المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لي قلب طيب


ضيفة
08-12-2003, 08:49 AM
كلماتي اليك حبيبي

اقترب الآن كي اقطر في سمعك المتلهف سري الأعظم، فما عدت أطيق السكوت!!
فقط كلمة واحدة أطلقها مثل حمامة كي تطير إليك، فتلقفها ان شئت بالحنو والحبور.. أو فاذبحيها بسيف الجفوة والصدود!!
أعوذ بك من كل هذه الروعة.. والتجئ إليك لتنقذيني من شعب التيه والخبل فلكأني الساعة سواي!!
وليس لي إلا ان أتشرب بنظراتي التي زالت عنها الحجب والغشاوات وجهك النوراني وهو يفيض بالمهابة والغبطة، وحلل الفتنة والغموض!!
طمأنينتك هائلة.. وقلقي عظيم!!
العلامات كلها تدل علي، وأينما وليت وجهك فليس ثمة إلاي!!
فتعالي إذن ولا تذهبي بعيدا فيأخذك السراب!!
ادري بأنك كنت تأتين إلي مصفدة بكل الرقباء: الأب، و الأم، والاخوة، والقبيلة، والعقل والتاريخ.. وما يوحي إليك عن الحلال والحرام والعيب والمثل والقيل والقال والشرف التليد الذي ينبغي ان يسلم من الأذى!!
الحق أقول لك: تعالي وحيدة ان استطعت دون هؤلاء.. اخلعيهم واحدا واحدا قبل ان تلجي عتباتي، فما أريد إلاك حرة خفيفة الأحمال، أنت فقط، فها انذا اللحظة اقف قدامك وحيدا متمردا وخالصا لك من دون العالمين.
أسميك وردة الليل وأنت نائم في وكرنا العتيد ، وانظر وقد تفتحت أوراقك وتضوع اريجك، وما نلتقي إلا في ظلمة الليل، يسترنا من نظرات العوام المتشككة وتساؤلات البشر الجوف!!
تتكلم فأنصت.. ينشال صوتك فيّ فأتشربه بلذة عجيبة، واغفر لك تقلب طقسك ما بين الضحك المجلجل، والوجوم القاهر!!
اعرف كم أنت مطحونة من التجارب، وتعرفين كم أنا مثخن بالخيانات، لكن ما بيننا مختلف، غريب، وعميق، ما له أول ولا آخر، وما أظنه ابتدأ قبل اشهر معدودة بل منذ الأزل!!
كأن المسافات ما بيننا خدعة والأمكنة هباء، وما انظر إليك للتو إلا كما انظر نفسي في المرآة، ألم تقولي بان التجلي علي قدر المحبة!!
اذكري الآن معي:
يوم كنا نكهرب الجو بالنقاشات وتبادل الرؤى والأفكار، لا نكاد نترك صغيرة ولا كبيرة إلا ونفلسفها ونجد من أمرها مخرجا، وكنا كما لو جمعنا العالم بين أصابعنا نلهو به كما نشاء، نقلب التاريخ علي عصوره، ونغربل الحقب، وما شابها من الزيف والحقيقة، وإذ يتشبع دمنا بالشراب الرائق تزداد الثرثرة، فنسخر من الوجود والعدم، والحق والباطل، والماضي والحاضر، ويكون أيضا ان نتنافذ إلى سير الأجداد وحيواتهم الخرافية ورغباتهم الجامحة!!
احتار من اندفاعك وجرأتك علي الكلام في كل شيء عدا ما يخصنا نحن معا، لكأن الأمر مسكوت عنه، ما لا ينقال!!
الكلمات خاوية مثل صغير فارغ لا تقدر ان تحيط بكل جنوننا، وها نحن نميل إلى الخروج وقد قارب الليل علي الانتصاف، وشوارع عمان خالية إلا من القطط السائبة وجسدين ممغنطين برأسين اثقلهما الشراب والتنظير!
فجأة تتعالى ضحكتك، وأنت تذكرينني بصور الحب النمطية التي تضخها لنا المسلسلات والأفلام والقصص، تنقلين لي بحركاتك الساخرة المتطوحة صورا بعينها لعاشقين يلتقيان في مقهى لاول مرة وقسماتهما تطفح بالسذاجة!!
أتخيل معك ذلك فأكاد انقلب علي ظهري وسط الشارع من القهقهة، وتصرحين حينها بأنك طلقت الحب وهمومه إلى غير رجعة، و أوافقك معلقا بقسوة بأن العلم الحديث قد اكتشف بأن الحب ما هو إلا تفاعلات كيميائية تجري في دماغ المحبين، وسرعان ما ينتهي كل شيء ويعود كل واحد منهما إلى عاديته وضجره..!!
وتقولين متحمسة: عظيم فما للقلب من وظيفة يا صديقي غير ضخ الدماء.. يكفينا كذبا وعويلا.. ألم تر إلى ذلك النفر من المطربين وهم يتأوهون ليل نهار: قلبي.. قلبي!!
واصرخ فرحا كمن اكتشف شيئا خطيرا: وجه القمر أيضا ليس كوجه المرأة الجميلة.. وجهه صخور وأخاديد قاحلة، فلماذا يغنون له ويمجدونه في الأعالي؟
وهكذا ما ان نصل آخر الشارع حتى نكون قد أطلقنا علي الحب رصاصة الرحمة، ونحتفي بطقوسنا العبثية بإعلان موته!!
وكما يحدث عادة في الأفلام يا صديقتي تمطر السماء رذاذا هينا فتركضين مثل امرأة بدائية، و أصيح بك بكل طاقاتي المغيبة: مجنونة.. تواصلين الضحك فأقترب منك وقد شعرت حينها بزلزلة تهز كياني وصار العرق يتفصد من مساماتي، ويتسارع قلبي في نبضاته، فتنظرين إلي مستغربة تقلب حالي، وتقولين لي وضحكاتك ما تزال ترن: ما بك.. مريض.. أو عاشق مثلا؟
فأرد: متلعثما وقد أخذتني علي حين غفلة: لست ادري أظن بأني.. أرجوك توقفي قليلا عن الشيطنة ولو هذه المرة فقط.. بصراحة اعتقد بأنني.. احبك..!!
تضج ضحكتك موقظة الليل النائم، وتردين خالطة الهزل بالجدّ: يا سلام.. رومانسية هائلة.. تظن وتعتقد.. ثم ألم نتفق بان هذه الكلمة قد أصبحت مملة.. مستهلكة!!
أكاد اجن، واحتار من سخرية الرد أو جديته، فأمد يدي بعفوية كي تحتضن يديك، فتنتفضين مثل الملسوعة، ويحضر كل الرقباء الذين تحملينهم فوق عاتقك، وتتراجعين إلى الخلف وقد عدت إلى الثرثرة، فلكل فعل زمانه ومكانه الذي يليق به.
ابتعد متوجسا وقد صدمتني الحالة. اصمت فتصمتين، ويتشمع الجو كله حينها بأوكسيد النكد، فلا يبقي إلا ان نودع بعضنا وأذ تغادرين أظل أتقلب بنار الانتظار ذات اليمين وذات الشمال مستعيدا كل اللحظات التي قضيناها معا حتى يتبين شعاع الشمس من غبش الفجر فأنام!!
ها انذا الآن في حضرتك من جديد، ووجهك يطل علي بفيوضاته السحرية واشراقاته المطمئنة، وما جئت، إلا لاقول لك وأنا اذهب بهزلك إلى مقابره:
لتذهب كل الكتب، والأفلام، والأغاني، وسذاجات المحبين، والرقباء، والنقاشات، والأحلام، وما يجوز وما لا يجوز، والشيطنة، والضحك المجلجل، والمطر، إلى الجحيم!!
ويا وردة الليل.. يا صديقتي المجنونة. جئت لكي أقول لك بلا خوف ولا جزع: فقط.. احـ... بـ.. ك...!!

نيفين باسم النعامي

سلام
08-12-2003, 07:37 PM
رائعة000نيفين
مشاركة 0000جميلة
تحياتي لك

ضيفة
09-12-2003, 06:37 AM
الصداقة النادرة الوجود

صداقة نادرة الوجود

إلى اعز ما في الوجود .. إلى من أبقاهم الزمان لي ولم يرتحلوا عني ..
إلى الأصدقاء كافة .. بعد التحية والسلام ..
احمل إليكم اجمل الكلمات التي أزينها بأزهار الوفاء وورود الصدق والإخلاص ..
فهذه الدنيا صفحات كتاب تطويها الأيام .. نمر من خلالها عبر تمتمات
الشفاه وحروف الكلام والكلمات .. نلتقي في الدنيا من وراء حجب ..
من وراء الحدود والمسافات البعيدة .. نلتقي بأرواحنا التي تسبق
لقاء أجسادنا .. فتمر الأيام والأسابيع .. وتغيبين عن الأنظار ..
نفتقدك .. نشعر بغيابك الطويل .. نحس أننا افتقدنا شخص له مكان دافئ
بيننا وبعد الغياب ، يأتي الحضور .. وفي صحبته أعذاره التي نلتمسها ليطمئننا
عليه ونعود من جديد بفرح ذلك العود الحميد ونكتب من جديد .. كلمات جميلة ..
نخطها بل نعدها خصيصاً لمن نعزهم في الدنيا .. نعم إنها من أجل أعز الأصدقاء ..
فتبصر العين .. وتبصر بعد ذلك وجوهنا النيرة بالإيمان والصدق ..
ونغدوا بدنيانا اسعد الناس .. نقفز من شدة الفرح .. نغني .. من طرب أرواحنا ..
نصرخ أو ربما نبكي لأننا شعرنا بحلاوة تلك المحبة التي تلامس أفئدتنا ..
نتأمل براءتنا ونسترجع أيام طفولتنا فتحلو بنا الدنيا .. ونستذكر ما مر علينا
عندما كانت شقوتنا تجتاح الأماكن التي اجتاحتها طفولتنا ..
نقطف الورود ونهديها لبعضنا البعض ..
نجمع أوراق الأشجار التي كتبنا على جذوعها
تاريخ صداقتنا الخالدة .. لتخلد من بعدنا مع تلك الشجرة المعمرة في الدنيا ..
نراقب غيوم السماء التي نتخيلها أشكال مختلفة .. فخيالنا الذي نستعين به لنسيان
الواقع المؤلم هو النعمة وهو طريق النجاة المؤقت لنصل إلى بر الأمان .. كل هذه
التعابير لا تفي ولن تترجم ما احمله من حب اخوي وصداقة صادقة كبيرة وعظيمة تجاهك
وتجاه كل صديق شهد على حزني ومأساتي ما شهدته طوال حياتي .. فقلبي الذي عاش مع
الحزن سنين .. لا يجد أحد يواسيه ويبعده عن الأحزان غير أعزائه .. وربما انعزل عنكم
وربما اغلق على نفسي منافذ النور لأبكي وحدي واذرف الدموع .. حتى لا يراها أحد ..
وحتى لا يلاحظ أحد من صوتي نبرة حزني ..اختلي بوحدتي .. ولكن مهما بعدت عنكم أعود من
جديد وكلي أمل أن أجدكم مجدداً من حولي .. لأنكم كل ما لدي بدنياي .. فالصداقة بدون تواصل
كالجسد بدون روح .. والصداقة بدون محبة كالوردة بدون تربة .. هذه الصداقة جنتنا التي
تعيش فيها سعادتنا .. فإذا نحن حافظنا عليها .. دامت السعادة والمحبة .. و أينعت الازهار
ونمت الأغصان وغردت عليها الطيور .. وإذا نحن أهملناها .. تجردت منها معالم الحياة
أصبحت الرياح تعصف برمال صحراءها .. وبعد هذا اللقاء .. وان كان برسالة تتأملها قلوبنا
المشتاقة لسماع كلمة او قراءة ما خطته أيدينا يرتوي ذلك الظمأ الذي في العروق ويعود سريان
الدم الذي يسري معه ذلك الحب الذي ينبع من القلب ويجتاح أجسادنا و أرواحنا ..


تحياتي لجميع وأهديها الى اصدقائي أصدقاء أسرة منتدى السبورة


نيفين باسم النعامي

ضيفة
09-12-2003, 11:28 AM
وقع الذي تخشاه وانقطع النحيب

ما زال في فمه السؤال محنطاً

عن برعم يذوي ويسقط في الظلام بلا رقيب

يمضي بعيداً حيث يطويه المغيب

لا زال يمتص الشفاه

ولم يجف على جوانبها الحليب

يحبو ليسند راحتيه على الزجاج

زجاج نافذة تطل على طريق

يجوبها شبح غريب

ثمل بطعم الدم منتشياً بنصر بات في حكم القريب

لم يبق من حفل الجريمة غير تثبيت القدم

ورصاصة في البندقية لم تنم

نثرته أشلاء تطرزها الشظايا

خلف شباك كئيب

يظل يسأل والمنازل لا تجيب

حين تنتصب الخطايا فوق أكوام التراب

تظنها حرس تخفى

أو ظلال الخوف من منفى لمنفى

فاندمال الجرح فوق الجلد لا يعني بأن الجرح يشفى

لا يمر الليل من غير افتراس واغتصاب

تعود حيث الليل يعتصر المغيب

يمتص أوردة النهار مقهقهاً

فتشم رائحة الخراب

وينتهي صوت النحيب

فلا نداءات تهز الصمت

لا شكوى ولا حتى عتاب

تمضي كعصفور هوى من دفء عش للضواري

ريشة عصفت بها هوج الرياح

تطفو على شفة المحيط فلا وصول ولا إياب

تبقى معلقة يغير لونها البحر المهيب

لم يبق في عينيه دمع أو نحيب

فتحس رعشته الأخيرة

تختفي وتذوب كالندف الطري إذا تغشاه المطر

يلقي به الغيم الملبد بالبروق وبالرعود

متقصفاً بيد الرياح العاتيات سنابلا تجتزها أيدي الجياع

تهوي على وقع المناجل في القصاع

يخضل من شؤبوبه الصيف الطويل

وينتهي سيلاً يشق الأرض مندفعاً ليجتاز الحدود

مزبداً عرماً يسح عن السفوح

ينأى ويطوي في ثناياه الأزقة والشظايا والجروح.



نيفين النعامي

ضيفة
09-12-2003, 11:47 AM
امكث مع ألمك

حين تختبر الألم العميق للإحساس بالوحدة، فإنه من المفهوم أن أفكارك تهرع للشخص الذي استطاع أن يُذهِب أحاسيس الوحدة هذه عنك ولو حتى للحظات قليلة. حينما تشعر، خلف كل التهلل والمديح، بغياب هائل يجعل كل الأشياء تبدو بلا فائدة فإن قلبك يبغي شيئاً واحداً وهو أن تكون مع الشخص الذي استطاع في وقت ما أن يبدد تلك المشاعر المريعة. ولكن ذلك الإحساس بالغياب والفراغ هو ما يجب أن تكون مستعداً أن تختبره، وليس وجود الشخص الذي استطاع أن يُذهِبه عنك مؤقتاً.

ليس من السهل أن تمكث مع وحدتك. فهناك إغراء قوي بأن تحتضن ألمك وتهدهده، أو أن تهرب منه في تخيلات حول من سوف يُذهبوا عنك هذا الألم. ولكنك حينما تستطيع أن تقر بوحدتك في موضع آمن يمكنك عندئذ فقط أن تأتي بها إلى الله ليشفيها.
إن الله لا يريد لك الإحساس بالوحدة؛ إنه يريد أن يلمسك بطريقة تجعل أعمق احتياجاتك تـُشبع على الدوام. من الضروري أن تجرؤ على المكوث مع ألمك وأن تسمح له بالوجود. لابد أن تمتلك ألم وحدتك وتثق بأنه لن يستمر هناك للأبد. فالمقصود من الألم الذي تعانيه الآن أن يضعك في تلامس مع الموضع الذي تحتاج فيه إلى شفاء، أن يضعك في تلامس مع حالة قلبك الداخلية. فالشخص الذي استطاع أن يلمس ذلك الموضع فيك قد كشف لك عن لؤلؤتك الكثيرة الثمن.

من المفهوم الآن أن كل شئ قد فعلته أو تفعله أو تخطط حتى لفعله يبدو عديم المعنى تماماً إذا ما قورن بتلك اللؤلؤة الكثيرة الثمن. إن هذه اللؤلؤة هي اختبار أن تكون محبوباً بالتمام. حين تختبر ألم الإحساس العميق بالوحدة فإنك تكون مستعداً أن تبادل أي شئ بهذا الشفاء. ولكنه لا يوجد إنسان كائن من كان يقدر أن يشفي هذا الألم. ومع ذلك سوف يرسل الله لك أناس يكونون أدواته لهذا الشفاء. وسوف يمكنهم أن يمنحوك هذا الإحساس العميق بالانتماء الذي تستحقه والذي يعطي المعنى لكل ما تقوم به.
اجرؤ على أن تمكث مع ألمك، وثق في وعد الله لك.


نيفين باسم النعامي

ضيفة
10-12-2003, 11:12 AM
لي قلب طيب

سنوات من عمري مرت ..وقلبي غريق على حاله..
سنوات من عمري مرت ..وقلبي غريق على حاله..
يوما ما .فجرا..ظهرا..عصرا..لا ادري بل في وقت نهار جفت الأنهار وابتلعت ارض قلبي دماءها وبدا الجفاف.......جفاف..شديد يوما ما
.فجرا..ظهرا..عصرا..لا ادري بل في وقت نهار ..جاءت سحابه ريحها ريحااااااااااااان
جاءت
واقبلت
رأت فؤادي يتصدع..للحب الأول قد ودع..
قالت لي سأسقيك\" \"
من مائي سأجود
بمطري لن ابخل سأجود
إن كان في الفؤاد بقايا من مسك او عود
أمطاري لاشك تنادي\" هل من خير من مسك أو عود\"
فاحت رياحين فوادي بأطيب الأطياب..
لا ادري كيف فاح القلب بها ؟؟؟؟؟؟
لاشك بقايا من مسك أو عود نعم
لقد كان فوادي ارض طيبه تعودت أن تشرب المطر فينبت فيها المسك والريحان والعود..


نيفين باسم النعامي

عادل
10-12-2003, 08:05 PM
أجمل تعليق على ما كتبت أخت نيفين
الله الله
بارك الله فيك سلمت وسلم قلمك
تحياتى لك ومزيد من الكتابات المبدعة

عادل
10-12-2003, 08:08 PM
أختنا الغالية نيفين
كلما دخلت وقرأت ما تكتبين
يجذبنى فضولى للدخول فى موضوع آخر لك وذلك دليل على حس الكتابة ما تكتبين وما أروعها من كتابات متميزه
بارك الله فيك
تحياتى ومزيد من الكتابات المميزة

عادل
10-12-2003, 08:09 PM
كتابة أدبية رائعة
تدل على كاتب مميز
تحياتى

عادل
10-12-2003, 08:12 PM
بدون تعليق لما تكتبين أخت نيفين
لان التعليق لا يعطي أعمالك حقها فهو نعم الكتابات المميزة
تحياتى لك ولكل أصدقاءك

عادل
11-12-2003, 11:14 AM
أديبة مميزة أخت نفين
تحياتى

محمد القضاة
11-12-2003, 04:07 PM
الاخت نيفين اسلوبك ررررررررررررررررررررررررررررائع حدا

محمد القضاة
11-12-2003, 04:09 PM
الاخت نيفين انت اديبة رائعة جدا
استمري و لك كل العون ان اردت نشر خواطرك في كتاب لك

محمد القضاة
11-12-2003, 04:10 PM
انت تفكرينني بايام زمان
اسلوب رائع
كلام معبر

محمد القضاة
11-12-2003, 04:13 PM
اشكرك على الاهداء
لك اسلوب مميز في الكتابة
استمري

محمد القضاة
11-12-2003, 04:15 PM
لك اسلوب رائع في الكتابة
اشكرك