أم غالية
24-01-2004, 03:53 AM
إن من أعظم أسباب زيادة المحبة بين الزوجين، وتمتين الروابط الزوجية التعاون المنزلي.. ولهذا ورد العديد من النصوص التي تدعوا إليه، وترغب فيه ومن أمثلة ذلك:
أولاً التعاون المنزلي في العبادة كالصلاة والصدقة ونحوها من الفرائض والمستحبات:
1- التعاون في قيام الليل:
• قال صلى الله عليه وسلم: [رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء] حسّنه الألباني.
• وقال عليه الصلاة والسلام: [سبحان الله! ماذا أُنزل الليلة من الفتن، وماذا فتح من الخزائن أيقظوا صويحبات الحُجَر فرب كاسيةٍ في الدنيا، عارية في الآخرة] رواه البخاري.
قال ابن حجر-رحمه الله- في فوائد الحديث: \"ندبية إيقاظ الرجل أهله بالليل للعبادة\"
- أجر من أيقظ أهله
• [إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعاً كتبا في الذاكرين والذاكرات] صححه الألباني في الترغيب (622).
2- في الصدقة:
عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: [إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدةٍ، كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما اكتسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئاً] رواه البخاري ومسلم.
ثانياً: التعاون المنزلي في شؤون البيت وأعماله:
يخطئ من يظن أن مساعدته لزوجته ومعاونته لها شرخ في رجولته، ونزولٌ عن قوامته وإهداراً لكرامته ومنزلته.. كلا والله.. بل هي الرحمة والرفق والتعاون الذي حث الإسلام إليه.. وها هو سيد الرجال جميعاً صلى الله عليه وســلــم يـعـيــــن أهله في أعمال البيت، فــقــد سـئلـت عائشـة عـنه: ما كـان يصنع في بيته؟ قالت: \"يـــكـون فـي مهنـــة أهــلــه فــإذاحضرت الصلاة قام إلى الصلاة\" رواه البخاري. وقد كــــان صلى الله عليه وسلم يرقع الثوب ويخصف النعل ويقطــــع اللحم. ويتأكد التعاون عند حلول الأزمات والعـــــــوارض:
كمرض الزوجة أو ضعفها لنفاس أو قرب ولادة أو كثـــرة أعباء. فما أشد قسوة الزوج الذي يدخل بيته فيرى زوجتـه
وقد احتضنت رضيعاً يرضع وطفل يحبو والآخر ينتظــــــــر دوره لتغيير ملابسه، والقدر على النار وهو قد وضع رجلاً على رجل وينادي بين الفينة والأخرى: أما انــتــهـيـت مـن
وضع الطعام؟!
• قال صلى الله عليه وسلم: [من ولي من أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق اللهم عليه].
وبالمقابل فإن الزوجة ينبغي أن تعين زوجها في بعض أموره، كتهيئة طعامه والإجادة في تحضيره، وتهيئة الجو لراحته ونحوها.
ثالثاً: التعاون المنزلي في تربية الأبناء:
1- المسؤولية في تربية الأبناء مشتركة [الرجل راعٍ في أهل بيته ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وولده].
2- كلما أخلص الشريكان في تربية الأبناء وتعاونا في ذلك وقام كل واحدٍ بواجبه كلما أينعت الثمرة ونضجت وطابت.
3- من صور التعاون :
• التشاور في حل مشكلاتهم.
• تكامل الجهود في تعليمهم أمور دينهم ودنياهم
وصفة للسعادة الأسرية
السعادة الزوجية مطلب عزيز لكل أسرة وهدف قريب المنال لكل من حرص عليه وسعى إليه .
الأسرة السعيدة مرتع العطاء والأمان وراحة البال وطريق النجاح .. ونقدم لكم وصفة نافعة بإذن الله للحياة الزوجية السعيدة :
أولاً:- عادة الرجل هو الذي يغار على المرأة وإذ بنا نسمع عن غيرة المرأة الجنونية من أمه وأخواته ومن أمور كثيرة لا يحق لها الغيرة فيها ، يا أختاه الحكمة تقول إذا أردت أن تطاع فاطلب ما يستطاع .
ثانياً:- أشعريه دائما بالأمان والثقة و بأنك تتمنين أن تطول الحياة بكما معا ومع أطفالكما وابتعدي عن الأحقاد ، لا تحقري أعماله ولا مشترواته ولا تقللي من شأنه أو من شأن وظيفته أو شهادته ، بهذا العمل سوف تنسفين كل عوامل المحبة والاحترام بينكما .
ثالثاً:-الطريقتين لا فائدة منهما إلا زيادة الحقد والمشاكل بل أبدلي الجدل بالتفاهم وأبدلي الدعاء السيئ بالنصح والإرشاد جربي ذلك وسوف تكسبين بإذن الله
رابعاً:- مهما طالت العشرة بينكما فلا تهملي أناقتك ولا نظافة المنزل ، بالأخص غرفة النوم بل على المرء أن يهتم بغرفة النوم ففيها يولد ويتربى وفيها يتزوج وفيها يرزق بالأطفال وبالتالي عليك أن لا تجعلي شكلها يبدو قديما أو مهترئا وتكون أسوء ما في البيت تلك التي ندخلها ونشم روائح كريهة عالقة بالفراش والستائر والسجاد وهذا يكون بسبب عدم التهوية لذا عليك أن تعرضي بيتك للتهوية بالذات غرف لنوم واحرصي على نظافة البيت ولا تندمي على الجهد والوقت الذي سوف تبذلينه في العناية بزوجك وأبنائه وعليك مع هذا ألا تغضبي من أخطائهم المتتالية والتي أنت تظنينها جحودا قال الشاعر:-
كن كالنخيل إذا رميت تعطي بأطيب الثمر
خامسا:- عليك أن تكتمي جميع أسراركما وهي المشاكل التي تقولينها لهذه ولتلك صدقيني يا أختاه إن شكواك للناس لن تفيدك شيء بل إنها تقلل من شأنك ومن احترامك في نظر الغير وإياك والجدل معه وأمام الأطفال اتركي الغضب فجميعنا يمكنه أن يعود نفسه على قوة الاحتمال كما أرجو أن لا تحرجينه ولا أن تشكينه لأهله .
سادسًاً:- أرجو أن تمحي كلمة طلقني من قاموس حياتك فالطلاق لن يريحك ولا سيما بعد أن تنجبين الأطفال ، والزوج كثيراً ما يكون متعقلا و لا يستجيب لمواترة الزوجة لكن الحصيلة لتلك المواترات هو قلق الأبناء و زرع الخوف الدائم في حياتهم بالطلاق ، الطلاق يا أختاه هو سبب تعاسة الأبناء و انحراف البنات و تعاسة الأم و تدهور الحياة الزوجية .
سابعًا :- لا تكذبي على زوجك أبداً و لا تعصيه في أمر من الأمور إلا في ما كان فيه معصية لله تبارك و تعالى و إن كنت تخافين جبروته لا تقولي له الذي حدث وهو غاضب ، قولي له عندما يكون هادئا سأعترف لك بشيء لكن عدني بعدم المعاقبة و لا تقسو علي حتى لا أخبأ عنك الأمور فيما بعد ، هنا حتما سيكون متعقلا و سوف يكون الموقف في صالحك بإذن الله تعالى وقتها سيصبح جميع أبنائك صادقين صرحاء لا يخافون من كلمة الحق و تذكري بأن الاعتراف بالحق فضيلة .
ثامناً :- احرصي على عمل اجتماع أسري كل أسبوعين مرة يكون الحديث لوالدهم و مرة يكون فيها الحديث لك و قدمي التوجيهات لأبنائكما على شكل طلب رقيق و حث الأبناء على النجاح بصورة أمنيات لأن نراكم بإذن الله تعالى كذا و كذا و ليس بالأسلوب القديم وهو أسلوب التقريع و التهديد و المقارنة بالآخرين مما يجعلهم يشعرون بالنقص في نفوسهم فتكون النتائج عكسية ، دائما وأبدا أسمعي زوجك و أسمعي أبنائك كلمة الحمد ، الحمد لله الذي جعلكم أسرة و عائلة واحدة و أعطاكم من نعمه العظيمة و عددي نعم الله عليكم حتى يشعر الجميع بالنعم التي تحيط بكم و يشعر الجميع بالرضى و السعادة و ذكريهم بالله تعالى و بعظيم هذه المنن التي أنعمها عليكم..
مع أصدق دعواتي للجميع بالتوفيق
أولاً التعاون المنزلي في العبادة كالصلاة والصدقة ونحوها من الفرائض والمستحبات:
1- التعاون في قيام الليل:
• قال صلى الله عليه وسلم: [رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء] حسّنه الألباني.
• وقال عليه الصلاة والسلام: [سبحان الله! ماذا أُنزل الليلة من الفتن، وماذا فتح من الخزائن أيقظوا صويحبات الحُجَر فرب كاسيةٍ في الدنيا، عارية في الآخرة] رواه البخاري.
قال ابن حجر-رحمه الله- في فوائد الحديث: \"ندبية إيقاظ الرجل أهله بالليل للعبادة\"
- أجر من أيقظ أهله
• [إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعاً كتبا في الذاكرين والذاكرات] صححه الألباني في الترغيب (622).
2- في الصدقة:
عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: [إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدةٍ، كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما اكتسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئاً] رواه البخاري ومسلم.
ثانياً: التعاون المنزلي في شؤون البيت وأعماله:
يخطئ من يظن أن مساعدته لزوجته ومعاونته لها شرخ في رجولته، ونزولٌ عن قوامته وإهداراً لكرامته ومنزلته.. كلا والله.. بل هي الرحمة والرفق والتعاون الذي حث الإسلام إليه.. وها هو سيد الرجال جميعاً صلى الله عليه وســلــم يـعـيــــن أهله في أعمال البيت، فــقــد سـئلـت عائشـة عـنه: ما كـان يصنع في بيته؟ قالت: \"يـــكـون فـي مهنـــة أهــلــه فــإذاحضرت الصلاة قام إلى الصلاة\" رواه البخاري. وقد كــــان صلى الله عليه وسلم يرقع الثوب ويخصف النعل ويقطــــع اللحم. ويتأكد التعاون عند حلول الأزمات والعـــــــوارض:
كمرض الزوجة أو ضعفها لنفاس أو قرب ولادة أو كثـــرة أعباء. فما أشد قسوة الزوج الذي يدخل بيته فيرى زوجتـه
وقد احتضنت رضيعاً يرضع وطفل يحبو والآخر ينتظــــــــر دوره لتغيير ملابسه، والقدر على النار وهو قد وضع رجلاً على رجل وينادي بين الفينة والأخرى: أما انــتــهـيـت مـن
وضع الطعام؟!
• قال صلى الله عليه وسلم: [من ولي من أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق اللهم عليه].
وبالمقابل فإن الزوجة ينبغي أن تعين زوجها في بعض أموره، كتهيئة طعامه والإجادة في تحضيره، وتهيئة الجو لراحته ونحوها.
ثالثاً: التعاون المنزلي في تربية الأبناء:
1- المسؤولية في تربية الأبناء مشتركة [الرجل راعٍ في أهل بيته ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وولده].
2- كلما أخلص الشريكان في تربية الأبناء وتعاونا في ذلك وقام كل واحدٍ بواجبه كلما أينعت الثمرة ونضجت وطابت.
3- من صور التعاون :
• التشاور في حل مشكلاتهم.
• تكامل الجهود في تعليمهم أمور دينهم ودنياهم
وصفة للسعادة الأسرية
السعادة الزوجية مطلب عزيز لكل أسرة وهدف قريب المنال لكل من حرص عليه وسعى إليه .
الأسرة السعيدة مرتع العطاء والأمان وراحة البال وطريق النجاح .. ونقدم لكم وصفة نافعة بإذن الله للحياة الزوجية السعيدة :
أولاً:- عادة الرجل هو الذي يغار على المرأة وإذ بنا نسمع عن غيرة المرأة الجنونية من أمه وأخواته ومن أمور كثيرة لا يحق لها الغيرة فيها ، يا أختاه الحكمة تقول إذا أردت أن تطاع فاطلب ما يستطاع .
ثانياً:- أشعريه دائما بالأمان والثقة و بأنك تتمنين أن تطول الحياة بكما معا ومع أطفالكما وابتعدي عن الأحقاد ، لا تحقري أعماله ولا مشترواته ولا تقللي من شأنه أو من شأن وظيفته أو شهادته ، بهذا العمل سوف تنسفين كل عوامل المحبة والاحترام بينكما .
ثالثاً:-الطريقتين لا فائدة منهما إلا زيادة الحقد والمشاكل بل أبدلي الجدل بالتفاهم وأبدلي الدعاء السيئ بالنصح والإرشاد جربي ذلك وسوف تكسبين بإذن الله
رابعاً:- مهما طالت العشرة بينكما فلا تهملي أناقتك ولا نظافة المنزل ، بالأخص غرفة النوم بل على المرء أن يهتم بغرفة النوم ففيها يولد ويتربى وفيها يتزوج وفيها يرزق بالأطفال وبالتالي عليك أن لا تجعلي شكلها يبدو قديما أو مهترئا وتكون أسوء ما في البيت تلك التي ندخلها ونشم روائح كريهة عالقة بالفراش والستائر والسجاد وهذا يكون بسبب عدم التهوية لذا عليك أن تعرضي بيتك للتهوية بالذات غرف لنوم واحرصي على نظافة البيت ولا تندمي على الجهد والوقت الذي سوف تبذلينه في العناية بزوجك وأبنائه وعليك مع هذا ألا تغضبي من أخطائهم المتتالية والتي أنت تظنينها جحودا قال الشاعر:-
كن كالنخيل إذا رميت تعطي بأطيب الثمر
خامسا:- عليك أن تكتمي جميع أسراركما وهي المشاكل التي تقولينها لهذه ولتلك صدقيني يا أختاه إن شكواك للناس لن تفيدك شيء بل إنها تقلل من شأنك ومن احترامك في نظر الغير وإياك والجدل معه وأمام الأطفال اتركي الغضب فجميعنا يمكنه أن يعود نفسه على قوة الاحتمال كما أرجو أن لا تحرجينه ولا أن تشكينه لأهله .
سادسًاً:- أرجو أن تمحي كلمة طلقني من قاموس حياتك فالطلاق لن يريحك ولا سيما بعد أن تنجبين الأطفال ، والزوج كثيراً ما يكون متعقلا و لا يستجيب لمواترة الزوجة لكن الحصيلة لتلك المواترات هو قلق الأبناء و زرع الخوف الدائم في حياتهم بالطلاق ، الطلاق يا أختاه هو سبب تعاسة الأبناء و انحراف البنات و تعاسة الأم و تدهور الحياة الزوجية .
سابعًا :- لا تكذبي على زوجك أبداً و لا تعصيه في أمر من الأمور إلا في ما كان فيه معصية لله تبارك و تعالى و إن كنت تخافين جبروته لا تقولي له الذي حدث وهو غاضب ، قولي له عندما يكون هادئا سأعترف لك بشيء لكن عدني بعدم المعاقبة و لا تقسو علي حتى لا أخبأ عنك الأمور فيما بعد ، هنا حتما سيكون متعقلا و سوف يكون الموقف في صالحك بإذن الله تعالى وقتها سيصبح جميع أبنائك صادقين صرحاء لا يخافون من كلمة الحق و تذكري بأن الاعتراف بالحق فضيلة .
ثامناً :- احرصي على عمل اجتماع أسري كل أسبوعين مرة يكون الحديث لوالدهم و مرة يكون فيها الحديث لك و قدمي التوجيهات لأبنائكما على شكل طلب رقيق و حث الأبناء على النجاح بصورة أمنيات لأن نراكم بإذن الله تعالى كذا و كذا و ليس بالأسلوب القديم وهو أسلوب التقريع و التهديد و المقارنة بالآخرين مما يجعلهم يشعرون بالنقص في نفوسهم فتكون النتائج عكسية ، دائما وأبدا أسمعي زوجك و أسمعي أبنائك كلمة الحمد ، الحمد لله الذي جعلكم أسرة و عائلة واحدة و أعطاكم من نعمه العظيمة و عددي نعم الله عليكم حتى يشعر الجميع بالنعم التي تحيط بكم و يشعر الجميع بالرضى و السعادة و ذكريهم بالله تعالى و بعظيم هذه المنن التي أنعمها عليكم..
مع أصدق دعواتي للجميع بالتوفيق