د/عبدالرازق مختار محمود
20-12-2003, 10:41 PM
قصص قصيرة جدا
عبد العزيز إسماعيل أحمد
دمعةٌ ووردة
من عينيهِ الحزينتين نزلت دمعة.. بدمِ الأرض..تفتَّحتْ وردة..
شُرْفةٌ للقمر
إشراقةُ وجهكِ أغنيةٌ للسوْسن.. وحمرة الخجل في وجنتيكِ..
دعابةٌ جميلة.. في مدى عينيك.. شُرْفةٌ للقمر.
كبرياءٌ وطين
يرفع الأنف شموخاً وآلافُ الشياطين تختلجُ في صدرِهِ.. دَمُ شرايينهِ يتدفقُ كِبْراً. يَجُرُّ أذيالهُ مختالاً..
مهلك.. فـ \"لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً\".
فما خُلقْتَ إلاَّ مِنْ طينٍ.. وإلى الطينِ ستأوي!
غربةٌ وحنين
بين غُربتي والبعد عَنك مسافاتٌ من البوح والحنين..
ها أنذا أجوب الشَّوارع والأزقة، أستذكرُ في عينيك الوطن بيتاً بيتاً، أتأمَّل شفقَ غروبه الجميل.. أتَمَعَّن في الوجوه، فتثور الذِّكْريات على جمر الوَجْدِ والغُرْبَة، لتَّتْقدَ النَّارُ في الضلوع، ويَكْبرُ حَجْمُ اللَّوعة والأحزان.. ويَسْتَبدُّ بي الحنين، فكلُّ طائرٍ يَحِنُّ لِعُشَّهِ!
أمل
أوقَدتُ الشَّمعة في غرفتي المظلمة. تناولتُ جريدةً قديمةً كانت بقربي. تصفَّحْتها دفعاً للضَّجر وهروباً من الوحدة. توقَّفْتُ عندَ زاويةٍ كُتِبَ فيها:
بالأمل نعيش.. وللأمل نحيا.. بالأمل نبني بيتاً.. نزرَعُ حقْلاً.. فيخضوضر العشق فينا، ويُزهرُ الحُبُّ في نفوسِنا.. فنغنِّي للحياة أَعْذَب الأغُنيات!
منقول النادي الأدبي بحائل
عبد العزيز إسماعيل أحمد
دمعةٌ ووردة
من عينيهِ الحزينتين نزلت دمعة.. بدمِ الأرض..تفتَّحتْ وردة..
شُرْفةٌ للقمر
إشراقةُ وجهكِ أغنيةٌ للسوْسن.. وحمرة الخجل في وجنتيكِ..
دعابةٌ جميلة.. في مدى عينيك.. شُرْفةٌ للقمر.
كبرياءٌ وطين
يرفع الأنف شموخاً وآلافُ الشياطين تختلجُ في صدرِهِ.. دَمُ شرايينهِ يتدفقُ كِبْراً. يَجُرُّ أذيالهُ مختالاً..
مهلك.. فـ \"لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً\".
فما خُلقْتَ إلاَّ مِنْ طينٍ.. وإلى الطينِ ستأوي!
غربةٌ وحنين
بين غُربتي والبعد عَنك مسافاتٌ من البوح والحنين..
ها أنذا أجوب الشَّوارع والأزقة، أستذكرُ في عينيك الوطن بيتاً بيتاً، أتأمَّل شفقَ غروبه الجميل.. أتَمَعَّن في الوجوه، فتثور الذِّكْريات على جمر الوَجْدِ والغُرْبَة، لتَّتْقدَ النَّارُ في الضلوع، ويَكْبرُ حَجْمُ اللَّوعة والأحزان.. ويَسْتَبدُّ بي الحنين، فكلُّ طائرٍ يَحِنُّ لِعُشَّهِ!
أمل
أوقَدتُ الشَّمعة في غرفتي المظلمة. تناولتُ جريدةً قديمةً كانت بقربي. تصفَّحْتها دفعاً للضَّجر وهروباً من الوحدة. توقَّفْتُ عندَ زاويةٍ كُتِبَ فيها:
بالأمل نعيش.. وللأمل نحيا.. بالأمل نبني بيتاً.. نزرَعُ حقْلاً.. فيخضوضر العشق فينا، ويُزهرُ الحُبُّ في نفوسِنا.. فنغنِّي للحياة أَعْذَب الأغُنيات!
منقول النادي الأدبي بحائل