المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصصص نسائية


هــــــــــدى
28-07-2006, 10:45 PM
جزاء الصدقة

يحكى أن رجلا كان جالسا ذات يوم إلى مائدة الطعام ومعه زوجته، وبين
أيديهما دجاجة مشوية مما فاضت به المائدة
ووقف بالباب من يسأل ، فخرج إليه الرجل وأنتهره وطرده !!

وتوالت الأيام...والرجل يقل ماله ويسوء حاله إلى أن زالت نعمته، وطلق
زوجته، وهام في الطرقات.

ولأن زوجته لم تكن توافقه على جحوده للنعمة وقبض يده عنها فلقد تزوجت
بمن هو أكثر من زوجها الأول ثراء وجاهاً.

وبينما هما يجلسان إلى الطعام يومأ..إذ بسائل يطرق الباب..فطلب الزوج
من زوجته أن تقدم للسائل كامل الدجاجة التي لم يبدأ بها طعامه بعد فذهبت
الزوجة ورجعت باكية ... فسألها زوجها عن سبب بكائها !!

فأخبرته بأن السائل بالباب والذي أعطته الدجاجة كاملة هو زوجها الأول
وإنه نهر سائلا ذات يوم كان يطلب عونا بينما هو كان قد انتهى من طعامه
ولم تعد له حاجه به..

فقال لها زوجها: والله لقد كنت أنا ذاك السائل !

فعجبت الزوجة لما سمعت !!!! ولما سألته عن سبب تبدّل حاله قال:
بدّل الله حال زوجك الأول بشحّه وبخله وإمساكه نعمة الله عن عباده فأذهب ماله
وشتّت حاله فكذلك بدّل الله حالي لأنني كنت كلما ساق الله لي رزقا وإن كان من صدقه أخرجت منه إلى من هو أفقر منّي وأرق حالا وكان هذا جزاء الصدقة...


مشورة النساء

كان أحـد المـلـوك يحب أكل السمك، فجاءه يوما صياد ومعه سمكه كبيرة، فأهداها للملك ووضعها بين يديه، فأعجبته، فأمر له بأربعة آلاف درهم.

فقالت له زوجته: بئس ما صنعت.

فقال الملك لما ؟

فقالت : لأنك إذا أعطيت بعد هذا لأحد من حشمك، هذا القدر، قال: قد أعطاني مثل عطية الصياد.

فقال: لقد صدقت، ولكن يقبح بالملوك، أن يرجعوا في هباتهم، وقد فات الأمر.

فقالت له زوجته: أنا أدبر هذا الحال؟

فقال: وكيف ذلك ؟

فقالت: تدعو الصياد، وتقول له: هذه السمكة ذكر هي أم أنثى ؟ فإن قال ذكر، فقل إنما طلبت أنثى، وإن قال أنثى قل إنما طلبت ذكرا.


فنودي على الصياد فعاد، وكان الصياد ذا ذكاء وفطنة.

فقال له الملك: هذه السمكة ذكر أم أنثى ؟فقال الصياد: هذه خنثى، لا ذكر ولا أنثى ؟ فضحك الملك من كلامه وأمر له بأربعة آلاف درهم، فمضى الصياد إلى الخازن، وقبض منه ثمانية آلاف درهم، وضعها في جراب كان معه، وحملها على عنقه، وهم بالخروج، فوقع من الجراب درهم واحد، فوضع الصياد الجراب عن كاهله، وانحنى على الدرهم فأخذه، والملك وزوجته ينظران إليه !

فقالت زوجة الملك للملك: أرأيت خسة هذا الرجل وسفالته، سقط منه درهم واحد، فألقى عن كاهله ثمانية آلاف درهم، وانحنى على الدرهم فأخذه، ولم يسهل عليه أن يتركه، ليأخذه غلام من غلمان الملك.
فغضب الملك منه وقال لزوجته صدقت.


ثم أمر بإعادة الصياد وقال له: يا ساقط الهمة، لست بإنسان، وضعت هذا المال عن عنقك، لأجل درهم واحد، وأسفت أن تتركه في مكانه ؟ فقال الصياد: أطال الله بقاءك أيها الملك، إنني لم أرفع هذا الدرهم لخطره عندي، وإنما رفعته عن الأرض، لأن على وجهه صورة الملك، وعلى الوجه الآخر اسم الملك، فخشيت أن يأتي غيري بغير علم، ويضع عليه قدميه، فيكون ذلك استخفافا باسم الملك، وأكون أنا المؤاخذ بهذا، فعجب الملك من كلامه واستحسن ما ذكره، فأمر له بأربعة آلاف درهم.


فعـاد الصياد ومعه اثنا عشر ألف درهم، وأمر الملك مناديا، ينادي: لا يتدبر أحد برأي النساء، فإنه من تدبر برأيهن، وأتمر بأمرهن، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمه.

الحب الخالد
مثل أي شاب يطمح في تكوين أسرة سعودية سعيدة, قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين, وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغري أي أسره بمصاهرته.
وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم, وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة.
وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها, وبالمقابل أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها.
أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون ببعضهم إلى هذه الدرجة..
وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدأوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب, لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم مازالوا كما هم, وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو توجيهات طبية.....وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان, حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم (!!.
وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد, إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانيه ويطلق زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى, فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه:
تظنون أن زوجتي عقيم؟! ترى العقم الحقيقي ما يتعلق بالإنجاب, أشوفه أنا في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراضي بها وهي راضيه فيني ولا عاد تجيبون لهالموضوع البايخ طاري أبد..
وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به, سببا اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه صاحبنا لها..
وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجين على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في أحد المستشفيات, الذي حولهم إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادة ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة.
وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي, صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال حجم المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط, وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأي حال من الأحوال - والأعمار بيد الله-..
ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنه أكثر من سابقتها, وأن الأفضل إبقائها في المستشفى لتلقى الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته..
ولم يخضع الزوج لصدمة الأطباء ورفض إبقائها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية..
فابتاع ما تجاوزت قيمته (260,000 ريال) من أجهزه ومعدات طبية , جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالإضافة إلى سلفه اقترضها من البنك.
واستقدم لزوجته ممرضه متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها, وتقدم بطلب لأدارته ليأخذ أجازه من دون راتب, ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها, فهو في أشد الحاجة لكل ريال من الراتب, فكان أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة ما أن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج, وكان أحيانا لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضي باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده, ويضمها إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها..
وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام, والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها..
وكانت قد أعطت ممرضتها صندوق صغير طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان, إلا لزوجها إذا وافتها المنية..
وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحا...أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها, فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له...فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر...وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها.
- ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله -..
ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة الباليه, فواسته وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له بأن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله..فماذا وجد بالصندوق؟!
زجاجة عطر فارغة, وهي أول هديه قدمها لها بعد الزواج...وصورة لهما في ليلة زفافهما...وكلمة "أحبك في الله " منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة
ورسالة قصيرة مكتوب فيها ..
زوجي الغالي:
لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثاني لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد...
كم كنت أتمنى أن أراك عريسا قبل وفاتي..
أختي فلانة: لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله, ولا يحس بالنعمة غير فاقدها...
عمتي فلانة (أم زوجها): أحسنني التصرف حين طلبتي من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بأذن الله...
كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبقى لك عذر, وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمى, واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري...
أرجو لكم المتعة والفائدة

بلسم الجراح
29-07-2006, 08:57 AM
[SIZE="5"]

فعـاد الصياد ومعه اثنا عشر ألف درهم، وأمر الملك مناديا، ينادي: لا يتدبر أحد برأي النساء، فإنه من تدبر برأيهن، وأتمر بأمرهن، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمه.

SIZE][/FONT]

وش ذنبنا نحن إذا أنت سكانك مرتك
كل ما قالت شي سويته ؟؟؟؟
لا تمشي على شورها واسكت
بلاها هالفضايح ,,,



الحب الخااااااااااااااااالد
كنت غاضبة من ذاك الملك ,
ولكن
قصة وفاء هذا الرجل وتضحيته لزوجته
قصة عجيبة
جعلتني لا أملك دموعي وأنا أقرأها


لك كل الشكر والتقدير أختي هــــــــدى
أختك بلسم الجراح

هــــــــــدى
29-07-2006, 09:48 PM
النساء ليسوا سواء

حريم نمشي بشورهم

وحريم لأ .. هاهاهاها:0202104_emm2_prv:


مشكورة حبيبتي بلسومة

على تعليقك ورقة مشاعرك:su2ki:

عيون المها
29-07-2006, 10:38 PM
هدى..
ما طرحته اكثر من رائع
جعلتني اتالم و احزن في كلا القصتين
خصوصا الثانية و التي سبق و قراتها لكنني تالمت لها و كانها اول مرة اقراها
تعرفي هدى ..
هذه الزوجة ... زوجة محظوظة بصدق
فمن تموت و لها زوج مغرم بها محظوظة بحق
كم تمنيت لو كنت مكانها
لكِ حبي

هــــــــــدى
30-07-2006, 01:29 AM
تعرفي هدى ..
هذه الزوجة ... زوجة محظوظة بصدق
فمن تموت و لها زوج مغرم بها محظوظة بحق
كم تمنيت لو كنت مكانها


رزقني الله وإياكِ وكل بنوتات المنتدى

أزواج صالحين:roseah2ouais:

يحفوظون الودّ لنا

الله لا يحرمني من مرورك

على موضوعاتي عيوني:su2ki: