مصــ سما ــر
03-08-2007, 08:25 PM
ليتنى مع القمر
هربت من تلك الوحدة ..
التي سكنت بداخلي ..
وسيطرت علي كياني ..
إلى حجرتي..
فطواني ذلك الظلام الموحش...
وفي وسط ذلك السكون ..
وفي غفوة مني ..
رأيت بقايا ضوءً فضياً خافتاً...
متناثراً هنا وهناك ...
زاد المكان هدوء ووحشه...
فرفعت ستائر نافذتي ...
واذا به القمر...
أناديه أيها القمر..
أتبادلني آلامي وحزني وآمالي...
تداعبني نسمات الهواء الباردة ..
وتداعب تلك النسمات خصلات شعري...
وأتذوق عبير وطني...
وكان القمر قد أجابني ..
ولكنه قال لي : لا..
فآلامك وحزنك وآمالك كبيرة ..
لا أقوى على تحملها...
فقلت له : أيها القمر ..
كنت دائما أراقبك ..
تكون هلالاً ثم تصبح بدراً..
وتعود كما كنت ..
الا تستطيع أن تتحمل...
ولو جزء يسيراً من معانتي ..
فأنا كائن يشبه الانسان في الدنيا اسير..
وأنا لوحة لم يكتمل رسمها..
وأنا ضحية لسموم الاحزان ...
فكم ذقت الوحدة والحرمان..
انا لا استطيع وصف ذاتي ...
فالقلوب لا تتسع لمصابي...
وفجاءة ...
اختفى ذلك الجمال خلف سحب سوداء...
وكأنها حجاب..
فناجيته ...
عود لي ياقمر..
أين ذهبت عني ؟؟؟؟
فجاءني صوت النجوم ..
بأن القمر قد رحل ...
ومعه كل الآمي وأحزاني..
وجعل لي الأمل..
بأن أكون سعيدة..
فبكيتُ شفقة على القمر ..
وفي لحظات قاسية..
كنتٌ لا أسمع فيها صوتً غير صوتي ..
جاءني القمر ...
وقال: لاتحزني..
فقد عدتٌ قمراً كما كنت...
فابتسمت للقمر ...
ورسمتُ له...
قبلة في الهواء ...
وقلت له : أذهب وأنر النجوم كما كنت ...
فقد أنرت ظلمتي ..
منقول.
هربت من تلك الوحدة ..
التي سكنت بداخلي ..
وسيطرت علي كياني ..
إلى حجرتي..
فطواني ذلك الظلام الموحش...
وفي وسط ذلك السكون ..
وفي غفوة مني ..
رأيت بقايا ضوءً فضياً خافتاً...
متناثراً هنا وهناك ...
زاد المكان هدوء ووحشه...
فرفعت ستائر نافذتي ...
واذا به القمر...
أناديه أيها القمر..
أتبادلني آلامي وحزني وآمالي...
تداعبني نسمات الهواء الباردة ..
وتداعب تلك النسمات خصلات شعري...
وأتذوق عبير وطني...
وكان القمر قد أجابني ..
ولكنه قال لي : لا..
فآلامك وحزنك وآمالك كبيرة ..
لا أقوى على تحملها...
فقلت له : أيها القمر ..
كنت دائما أراقبك ..
تكون هلالاً ثم تصبح بدراً..
وتعود كما كنت ..
الا تستطيع أن تتحمل...
ولو جزء يسيراً من معانتي ..
فأنا كائن يشبه الانسان في الدنيا اسير..
وأنا لوحة لم يكتمل رسمها..
وأنا ضحية لسموم الاحزان ...
فكم ذقت الوحدة والحرمان..
انا لا استطيع وصف ذاتي ...
فالقلوب لا تتسع لمصابي...
وفجاءة ...
اختفى ذلك الجمال خلف سحب سوداء...
وكأنها حجاب..
فناجيته ...
عود لي ياقمر..
أين ذهبت عني ؟؟؟؟
فجاءني صوت النجوم ..
بأن القمر قد رحل ...
ومعه كل الآمي وأحزاني..
وجعل لي الأمل..
بأن أكون سعيدة..
فبكيتُ شفقة على القمر ..
وفي لحظات قاسية..
كنتٌ لا أسمع فيها صوتً غير صوتي ..
جاءني القمر ...
وقال: لاتحزني..
فقد عدتٌ قمراً كما كنت...
فابتسمت للقمر ...
ورسمتُ له...
قبلة في الهواء ...
وقلت له : أذهب وأنر النجوم كما كنت ...
فقد أنرت ظلمتي ..
منقول.