المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيفية توجيه سلوك الأطفال ، دراسة لنفسية الأطفال وواجبنا نحوهم ( الجزء الثاني)


أبو أيمن الجزائري
13-12-2006, 05:34 PM
كيفية توجيه سلوك الأطفال:

دراسة لنفسية الأطفال وواجبنا نحوهم


ثانيا:المبحث الأول : ما هو الطفل؟؟ ( مفهوم الطفولة ومراحلها)

جاء في وثيقة حقوق الطفل المادة الأولى ((أن الطفل هو كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة، ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق عليه.))
وهذا المفهوم يجعل كل من هو دون الثامنة من عمره طفلا تلزمه رعاية الأبوين والأسرة والمجتمع والهيئات التربوية والتعلمية . وهذا ما يجعل من مسؤولية الأولياء تقع على كل ما يلحق بالطفل من متابعات طبية وقانونية وتربوية تعليمية...

وبالإضافة إلى هذا المفهوم يمكن القول أيضا أن الطفل كائن حي أعطاه الله الكثير من الإختلاف عن الكبير وخاصة ما تعلق بالسلوك فرفع عنه الحساب والعقاب وفي ذلك يقول الرسول صلعلم:"رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتّى يستيقظ ، وعن الصغير حتّى يكبر ، وعن المبتلى حتّى يعقل "
ولكن الطفل مع ذلك ذكي حساس فتراه يستخدم أحاسيسه للتعامل مع من حوله من الناس إذ يجد نفسه في هذه المرحلة في احتكاك مع عدد متزايد من أنماط الناس الذين يقيم معهم وباستمرار العديد من ضروب التفاعل الاجتماعي وتكون الطفولة المبكرة فترة حاسمة يحقق فيها الكبار التأهيل الاجتماعي للصغار وينقلون إليهم تراثهم الاجتماعي. ومن أجل ذلك وجب الإنتباه إلى طريقة التعامل مع هذه الفئة التي نسمييها ( أطفال) بحيث لا تكون معاملتنا لهم سبيلا لانحرافهم أو انطوائهم .. فنخسرهم بعد ذلك أفرادا متيزين فاعلين منتجين في المجتمع.
نمو الطفل: ينموا الطفل بسرعة كبيرة نموا جسديا وعقليا ويمكن أن نوجزه في ما يلي:
أ_ مرحلة الرضاعة: تمتد مرحلة الرضاعة بين الولادة ونهاية السنة أو السنتين تقريباً وتتميز بكونها فترة نمو مرن يشمل جوانب الفرد كلها . ففي نهاية الشهر الثاني عشر يزداد وزن الطفل بمقدار ثلاثة أضعاف وزنه عند الولادة كما يزداد طوله بمقدار ثلث طوله عند الولادة وتتباطأ نسبة النمو تدريجياً بعد نهاية السنة الأولى ويبلغ الطفل في نهاية سنته الثانية ربع وزن الراشد ما بين (14 إلى 20 كلغ)ونصف طوله تقريباً ما بين( 50 إلى 60 سنتميتر)
وفي هذه المرحلة يظهر الطفل العديد من المهارات فبدءا من الشهر الرابع يبدأ في التفريق بين أعضائه فيصل بيده إلى فمه ويستطيع ابتداءا من الشهر السابع أن يزحف على بطنه ويمشي على يديه ورجليه .. واعتبارا من الشهر العاشر يستطيع الوقوف والمشي كما يستطيع مع نهاية السنة إمساك الأشياء وأكلها وإصدار بعض الأصوات.. أما مع بلوغه السنتية فهو يصبح قادرا على الجري والتكلم وإن كانت الكلمات لا تخرج واضحة كما يستطيع الكل بمفرده ، ويستطيع الذهاب إلى المرحاض إذا عود على ذلك بمفرده..هذا عن النمو الجسدي أما النمو العقلي فقد يظهر بعض الإختلاف بين الأطفال ولكنه يبقى طفيفا وبسيطا وتقدير ذلك يبقى صعبا لا يمكن قياسه .. فإذا ما اغتنى وسط الطفل أو افتقر مثلا انعكس ذلك في أداء قدراته العقلية .

ب_ مرحلة ما قبل المدرسة: وهي مرحلة تمتد من بداية العام الثالث إلى نهاية السنة الخامسة تقريبا.. وهي مرحلة ينو فيها الطفل نموا ظاهرا بارزا حيث يزداد طول الطفل بمعدل 7 سم في السنة وذلك بين السنتين الثانية والخامسة في العام. وبالمقابل تتباطؤ زيادة الوزن أو تتوقف لفترة عندما يكون الطفل الكثير الحركة ثقيل الجسم الأمر الذي قد يجعله يغدو طويلاً نحيلاً دون أن يكتسب أي وزن خلال جانب من فترة ما قبل المدرسة.
وينموا الأطفال في هذه الفترة نموا عقليا واضحا وجليا حيث تتكون للأطفال في هذه المرحلة العمليات المعرفية المتنوعة كالإدراك والذاكرة والتعلم وحل المشكلات واللغة. ويتسع إدراك الطفل للعالم ويتعمق بسبب اشتداد حدة قوته العقلية إذا ما قورن الأمر بذكاء الرضيع .

وقد درس<< بياجه>> عالم التفكير لدى الطفل في هذه المرحلة ووصفه بالخصائص المميزة التالية :
1_السببية الظاهرية : ووفقها يفترض الطفل أن ثمة علاقة سببية بين الأشياء التي تحدث معاً فقد يخاف الطفل ويحدث أن يختبئ خلف غطائه فيتوصل إلى الاعتقاد بأن الغطاء قد حماه من الأذى.

2- الإحيائية : وهي نزعة تقوم على الاعتقاد بأن الأشياء الجامدة حية ذلك لأن الطفل ينمط العالم المادي من حوله في إطار تجربته إذ أنه يحس بالألم والحرارة والبرد فإنه يفترض أن الحجر والشجرة تتألم وتتضايق من الحر والبرد.

3- الغرضية : إذ يعتقد الصغار أن كل شيء في العالم صنعه الإنسان لهم وإذا وجب أن يكون لكل شيء غرض ويجب أن تفهم كلمة الطفل الأزلية ( لماذا ) في هذا الإطار وعلينا بالتالي أن نوفر الإجابات الملائمة لأسئلة الطفل بحيث يفهمها الأخير وتبقى على جانب من الحقيقة فالشمس وجدت لتدفئنا وتختفي الفراشات في الأعشاب كي لا تأكلها العصافير...


ج_ مرحلة الطفولة المتوسطة: وتمتد الطفولة المتوسطة بين السنتين الخامسة أو السادسة وبين الحادية عشرة أو الثانية عشرة ، كما يقول علماء النفس. وفي هذه المرحلة ينموا الطفل نموه الجسدي بشكل طبيعي ولكنه قد يتأثر بالمحيط المادي للأسرة. ولكن النمو الطبيعي يكون بزيادة 8 سمنتمر في الطول و 2.5 كغ في الوزن كل سنة من سنوات هذه المرحلة.
وتزداد مهارات الطفل في هذه المرحلة وتصبح ملاحظة وتكون أكثر هذه المهارات حركية فيتعلم الطفل القفز واللعب بالكرة ...
أما الحديث عن النمو العقلي فيسوقنا إلى القول بأن الطفل في هذه المرحلة يكتسب بعض المهارات والمعارف التي تفيد في التكيف الاجتماعي.فيستطيع الأطفال تعلم القراءة والكتابة التي تمكنه من تحصيل العلوم والمفاهيم واللغة.

وتتحسن قدرة الأطفال شيئا فشيئا على تنظيم المعلومات الإدراكية بصورة منطقية مع نضجهم فيستطيع كبار الأطفال فرز قدر من المعلومات أكبر وأكثر تعقيداً مما يستطيعه صغارهم. ويجمع الباحثون الآن على أن استخدام الصغار للتصنيف المعرفي يتصاعد مع تصاعد العمر والنضج .
وتبدأ الفوارق بين الأطفال تتضح وتتباين عندما تبدأ القدرات العقلية ( الذكاء التذكر التخيل ) تفرز نتائجها . وفي هذا المضمون يمكن الإطلاع على الدراسات التي أجريت لفحص هذه القدرات ومعرفة الفروق بين القدرات عند المتعلمين.
وعلى الرغم من أن صبيان ما قبل المدرسة وبناتها يلبسون بشكل مختلف عن بعضهم بعضاً ويبدون بعض الفروق في ممارسة الفعاليات المختلفة فإنهم يقيمون قليلاً من التمايز بين بعضهم ويلعبون معاً بشكل يثير رضاهم إلا أنه وبدءاً من السنة السادسة أو السابعة يميل كل من الصبيان والبنات لإقامة فئات لعب معزولة وممارسة فعاليات ذكورية وأنثوية متباينة وتشير تلك التغيرات إلى أن أطفال المدرسة الابتدائية قد بدؤوا يشكلون هوية نفسية كأعضاء في هذا الجنس أو ذاك . ولعل ذلك نتيجة أسباب كثير بعضها عضوي ( الفروق الفزيولوجية بين الجنسين) وبعضها اجتماعي ( معاملة الآباء والمجتمع للجنسين بطريقة مختلفة...)

د_ مرحلة الطفولة المراهقة: وهي مرحلة تكون بين سنوات (14-18)، وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية. وتوجد مراهقة أخرى ولكنها مراهقة ما بعد الطفولة وهي ليست موضوع بحثنا.
وتعتبر هذه المرحلة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، ومكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى الرشد، هي التغيرات في مظاهر النمو المختلفة (الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية)

و ترجع كلمة "المراهقة" إلى الفعل العربي "راهق" الذي يعني الاقتراب من الشيء، فراهق الغلام فهو مراهق، أي: قارب الاحتلام، ورهقت الشيء رهقاً، أي: قربت منه. والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد. وهذا المفهوم لا يختلف كثيرا عن مفهوم علم النفس للمراهقة الذي يراى فيها << مرحلة الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي>>
وفي هذه المرحلة تحدث قفزة في النمو، طولاً ووزناً، تختلف بين الذكور والإناث، فتبدو الفتاة أطول وأثقل من الشاب . ويتسع الكتفان بالنسبة إلى الوركينعند الذكور ، و يتسع الوركان بالنسبة للكتفين والخصر عند الإناث، وعند الذكور تكون الساقان طويلتين بالنسبة لبقية الجسد، وتنمو العضلات.
ويبدأ في هذه المرحله نمو آخر لم يكن معروفا في بقية المراحل وهو النمو الجنسي الذي يتحدد عند الإناث بظهور الدورة الشهرية، ولكنه لا يعني بالضرورة ظهور الخصائص الجنسية الثانوية (مثل: نمو الثديين وظهور الشعر تحت الإبطين وعلى الأعضاء التناسلية)و يكون ذلك في حدود العام الثالث عشر. أما عند الذكور، فيتحدد بزيادة حجم الخصيتين، وظهور الشعر حول الأعضاء التناسلية لاحقاً، مع زيادة في حجم العضو التناسلي، و يحصل القذف المنوي الأول عندهم في العام الخامس عشر تقريباً.

وهناك حسب الدراسات النفسية عدة أشكال من المراهقات نذكر منها:
1- مراهقة سوية خالية من المشكلات والصعوبات.
2- مراهقة انسحابية، حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة، ومن مجتمع الأقران، ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه، حيث يتأمل ذاته ومشكلاته.
3- مراهقة عدوانية، حيث يتسم سلوك المراهق فيها بالعدوان على نفسه وعلى غيره من الناس والأشياء.

والخلاصة أن هذه المرحلة يجب الاهتمام بها على كل الأصعدة ذلك أنها وحدها تخبر عن ماذا يمكن أن يكون من أمر رجل المستقبل فكلما ك ان الاهتمام بها موجها ومبنيا على أساس سليم صحيح كلما كانت نتائج صناعة الفرد الناجح المفيد كبيرة وناجعة.



إلى اللقاء مع الجزء الثالث.

المعلم
13-12-2006, 11:08 PM
السلام عليكم ،
بارك الله فيك أخي الكريم أبو أيمن .
أتمنى أن تركز وتبحر بنا قليلا مع مرحلة المراهقة فهي المرحلة الأخطر في حياة الطفل . كيف يتم التعامل والتوجيه والارشاد في المرحلة .
الطفل فيه هذه المرحلة يحاول أن يجاري أقرانه في صفاتهم وأفعالهم سواء كانت إيجابية أو سلبية ، فكيف نوجه الطفل لتلافي الأفعال السلبية لأنه في هذه المرحلة لا يتقبل النقد ويعتقد أن الأقران هم على صواب أو يعتقد أنه سيكون أقلا منهم شأنا إن لم يسير في ركبهم !
تحيتي وتقديري ،،،

مصــ سما ــر
14-12-2006, 12:43 AM
وهناك حسب الدراسات النفسية عدة أشكال من المراهقات نذكر منها:
1- مراهقة سوية خالية من المشكلات والصعوبات.
2- مراهقة انسحابية، حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة، ومن مجتمع الأقران، ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه، حيث يتأمل ذاته ومشكلاته.
3- مراهقة عدوانية، حيث يتسم سلوك المراهق فيها بالعدوان على نفسه وعلى غيره من الناس والأشياء.

والخلاصة أن هذه المرحلة يجب الاهتمام بها على كل الأصعدة ذلك أنها وحدها تخبر عن ماذا يمكن أن يكون من أمر رجل المستقبل فكلما كان الاهتمام بها موجها ومبنيا على أساس سليم صحيح كلما كانت نتائج صناعة الفرد الناجح المفيد كبيرة وناجعة.

الأستاذ الفاضل أبو أيمن

موضوع قيم عرضت علينا فيه مراحل الطفولة المختلفة , ويجب الاهتمام بها لنتخطى بها مشكل المراهقة

لكن إذا حدثت فعلا مشاكل المراهقة , وخاصة النقطتين الثانية والثالثة فهل هناك حل لهما ؟

وأطلب منك كما طلب المعلم تزويدنا بموضوعات عن مرحلة المراهقة

شكرا لك ولنشاطك المميز

أبو أيمن الجزائري
14-12-2006, 05:53 PM
أخي المعلم وأختي سما مصر شكرا لكما على هذا المرور الكريم وهذه الملاحظات القيمة .. أقول لكما فقط لا تعجلا علي فقط . وإن ما قدمناه هنا هو المبحث الأول فقط وأن باقي المباحث التي رتبناها ونبهنا إلى أننا سنتناولها بالبحث في الجزء الأول من السلسلة ربما ستحمل بعض هذه افنشغالات .. وأملي بعد ذلك أن أكون عند حسن ظنكم بنا . فلا تبخلوا علينا بدعائكم .. وإلى لقاء قريب.!!

خالد سيف الدين عاشور
14-12-2006, 06:18 PM
أعانك الله أبا أيمن. لقد ذكرت تعليقا على موضوع المكافآت الذي طرحته أنا أنه أفكار من الغرب الخ ما قلت ،فماذا تقصد بهذا لأن بياجيه غربي كذلك؟

وليد
14-12-2006, 07:12 PM
السلام عليكم


شكراً أخوي أبو أيمن على هذا الطرح القيم
من المهم أن تعرف أن كل طفل يختلف عن الآخر فلكل طفل إمكانياته وسرعته فى التعلم .
حتى أن الطفل الواحد قد يختلف رد فعله لنفس الموضوع من يوم إلى آخر تبعاً لحالته النفسية.
بعض الأطفال يستوعبون القواعد الأخلاقية بسهولة ويتمسكون بها، بينما قد يستغرق ذلك
بعض الوقت من أطفال آخرين. حتى التوائم يكون لكل منهم شخصيته المتفردة، ففى الفصل الذى أدرس له،
لاحظت أخوين توأمين يخطف أحدهما ويشد، بينما يستمتع الآخر طوال الوقت بقول "من فضلك"، و"لو سمحت".

من الأساليب التى تساعد على توجيه سلوك الطفل هى أن يكون لديك الاستعداد لأن تشرح
لطفلك لماذا تريدينه أن يكون مهذباً. فكلما كبر طفلك وأصبح أكثر وعياً ..
أن تعرف أطفالك أنهم عندما يكونون مهذبين، فإنك تفخر بهم، وصدق كم ستكون النتيجة طيبة .
فالأطفال يحتاجون للاقتناع بأن السلوك الجيد سينال التقدير.



وليد

أبو أيمن الجزائري
14-12-2006, 08:09 PM
أخي خالد هذا تعليقك

(أعانك الله أبا أيمن. لقد ذكرت تعليقا على موضوع المكافآت الذي طرحته أنا أنه أفكار من الغرب الخ ما قلت ،فماذا تقصد بهذا لأن بياجيه غربي كذلك؟ )

ويوم عرضت أنت قضية للنقاش تجت عنوان (للحصول على أفضل النتائج لا تعِد بمكافأة)

كتبت أنا ردا جاء فيه:(ولكن طرحك للموضوع جعلني أتردد طويلا .. هل أقبل بهذه الأفكار على مضض وأسكت .. هذه أفكار جاءت من الغرب ، وهي لا تمثل إلا وجهة نظر واحدة وقاصرة.أراد أصحابها توزيعها على الدول المتخلفة حتى تبقى متخلفة ولكن للأسف الشديد كثيرا ما نقع في الشرك.)

أرجوا أن تنتبه جيدا لم أقل أن علماء الغرب لا يصح الإستشهاد بأقوالهم وآرائهم ، ولم أدع أن العلم أيا كان نوعه لا يؤخذ من الغرب وعلمائهم . كل ما قلته هو أن هذه الأفكار التي تنفي جدوى المكافآت وتجعل منها غير ذات نفع هي أفكار غربية وقصدت بذلك المفهوم السياسي للقضية .. وكم هم العلماء الموجهين سياسيا لخدمة الأهداف الإستعمارية بالأشكال الحديثة .؟؟ وأرجوا أن لا يكون ذلك خافيا عليك. !!
وشكرا على الملاحظة.!!

(

أبو أيمن الجزائري
14-12-2006, 08:24 PM
الأخ وليد

تحياتي وبعد:أسعدني كثيرا تواصلك وتعليقك وتوجيهك ونصحك .. ومثل هذه الأفكار هي التي تصنع الحوار العلمي البناء الذي يرسخ مبدأ التواصل والتكامل . ومن أجل ذلك أردت أن أنوه إلى ما يلي:
1_ جاء في تعليقك :<<من المهم أن تعرف أن كل طفل يختلف عن الآخر فلكل طفل إمكانياته وسرعته فى التعلم . حتى أن الطفل الواحد قد يختلف رد فعله لنفس الموضوع من يوم إلى آخر تبعاً لحالته النفسية>> وهذا القول صحيح ولا اعتراض عليه ومن ادعى غير ذلك فهو يخبط خبط عشواء.
2_ ثم ضربت لنا مثالا يؤكد هذا الكلام عن التوأمين الذين وجدت فيهما اختلافا في ردود أفعالهم . أضيف لك أن هذا هو الذي اثبتناه من قبل في موضوعنا السابق الذي نشرناه تحت عنوان << سبعة بضربة واحدة>> في ردنا على سلسلة الأخ خالد عاشور ويوم ذاك استشهدنا بقوله تعالى:<< وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ>>

3_ أما الحديث عن الأساليب التي تساعد على توجيه سلوك الطفل فإنني أرى ما تراه .. وفي ذلك أدعوك إلى التواصل معنا في بقية أجزاء هذه السلسلة من المقالات ، وأرجوا حين ذلك أن تفيدنا بتعليقاتك وتوجيهاتك .


شكرا أخي وليد على هذا الحضور.

عفاري
14-12-2006, 08:36 PM
http://gallery.7oob.net/data/media/19/218.gif

خالد سيف الدين عاشور
14-12-2006, 11:15 PM
وأفكار بياجبه ألا ينطبق عليها" هذه أفكار جاءت من الغرب ، وهي لا تمثل إلا وجهة نظر واحدة وقاصرة.أراد أصحابها توزيعها على الدول المتخلفة حتى تبقى متخلفة ولكن للأسف الشديد كثيرا ما نقع في الشرك.)؟

أبو أيمن الجزائري
15-12-2006, 09:11 AM
إذا كان وجود <بياجيه >في هذه الورقة يزعج أخي عاشور فاليذهب < بياجيه> إلى الجحيم، والتذهب أفكاره إلى حيث تذهب فهي مجرد رأي كما تقول يا أخي عاشور قد ناخذ به وقد نتركه .. ولكن بياجيه لم يسوق أفكار سياسية وما نقلناه عنه لا يعدوا مجرد وصف لأشياء لا حظها يمكن لك أنت أن تلاحظها ويمكن لأي كان ملاحظتها واستنتاجها.. يكفي فقط أن يكون له دقة في الملاحظة .. هل اتضحت لك الرؤيا.

لا تمسك في الكلمة دون أن تعي جيدا المقصود منها ثم تذهب ترددها كما لو أنك أنت من جاء من سبإ بالخبر اليقين!!

خالد سيف الدين عاشور
15-12-2006, 10:51 AM
أعصابك . تعلم الحوار أخي .

درر مكنونة
28-07-2008, 11:26 AM
طرق تنمية المهارات للطفل مابين ثلاث سنوات وسبع سنوات