المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فكرة الموت لا تفارقني


المعلم
07-12-2007, 02:10 PM
ابلغ من العمر 28 سنة واعمل معلمة في المرحلة الثانوية أعاني من قلق وملل يقتلني كل يوم، بدأت معاناتي منذ ثماني سنوات تقريبا بعد وفاة احد أقاربي بسكتة قلبية، حيث شعرت وقتها بحزن كبير وبعد ذلك بدأت أشعر بخوف كبير ووساوس وهموم أصبحت لا تفارقني حيث أصبحت اشعر بأني سأموت بنفس الطريقة، وصارت فكرة الموت لا تفارقني وأصبحت أتخيل بأني سأموت أو سيموت احد أفراد عائلتي وعند سماعي بالوفيات أو الحوادث التي تحدث اشعر بأنه سيحدث لي أو بأني سأموت بنفس الطريقة وعند شعوري بالفرح أو السعادة كانت تتلاشى فرحتي بهموم و أحزان وخوف كان يقلقني ويفسد علي سعادتي، وإلى الآن لازلت اشعر بهذه الأعراض ولكن على فترات متفاوتة ولازلت اشعر بضيق في التنفس وتنميل في الأطراف والوجه وتعرق وخمول وكسل في جسدي وملل وخوف وشرود وعدم تركيز وتراكم الأفكار المزعجة وأصبحت ثقتي بنفسي تتراجع، وصرت أشعر أن هذا اليوم سيكون أسوأ من سابقه وبأنه آخر يوم لي في هذه الحياة.
ندى
*******************
رد الدكتور ميسرة :

ما تعانين منه قد يكون نوبة من نوبات الهلع بسبب صدمة الوفاة التي تعرضت لها منذ ثماني سنوات، وأنت بحاجة لعلاج سريع لهذه النوبات يتمثل في وضع كيس من الورق أو البلاستيك على أنفك وفمك وتحيطينه بكلتا يديك، فتكون السبابتان حول الأنف والإبهامان تحت الذقن وتتنفسين بداخله، بمعنى أن تأخذي الشهيق من هواء الكيس وتخرجين هواء الزفير بداخله أيضا فتكون كمية الأوكسجين في كل مرة من مرات الشهيق أقل من سابقتها في حين تكون كمية ثاني أكسيد الكربون أكثر، واستمري في التنفس لدقائق قليلة إلى أن تذهب عنك أعراض ضيق التنفس والتنميل وغيرها،والحكمة من ذلك أن البحث العلمي أثبت أن نوبات الهلع تثار حين يتنبه أحد المراكز العصبية في الدماغ بسبب زيادة كمية الأوكسجين في الدم الصاعد إلى الدماغ، ويمكن أن تكون هذه الطريقة أسلوبا مناسبا لإبعاد آثار النوبات بسرعة، كما أنصحك بقراءة كتاب كيف تسيطر على خوفك وهو متاح في الأسواق وسيساعدك كثيرا على التخلص من بقية الأعراض، وإن بقي لديك شيء مما ذكرت فأنصحك بمراجعة طبيب نفسي أو معالج نفسي.

Ỡṃ Ŋầįḟ
07-12-2007, 04:37 PM
أهلا بك معلمي

رد مقنع من الدكتوور ميسرة

شكرا لطرح المشكلة
تحيتي ومودتي ...,,,

وليد
07-12-2007, 04:43 PM
المعلم

تقبل مروري وإعجابي بهذا الموضوع والله يحفظكِ يارب



وليد