المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة عن فراق الاصحاب


الديجور
24-01-2004, 10:40 PM
ايها الركب وقد ساروا قفوا هل بقى من صبرنا ما قد بقى
قد تلاقينا كأن لن نفترق وتفرقنا كأن لم نلتقى
انظرونا ساعه عل بها هدة الشوق وسكنى القلق
وانا ادرى فلابد لنا من فراق ولهيب محرق
افصح الشاكى اذا ارسلها دمعه الحزن ولو لم ينطق
انا لا ابكى على زيف الهوى انما ابكى على الصحب التقى
ايها العاذل مااحسنت لى لا تلوم دمع فؤادى المهرق
اخوة فى الله ما احلى الاخاء كيف يدرى الطعم من لم يذق
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول

نــور
25-01-2004, 01:58 PM
السلام عليكم

جميل جدا اخي الديجور

نقل موفق :)

الديجور
25-01-2004, 02:44 PM
ترى انا كتبتها علىشكل قصيده بمعنى صدر البيت وشطرة لكن القصيدة وللاسف جاءت سايحه على بعضها ولا اعرف السبب
ملاحضه :ترى انا اول مره اكتب فى منتدى وليست لى خبره فى ذلك وتقبلوا عذرى...

غروووب الشمس
25-01-2004, 02:46 PM
:):):)

الديجوووور تسلم الايادي يا رب


ولا تهتم بشكل الموضوع شلون يطلع عادي مع الايام والتواصل مع المنتدى راح تتعرف على تحديد شكل النص وتعرف تضبطه 0000


منووووووووووور المنتدى بين اخوانك وخواتك

غلاي زايد
25-01-2004, 10:46 PM
السلام عليكم
رائعه ماشاء الله ..شكرا لك..
ذكرتني القصيدة بأنشودة..هل ترانا نلتقي ..
سأبحث عنها :)

هل ترانا نلتقي أم أنها .....كانت اللقيا على أرض السراب
ثم ولت وتلاشى ظلها..........واستحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما.........طالت الايام من بعد الغياب
فاذا طيفك يرنو باسما........وكأنيفي استماع للجواب
أولم نمضي على الحق معا....كي يعود الخير للأرض اليباب
فمضينا في طريق شائك .....نتخلى فيه عن كل الرغاب
.ودفنا الشوق في أعماقنا...ومضينا في رضاء واحتساب
قد تعاهدنا على السير معا.....ثم آجلت مجيباللذهاب].
أيها الراحل عذرا في شكاة .....فالى طيفك أنات عتاب
قد تركت القلب يدمي مثقلا........تائها في عمق الضباب
وإذا أطوي وحيدا حائرا.........أقطع الدرب طويلا في اكتئاب
وإذا الليل خضم موحش .........تتلاقى فيه أموااج العذاب
لم يعد يبرق في ليلي سناه...قد توارت كل ألون الشهاب
غير أني سوف أمضي مثلما ..كنت تلقاني في وجه الصعاب
سوف يمضي الرأس مرفوعا...زفلا يرتضي ضعفا بقول وجواب

asd
25-01-2004, 11:22 PM
تسلم ياغالي

مناضلة
27-01-2004, 01:12 PM
رائـــــــــــــــــــــــــــــع


الديجور




و



غلاي





شكرا