتغاضى عن الأشياء المهمة ، أما الشكليات فيحاول غض الطرف عنها على حساب الأهم منها .. هذا المدير قد كسب زملاءه من المدرسين والإداريين .. وضبط ـفي نفس الوقت ـ طلاب المدرسة .. فترى الطلاب يحسب لكل فعل يفعله ألف حساب .. لأنه متيقن أنه لن يفلت من المساءلة .. فعند ذلك تبرز الطاقات وتظهر المواهب ، وتتكشف الهمة عن تعاون مثمر يبني ولا يهدم .. ويشجع لا يثبط ..
وتقبلوا خالص التحايا والتقدير
منقول من كتاب ( أفكار مدرس)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سنعرض أحبتي فيما يلي لأصناف من مدراء المدارس :
الصنف الأول :
من عرف الجوانب الإدارية وتمرَّس على نظمها ، فهو حازم لا يتزحزح عن النظام قيد أنملة ، قليل المرونة ، يكاد ينكسر من فرط صلابته .. وكلما ناقشه أخٌ في قضية احتج بالنظام ، وقد يلوي ذراعه بالقوة .. ليقطع الطريق على مناقشيه .وهو صلب مع الطلاب يريد كل شيء كاملاً .. يرهق نفسه في جزئية من النظام .. فيستمر يقاسي أنواع المواجهات العنيفة مع طبائع البشر المختلفة ، إن مدرسين ، أو طلابًا أو أولياء أمور ..
الصنف الثاني :
من يحاول تطبيق النظام بحذافيره ويتظاهر بذلك .. لكنه ضعيف الأسلوب في إقناع الآخرين برأيه ، سلوكه مع العاملين سيئ . يعاملهم بفظاظة ولا يقيم لهم وزنًا .. وكـأنهم من المستخدمين عنده ، كأن المدرسة ملك له ورثه عن آبائه وأجداده .. وهو في نفس الوقت متراخ مع الطلاب .. وقد يعتذر لهم ويشفع لهم عند مدرسيه .. قد فقد المهابة من مدرسيه وطلابه ..
الصنف الثالث :
مدير مزاجي الطبع لا يتحرك إلا بمحض مزاجه يداريه العاملون معه خوفًا من تسلطه عليهم يرضى عنهم تارةً إذا كان مزاجه معتدلاً ، ويسخط عليهم ويبخسهم حقهم إذا كان غير رائق المزاج تارة أخرى ..
الصنف الرابع :
مدير (على سليقته) يرى من حوله بمنظار الشفقة والرحمة ، ويحسن الظن كثيرًا ولا يحب أن تثار المشاكل .. فهو يحاول التهرب منها بأي شكل .. أورثته تلك (الومانسية) قلة المهابة عند الجميع .. فهو لا يحسن التصرف .. فترى مدرسته تعج بالفوضى والارتجالية .
الصنف الخامس :
مدير متصف بالحلم والأناة .. يعالج الأمور بحكمة .. لا يواجه أحد بكلمة تجريح أو حط من قدر .. يحترم زملاءه .. يقدّر ظروفهم .. لا يكثر الكلام .. بل شغله الشاغل هو العمل .. هذا الصنف لا بد له من نائب (وكيل) قوي .. ليهابه الطلاب .. فإن لم يتحقق ذلك فإن جانب الطلاب قد يتجه إلى الفوضى قليلاً..
الصنف السادس :
مدير عالم بالأنظمة الإدارية ، يتصف بالقوة في مواضع .. حتى إن الذي يقابله فيه ليحسب أنه أسد في عرينه .. وهو نفسه في نفس الوقت يلين ويحلم في مواضع .. قد اتصف بالتوازن .. لا يتغاضى عن الأشياء المهمة ، أما الشكليات فيحاول غض الطرف عنها على حساب الأهم منها .. هذا المدير قد كسب زملاءه من المدرسين والإداريين .. وضبط ـفي نفس الوقت ـ طلاب المدرسة .. فترى الطلاب يحسب لكل فعل يفعله ألف حساب .. لأنه متيقن أنه لن يفلت من المساءلة .. فعند ذلك تبرز الطاقات وتظهر المواهب ، وتتكشف الهمة عن تعاون مثمر يبني ولا يهدم .. ويشجع لا يثبط ..
وتقبلوا خالص التحايا والتقدير
منقول من كتاب ( أفكار مدرس)