ضيفة
11-01-2004, 06:24 AM
تخاريف
اعود بمشاريع حبي الفاشلة ..
منزعج من كل ما هو فشل ..
احمل قرطاس الدنيا بيد بالية..
واحمل أقلام العذاب بيد ثانية ..
اول مرة احس بهكذا حياة ..
اول مرة اشعر بهكذا دنيا..
ملكت فيها أوصاف الشجن ..
ورميت في زنازين التعاسة ..
تخليت يا وحدتي عن وحدتي ..
تخليت يا دموعي عن جراح فؤادي..
امشي كغيوم شتاء حطت على قمم الجبال
لحاف ثلج غطى كل البلاد ..
كريح عاتية صارعت الأمواج
وقاتلت أعالي الجبال ..
وقلبي الذي ينبض في صدري ..
مثل لؤلؤة في أعماق محيط خبأها الزمن ..
وأعود من جديد .. ابكي على حالي
على طفولتي المتجددة في أعماقي ..
أحاول أن أعيشها مرة أخرى ..
أحاول أن أنسى بكل قوتي الماضي ..
أحاول فقدان ذاكرتي علني أنسى ..
أو أجن فلا آسى ..
أحاول الصبر ولكن الصبر فر مني ..
أتمسك بحبل الأمل .. بحبل الله ..
وادعوه في ليلاي ..
وابكي ذنوبي ..
ارفع للسماء بصري
فيخر على الأرض وجهي ..
ما أتعسني ..
لم كل هذا اليأس ؟؟
لم أرهق نفسي بما أصابني ..
أين أنت يا صبري .. عد إلي
حتى يعود إلي للإيمان ..
أي حزن هذا يا انت
تجعلني احاكي نفسي ..
كإنسان يهذي .. لا يرى غير
ما يحزنه .. وما احزنني يا ترى ؟؟
من احزنني يا زماني ؟؟ هل نسيت سببب
احزاني ؟؟
غريب انا والاغرب منه هذه التخاريف ..
تتساقط من فمي كما تتساقط اوراق الخريف ..
فقلبي بات مثل صندوق من التعاسة ..
لا يفتحه سوى الواقع المرير الذي اعيشه ..
اتظاهر بالسعادة ..
ارسم الابتسامة ..
اخدع نفسي بتلك الضحكة الكبيرة ..
اظنها ستنجيني من حزني المدفون في اعماقي ..
الى متى يا أشجاني ؟؟
الى متى صبر قلبي ؟؟
الى متى هذا العذاب ..
ارحمني يا جسدي ..
ارحميني يا روحي ..
فانا بت بدون معنى ..
هل انا انسان ؟؟
هل انا الاحزان ؟؟
ام انا .. مجرد عنوان
اسم من الاسماء العابرة ..
هل سمع عني احد ؟؟
هل لمحني في الحياة احد ؟؟
اعيش في غربتي .. وحيد وحيد ..
بلا وطن .. بلا حرية .. بلا كرامة الانسان ..
أنا من ؟؟ من أكون ؟؟
أتيت الدنيا عابداً فوجدتني فيها
يائساً ..
وجدتني أقارع الأحزان حتى
أصبحت رفيقتي .. نعم رفيقتي ..
لا عليكم فأنا اهذي ..
ربما هذه نهاية من ذاق
ثمار الدنيا الفانية ..
مع أني لم أذق فيها
أي شهوة غير شهوة الأحزان ..
لم اكبر بعد .. لم أرى ذلك
الجمال الذي حدثوني عنه ..
فأنا لم اخرج من كهفي الذي اعتكفت
فيه مذ كنت صغيراً .. عابداً زاهداً ..
قيدت نفسي عن تلك الزينة الدنيوية ..
ولم أطلق لها العنان ..
وما أن أبصرت العالم ..
وجدتني في غمرة الأحزان ..
متى يا موت تأتيني ؟؟
من أي طريق تختار تعال ..
ولكن أن أردت قبض روحي ..
فأمنيتي أن أموت شهيداً ..
هذه الأرض لم اعش عليها لأفارقها عبثاً
هذه الأرض أن لم تسل عليها دمائي
فلست شهيداً ..
لم تخبرني بموعدك كما هو الحال يا موت
متى شئت تعال .. أنا انتظرك ..
وان طال انتظارك .. فلن اخلد في هذه
الدنيا .. يموت جسدي وتخلد روحي ..
لا تغضب يا قارئ كلماتي ..
لا تحزن أو تتأثر على حالي ..
فهذه الأحزان أعيتني ..
وهذه الكلمات تخرج غصباً عني ..
لا تلمني على قلة إيمانـي ..
لا تلم ضعفي وانهزامـي ..
فأنا إنسـان
فأنا إنسـان
نيفين النعامي
اعود بمشاريع حبي الفاشلة ..
منزعج من كل ما هو فشل ..
احمل قرطاس الدنيا بيد بالية..
واحمل أقلام العذاب بيد ثانية ..
اول مرة احس بهكذا حياة ..
اول مرة اشعر بهكذا دنيا..
ملكت فيها أوصاف الشجن ..
ورميت في زنازين التعاسة ..
تخليت يا وحدتي عن وحدتي ..
تخليت يا دموعي عن جراح فؤادي..
امشي كغيوم شتاء حطت على قمم الجبال
لحاف ثلج غطى كل البلاد ..
كريح عاتية صارعت الأمواج
وقاتلت أعالي الجبال ..
وقلبي الذي ينبض في صدري ..
مثل لؤلؤة في أعماق محيط خبأها الزمن ..
وأعود من جديد .. ابكي على حالي
على طفولتي المتجددة في أعماقي ..
أحاول أن أعيشها مرة أخرى ..
أحاول أن أنسى بكل قوتي الماضي ..
أحاول فقدان ذاكرتي علني أنسى ..
أو أجن فلا آسى ..
أحاول الصبر ولكن الصبر فر مني ..
أتمسك بحبل الأمل .. بحبل الله ..
وادعوه في ليلاي ..
وابكي ذنوبي ..
ارفع للسماء بصري
فيخر على الأرض وجهي ..
ما أتعسني ..
لم كل هذا اليأس ؟؟
لم أرهق نفسي بما أصابني ..
أين أنت يا صبري .. عد إلي
حتى يعود إلي للإيمان ..
أي حزن هذا يا انت
تجعلني احاكي نفسي ..
كإنسان يهذي .. لا يرى غير
ما يحزنه .. وما احزنني يا ترى ؟؟
من احزنني يا زماني ؟؟ هل نسيت سببب
احزاني ؟؟
غريب انا والاغرب منه هذه التخاريف ..
تتساقط من فمي كما تتساقط اوراق الخريف ..
فقلبي بات مثل صندوق من التعاسة ..
لا يفتحه سوى الواقع المرير الذي اعيشه ..
اتظاهر بالسعادة ..
ارسم الابتسامة ..
اخدع نفسي بتلك الضحكة الكبيرة ..
اظنها ستنجيني من حزني المدفون في اعماقي ..
الى متى يا أشجاني ؟؟
الى متى صبر قلبي ؟؟
الى متى هذا العذاب ..
ارحمني يا جسدي ..
ارحميني يا روحي ..
فانا بت بدون معنى ..
هل انا انسان ؟؟
هل انا الاحزان ؟؟
ام انا .. مجرد عنوان
اسم من الاسماء العابرة ..
هل سمع عني احد ؟؟
هل لمحني في الحياة احد ؟؟
اعيش في غربتي .. وحيد وحيد ..
بلا وطن .. بلا حرية .. بلا كرامة الانسان ..
أنا من ؟؟ من أكون ؟؟
أتيت الدنيا عابداً فوجدتني فيها
يائساً ..
وجدتني أقارع الأحزان حتى
أصبحت رفيقتي .. نعم رفيقتي ..
لا عليكم فأنا اهذي ..
ربما هذه نهاية من ذاق
ثمار الدنيا الفانية ..
مع أني لم أذق فيها
أي شهوة غير شهوة الأحزان ..
لم اكبر بعد .. لم أرى ذلك
الجمال الذي حدثوني عنه ..
فأنا لم اخرج من كهفي الذي اعتكفت
فيه مذ كنت صغيراً .. عابداً زاهداً ..
قيدت نفسي عن تلك الزينة الدنيوية ..
ولم أطلق لها العنان ..
وما أن أبصرت العالم ..
وجدتني في غمرة الأحزان ..
متى يا موت تأتيني ؟؟
من أي طريق تختار تعال ..
ولكن أن أردت قبض روحي ..
فأمنيتي أن أموت شهيداً ..
هذه الأرض لم اعش عليها لأفارقها عبثاً
هذه الأرض أن لم تسل عليها دمائي
فلست شهيداً ..
لم تخبرني بموعدك كما هو الحال يا موت
متى شئت تعال .. أنا انتظرك ..
وان طال انتظارك .. فلن اخلد في هذه
الدنيا .. يموت جسدي وتخلد روحي ..
لا تغضب يا قارئ كلماتي ..
لا تحزن أو تتأثر على حالي ..
فهذه الأحزان أعيتني ..
وهذه الكلمات تخرج غصباً عني ..
لا تلمني على قلة إيمانـي ..
لا تلم ضعفي وانهزامـي ..
فأنا إنسـان
فأنا إنسـان
نيفين النعامي