المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الآباء الأكثر إيذاء .. و الإناث الأبرز تعرضاً للعنف


المعلم
21-11-2008, 10:24 AM
لجان الحماية : الآباء الأكثر إيذاء .. و الإناث الأبرز تعرضاً
الثلاثاء, 18 نوفمبر 2008
سماح ياسين- المدينة المنورة.. صحيفة المدينة


كثرت حالات العنف الأسري في الآونة الأخيرة حتى أصبحت ظاهرة يجب الوقوف عندها لإيجاد مسبباتها وطرق علاجها وتفاديها فقد بلغت حالات العنف الأسري التي تم الإبلاغ عنها 567حالة في العام الماضي استقبلتها لجان الحماية الاجتماعية ولجانها في مختلف المناطق وتتنوع هذه الحالات بين العنف الجسدي والنفسي والجنسي كما يُرجع المختصون أسباب ارتفاع معدلات العنف الأسري إلى طبيعة التغير المتسارع الذي يمر به المجتمع وزيادة ضغوط الحياة ومتطلباتها وتأثير “الغزو الفضائي” وغيرها. تتنوع هذه الحالات بين العنف الجسدي والنفسي والجنسي.
تجارب من العنف الأسري
تقول م-ن وهي فتاة في السابعة عشرة من عمرها : توفيت والدتها بحادث أليم وأثر ذلك في نفوسنا كثيراً وكنا في حاجة إلى رعاية واهتمام من والدنا خصوصاً وأنا الكبرى بين أخوتي الذين يصغرونني بكثير والذين هم في حاجة إلى رعاية واهتمام أكثر مني ولكن مافعله والدي معنا بعد موت والدتي كان في منتهى القسوة حيث قام بتعذيبنا بشتى أنواع التعذيب فقد كان يحبسنا في غرفة بعد ضربنا بشدة حتى تنزف الدماء من أجسادنا وكان ضربها لنا يعود لأسباب غير منطقية فهو يريد منا أن نترك دراستنا ونتوجه لخدمته أنا وأخوتي مع العلم أننا لم نكن مقصرين في خدمته ولكنه كان يتصيد لنا أخطاء صغيرة ليقوم على إثرها بضربنا ضرب مبرحا حتى انه قام في احد الأيام بكسر "ضلوع أخي " البالغ من العمر خمسة عشر عاماً مما جعله يهرب من البيت بعد أن ثماثل للشفاء فلحقته أنا بالهرب إلى بيت احد اقر بائنا واصطحبت إخوتي الصغار معي وحاول والدي كثيراً أن يرجعنا إلى المنزل لكننا رفضنا العودة إلى العذاب مرة اخرى فقد خرجت من المنزل بعدد من الكدمات والحروق والتشوهات الجسدية وبعد أن استمرت مطاردته لنا لجأنا الى الشكوى للجهات المعنية التي تدخلت على الفور وحل المشكلة بعد أن وصلت إلى القاضي في المحكمة وبعد فتره طويلة من جلوسنا لدى قريبتنا ومحاولة والدي اليائسة في عودتنا إليه قررنا الرجوع إليه والعيش معه بعد أخذ تعهد منه بعدم إيذائنا وتم الصلح بيننا ونعيش معه الآن في المنزل وكلنا خوف وترقب من عودة ضربه وتعذيبه.
.
الطب النفسي
العنف كل ما يؤذي شخصاً آخر على المستوى الجسمي أو النفسي من جانبها تتحدث الدكتورة تغريد الجليدان أستاذة علم النفس المساعد بجامعة طيبة ومدربة معتمدة من المركز الكندي للتنمية البشرية عن العنف الأسري فتقول: لابد لنا أن نشعر بوجود المشكلة،ثم ندرك أبعادها ومسبباتها، ثم نبدأ في التخطيط للحلول الناجحة ، ثم تطبيق هذه الحلول في خطوات بسيطة والاستمرارية تأتي بعد ذلك . هذه المراحل الطبيعية لحل المشكلات . .
والعنف الأسري هو ما يمارسه أفراد الأسرة الواحدة على بعض أفراد الأسرة نفسها وهذا ما يعتبره الكثيرون أحدى كبرى المشكلات الاجتماعية الإنسانية على الإطلاق. إذ أن الأسرة التي من الضروري أن تكون أول بيئة توفر الحنان والحب والدفء العاطفي للطفل ومنها يستطيع تمرير هذه المشاعر للعالم حوله ، تصبح –مع الأسف الشديد- خالية من المشاعر الإنسانية الدافئة، وبالتالي تخرج لنا أطفالاً،يكبرون ليصبحوا عدوانيين بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ففاقد الشيء لا يعطيه . وتتعدد أسباب العنف الأسري على حسب مصدر هذا العنف، مثل جنسه ذكر أم أنثى، وعلى حسب طبيعة نشأته الأسرية ، والثقافة التي يتمتع بها ، وبيئته التي يعيش فيها .. كل تلك الأمور تؤدي إلى فهم سبب العنف الصادر منه تجاه أقرب الناس إليه . فقد جاءت إلي العديد من طالباتي في الكلية يشتكين عنف آبائهن أو أمهاتهن ، والعجيب في الأمر أنه لا يوجد من يرفع هذا العنف عنهن وهو يؤثر على دراستهن وتحصيلهن وحالتهن النفسية للأسف الشديد ، ويعانين من القلق والخوف وضعف الثقة في النفس وضعف الدافع للإنجاز ، وهذه بعض الآثار النفسية التي تترتب على العنف الأسري . وبعض الطالبات يلجأن إلى الصداقات المحرمة والعلاقات غير السوية للهروب من الإحساس بالمشكلة أو لسماع كلمات عذبة حتى لو كانت من أشخاص غير صادقين ، وبعضهن تنهار عصبياً .
ومهما كانت الأسباب ، فإن الإنسان منا إذا وجد أن لديه سلوكا عدوانيا تجاه أسرته فعليه أن يصلح ذاته . فكل منا مسئول عن قراراته وأفعاله وسيحاسب عليها يوم القيامة أمام الله . وأن لا يضع اللوم كله على الآخرين أو على أمه أو أبيه أو على معلميه الخ ،بل يسعى بكل الطرق للتخلص من العنف الزائد الذي يؤذي من حوله وأحبابه وأهله بدون فائدة ،والنتيجة ستكون الاستمرار في التعاسة والفشل. كأن يقرأ في القرآن والسنة النبوية المطهرة المصدران اللذان ينبذان العنف بكل أشكاله . فنجد في القرآن الكريم آية مثل قول الحق تبارك وتعالى في سورة المجادلة الآية 9 :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) صدق الله العظيم .
وكما ورد في الحديث الشريف في صحيح مسلم عن‏عائشة زوج النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه )

abbas1955
22-11-2008, 04:40 PM
ان قضية العنف قضية طبية اجتماعية قانونية ونفسية وأمنية

ان أسباب العنف تأتي مجتمعة و متراكمة سواء اجتماعية او اقتصادية او غيرها

وليست منفردة ومعظم من يقوم بالعنف أصحاء نفسية وعقليا

*حماية الطفل من كل أنواع ومظاهر الإساءة والإهمال التي قد يتعرض لها في

البيئة المحيطة به وفي الأسرة والمدرسة والحي والأماكن العامة وغيرها والحد

من انتشار أشكال الإساءة والإهمال

*توفير الرعاية اللازمة للأطفال المعرضين لذلك ونشر وتعزيز الوعي

بحق الطفل في الحياة بلا إساءة أو إهمال

*ان توضع مناهج خاصة عن وضع العنف في المناهج الدراسية

*أهمية تأهيل المرشدين الطلابيين وان يكونوا واعين لهذه القضية حتى يتمكنوا

من اكتشاف الطفل الذي وقع عليه الأذى ومحاولة التبليغ وتوجيهه للجهات المعنية

عزيزي المعلم

موضوع مهم جدا وبكل أسف منتشر في الوطن العربي عامة والسعودي خاصة وهناك تقصير

من الاجهزة المسئولة في الدراسة وأيجاد الحلول بل واكتشافه وهذه هي النقطة المهمة

في الموضوع .

تحياتي .