دمياط
09-01-2004, 10:27 PM
مراهقات يعترفن:الموبايل دمر حياتي
أوقعهن في تجارب خاطئة
مراهقات يعترفن: الموبايل دمّر حياتنا!
بات واضحاً في وسط المراهقات ميلهن لاقتناء الهاتف الخلوي باعتباره وسيلة للتفاخر واظهار التميز بين الصديقات في مجتمعنا العصري.. لكن أن تصبح هذه الأداة وسيلة لدمار وضياع المراهقات ،فهذا أمر يستحق التوقف عنده.. حيث اعترفت بعض المراهقات اللائي يملكن هواتف متحركة أنهن مارسن سلوكيات عبثية وبعيدة كل البعد عن القيم والعادات السائدة، حيث خضن تجارب عاطفية مع الشباب دون معرفة الأهل بدافع الفضول والبحث عن التسلية وبعضهن انجرفن وراء عاطفتهن وارتكبن حماقات..
هكذا اصبحت للتكنولوجا وجهاً سيئاً وجانباً خطراً لم يكشفه غير الانقياد الاعمى وراء النزوات والحماقات لبناتنا لذلك كان لابد من فتح هذا الملف الشائك «دنيا الناس» اقتربت من هذه الظاهرة التي أصبحت هاجسا مؤرقاً لدى أولياء الأمور وتعرفت على دور التربويين وأولياء الأمور في ارشاد المراهقات لمخاطر تملك (الموبايل) في هذه السن الحرجة.. فكان لنا هذا التحقيق...!!
ميسون العوضي (أختصاصية نفسية) تقول: يشكل الشباب النواة الأساسية لبناء المجتمع فإن خربوا خرب المجتمع والأسرة هي ممثلة القيم وناقلة التقاليد اليهم، كما أن الظروف التربوية والاجتماعية والأسرية والاقتصادية والنفسية التي يعيش فيها المرء تعمل على اظهار شخصيته وسلوكه.. وتضيف:
إن الأبناء يشبون غير مدركين حقائق الحياة والعاقبة من جراء تصرفاتهم الخاطئة.. وفي أيامنا هذه انتشرت ظاهرة استخدام الموبايل من قبل الفتيات وهو ما لم يكن يحدث في الماضي.. فالفتاة اليوم قد تنسى نفسها والأسرة التي تربت فيها جراء العلاقات التي تقيمها مع الآخرين عبر الهاتف. وتضيف:
عملية التنشئة الاجتماعية تعتبر حجر الأساس في تقويم سلوكيات الطفل وتمتد معه الى أن يكبر أي يصل مرحلة الطفولة المتأخرة أو المراهقة التي تعتبر من أخطر مراحل نمو الانسان نفسيا واجتماعيا والتي يواجه فيها المراهق من المثيرات والخبرات والظروف الجديدة التي لم يألفها وعليه أن يتخذ قراراته بمفرده ولذا قد يقدم على استجابات غير سوية عند مواجهة المواقف متأثرا بطبيعة مفهومه عن نفسه وذاته ونوع القيم والعادات التي اكتسبها في طفولته المبكرة..
فان كان قد تربى على تعزيز الثقة بنفسه واكتساب العادات والقيم الحسنة وكان هناك اشراف كامل من الوالدين على تربيته التربية الحسنة فسوف يتعامل مع هذه المواقف بشكل سوي.. والعكس صحيح وتشير ميسون العوضي الى أن تأديب الطفل عملية ضرورية ولكونه كائنا اجتماعيا يجب أن يشب محترما حقوق الآخرين وعلينا تشكيل هذه المرحلة بأن تصبح متوافقة مع قيم المجتمع بأهدافه وتقاليده..
وفي ظل انعدام الرقابة من الوالدين وتسلل الهواتف لأيدي أبنائنا فإن الخطورة تكمن في طريقة استغلالها والدعوة الى هدر وافساد الاخلاق والرغبة في الاستغلال الذاتي..
ومن ثم يصبح التحكم العقلي لدى الشاب أو الشابة ضعيفا فيندفع بسهولة وراء السلوكيات الخاطئة.. فضبط النفس واجب ومثلما يعتدل الانسان في أكله عليه أن يعتدل في انفعالاته وعواطفه.. فعلينا تهذيب النفس بأن تكون خاضعة للعقل ولا تتأثر بالمغريات ولا تصاحب ضعاف النفس ولا تقترب منهم.
=== منقول , تابعووواااا
أوقعهن في تجارب خاطئة
مراهقات يعترفن: الموبايل دمّر حياتنا!
بات واضحاً في وسط المراهقات ميلهن لاقتناء الهاتف الخلوي باعتباره وسيلة للتفاخر واظهار التميز بين الصديقات في مجتمعنا العصري.. لكن أن تصبح هذه الأداة وسيلة لدمار وضياع المراهقات ،فهذا أمر يستحق التوقف عنده.. حيث اعترفت بعض المراهقات اللائي يملكن هواتف متحركة أنهن مارسن سلوكيات عبثية وبعيدة كل البعد عن القيم والعادات السائدة، حيث خضن تجارب عاطفية مع الشباب دون معرفة الأهل بدافع الفضول والبحث عن التسلية وبعضهن انجرفن وراء عاطفتهن وارتكبن حماقات..
هكذا اصبحت للتكنولوجا وجهاً سيئاً وجانباً خطراً لم يكشفه غير الانقياد الاعمى وراء النزوات والحماقات لبناتنا لذلك كان لابد من فتح هذا الملف الشائك «دنيا الناس» اقتربت من هذه الظاهرة التي أصبحت هاجسا مؤرقاً لدى أولياء الأمور وتعرفت على دور التربويين وأولياء الأمور في ارشاد المراهقات لمخاطر تملك (الموبايل) في هذه السن الحرجة.. فكان لنا هذا التحقيق...!!
ميسون العوضي (أختصاصية نفسية) تقول: يشكل الشباب النواة الأساسية لبناء المجتمع فإن خربوا خرب المجتمع والأسرة هي ممثلة القيم وناقلة التقاليد اليهم، كما أن الظروف التربوية والاجتماعية والأسرية والاقتصادية والنفسية التي يعيش فيها المرء تعمل على اظهار شخصيته وسلوكه.. وتضيف:
إن الأبناء يشبون غير مدركين حقائق الحياة والعاقبة من جراء تصرفاتهم الخاطئة.. وفي أيامنا هذه انتشرت ظاهرة استخدام الموبايل من قبل الفتيات وهو ما لم يكن يحدث في الماضي.. فالفتاة اليوم قد تنسى نفسها والأسرة التي تربت فيها جراء العلاقات التي تقيمها مع الآخرين عبر الهاتف. وتضيف:
عملية التنشئة الاجتماعية تعتبر حجر الأساس في تقويم سلوكيات الطفل وتمتد معه الى أن يكبر أي يصل مرحلة الطفولة المتأخرة أو المراهقة التي تعتبر من أخطر مراحل نمو الانسان نفسيا واجتماعيا والتي يواجه فيها المراهق من المثيرات والخبرات والظروف الجديدة التي لم يألفها وعليه أن يتخذ قراراته بمفرده ولذا قد يقدم على استجابات غير سوية عند مواجهة المواقف متأثرا بطبيعة مفهومه عن نفسه وذاته ونوع القيم والعادات التي اكتسبها في طفولته المبكرة..
فان كان قد تربى على تعزيز الثقة بنفسه واكتساب العادات والقيم الحسنة وكان هناك اشراف كامل من الوالدين على تربيته التربية الحسنة فسوف يتعامل مع هذه المواقف بشكل سوي.. والعكس صحيح وتشير ميسون العوضي الى أن تأديب الطفل عملية ضرورية ولكونه كائنا اجتماعيا يجب أن يشب محترما حقوق الآخرين وعلينا تشكيل هذه المرحلة بأن تصبح متوافقة مع قيم المجتمع بأهدافه وتقاليده..
وفي ظل انعدام الرقابة من الوالدين وتسلل الهواتف لأيدي أبنائنا فإن الخطورة تكمن في طريقة استغلالها والدعوة الى هدر وافساد الاخلاق والرغبة في الاستغلال الذاتي..
ومن ثم يصبح التحكم العقلي لدى الشاب أو الشابة ضعيفا فيندفع بسهولة وراء السلوكيات الخاطئة.. فضبط النفس واجب ومثلما يعتدل الانسان في أكله عليه أن يعتدل في انفعالاته وعواطفه.. فعلينا تهذيب النفس بأن تكون خاضعة للعقل ولا تتأثر بالمغريات ولا تصاحب ضعاف النفس ولا تقترب منهم.
=== منقول , تابعووواااا