المعلم
08-01-2004, 12:39 PM
السلام عليكم ،
ما ستقرؤونه بعضا من مقال نشر في جريدة البيان للكاتب د. عارف الشيخ ... قرأته فأعجبني فأحببت أن تشاركوني الفائدة .
أحبتي في منتديات السبورة .. اقرؤوا و تأملوا أجسامكم واحكموا بأنفسكم وتعرفوا على شخصياتكم !
إن الطبيب اليوم قبل أن يجري أي فحص للمريض ينظر إلى وجهه ويتأمل في عينيه، ولسانه وكفه وأصابعه، وربما حكم على انه مريض بكذا قبل أن يجري له تحليلا أو فحصاً باطنياً، لماذا؟ لأن الوجه والكف والاصابع مداخل للجسم بما يحمل من صفات وانطباعات وصحة ومرض. وصدق الشاعر اذ يقول:
دواؤك فيك ولا تشعر وداؤك منك ولا تبصر وتزعم انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر
وإذا جزمنا بصحة وجود مثل هذا العلم فينبغي ان نعلم ان مصطلحات ومسميات كثيرة برزت في ميدان علم قراءة الكف على سبيل المثال مثل: خط الرأس، وخط الحياة، والجزر، والتلال، والروابي وخط القدر وخط الحظ، وخط القلب، وخط الصحة، وخط الالهام، وخط الزواج.
كما ان الأيدي قسمت إلى سبعة أنواع هي اليد البدائية، واليد المربعة، واليد المبسوطة، واليد الفيلسوفة، واليد المخروطية، واليد الروحانية، واليد المختلطة. والابهام وحده نال من الاهتمام ما لم تنله اي اصبع من الاصابع.
لنقف قليلاً مع بعض الظواهر مثل : الكف، الابهام، الاصابع، الاظافر، القدم، أما الابهام فهو كما قال العالم د. اربنتجني (D Arpentigny) يعني شخصية الرجل ثم ان أهمية الابهام في الكف مثل أهمية الأنف في الوجه.
وإذا علمت ذلك فاعلم بأن الكف هو وحده مجمع أسرار كثيرة شأنه شأن الوجه وفي الكف ثلاثة خطوط رئيسية مثل خط الحياة وخط الرأس وخط القلب ولكل من هذه الخطوط رموزه ومدلولاته.
وبالمناسبة فإن الابهام وحده يكفي ان يثير دهشتنا، لذلك فإن العالم يستخدم البصمات للتعرف إلى أصحاب الجرائم، يقول الشيخ محمد علي الصابوني في كتابه التبيان في علوم القرآن: بشرة الأصابع مغطاة بخطوط دقيقة، وعلى عدة أنواع (أقواس، عراو، دوامات) وهذه الخطوط لا تتغير مدى الحياة ، وجميع أعضاء الجسم تتشابه أحياناً ولكن الأصابع لها ميزات خاصة، إذ انها لا تتشابه ولا تتقارب، وهنا المعجزة الإلهية.
ويذكر العالم الفلكي عبد العظيم شندي ان للابهام اشكالاً منها: الابهام الكروي، والابهام الجامد، والابهام ذو العقدة اللينة، والابهام البدائي والابهام المعتدل، والابهام ذو الخصر.
ثم لكل واحد من أنواع الابهام التي ذكرناها دلالة ومعنى، ترتقي نفس صاحبه بقدر ما يتصف به ابهامه من كيفية.
وقالوا: كلما كان الابهام قصيراً كان صاحبه أقل قدرة على السيطرة على نفسه، وكلما كانت العقدة الأولى من الابهام قابلة للانحناء أكثر إلى الخلف على شكل قوس كان صاحبه أكثر قدرة على التكيف والمرونة مع الآخرين، وأقل عناداً وكلما كانت العقدة الأولى أطول من الثانية كان الانسان أكثر ارادة وحزماً، وكلما اقترب الابهام من جانب اليد دل ذلك على بخل صاحبه.
نعم.. والأصابع الأخرى التي هي السبابة والوسطى والبنصر والخنصر تفرس فيها العلماء فقالوا: السبابة الطويلة تدل على التفكير والقصيرة تدل على النشاط، وهنا مدلولات أخرى بحسب موقعها طولاً من الأصابع الأخرى.
والوسطى الطويلة تدل على الفطنة، والقصيرة تدل على الاستهتار، وهي لها معان أخرى.
والبنصر الطويلة تدل على حب الجمال والشهرة، وإذا كانت قصيرة دلت على حب النفور من كل ما ذكرنا، والخنصر الطويلة تدل على قوة التفكير وحب البحث.
وتدل دراسات العلماء على ان ذوي الاصابع الطويلة يحبون الاطناب في كتاباتهم ويهتمون حتى بالامور الثانوية. وذوو الاصابع القصيرة يحبون الاندفاع والايجاز، ولا يهتمون بالجزئيات.
أما الأظافر فهي محط انتباه الاطباء لأنهم يتعرفون إلى الكثرة من الأمراض من خلال النظر إلى أظافر الاشخاص، ولا سيما الامراض الوراثية. والاظافر قسمها العلماء إلى الطويلة والقصيرة والعريضة والضيقة.
فالاضافر الطويلة استدلوا بها على ضعف التكوين العام للجسم، وصاحبها أكثر تعرضاً لالتهابات الحنجرة والصدر، ويتميز بأنه لا يحب الانتقاد ويفضل الصبر، ويتذوق الفنون.
والاظافر القصيرة أصحابها اكثر تعرضاً لأمراض القلب، ويتميزون بسرعة الادراك، والاظافر المسطحة يتعرض أصحابها للشلل أكثر من غيرهم،، ويحبون الخصام والتسلط، والاظافر الطويلة الضيقة يشكو أصحابها من ضعف في السلسلة الفقرية.
وأما قوام الانسان فهو الآخر عالم مستقل، وقد توصل العلماء إلى انه كلما قلت حركتنا وايماءاتنا كانت قدرتنا على السيطرة على النفس اكثر، لذلك فإن قوة شخصيتك في ان لا تكثر من الحركات، وتحتفظ بقواك في داخلك.
وإذا رأيت انساناً يخطو خطاً سريعة وقصيرة فاحكم عليه بانه انفعالي الطبع ومتقلب في رأيه. وإذا رأيته يخطو خطاً كبيرة وبطيئة فاحكم عليه بأنه صاحب ارادة قوية لكنه ذو كبرياء يحب السيطرة.
وبامكانك ايضا ان تتعرف إلى الانسان من خلال جلسته فمن الناس من إذا جلس ارتمى بنفسه في تراخ، وهذا يدل على برود همته، أو انه عليل.
ومنهم من يجلس في منتصف المقعد أو على طرف المقعد، فالأول خجول والثاني خائف.
وآخر يجلس وهو يحرك رجليه ويديه من غير توقف، ومثل هذا انسان عصبي المزاج مضطرب.
ومن الناس من إذا دخل مجلساً تصدر المجلس من غير ان يدعى إلى صدر المجلس، ومثل هذا يطلق عليه بأنه شجاع.
ومنهم من ينتقل من كرسي إلى كرسي وهذا باحث عن الراحة. ومن الناس من إذا جلس في مجلس مد رجليه إلى الأمام غير مبال بالآخرين ومثل هذا تنقصه التربية.
وبعد هذا التجوال استطيع القول بأن ما أوردته عبر هذا المقال من حقائق علمية ما هو إلا أقل القليل.
ما ستقرؤونه بعضا من مقال نشر في جريدة البيان للكاتب د. عارف الشيخ ... قرأته فأعجبني فأحببت أن تشاركوني الفائدة .
أحبتي في منتديات السبورة .. اقرؤوا و تأملوا أجسامكم واحكموا بأنفسكم وتعرفوا على شخصياتكم !
إن الطبيب اليوم قبل أن يجري أي فحص للمريض ينظر إلى وجهه ويتأمل في عينيه، ولسانه وكفه وأصابعه، وربما حكم على انه مريض بكذا قبل أن يجري له تحليلا أو فحصاً باطنياً، لماذا؟ لأن الوجه والكف والاصابع مداخل للجسم بما يحمل من صفات وانطباعات وصحة ومرض. وصدق الشاعر اذ يقول:
دواؤك فيك ولا تشعر وداؤك منك ولا تبصر وتزعم انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر
وإذا جزمنا بصحة وجود مثل هذا العلم فينبغي ان نعلم ان مصطلحات ومسميات كثيرة برزت في ميدان علم قراءة الكف على سبيل المثال مثل: خط الرأس، وخط الحياة، والجزر، والتلال، والروابي وخط القدر وخط الحظ، وخط القلب، وخط الصحة، وخط الالهام، وخط الزواج.
كما ان الأيدي قسمت إلى سبعة أنواع هي اليد البدائية، واليد المربعة، واليد المبسوطة، واليد الفيلسوفة، واليد المخروطية، واليد الروحانية، واليد المختلطة. والابهام وحده نال من الاهتمام ما لم تنله اي اصبع من الاصابع.
لنقف قليلاً مع بعض الظواهر مثل : الكف، الابهام، الاصابع، الاظافر، القدم، أما الابهام فهو كما قال العالم د. اربنتجني (D Arpentigny) يعني شخصية الرجل ثم ان أهمية الابهام في الكف مثل أهمية الأنف في الوجه.
وإذا علمت ذلك فاعلم بأن الكف هو وحده مجمع أسرار كثيرة شأنه شأن الوجه وفي الكف ثلاثة خطوط رئيسية مثل خط الحياة وخط الرأس وخط القلب ولكل من هذه الخطوط رموزه ومدلولاته.
وبالمناسبة فإن الابهام وحده يكفي ان يثير دهشتنا، لذلك فإن العالم يستخدم البصمات للتعرف إلى أصحاب الجرائم، يقول الشيخ محمد علي الصابوني في كتابه التبيان في علوم القرآن: بشرة الأصابع مغطاة بخطوط دقيقة، وعلى عدة أنواع (أقواس، عراو، دوامات) وهذه الخطوط لا تتغير مدى الحياة ، وجميع أعضاء الجسم تتشابه أحياناً ولكن الأصابع لها ميزات خاصة، إذ انها لا تتشابه ولا تتقارب، وهنا المعجزة الإلهية.
ويذكر العالم الفلكي عبد العظيم شندي ان للابهام اشكالاً منها: الابهام الكروي، والابهام الجامد، والابهام ذو العقدة اللينة، والابهام البدائي والابهام المعتدل، والابهام ذو الخصر.
ثم لكل واحد من أنواع الابهام التي ذكرناها دلالة ومعنى، ترتقي نفس صاحبه بقدر ما يتصف به ابهامه من كيفية.
وقالوا: كلما كان الابهام قصيراً كان صاحبه أقل قدرة على السيطرة على نفسه، وكلما كانت العقدة الأولى من الابهام قابلة للانحناء أكثر إلى الخلف على شكل قوس كان صاحبه أكثر قدرة على التكيف والمرونة مع الآخرين، وأقل عناداً وكلما كانت العقدة الأولى أطول من الثانية كان الانسان أكثر ارادة وحزماً، وكلما اقترب الابهام من جانب اليد دل ذلك على بخل صاحبه.
نعم.. والأصابع الأخرى التي هي السبابة والوسطى والبنصر والخنصر تفرس فيها العلماء فقالوا: السبابة الطويلة تدل على التفكير والقصيرة تدل على النشاط، وهنا مدلولات أخرى بحسب موقعها طولاً من الأصابع الأخرى.
والوسطى الطويلة تدل على الفطنة، والقصيرة تدل على الاستهتار، وهي لها معان أخرى.
والبنصر الطويلة تدل على حب الجمال والشهرة، وإذا كانت قصيرة دلت على حب النفور من كل ما ذكرنا، والخنصر الطويلة تدل على قوة التفكير وحب البحث.
وتدل دراسات العلماء على ان ذوي الاصابع الطويلة يحبون الاطناب في كتاباتهم ويهتمون حتى بالامور الثانوية. وذوو الاصابع القصيرة يحبون الاندفاع والايجاز، ولا يهتمون بالجزئيات.
أما الأظافر فهي محط انتباه الاطباء لأنهم يتعرفون إلى الكثرة من الأمراض من خلال النظر إلى أظافر الاشخاص، ولا سيما الامراض الوراثية. والاظافر قسمها العلماء إلى الطويلة والقصيرة والعريضة والضيقة.
فالاضافر الطويلة استدلوا بها على ضعف التكوين العام للجسم، وصاحبها أكثر تعرضاً لالتهابات الحنجرة والصدر، ويتميز بأنه لا يحب الانتقاد ويفضل الصبر، ويتذوق الفنون.
والاظافر القصيرة أصحابها اكثر تعرضاً لأمراض القلب، ويتميزون بسرعة الادراك، والاظافر المسطحة يتعرض أصحابها للشلل أكثر من غيرهم،، ويحبون الخصام والتسلط، والاظافر الطويلة الضيقة يشكو أصحابها من ضعف في السلسلة الفقرية.
وأما قوام الانسان فهو الآخر عالم مستقل، وقد توصل العلماء إلى انه كلما قلت حركتنا وايماءاتنا كانت قدرتنا على السيطرة على النفس اكثر، لذلك فإن قوة شخصيتك في ان لا تكثر من الحركات، وتحتفظ بقواك في داخلك.
وإذا رأيت انساناً يخطو خطاً سريعة وقصيرة فاحكم عليه بانه انفعالي الطبع ومتقلب في رأيه. وإذا رأيته يخطو خطاً كبيرة وبطيئة فاحكم عليه بأنه صاحب ارادة قوية لكنه ذو كبرياء يحب السيطرة.
وبامكانك ايضا ان تتعرف إلى الانسان من خلال جلسته فمن الناس من إذا جلس ارتمى بنفسه في تراخ، وهذا يدل على برود همته، أو انه عليل.
ومنهم من يجلس في منتصف المقعد أو على طرف المقعد، فالأول خجول والثاني خائف.
وآخر يجلس وهو يحرك رجليه ويديه من غير توقف، ومثل هذا انسان عصبي المزاج مضطرب.
ومن الناس من إذا دخل مجلساً تصدر المجلس من غير ان يدعى إلى صدر المجلس، ومثل هذا يطلق عليه بأنه شجاع.
ومنهم من ينتقل من كرسي إلى كرسي وهذا باحث عن الراحة. ومن الناس من إذا جلس في مجلس مد رجليه إلى الأمام غير مبال بالآخرين ومثل هذا تنقصه التربية.
وبعد هذا التجوال استطيع القول بأن ما أوردته عبر هذا المقال من حقائق علمية ما هو إلا أقل القليل.