فؤاد البراهيم
01-01-2004, 12:37 PM
أين السعادة ؟
كل إنسان ينشد سعادته حسب تصوره أنه يحقق السعادة في المال والمجد والشهرة ، أو في الجمال والحب والشهوة ، أو في الذكاء والعلم والثقافة ، أو في الراحة والصحة .. ونتساءل : هل حقيقة أن السعادة في الثروة والشهرة ؟ أو في غيرها مما تصبو إليه النفس ؟
الحقيقة أن في الثروة عروش واهية سرعان ما تميد بأركانها الأربعة ، والشهرة هي والراحة ضدان لا يجتمعان ، وهي كالفقاقيع سرعان ما تتلاشى . أما الجمال والحب فهو يلعب بالعقل أشد من لعب الخمر العتيقة .. وكم فتى راح فريسة الجمال .. ولا يعني هذا أن ليس للسعادة من وسيلة لتحقيقها فلا بد لها من وسيلة وهي تبدأ من داخل النفس بأن يعيش الإنسان الصفاء النفسي عن طريق الاستمتاع بالحياة وترويض النفس عليه .
إن القليل من البشر من يستمتع بالحياة وإن كان الأكثرية يخادعون الناس و أنفسهم بالابتسامة المصطنعة والمرح المزيف والضحكة المتكلفة إنهم أموات لم يدفنوا بعد ، ومنهم أنصاف أموات يمسون ويصبحون وهم يعانقون رقاب الحسرات والهموم .
البعض يتصور أن وسيلة السعادة في أن يتمكن من الحصول على ما يريد ولكن السعادة بالفعل في الاستفادة منه والتمتع به للوصول للقناعة والرضاء عن واقعه وحمد الله على ما أنعم ولا يتوصل للثاني إلا من أدرك فلسفة الحياة ونعمة الإيمان.
بقلم فؤاد أحمد البراهيم
:bouncing::bouncing::bouncing:
كل إنسان ينشد سعادته حسب تصوره أنه يحقق السعادة في المال والمجد والشهرة ، أو في الجمال والحب والشهوة ، أو في الذكاء والعلم والثقافة ، أو في الراحة والصحة .. ونتساءل : هل حقيقة أن السعادة في الثروة والشهرة ؟ أو في غيرها مما تصبو إليه النفس ؟
الحقيقة أن في الثروة عروش واهية سرعان ما تميد بأركانها الأربعة ، والشهرة هي والراحة ضدان لا يجتمعان ، وهي كالفقاقيع سرعان ما تتلاشى . أما الجمال والحب فهو يلعب بالعقل أشد من لعب الخمر العتيقة .. وكم فتى راح فريسة الجمال .. ولا يعني هذا أن ليس للسعادة من وسيلة لتحقيقها فلا بد لها من وسيلة وهي تبدأ من داخل النفس بأن يعيش الإنسان الصفاء النفسي عن طريق الاستمتاع بالحياة وترويض النفس عليه .
إن القليل من البشر من يستمتع بالحياة وإن كان الأكثرية يخادعون الناس و أنفسهم بالابتسامة المصطنعة والمرح المزيف والضحكة المتكلفة إنهم أموات لم يدفنوا بعد ، ومنهم أنصاف أموات يمسون ويصبحون وهم يعانقون رقاب الحسرات والهموم .
البعض يتصور أن وسيلة السعادة في أن يتمكن من الحصول على ما يريد ولكن السعادة بالفعل في الاستفادة منه والتمتع به للوصول للقناعة والرضاء عن واقعه وحمد الله على ما أنعم ولا يتوصل للثاني إلا من أدرك فلسفة الحياة ونعمة الإيمان.
بقلم فؤاد أحمد البراهيم
:bouncing::bouncing::bouncing: