كشاف
06-07-2003, 01:02 AM
÷÷÷÷÷
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
في يوم من الأيام ، همس جاري في اذني قائلاً: انظر وراء الحاجز ، هل هذا رأس شاب أم فتاة ؟ فنظرت ، فإذا رأس يبدو من وراء الحاجز ، الوجه فيه مضيء يصلح للجنسين ، و لم أستطع أن أعرف ما إذا كان من الجنس اللطيف ، أم من الجنس الخشن الذي لطف في هذه الأيام؟ فقلت له : لا أدري والله .. فضحك و نادى صاحب الرأس باسم من أسماء الرجال ..فأجابه بصوته الرقيق .. و قد برز جسده يغطي أعلاه قميص أحمر مقلم كقمصان النساء و عليه عقدة عند الخصر ..و يغطي اسفله بنطال ضيق من الأعلى و واسع من الأسفل اسود اللون .:P.فسألني جاري : ماذا تقول فيه الآن ؟ فأمعنت النظر فإذا هذا الانسان يقف منخلعا يكاد ينهدم كأنه خلق بغير عظام ،و حاولت ان أعرف الحقيقة فلم أستطع ،ثم رأيت امرأة سمراء تتقد عيناها و يجلجل صوتها و أخذت تزاحم و تصادم حتى شقت طريقها الى ذلك الشاب و دفعته دفعة هوى منها على الأرض ، و بداغاضبا
فسألها : لم فعلتِ هكذا ؟ فقالت له دون اكتراث بصوت خشن : لم أقصد
ثم قالت : وهل دفعة صغيرة تسقطك أرضا ؟ هل كانت مؤلمة ؟ يا إلهي ، هل هؤلاء هو شباب هذه الأيام ؟ فقال لها : و هل تلك كانت دفعة صغيرة رقيقة ؟ و هل أنت فعلا من الجنس اللطيف ؟ هل هؤلاء هم بنات هذه الأيام ؟:bouncing::bouncy::puzzled:
عندها أجبت جاري قائلاً:الآن عرفت ، هذا الشاب هو احد شباب هذا الزمن ، و تلك المرأة هي احدى فتيات هذا الزمن ، اننا نعيش في زمن انقلبت أحوالنا فيه !رأسا على عقب حتى لم نعد نعرف الفرق بين شبابنا و بناتنا .:(:bouncing::puzzled:
**********
**********
******
**
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
في يوم من الأيام ، همس جاري في اذني قائلاً: انظر وراء الحاجز ، هل هذا رأس شاب أم فتاة ؟ فنظرت ، فإذا رأس يبدو من وراء الحاجز ، الوجه فيه مضيء يصلح للجنسين ، و لم أستطع أن أعرف ما إذا كان من الجنس اللطيف ، أم من الجنس الخشن الذي لطف في هذه الأيام؟ فقلت له : لا أدري والله .. فضحك و نادى صاحب الرأس باسم من أسماء الرجال ..فأجابه بصوته الرقيق .. و قد برز جسده يغطي أعلاه قميص أحمر مقلم كقمصان النساء و عليه عقدة عند الخصر ..و يغطي اسفله بنطال ضيق من الأعلى و واسع من الأسفل اسود اللون .:P.فسألني جاري : ماذا تقول فيه الآن ؟ فأمعنت النظر فإذا هذا الانسان يقف منخلعا يكاد ينهدم كأنه خلق بغير عظام ،و حاولت ان أعرف الحقيقة فلم أستطع ،ثم رأيت امرأة سمراء تتقد عيناها و يجلجل صوتها و أخذت تزاحم و تصادم حتى شقت طريقها الى ذلك الشاب و دفعته دفعة هوى منها على الأرض ، و بداغاضبا
فسألها : لم فعلتِ هكذا ؟ فقالت له دون اكتراث بصوت خشن : لم أقصد
ثم قالت : وهل دفعة صغيرة تسقطك أرضا ؟ هل كانت مؤلمة ؟ يا إلهي ، هل هؤلاء هو شباب هذه الأيام ؟ فقال لها : و هل تلك كانت دفعة صغيرة رقيقة ؟ و هل أنت فعلا من الجنس اللطيف ؟ هل هؤلاء هم بنات هذه الأيام ؟:bouncing::bouncy::puzzled:
عندها أجبت جاري قائلاً:الآن عرفت ، هذا الشاب هو احد شباب هذا الزمن ، و تلك المرأة هي احدى فتيات هذا الزمن ، اننا نعيش في زمن انقلبت أحوالنا فيه !رأسا على عقب حتى لم نعد نعرف الفرق بين شبابنا و بناتنا .:(:bouncing::puzzled:
**********
**********
******
**