أم هاشم
19-07-2008, 11:20 AM
أســـــــــــــــــــــــــــير المســـــــــــــــــــجـد
أسير المسجد هنا هو ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه ، الذي اختلفت الروايات في الفترة التي تم فيها أسره وهل هي قبل فتح مكة أم بعده ......... ؟ والظاهر من سياق القصة أنها قبيل الفتح.
ومفاد هذه القصة كما رواها البخاري في صحيحه في باب (( وفد بني حنيفة وقصة ثمامة بن أثال ))
بالسند إلى أبي هريرةرضي الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلاً قِبلَ نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ماعندك ياثمامة.... ؟ قال: عندي خير يامحمد صلى الله عليه وسلم ، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ماشئت. فتركه حتى كان الغد ثم قال له :ماعندك ياثمامة .....؟ »فقال : عندي ماقلت لك، وإن تنعم تنعم على شاكر. فتركه حتى بعد الغد فقال :ماعندك ياثمامة ........ ؟ فقال : عندي ماقلت لك. فقال : أطلقوا ثمامة .
فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله، يامحمد والله ماكان على وجه الأرض وجه أبغض إليّ من وجهك، فقد أصبح وجهك أحبّ الوجوه إليّ، والله ماكان دين أبغض من دينك، فأصبح دينك أحب الدين إليّ، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى ....؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر.
فلما قدم مكة قال له قائل : أصبوت ..... ؟ قال : لا ، ولكن أسلمت مع محمد صلى الله عليه وسلم ، ولاوالله لاتأتينكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم
أسير المسجد هنا هو ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه ، الذي اختلفت الروايات في الفترة التي تم فيها أسره وهل هي قبل فتح مكة أم بعده ......... ؟ والظاهر من سياق القصة أنها قبيل الفتح.
ومفاد هذه القصة كما رواها البخاري في صحيحه في باب (( وفد بني حنيفة وقصة ثمامة بن أثال ))
بالسند إلى أبي هريرةرضي الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلاً قِبلَ نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ماعندك ياثمامة.... ؟ قال: عندي خير يامحمد صلى الله عليه وسلم ، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ماشئت. فتركه حتى كان الغد ثم قال له :ماعندك ياثمامة .....؟ »فقال : عندي ماقلت لك، وإن تنعم تنعم على شاكر. فتركه حتى بعد الغد فقال :ماعندك ياثمامة ........ ؟ فقال : عندي ماقلت لك. فقال : أطلقوا ثمامة .
فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله، يامحمد والله ماكان على وجه الأرض وجه أبغض إليّ من وجهك، فقد أصبح وجهك أحبّ الوجوه إليّ، والله ماكان دين أبغض من دينك، فأصبح دينك أحب الدين إليّ، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى ....؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر.
فلما قدم مكة قال له قائل : أصبوت ..... ؟ قال : لا ، ولكن أسلمت مع محمد صلى الله عليه وسلم ، ولاوالله لاتأتينكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم