الحياة أمل
11-08-2008, 08:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله جل وعلا في محكم تنزيله (ليس علي الأعمى حرج و لاعلى الأعرج حرج و لا علي المريض حرج ولا على انفسكم( الآية رقم (60) من سورة النور.و لا يقتصر رفع الحرج عن فئة المعاقين وحدها بل يمتد نطاق السماحة في رحاب الشريعة ليشمل كافة الناس )علي أنفسهم) (وما جعل عليكم في الدين من حرج)
وهكذايكشف لنا أن عناية الله جل وعلا شاملة ومحيطة في شأن المرضى و المعاقين ، و المرض و الاعاقة في ظاهرهما لون من الوان الابتلاء جديربهما ان يقابلا بالصبر و الاحتساب لا باليأس و القنوط ، مما يجعل المصاب اهلا لمثوبة من الله ورحمة ورضوان .وقد توصلت البشرية في مسيرتها الطويلة، استهداء بالفطرة السوية ، الي اهمية العناية بالمعاقين ، ويتجلي هذا الاهتمام من خلال المواثيق الدولية و المؤسسات العالمية و المؤتمرات التي استهدفت في مجملها ايلاء وعناية خاصة بالمعوقين بمختلف شرائحهم فضلا عن تلبية الاحتياجات الخاصة للمعاقيين تيسيراً لشئونهم وازالة للحرج عنهم ، ودمجهم في افاق الحياة ودورها المنتج
تعريف المعاق
والمعاق/يقصد به اي شخص امتحن او ابتلي بقصور وظيفي مستديم حركي او حسي او عقلي ولد به او اصيب به بعد ولادته لها تأثير كلي أو جزئي علي سير حياته الطبيعية .
يستخدم هذا المصطلح عادة للإشارة إلى المشكلات في التعلم أو السلوك الاجتماعي ولذلك نقول : اضطراب لغوي أو اضطراب تعلمي
(ويعرف (جولدنسون ) المعاق بأنه الشخص غير القادر على المشاركة بحريه في الأنشطة التي تعد عادية لمن هم في مثل سنه وجنسه،
وذلك بسبب شذوذ عقلي أو جسمي أو حركي )
الإعاقة أنواعها و أسبابها ونسبتها
جاءت الإعاقة ملازمة للإنسان منذ القدم ، وتؤدي الامراض الوراثية و المزمنة و امراض الطفولة و الحوادث وإصابات الحروب إلى زيادة نسبة الإعاقة في البلاد. وقد جاء الاهتمام بقضايا المعاقين في البلاد استجابة لتعاليم الاديان السماوية و اعمالا لقيم التكافل الاجتماعي و التراحم تجاه الفئات الخاصة ، ويأتي في مقدمتها فئة المعاقين . و في هذا الصدد إهتمت وزارة الرعاية و التنمية الاجتماعية في التصدي لهذه المهمة عبر انفاذ السياسات للوقاية من الاعاقة و الحد منها فضلا عن رعاية المعوقين وتأهيلهم من الناحية النفسية و الاجتماعية و الصحية و الأكاديمية.
أنواع الإعاقة
حددت الشريعة الاسلامية انواع الاعاقة منذ اربعة عشر قرنا من الزمان بقوله تعالي ليس علي الاعمي حرج و لا علي الاعرج حرج و لا علي المريض حرج) فجاءت كلمة الأعمى إشارة إلى الإعاقة الحسية و الأعرج للإعاقة الحركية و المريض للإعاقة العقلية وبقية الإعاقات الأخرى. ولم يصل لذلك التصنيف العلماء و المختصون في مجال الاعاقة إلا في نهاية العقدين الماضيين
نسبة الإعاقة في المملكة
كشفت السفيرة مشيرة خطاب «الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر» عن أن المملكة استطاعت خلال السنوات الأخيرة مواجهة مشكلة الإعاقة بين الأطفال بعد تطبيق قرار مجلس الوزراء بإلزامية الكشف الطبي على الراغبين في الزواج، مشيرة إلى أن المملكة الأقل عربيا في نسبة المعاقين حيث يبلغ عددهم 720 ألف معاق ودعت الدول العربية إلى تطبيق تجربة الكشف الطبي قبل الزواج. وقالت السفيرة، خلال مؤتمر «الإعلام وقضايا الإعاقة بالوطن العربي» الذي عقد مؤخرا بالقاهرة: إن هناك 650 مليون معاق في العالم 40% منهم في الوطن العربي نظرا لتعرض تلك الدول لكثير من المشكلات المرتبطة بسوء التغذية وزواج الأقارب والعوامل الوراثية وتلوث البيئة واستخدام العقاقير الطبية بدون ترشيد والتدخين والتعرض للإشعاعات وقلة الوعي الصحي النفسي الاجتماعي
مسببات الإعاقة
تنحصر أهم العوامل المسببة للإعاقة في الأتي
1/الحوادث وهي تشمل حوادث المرور و العمل و الحريق و الفيضانات و الكوارث.
2/ الحروب وقد لعبت دورا كبيرا في الفترة الاخيرة في زيادة نسبة الاعاقة .
3/ الامراض المزمنة و المعدية و امراض الطفولة
4/الاسباب البيئية
5/ الاسباب الوراثية
6/ ضعف الرعاية الصحية و التوعية للمجتمع
دور المجتمع في العناية بالمعاقيين
إن الشخص المعاق هو إنسان سوي عاطفيا ووجدانيا حاله حال الأسوياء الأخرين
مالم تكن إعاقته شديدة جدا ولهذا فهو يحتاج فقط إعترافا و
رعاية معقولة من ذويه ومجتمعه وإلى إثبات وجوده ، وأفضل الفرص التي تتاح
للمعاق وإضافة إلى العناية وهي إتاحة فرصة للتعليم ، فالبتعليم يستطيع المعاق
إثبات قدراته وقابليته العقلية والإدراكية الكاملة التي يمتلكها
والتي يمكن أن يتفوق فيها على كثير من أقرانه الأسوياء وأقصد هنا بالتعليم
هو إتاحة الفرصة للمعاقين لكي ينتظموا بسلك التعليم سواء التعليم التقليدي
أو المدارس والمعاهد الخاصة بذوي الإحتياجات الخاصة حيث يمنحهم التعليم مزايا وفرصا عديدة
وذلك بإعتباره أيضا حلقة في سلسلة حلقات تستهدف تأهيل المعاقين مهنيا
لكي يتكفل بنفسه ومعيشته وربما إعالة أسرته في أغلب الأحيان
ويمكن إجمال فوائد التعليم بإعتباره أحد مراحل تأهيل وإعادة المعاقين بما يلي/
1/زيادة مدارك المعاق العقلية وتفتح ذهنه إلى كثير من أمور الحياة عامة والعلم خاصة
2/إتاحة الفرصة لإثبات قابليته العقليه وإثبات وجوده
3/التقليل من الشعور بمركب النقص الذي يعانيه وإتاحة الفرصة لمنافسة الأخرين
4/مساعدته على التكيف والإندماج مع الأخرين من خلال تكوين علاقات صداقة وتعارف
5/تغيير الجو الإجتماعي والنفسي عليه نتيجة لتغيير روتين حياته
6/مساعدته على الإعتماد على نفسه وزرع الثقة فيها وتقليل إعتماده على الأخرين
نتيجة لتنمية قابليته الذكائية والحركية
7/إتاحة الفرصة المستقبلية له للإعتماد على نفسه إقتصاديا من خلال إيجاد وظيفة في المستقبل نتيجة لتحصيله العلمي
8/زادة خبرته عموما في الحياة طبقا لإحتكاكه بالأخرين
9/تعميق فهم المعاق لنفسه وطبيعة إعاقته والتكيف معها
المعاق له دور كبير في مجال التعليم إذا أتيحت له الفرص ولقي تشجيعا من المجتمع فسوف يبدع إبداعا كبيرا سواء في مجال
التعليم أو غيره من المجالات فالله سبحانه وتعالى لم يأخذ منه شيئا إلا وعوضه بشيء أحسن منه ولايجب أن ينظر إلى المعاق
على أنه عاجز فالإنسان ليس مجرد يد ورجل وسمع وبصر وإنما عقل وقلب يحق له مايحق للإنسان العادي ،وقد يواجه المعاق مشاكل كثيرة من مجتمعه الذي يعيش فيه فقد يكون المجتمع أحيانا لايعرف قدرات ذلك المعاق وإمكانيته وأنه بإعاقته سوف يحقق إنجازا وفخرا عظيما لمجتمعه ،إن المعاق كائن إيجابي نشط يحس ويشعر، يطمح ويحقق ولذلك لابد على المجتمع أن يوفر له المناخ الملائم وأن يوفر له مراكز ومعاهد ومؤسسات حتى يستطع المعاق تطوير إمكانيته وقدراته فالمعاق قد يحس في بداية الأمر بالإحباط والفشل وذلك يعتمد على نظرة المجتمع له ولكن بتشجيع المجتمع له وإهتمامهم به يجعله يحس بأنه مقبول من مجتمعه الذي يعيش فيه ولابد على المجتمع أن يأخذ بيد هذا المعاق ويكون عونا له ،فقد أولت المملكة العربية السعودية رعاية خاصة بهؤلاء المعاقين حيث أنها وفرت لهم كل أساليب الراحة واهتمت بهم من جانب التعليم فلم تهملهم بل جعلت لهم مدارس ومعلمين يتخصصون في هذا المجال لأن لهم الحق في التعليم والإنجاز ،وبالتدريب المتواصل والتشجيع الدائم وتحسس ألالام المعاق سوف يكون له دور فعال في مجتمعه والمجتمعات الأخرى، أيضا وفرت لهم ألعاب رياضية مختلفة وطرق تعليم تناسبهم وتساعدهم إنهم ليسوا منبوذين كما تظن بعض المجتمعات أو أن ليس لهم الحق في ممارسة هواياتهم بل العكس هم يملكون مالانملك حيث يلعب المجتمع دورا بارزا في عملية إندماج الشخص المعاق إذ أن نظرة واتجاهات واستجابات الفرد العادي نحو الفرد المعاق في المجتمع تلعب دورا رئيسيا في صياغة وتشكيل الذات عند الفرد المعاق وفي تحديد فرصه المتاحة حيث تكون لديه حرية محدودة أو ضيقة لإقرار واقعه أو تعديله وذلك لأن المجتمع يعد البيئة والمحيط الذي يعيش فيه الشخص ،فإذا أصبحت البيئة غير مساعدة والمحيط غير صالح تأثر الشخص بذلك .وعليه يجب أن يلعب المجتمع دورا أساسيا في عملية تأهيل الأشخاص ذوي متلازمة داون وغيرهم من ذوي الإحتياجات الخاصة من خلال إتاحة كافة الفرص أمامهم والنظر إليهم بإيجابية تامة ،فبقدر ماينظر إليهم المجتمع نظرة إيجابية بعيدا عن الإهمال والسخرية يصبحون قادرين على إكتساب المهارات التي تساعدهم على الإندماج الإجتماعي لذلك لابد من تأهيل المجتمع وتغيير نظرته السالبة حتى يسعى إلى إشباع حاجات هذه الفئة وينمي فيها ملكات الثقة بالنفس والإستقلاليةوالقدرة على المواجهة ويبتعد عن إهمالها والسخرية منها حتى لاتتولد لديها أية نوعية من الأزمات النفسية والإجتماعية وأن يتقبل أفراد هذه الفئة كبشر لهم كرامتهم وحقوقهم وعليهم واجباتهم حتى يؤدوا دورهم في المجتمع كمواطنين منتجين ولايشعرون بعجزهم عن التكيف معه لأنه في المقام الأول بشر ولايختلفون عن بقية أفراد المجتمع إلا في بعض الخصوصيات وعليه بقدر مانؤهل الشخص المعاق للعودة إلى المجتمع لابد من تأهيل المجتمع لإحتضانه حتى نكون بذلك قد أهلناه وأعددنا له في نفس الوقت المحيط الصالح الذي يعنيه على شق طريقه في الحياة بكل ثقة وثبات....
المصادر والمراجع
دراسات في الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة/ الدكتور محمد عباس يوسف، ص 14
متلازمة داون / الدكتور سعود بن عيسى ناصر الملق ص219
sm25
قال الله جل وعلا في محكم تنزيله (ليس علي الأعمى حرج و لاعلى الأعرج حرج و لا علي المريض حرج ولا على انفسكم( الآية رقم (60) من سورة النور.و لا يقتصر رفع الحرج عن فئة المعاقين وحدها بل يمتد نطاق السماحة في رحاب الشريعة ليشمل كافة الناس )علي أنفسهم) (وما جعل عليكم في الدين من حرج)
وهكذايكشف لنا أن عناية الله جل وعلا شاملة ومحيطة في شأن المرضى و المعاقين ، و المرض و الاعاقة في ظاهرهما لون من الوان الابتلاء جديربهما ان يقابلا بالصبر و الاحتساب لا باليأس و القنوط ، مما يجعل المصاب اهلا لمثوبة من الله ورحمة ورضوان .وقد توصلت البشرية في مسيرتها الطويلة، استهداء بالفطرة السوية ، الي اهمية العناية بالمعاقين ، ويتجلي هذا الاهتمام من خلال المواثيق الدولية و المؤسسات العالمية و المؤتمرات التي استهدفت في مجملها ايلاء وعناية خاصة بالمعوقين بمختلف شرائحهم فضلا عن تلبية الاحتياجات الخاصة للمعاقيين تيسيراً لشئونهم وازالة للحرج عنهم ، ودمجهم في افاق الحياة ودورها المنتج
تعريف المعاق
والمعاق/يقصد به اي شخص امتحن او ابتلي بقصور وظيفي مستديم حركي او حسي او عقلي ولد به او اصيب به بعد ولادته لها تأثير كلي أو جزئي علي سير حياته الطبيعية .
يستخدم هذا المصطلح عادة للإشارة إلى المشكلات في التعلم أو السلوك الاجتماعي ولذلك نقول : اضطراب لغوي أو اضطراب تعلمي
(ويعرف (جولدنسون ) المعاق بأنه الشخص غير القادر على المشاركة بحريه في الأنشطة التي تعد عادية لمن هم في مثل سنه وجنسه،
وذلك بسبب شذوذ عقلي أو جسمي أو حركي )
الإعاقة أنواعها و أسبابها ونسبتها
جاءت الإعاقة ملازمة للإنسان منذ القدم ، وتؤدي الامراض الوراثية و المزمنة و امراض الطفولة و الحوادث وإصابات الحروب إلى زيادة نسبة الإعاقة في البلاد. وقد جاء الاهتمام بقضايا المعاقين في البلاد استجابة لتعاليم الاديان السماوية و اعمالا لقيم التكافل الاجتماعي و التراحم تجاه الفئات الخاصة ، ويأتي في مقدمتها فئة المعاقين . و في هذا الصدد إهتمت وزارة الرعاية و التنمية الاجتماعية في التصدي لهذه المهمة عبر انفاذ السياسات للوقاية من الاعاقة و الحد منها فضلا عن رعاية المعوقين وتأهيلهم من الناحية النفسية و الاجتماعية و الصحية و الأكاديمية.
أنواع الإعاقة
حددت الشريعة الاسلامية انواع الاعاقة منذ اربعة عشر قرنا من الزمان بقوله تعالي ليس علي الاعمي حرج و لا علي الاعرج حرج و لا علي المريض حرج) فجاءت كلمة الأعمى إشارة إلى الإعاقة الحسية و الأعرج للإعاقة الحركية و المريض للإعاقة العقلية وبقية الإعاقات الأخرى. ولم يصل لذلك التصنيف العلماء و المختصون في مجال الاعاقة إلا في نهاية العقدين الماضيين
نسبة الإعاقة في المملكة
كشفت السفيرة مشيرة خطاب «الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر» عن أن المملكة استطاعت خلال السنوات الأخيرة مواجهة مشكلة الإعاقة بين الأطفال بعد تطبيق قرار مجلس الوزراء بإلزامية الكشف الطبي على الراغبين في الزواج، مشيرة إلى أن المملكة الأقل عربيا في نسبة المعاقين حيث يبلغ عددهم 720 ألف معاق ودعت الدول العربية إلى تطبيق تجربة الكشف الطبي قبل الزواج. وقالت السفيرة، خلال مؤتمر «الإعلام وقضايا الإعاقة بالوطن العربي» الذي عقد مؤخرا بالقاهرة: إن هناك 650 مليون معاق في العالم 40% منهم في الوطن العربي نظرا لتعرض تلك الدول لكثير من المشكلات المرتبطة بسوء التغذية وزواج الأقارب والعوامل الوراثية وتلوث البيئة واستخدام العقاقير الطبية بدون ترشيد والتدخين والتعرض للإشعاعات وقلة الوعي الصحي النفسي الاجتماعي
مسببات الإعاقة
تنحصر أهم العوامل المسببة للإعاقة في الأتي
1/الحوادث وهي تشمل حوادث المرور و العمل و الحريق و الفيضانات و الكوارث.
2/ الحروب وقد لعبت دورا كبيرا في الفترة الاخيرة في زيادة نسبة الاعاقة .
3/ الامراض المزمنة و المعدية و امراض الطفولة
4/الاسباب البيئية
5/ الاسباب الوراثية
6/ ضعف الرعاية الصحية و التوعية للمجتمع
دور المجتمع في العناية بالمعاقيين
إن الشخص المعاق هو إنسان سوي عاطفيا ووجدانيا حاله حال الأسوياء الأخرين
مالم تكن إعاقته شديدة جدا ولهذا فهو يحتاج فقط إعترافا و
رعاية معقولة من ذويه ومجتمعه وإلى إثبات وجوده ، وأفضل الفرص التي تتاح
للمعاق وإضافة إلى العناية وهي إتاحة فرصة للتعليم ، فالبتعليم يستطيع المعاق
إثبات قدراته وقابليته العقلية والإدراكية الكاملة التي يمتلكها
والتي يمكن أن يتفوق فيها على كثير من أقرانه الأسوياء وأقصد هنا بالتعليم
هو إتاحة الفرصة للمعاقين لكي ينتظموا بسلك التعليم سواء التعليم التقليدي
أو المدارس والمعاهد الخاصة بذوي الإحتياجات الخاصة حيث يمنحهم التعليم مزايا وفرصا عديدة
وذلك بإعتباره أيضا حلقة في سلسلة حلقات تستهدف تأهيل المعاقين مهنيا
لكي يتكفل بنفسه ومعيشته وربما إعالة أسرته في أغلب الأحيان
ويمكن إجمال فوائد التعليم بإعتباره أحد مراحل تأهيل وإعادة المعاقين بما يلي/
1/زيادة مدارك المعاق العقلية وتفتح ذهنه إلى كثير من أمور الحياة عامة والعلم خاصة
2/إتاحة الفرصة لإثبات قابليته العقليه وإثبات وجوده
3/التقليل من الشعور بمركب النقص الذي يعانيه وإتاحة الفرصة لمنافسة الأخرين
4/مساعدته على التكيف والإندماج مع الأخرين من خلال تكوين علاقات صداقة وتعارف
5/تغيير الجو الإجتماعي والنفسي عليه نتيجة لتغيير روتين حياته
6/مساعدته على الإعتماد على نفسه وزرع الثقة فيها وتقليل إعتماده على الأخرين
نتيجة لتنمية قابليته الذكائية والحركية
7/إتاحة الفرصة المستقبلية له للإعتماد على نفسه إقتصاديا من خلال إيجاد وظيفة في المستقبل نتيجة لتحصيله العلمي
8/زادة خبرته عموما في الحياة طبقا لإحتكاكه بالأخرين
9/تعميق فهم المعاق لنفسه وطبيعة إعاقته والتكيف معها
المعاق له دور كبير في مجال التعليم إذا أتيحت له الفرص ولقي تشجيعا من المجتمع فسوف يبدع إبداعا كبيرا سواء في مجال
التعليم أو غيره من المجالات فالله سبحانه وتعالى لم يأخذ منه شيئا إلا وعوضه بشيء أحسن منه ولايجب أن ينظر إلى المعاق
على أنه عاجز فالإنسان ليس مجرد يد ورجل وسمع وبصر وإنما عقل وقلب يحق له مايحق للإنسان العادي ،وقد يواجه المعاق مشاكل كثيرة من مجتمعه الذي يعيش فيه فقد يكون المجتمع أحيانا لايعرف قدرات ذلك المعاق وإمكانيته وأنه بإعاقته سوف يحقق إنجازا وفخرا عظيما لمجتمعه ،إن المعاق كائن إيجابي نشط يحس ويشعر، يطمح ويحقق ولذلك لابد على المجتمع أن يوفر له المناخ الملائم وأن يوفر له مراكز ومعاهد ومؤسسات حتى يستطع المعاق تطوير إمكانيته وقدراته فالمعاق قد يحس في بداية الأمر بالإحباط والفشل وذلك يعتمد على نظرة المجتمع له ولكن بتشجيع المجتمع له وإهتمامهم به يجعله يحس بأنه مقبول من مجتمعه الذي يعيش فيه ولابد على المجتمع أن يأخذ بيد هذا المعاق ويكون عونا له ،فقد أولت المملكة العربية السعودية رعاية خاصة بهؤلاء المعاقين حيث أنها وفرت لهم كل أساليب الراحة واهتمت بهم من جانب التعليم فلم تهملهم بل جعلت لهم مدارس ومعلمين يتخصصون في هذا المجال لأن لهم الحق في التعليم والإنجاز ،وبالتدريب المتواصل والتشجيع الدائم وتحسس ألالام المعاق سوف يكون له دور فعال في مجتمعه والمجتمعات الأخرى، أيضا وفرت لهم ألعاب رياضية مختلفة وطرق تعليم تناسبهم وتساعدهم إنهم ليسوا منبوذين كما تظن بعض المجتمعات أو أن ليس لهم الحق في ممارسة هواياتهم بل العكس هم يملكون مالانملك حيث يلعب المجتمع دورا بارزا في عملية إندماج الشخص المعاق إذ أن نظرة واتجاهات واستجابات الفرد العادي نحو الفرد المعاق في المجتمع تلعب دورا رئيسيا في صياغة وتشكيل الذات عند الفرد المعاق وفي تحديد فرصه المتاحة حيث تكون لديه حرية محدودة أو ضيقة لإقرار واقعه أو تعديله وذلك لأن المجتمع يعد البيئة والمحيط الذي يعيش فيه الشخص ،فإذا أصبحت البيئة غير مساعدة والمحيط غير صالح تأثر الشخص بذلك .وعليه يجب أن يلعب المجتمع دورا أساسيا في عملية تأهيل الأشخاص ذوي متلازمة داون وغيرهم من ذوي الإحتياجات الخاصة من خلال إتاحة كافة الفرص أمامهم والنظر إليهم بإيجابية تامة ،فبقدر ماينظر إليهم المجتمع نظرة إيجابية بعيدا عن الإهمال والسخرية يصبحون قادرين على إكتساب المهارات التي تساعدهم على الإندماج الإجتماعي لذلك لابد من تأهيل المجتمع وتغيير نظرته السالبة حتى يسعى إلى إشباع حاجات هذه الفئة وينمي فيها ملكات الثقة بالنفس والإستقلاليةوالقدرة على المواجهة ويبتعد عن إهمالها والسخرية منها حتى لاتتولد لديها أية نوعية من الأزمات النفسية والإجتماعية وأن يتقبل أفراد هذه الفئة كبشر لهم كرامتهم وحقوقهم وعليهم واجباتهم حتى يؤدوا دورهم في المجتمع كمواطنين منتجين ولايشعرون بعجزهم عن التكيف معه لأنه في المقام الأول بشر ولايختلفون عن بقية أفراد المجتمع إلا في بعض الخصوصيات وعليه بقدر مانؤهل الشخص المعاق للعودة إلى المجتمع لابد من تأهيل المجتمع لإحتضانه حتى نكون بذلك قد أهلناه وأعددنا له في نفس الوقت المحيط الصالح الذي يعنيه على شق طريقه في الحياة بكل ثقة وثبات....
المصادر والمراجع
دراسات في الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة/ الدكتور محمد عباس يوسف، ص 14
متلازمة داون / الدكتور سعود بن عيسى ناصر الملق ص219
sm25