المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأذان يرتفع في الأندلس


المعلم
09-07-2003, 11:54 AM
السلام عليكم ،

الأذان يعود إلى غرناطة بعد غياب 5 قرون.

من المقرر ان يرتفع الأذان بمدينة غرناطة في الأندلس (جنوب اسبانيا)، يوم الخميس المقبل، بعد توقف دام خمسة قرون منذ سقوط الحكم العربي في هذه المدينة عام 1492 .
ونقلت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أمس عن عبد الحق سالابيريا، احد المتحدثين باسم الجالية المسلمة في أسبانيا، قوله ان افتتاح «الجامع الكبير بغرناطة» سيكون «حدثاً سياسيا، لأنه أول مسجد يفتحه المسلمون الأسبان منذ أكثر من خمسمائة سنة»، مضيفاً أن مشروع افتتاح الجامع ظل يراوح مكانه منذ 22 سنة بسبب رفض المسؤولين المحليين. وقد تم شراء الموقع قبل أكثر من 20 سنة، وعندما علم المجلس البلدي باعتزام المسلمين بناء مسجد عليه، أعلن تحويله لأغراض سكنية فقط ومنع استخدامه لغرض ديني أو عام. لكن بعد معركة قانونية استمرت تسع سنوات، ربح المسلمون القضية وسمح لهم بإنشاء المسجد، حسبما أفاد سالابيريا الذي ولد في أسبانيا ويرفض وصفه بالمتحول للإسلام «لأنني ولدت مسلما ولم اتفطن لذلك حتى صرت في أواخر العشرينات من عمري». وأفادت المصادر أن المسجد الذي سيحضر وقائع افتتاحه عمدة المدينة وتغطيه عدة قنوات تلفزيونية عربية وغربية، بني على طراز «مسجد قرطبة» الذي تحول إلى كنيسة، كما أنه يحمل بعض ملامح المسجد الأقصى... انتهى الخبر ،،،
-----------------
الخبر السابق والذي نشر اليوم في صحيفة الشرق الأوسط ذكرني بالقصة التالية وقد حدثت من عدة سنوات :

في الخطبة الثانية ليوم الجمعة اعتذر الخطيب عن تغيبه عن الجامع لعدة أسابيع و قال ذهبت مع الأصدقاء لزيارة بعض دول أوربا ومن ضمنها أسبانيا وذهبنا لزيارة مدينة غرناطة وفرطبة وشاهدنا الآثار الإسلامية العظيمة التي بناها المسلمون هناك ومن ضمن ما رأى المساجد العظيمة وقال ، فأحسسنا بغصة وألم لفقدان المسلمين هذه الديار ثم قال نظرت إلى جامع جميل كبير ( لا أذكر اسم الجامع الذي سماه وفي أي مدينة ) مازال يقف شامخا وتذكرت المسلمين والأذان فلم أتمالك نفسي ونويت على شيء ولم أخبر به أصدقائي فتسللت من بينهم أبحث عن طريق يؤدي إلى سطح الجامع والمؤذنة ، وبعد بحث وجدت طريق السطح فصعدت إليه ولكني لم استطع طلوع المؤذنة فوقفت في السطح متجها نحو القبلة ورفعت الأذان بأعلى صوتي وأصبح جميع من في ساحة الجامع .. السياح ، الموظفين ، حراس الأمن ينظرون إلى باندهاش ثم أسرع الحراس إلى ووصلوا للقبض علي ولكني كنت قد أنهيت رفع الأذان ولله الحمد فتحدثوا معي بالأسبانية وكأنهم يرفضون ما قمت به واقتادوني إلى مكتب المسؤول والذي استدعى سيارة الشرطة فأخذتني إلى القسم ولكن أصدقائي تصرفوا بسرعة واتصلوا بالسفارة فأجرت السفارة اتصالاتها بوزارة الخارجية الأسبانية وأخبروهم بأني لا أعلم أن ما قمت به ضد الأنظمة والقوانين واعتذروا لهم .. بعدها خرجت من القسم بعد أن تم احتجازي لساعات طويلة !
أحبتي .. أكاد أجزم أن كل من حضر الخطبة في الجامع ذلك اليوم اغرورقت عيناه وشعر بفرح عظيم برفع الأذان وحزن شديد في نفس الوقت على ضياع أرض المسلمين ولكني اعتبرت ما حصل فأل خير إن شاء الله ... ومازالت الأمة الإسلامية بخير ،،،