د/عبدالرازق مختار محمود
20-12-2003, 10:37 PM
رجل القرن
محمد بن عبد الله الحميد
رئيس نادي أبها الأدبي
منذ نشأته الأولى، كان الملك عبد العزيز يعيش الرجولة المبكرة.
دخل عاصمة ملكه ليلا أشرقت شمس صباحه على انتصاره الكبير.
------------------------------
الحديث عن الملك المؤسس، عبد العزيز آل سعود، يرحمه الله لا تسعه المجلدات والأسفار ولا المحاضرات أو الندوات؛ فالرجل التاريخي كان مهيأ للدور العظيم الذي نهض به لتوحيد البلاد ولم شعثها، ورفع شأنها، وقد كانت تُعاني من الفرقة والشتات والاضطراب والقلاقل إضافة إلى أعداء البشرية الثلاثة: الفقر والجهل والمرض.
ومنذ نشأته الأولى، وهو صحبة والده الإمام عبد الرحمن في أرض المهجر، كان يعيش حياة الرجولة المبكرة، ويحمل هموم الوطن والأمة. يُفكر ويُدبر ويخطط لاستعادة مجد الآباء والأجداد والرجوع إلى عرينه، الرياض. وقد كان له ذلك بمعجزة ربانية حين دخل عاصمة ملكه ليلاً أشرقت شمس صباحه على انتصاره الكبير والمناداة به ملكاً على البلاد وسيداً للجزيرة العربية.
ومن هناك بدأ مسيرة الكفاح الطويل والجهاد المستمر لبناء الصرح الشامخ، وقد التف من حوله المجاهدون في سبيل الله، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، يستوي في ذلك أبناء الشمال والجنوب والشرق والغرب والوسط فقد بذلوا النفس والنفيس حتى قامت المملكة العربية السعودية قامة شامخة وسط المعترك الدولي، ترفع راية الإسلام خفاقة في العالمين، وتخدم الحرمين الشريفين وتُؤمّن السبل للحجاج والمعتمرين والزائرين والمواطنين وتقود المسيرة التنموية المتلاحقة في أرجاء الوطن.
وهاهي دولة المؤسسات بجامعاتها الثمان، والمرتكزات الحضارية، تقوم شاهدة على مائة عام من الصبر والمثابرة والعمل الدءوب، أثمرت الكثير من الإنجازات والعطاءات المباركة.
إن مائة عام ليست بالقصيرة في أعمار الأمم ومن النادر في عالمنا العربي أو غيره أن تجد دولة يتوافر لها الاستقرار والاستمرار وتداول السلطة بهذه المرونة والسلاسة وسلامة النهج مثل ما يسر الله للمملكة العربية السعودية. وكل ذلك لأن القاعدة الصلبة التي أسسها البطل عبد العزيز حينما استمد دستوره من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، واتخذ الشورى الإسلامية وسيلة لإدارة الحكم.
وهكذا سار على دربه خلفاؤه الملوك الميامين، سعود وفيصل وخالد، ومن ثم خادم الحرمين الشريفين، الملك فهد بن عبد العزيز، وإخوانه الأماجد.
أدام الله علينا ما أنعم به علينا وجنبنا مكائد الحاقدين والمتربصين إنه على كل شيء قدير\"
النادي الأدبي بحائل
محمد بن عبد الله الحميد
رئيس نادي أبها الأدبي
منذ نشأته الأولى، كان الملك عبد العزيز يعيش الرجولة المبكرة.
دخل عاصمة ملكه ليلا أشرقت شمس صباحه على انتصاره الكبير.
------------------------------
الحديث عن الملك المؤسس، عبد العزيز آل سعود، يرحمه الله لا تسعه المجلدات والأسفار ولا المحاضرات أو الندوات؛ فالرجل التاريخي كان مهيأ للدور العظيم الذي نهض به لتوحيد البلاد ولم شعثها، ورفع شأنها، وقد كانت تُعاني من الفرقة والشتات والاضطراب والقلاقل إضافة إلى أعداء البشرية الثلاثة: الفقر والجهل والمرض.
ومنذ نشأته الأولى، وهو صحبة والده الإمام عبد الرحمن في أرض المهجر، كان يعيش حياة الرجولة المبكرة، ويحمل هموم الوطن والأمة. يُفكر ويُدبر ويخطط لاستعادة مجد الآباء والأجداد والرجوع إلى عرينه، الرياض. وقد كان له ذلك بمعجزة ربانية حين دخل عاصمة ملكه ليلاً أشرقت شمس صباحه على انتصاره الكبير والمناداة به ملكاً على البلاد وسيداً للجزيرة العربية.
ومن هناك بدأ مسيرة الكفاح الطويل والجهاد المستمر لبناء الصرح الشامخ، وقد التف من حوله المجاهدون في سبيل الله، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، يستوي في ذلك أبناء الشمال والجنوب والشرق والغرب والوسط فقد بذلوا النفس والنفيس حتى قامت المملكة العربية السعودية قامة شامخة وسط المعترك الدولي، ترفع راية الإسلام خفاقة في العالمين، وتخدم الحرمين الشريفين وتُؤمّن السبل للحجاج والمعتمرين والزائرين والمواطنين وتقود المسيرة التنموية المتلاحقة في أرجاء الوطن.
وهاهي دولة المؤسسات بجامعاتها الثمان، والمرتكزات الحضارية، تقوم شاهدة على مائة عام من الصبر والمثابرة والعمل الدءوب، أثمرت الكثير من الإنجازات والعطاءات المباركة.
إن مائة عام ليست بالقصيرة في أعمار الأمم ومن النادر في عالمنا العربي أو غيره أن تجد دولة يتوافر لها الاستقرار والاستمرار وتداول السلطة بهذه المرونة والسلاسة وسلامة النهج مثل ما يسر الله للمملكة العربية السعودية. وكل ذلك لأن القاعدة الصلبة التي أسسها البطل عبد العزيز حينما استمد دستوره من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، واتخذ الشورى الإسلامية وسيلة لإدارة الحكم.
وهكذا سار على دربه خلفاؤه الملوك الميامين، سعود وفيصل وخالد، ومن ثم خادم الحرمين الشريفين، الملك فهد بن عبد العزيز، وإخوانه الأماجد.
أدام الله علينا ما أنعم به علينا وجنبنا مكائد الحاقدين والمتربصين إنه على كل شيء قدير\"
النادي الأدبي بحائل