أم هاشم
10-12-2007, 08:21 PM
بقيع الغرقد
والبقيع أول من تنشق عنه الأرض بعد القبور الثلاثة المشرفة وقد أوصى صلى الله عليه
وسلم كل من يلي أمر المسلمين وأمر المدينة بالأنصار خيرا.
جاء جبريل عليه السلام قال (( ان الله يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم ))رواه مسلم
هو المقبرة الرئيسية لأهل المدينة منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أقرب الأماكن التاريخية إلى مبنى المسجد النبوي حالياً. تبلغ مساحته الحالية مائة وثمانين ألف متر مربع.
يضم البقيع رفات الآلاف المؤلفة من أهل المدينة ومن توفي فيها من المجاورين والزائرين أو نقل جثمانهم على مدى العصور الماضية وفي مقدمتهم الصحابة الكرام حيث يروى أن عشرة آلاف صحابي دفنوا فيه منهم أمهات المؤمنين زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم ماعدا خديجة وميمونة كما دفن فيه ابنته فاطمة الزهراء وابنه إبراهيم وعمه العباس وعمته صفية وحفيده الحسن بن علي وذو النورين عثمان بن عفان والسيدة رقية وأم كلثوم وغيرهم كثير وقد وردت أحاديث عدة في فضل البقيع وزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم له والدعاء لمن دفن فيه منها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غداً مؤجلون وإنا إن شاء الله لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد.صحيح مسلم رقم: 974
والبقيع أول من تنشق عنه الأرض بعد القبور الثلاثة المشرفة وقد أوصى صلى الله عليه
وسلم كل من يلي أمر المسلمين وأمر المدينة بالأنصار خيرا.
جاء جبريل عليه السلام قال (( ان الله يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم ))رواه مسلم
هو المقبرة الرئيسية لأهل المدينة منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أقرب الأماكن التاريخية إلى مبنى المسجد النبوي حالياً. تبلغ مساحته الحالية مائة وثمانين ألف متر مربع.
يضم البقيع رفات الآلاف المؤلفة من أهل المدينة ومن توفي فيها من المجاورين والزائرين أو نقل جثمانهم على مدى العصور الماضية وفي مقدمتهم الصحابة الكرام حيث يروى أن عشرة آلاف صحابي دفنوا فيه منهم أمهات المؤمنين زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم ماعدا خديجة وميمونة كما دفن فيه ابنته فاطمة الزهراء وابنه إبراهيم وعمه العباس وعمته صفية وحفيده الحسن بن علي وذو النورين عثمان بن عفان والسيدة رقية وأم كلثوم وغيرهم كثير وقد وردت أحاديث عدة في فضل البقيع وزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم له والدعاء لمن دفن فيه منها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غداً مؤجلون وإنا إن شاء الله لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد.صحيح مسلم رقم: 974